ما تُخفيه في قلبك يعلمه الله، وما صبرت من أجله سيكافئك الله به، اطمئن دائمًا، وتذكر أن كُل ندبةً في قلبك سيُداويها الله، وكُل حُزن في روحك سيجبُره الله، وكُل هم سيفرجه الله، وكُل خيبة أمل حطمت نفسك سيعوضك الله عنها...!!
لاتيأس وإن خيَّمَ الليل فإن بعد الليل فجرا لاتيأس فالحياة تحتاج جهاداً وكفاحاً وصبرا لاتيأس وتمسك بحبال الرجاء فليس مع أمرِ الله أمرا لاتيأس {فَإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً . إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً)
﴿وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ﴾ سنة الله تعالى في خلقه، أن يحيط العسر بسُبُل اليسر، ويخلق للشدة مفاتيح الفرج، لا سيما لمَنْ أحسن الظن به، وفوّض الأمر له، ولم ييأس من رَوْحه، ولم يقنط من رحمته.
"مهما أحسست بـ"الكسرة" فاترك في قلبك "فتحة" ينفذ منها الأمل.. لا ترض أن تكون"مجروراً" لأحد مهما كان قريبامنك، وانتبه لـ"أدوات النصب" ! كن دائماً "مرفوع" الرأس"، ولا تترك مستقبلك "مبنيا للمجهول" ! عبر عن مشاعرك قبل أن يأتي يوم وﺗﺼﺒﺢ"ﻣﻤﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺮﻑ"
" يتوقف زحف الظلام، وينجلي القلق، وتتبخر الأحلام المزعجة، ويشرق الصباح وكأنه يؤنبك، أو لعله يسخر منك: أين ذهبت كل مخاوفك يا حزين؟ غالبك الظن أن العتمة لن تنتهي .. وبإشارة من الرحمن، ينبجس الصبح ناشراً ضياه، ومبدداً كل ظنونك "
" رأيت الله في أوقات ضعفي ومرضي وجهلي وإحباطي وسوء تدبيري .. رأيته عند نقض عزمي بعد طول الطلب، وعند سأمي بعد قوة الشوق، وعند انصراف الناس عني، وعند سوء ظنهم فيَّ .. رأيته عند ذنبي وجُرمي وسوء صنيعي .. رأيته في البلاء كما رأيته في النعماء سبحانه "
" لم يطلب منك وأنت مريض أن تكون أيوبا .. ولا وأنت عقيم أن تكون زكريا .. ولا وأنت مكروب مظلوم أن تكون إبراهيم ! فلمَ تيأس وتقول هم الأنبياء وأنا العبد الفقير ! إنما أراد أن تعلم أن الذي أجاب طلب كل واحد منهم، هو القائل :" أدعوني أستجب لكم"