الإصلاح يبدأ من الذَّات
ثم تتسع دائرة الإصلاح
حتى تشمل البيت والجوار
والمجتمع كُلٌّ بحسب جهده
ثم تتسع دائرة الإصلاح
حتى تشمل البيت والجوار
والمجتمع كُلٌّ بحسب جهده
اخرج من المنزل ، فلا أرغب في شئ أكثر من العودة إليه، وعندما أعود أود الخروج وأنا في هذه الدائرة تائه، فأنني لا أعرف ماذا أريد، ولا إلى أين أنتمي
😢2
وأغارُ من ثغرٍ ينادي بِاسمِها
حتى وإن قَصَدَ المنادي غَيرَها
وأغارُ ممن يكتبون قصائدًا
فيها وصوفٌ قَد أبانَتْ سِرَّها
وأغارُ من أهلِ القبيلةِ كلِّهمْ
كانوا لها عند الشدائدِ ظهرَها
واغار من مرآتها فهي التي
قد أبصرت كل الجمال فسَرَّها
حتى وإن قَصَدَ المنادي غَيرَها
وأغارُ ممن يكتبون قصائدًا
فيها وصوفٌ قَد أبانَتْ سِرَّها
وأغارُ من أهلِ القبيلةِ كلِّهمْ
كانوا لها عند الشدائدِ ظهرَها
واغار من مرآتها فهي التي
قد أبصرت كل الجمال فسَرَّها
🤩3❤1
تتبادلُ الأعوام فيما بينها
قلبي وقلبكِ والنَّوايا والقدرْ
مثل البحارِ مع الغيومِ تبادلت
ما بينها رغم المسافاتِ المطرْ
تتغيّرُ الأشياءُ كلَّ دقيقةٍ
تزدادُ، تنقصُ، تختفي، تُبقي أثرْ
إلّا الذي بيني وبينكِ ثابتٌ
مهما تقوَّسَ سوفَ يكتمل القمرْ
قلبي وقلبكِ والنَّوايا والقدرْ
مثل البحارِ مع الغيومِ تبادلت
ما بينها رغم المسافاتِ المطرْ
تتغيّرُ الأشياءُ كلَّ دقيقةٍ
تزدادُ، تنقصُ، تختفي، تُبقي أثرْ
إلّا الذي بيني وبينكِ ثابتٌ
مهما تقوَّسَ سوفَ يكتمل القمرْ
❤4
هٰأا نا وَحدي، أُوانِسُ عَتمةَ الليلِ ووَحْشَةَ الظلام، وأَصْنَعُ فصلَ الخريفِ بِعيْنَيَّ، فتُمْطِرانِ على قَدْرِ الحُزنِ وكَمِّ الألم، وبما أن آلامي لا تُحصى وأحزاني لا تُعَدُّ، فالخَريفُ يَعْقُبُهُ خَريفٌ آخر، وعلى ذاتِ المنوال تُعاد الكَرَّة، فالسعادة هُنا لا تُباع ولا شيء غير الحُزنِ يُشترى، وهل تُباع السعادة في بِلادٍ عُمْلَتُهَا الفِرَاقُ والوداع؟
فكيف لِأولئك الذين زيَّنوا بحُسنِ وجوههم الجُدرانَ والخيالات، أن يُزيَّنوا الواقِع والبَصر ثانيةً؟ فالمَنْطِقُ والحقيقة يَقولانِ أنّ لا عودة بعد هذا الغياب مُجدداً، لِذا لا سعادة بعد هذا الحُزن إذاً.
أُزيحُ بَعضَ الأحزانِ عن كاهلي بِتَرّجَمَتِهَا على حوافِ الورق، واحتفِظُ ببعضِها الآخر لِمدامعي؛ تِلك التي لا يقوى الورق على حمْلِها ولا عقولُ القُرَّاء على اِستيعابها، فإنْ كان بُكاءَ الرجلِ عيباً، فَعيْبِي أنني أمْلِكُ العديدَ من الأحزانِ التي تَسْتَوْجِبُ ذَرْفَ الدموعِ وريِّ المُقلِ، وهل يُعابُ على المرءِ كَوْنَهُ بالحُزنِ سقيم
فكيف لِأولئك الذين زيَّنوا بحُسنِ وجوههم الجُدرانَ والخيالات، أن يُزيَّنوا الواقِع والبَصر ثانيةً؟ فالمَنْطِقُ والحقيقة يَقولانِ أنّ لا عودة بعد هذا الغياب مُجدداً، لِذا لا سعادة بعد هذا الحُزن إذاً.
