‐ رَبْ أنتَ المُتَّسَع ، وَأَنتَ فِي ظُلمَة الأيَّامِ نُورٌ لِلقُلوبْ ، هَبنا سِعةً فِي أيَّامِنا ، وَ طَمأنينةً تَملأُ قُلوبَنا ، وَأَنِر بِفَضلكَ دُروبَنا ، وَ هَوِّن عَلَينا مِنْ کربِ الحَياة مَا لا طاقَةَ لَنا بِه؛اللّٰهُمَّ تَوَلَّنا ، وَ تَوَلَّ قُلوبَنا بِسِعَتك وَ حُسنِ تَدبيرِك ..
- اللهُمَّ أوتِد هَذا القَلب عَلَى مَا تَرضَى، أقِمهُ حَيثُ تَرضَى، أمِتهُ حِين تَرضَى وعَلَى الذي تَرضَى، اِجعَلهُ مُمتلِئ بِك، حَظيْظ بِمعيّتك، مُتقلبًا بَين حُبك ورحمَتَك وسَلامَك، أنزل السَّكيْنة عَليْه وطمئِنه، وألقِ عَليْه مَحبّةً مِنْك ورحمَه.
- و أسألُكَ أنْ تَصُبَّ الرِّضا على قُلوبنا صبًّا يسدُّ مسالك الشيطان، وأن تُثبِّت اليقين فيها ثباتًا لا تُزعزعه المصائب ولا توهن قوَّته الشدائد، وأن تجعل للصَّبرِ فينا فسحة لا يُضيِّقها جزع، ولا يُزاحمها حَزن، إنَّك وليُّ ذلك والقادرُ عليه..
- اللهُمّ تقبل منا مُحاولاتنا، واغفِر لنَا تَقصيْرنَا، واجعَلنَا عَلَى حالٍ تحبُه .
﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾.