كان وحيداً مثل إبهام اليد، بعيداً عن بقية الأصابع، كما لايُشارك في طرق الأبواب.
يخليك توصل مرحله أني صدك هنت عليه؟
وبعدين يجي يكلك وأني شسويت.!
ومشاعري؟ وتفكيري؟وزعللي؟ دموعي؟
وبعدين يجي يكلك وأني شسويت.!
ومشاعري؟ وتفكيري؟وزعللي؟ دموعي؟
كلنه محتاجين شخص يحبنه مثل فريد يضحي بروحه وكلشي يملكه علمودها يعرف اهله وعالمه علمودها .!
باجَر مْن ترَد وتخونَك أحَلامك ! تِرد
تفرش نِدم وأفرشلك سهَامك وأتعبك
بالعتب گد مَا بَروحي عتَاب ، گد ما
خيبتَني لخَاطر أمَالك.
تفرش نِدم وأفرشلك سهَامك وأتعبك
بالعتب گد مَا بَروحي عتَاب ، گد ما
خيبتَني لخَاطر أمَالك.
“لو أنّك تعرف يا حبيبي..
كيف تصبح اللّغة بجوارك سهلة،
كيف تصيرُ الابتسامات رغبة،
كيف أترك العالم ينهار من حولي، وتتكفّل أنت بإصلاحه بكلمة.
كيف تبدو الأماكن ممتلئةً بكَ، وكيف يبدو النّاس يشبهونك، كيف يبدأ الصّباح من أجلك، وكيف ينتهي اليوم كي أترك لكَ بعضًا مني.
لو أنّك تعرفُ يا حبيبي..
كيف تصيرُ الأشياء أسهل،
وكيف تبدو الريح نسمة، والبُعد قربًا، والحدود وهمًا،
لكنت ربما استطعتُ القول لك،
كم غيّرني هذا الحبّ،
كم صرتُ فراشَة!"
~
كيف تصبح اللّغة بجوارك سهلة،
كيف تصيرُ الابتسامات رغبة،
كيف أترك العالم ينهار من حولي، وتتكفّل أنت بإصلاحه بكلمة.
كيف تبدو الأماكن ممتلئةً بكَ، وكيف يبدو النّاس يشبهونك، كيف يبدأ الصّباح من أجلك، وكيف ينتهي اليوم كي أترك لكَ بعضًا مني.
لو أنّك تعرفُ يا حبيبي..
كيف تصيرُ الأشياء أسهل،
وكيف تبدو الريح نسمة، والبُعد قربًا، والحدود وهمًا،
لكنت ربما استطعتُ القول لك،
كم غيّرني هذا الحبّ،
كم صرتُ فراشَة!"
~