أُزيحُ بَعضَ الأحزانِ عن كاهلي بِتَرّجَمَتِهَا على حوافِ الورق، واحتفِظُ ببعضِها الآخر لِمدامعي؛ تِلك التي لا يقوى الورق على حمْلِها ولا عقولُ القُرَّاء على اِستيعابها، فإنْ كان بُكاءَ الرجلِ عيباً، فَعيْبِي أنني أمْلِكُ العديدَ من الأحزانِ التي تَسْتَوْجِبُ ذَرْفَ الدموعِ وريِّ المُقلِ، وهل يُعابُ على المرءِ كَوْنَهُ بالحُزنِ سقيم
❤3
أتركوهم دون ندم، يوجد الأفضل والألطف على قلوبكم والأكثر حباً وحنية، لاترضوا بالقليل، تستحقون شخص يختاركم ويختار ألّا يضعكم موضع حيرة ويضع النقاط على الحروف دائماً، ويكون السند الآمن لا السبب في ضياعكم وألمكم، ما أن تشعروا بالأذى ارحلوا فالمكان خاطئ.
❤4
أشْتَاقُ لتلك الأُمسيات التي كانَت بالحُبِّ تَجمعنا ولتِلك الأزمان التي لا تَعْرِفُ مَعاني الأحزانِ ولا تَرْكِيباتِ الألم، أشْتَاقُ لِسُوَيْعاتِ اللُقى ولِمَنْ تَنْطَبِقُ عليهم أفعالُ الماضي؛ أولئكَ مَنْ اُخْتِيرُوا ليَسكنوا عُمقَ الأحلامِ ومَضامِينَ الذكرياتِ.
أشتاقُ، وشَوْقِي مَعْ نَظَائرِهِ مِنْ الأشواقِ لا يُضاهى وبالكلماتِ لا يُوصَف، فَما يُكْتَبُ الآن لا صِلَةَ لهُ بِتَعْقِيدِ شَوْقِي، ولا اِرْتِباطَ لَهُ بِكَمِّ حَنيني، فإن كُنْتَ تبحث عن الكمِّ والمِقدارِ والوزنِ والقِيراطِ، عليك أن تُدَقِّق حَيْثُ تُصْنَعُ الأشواقُ ويُحاكُ الحنين.
والأشواقُ تُصْنَعُ بالقلوب، والحَنينُ يُحاكُ على هَيْئَةِ آمالٍ وأماني؛ وهي أن يَتَعاكَسَ سَيْرُ عقارِبِ الساعاتِ يوماً، ويتراجع الزمن على غَيْرِ العادَةِ وكَمَا نُريد؛ وَيَعُودُ الأمسُ بِسَعْدِهِ وأهلِهِ، وَنَقْضِي نهارنا نُؤانِسُ بياضَ التلفازِ وسوادهِ معاً، وعَجَباً كَيْفَ كُنَّا نرى بذاكَ السَوادِ حينها جُلَّ الألوان!
أَتَمَنَّى وتَسْتَحِيلُ المُنَى، وآمَلُ فَيَسْتَعْصِي الأمل؛ فلا العَقارِبُ قد تَعْكِسُ عادَةَ سَيْرِها، ولا سَبِيلَ لِرَدِّ القَدَر، ولذا أشْتَاقُ كُلَّما أتَذَكَّر، وأتذَكّرُ كلما أشْتَاق
أشتاقُ، وشَوْقِي مَعْ نَظَائرِهِ مِنْ الأشواقِ لا يُضاهى وبالكلماتِ لا يُوصَف، فَما يُكْتَبُ الآن لا صِلَةَ لهُ بِتَعْقِيدِ شَوْقِي، ولا اِرْتِباطَ لَهُ بِكَمِّ حَنيني، فإن كُنْتَ تبحث عن الكمِّ والمِقدارِ والوزنِ والقِيراطِ، عليك أن تُدَقِّق حَيْثُ تُصْنَعُ الأشواقُ ويُحاكُ الحنين.
والأشواقُ تُصْنَعُ بالقلوب، والحَنينُ يُحاكُ على هَيْئَةِ آمالٍ وأماني؛ وهي أن يَتَعاكَسَ سَيْرُ عقارِبِ الساعاتِ يوماً، ويتراجع الزمن على غَيْرِ العادَةِ وكَمَا نُريد؛ وَيَعُودُ الأمسُ بِسَعْدِهِ وأهلِهِ، وَنَقْضِي نهارنا نُؤانِسُ بياضَ التلفازِ وسوادهِ معاً، وعَجَباً كَيْفَ كُنَّا نرى بذاكَ السَوادِ حينها جُلَّ الألوان!
أَتَمَنَّى وتَسْتَحِيلُ المُنَى، وآمَلُ فَيَسْتَعْصِي الأمل؛ فلا العَقارِبُ قد تَعْكِسُ عادَةَ سَيْرِها، ولا سَبِيلَ لِرَدِّ القَدَر، ولذا أشْتَاقُ كُلَّما أتَذَكَّر، وأتذَكّرُ كلما أشْتَاق
أرى أنّ القُوّة الحقيقيّة للإنسان تتجَلّى في ثباته الانفعالي، وفي قُدرته على ضبط نفسه في المواقف المُختلفة، واختياره لردّات فعله المناسبة، وامتلاكه لزمام أقواله وأفعاله دون تأثير، وإدراكه الرزين، ورأيه الرصين، وقياسه للأمور بحكمة بالتوازن بين عقله وقلبه
❤1
:
اشتقت اليكِ.
وتشوّقت إليكِ.
واشتقتُلك.
وتشوقتُك.
وصبوتُ إليك.
وتُقت إليك
وطربتُ إليك.
وحننتُ.
وغرضتُ إليك.
ونزعتُ إليك
وإني لأجاد إليك.
وقد ظمئتُ إلى لقائك.
ونازعتني نفسي إليك.
وتخالجني إليك شوق.
واهتاجني الشوق إليك.
وهزني.
وحفزني.
واستفزني.
واستخفني.
وقد لجّ بي الشوق.
وبرح بي الشوق.
وكدّت أذوب شوقاً.
وكاد فؤادي يطير شوقاً إليك.
وكاد قلبي يهفو في إثره.
وأنا إليه دائم الشوق.
والحنين.
والتوق.
والتوقان.
والصبابة.
والنزاع.
والنزوع.
وأنا شيقٌ إليك.
ومشوق.
ومجود.
وقد رآني من ناحيته لامع البرق.
واستوقد شوقي إليك وافد النسيم.
واستخفتني إليك.
نزيه من الشوق وهيما فاجأ منك.
وبي إليه طرب.
وصور.
وبي إليه طرب نازع.
وإني لنزوع إلى الوطن.
توّاق إلى الأحبّة.
توّاق إلى ما لم ينل.
وفي قلبي لوعة الشوق.
وحرقته.
وجواه.
وغلته.
وغليله.
وأواره.
ولاعجه.
ولواعجه.
وتباريحه.
وحزازاته.
وقد أسلمه الجلد.
وأقلقه الوجد.
وأنحله الشوق.
وأسقمه.
وأذابه.
واستطار فؤاده.
وسعر أنفاسه.
والتعجت في أحشائه نيران الأشواق.
وبت اتوهج من حر الشوق.
ورأيتني ملتهب الصدر.
مضطرم الضلوع.
اشتقت اليكِ.
وتشوّقت إليكِ.
واشتقتُلك.
وتشوقتُك.
وصبوتُ إليك.
وتُقت إليك
وطربتُ إليك.
وحننتُ.
وغرضتُ إليك.
ونزعتُ إليك
وإني لأجاد إليك.
وقد ظمئتُ إلى لقائك.
ونازعتني نفسي إليك.
وتخالجني إليك شوق.
واهتاجني الشوق إليك.
وهزني.
وحفزني.
واستفزني.
واستخفني.
وقد لجّ بي الشوق.
وبرح بي الشوق.
وكدّت أذوب شوقاً.
وكاد فؤادي يطير شوقاً إليك.
وكاد قلبي يهفو في إثره.
وأنا إليه دائم الشوق.
والحنين.
والتوق.
والتوقان.
والصبابة.
والنزاع.
والنزوع.
وأنا شيقٌ إليك.
ومشوق.
ومجود.
وقد رآني من ناحيته لامع البرق.
واستوقد شوقي إليك وافد النسيم.
واستخفتني إليك.
نزيه من الشوق وهيما فاجأ منك.
وبي إليه طرب.
وصور.
وبي إليه طرب نازع.
وإني لنزوع إلى الوطن.
توّاق إلى الأحبّة.
توّاق إلى ما لم ينل.
وفي قلبي لوعة الشوق.
وحرقته.
وجواه.
وغلته.
وغليله.
وأواره.
ولاعجه.
ولواعجه.
وتباريحه.
وحزازاته.
وقد أسلمه الجلد.
وأقلقه الوجد.
وأنحله الشوق.
وأسقمه.
وأذابه.
واستطار فؤاده.
وسعر أنفاسه.
والتعجت في أحشائه نيران الأشواق.
وبت اتوهج من حر الشوق.
ورأيتني ملتهب الصدر.
مضطرم الضلوع.
❤3