83 subscribers
52 photos
7 videos
22 files
19 links
"وعليك بالآثار وأهل الآثار، وإياهم فاسأل، ومعهم فاجلس، ومنهم فاقتبس".
Download Telegram
الزهد لأحمد
جددي الإيمان بقلبك .. واحذري المخادعات

غير تعلم ما لا يسعكن جهله، احرصن على المداومة على طلب العلم ولو بأقل القليل، فقد جاء في الحديث الذي رواه مسلم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«إنَّ الْإِيمَانَ لَيَخْلَقُ فِي جَوْفِ أَحَدِكُمْ كَمَا يَخْلَقُ الثَّوْبُ الْخَلِقُ، فَاسْأَلُوا اللَّهَ أَنْ يُجَدِّدَ الْإِيمَانَ فِي قُلُوبِكُمْ».

وتجديد الإيمان في القلب يكون بملازمة تزكية النفس بالعلم والعمل، جاء في الأثر الذي رواه عبد الله في السنة لأحمد بسنده عن الأسود بن هلال، قال: خرج معاذ في ناس فقال: «اجلسوا نؤمن ساعة نذكر الله».

فلما علم أن الإيمان يبلى في القلب عُلم أنه لا علاج لذلك أفضل من المداومة على ما يحبه الله من قول أو عمل والحرص على مجالس الخير التي يذكر فيها اسمه، ولو بأقل ما يمكن.

وذلك لما جاء الحديث الذي رواه مسلم عنه ﷺ: «اعْلَمُوا أَنَّ أَحَبَّ العَمَلِ إِلَى اللَّهِ؛ أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ».
فقال ابن الجوزي رحمه الله: إنما أَحَبَّ الدائم لمعنيين: أحدهما: أن التارك للعمل بعد الدخول فيه، كالمُعرض بعد الوصل، فهو متعرض للذم، والثاني: أن مُدَاوِمَ الخير ملازم للخدمة، وليس من لازم الباب فِي كل يوم وقتا ما، كمن لازم يومًا كاملًا ثم انقطع.اهـ

ومن المخادعات التي تقع بها ضعيفات الإيمان، هو الإعراض عن ذلك والتنفير منه وبحجج تافهة مثل أن المداومة على طلب العلم الشرعي ربما تخدش الأنوثة؛ فيكفيك ما لا يسعك جهله ثم افعلي ما شئت، لأنك بذلك أصبحت الأنثى المثالية.

بينما يشجعن على إكمال التعليم النظامي والأكاديمي وتعلم شتى اللغات والمعارف الحياتية؛ فغير أن ذلك من التناقضات الجلية إلا أن جل تلك العلوم والمعارف لا تنفع معرفتها ولا يضر جهلها بل ربما يصرفهن ذلك عما هو أفضل وأشرف وأنفع لهن في دينهن ودنياهن.

والحقيقة أن الكثيرات بعد فترة من تعلمهن ما لا يسعهن جهله يشتكين من الفتور في العبادات الواجبة فضلا عن المستحبة، ويشتكين من عدم ارتياحهن بعد ارتداء الحجاب الشرعي بحق والقرار في المنزل.

ما فعلتيه في بداية إلتزامك من الاقبال على الطاعات وترك المحرمات حسن ولكن لشعورك هذا أسباب ومنها:

وسائل الترفيه المحرمة كالأفلام والمسلسلات ومتابعة المشاهير والمشهورات أصحاب المحتوى الذي يُعلق قلبك بالدنيا والوهم ويصرفك عما هو أهم.

أو الانكباب المذموم على الدنيا وملذاتها؛ الاستغراق في المباحات أيام وأسابيع وشهور لاهيات غافلات فلا تفتح إحداهن مصحفها في الأسبوع والأسبوعين والشهر إلا مرة أو مرتين ثم ومع ذلك؛ تشتكي من الفراغ"القاتل"!

وبعضهن يتعرضن للشبهات باستمرار في هذه المواقع وليس لديهن علم يحصن قلوبهن ولا وعي يصرفهن إلى ما ينفعهن، وذلك أيضا بسبب الفراغ الذي لو أُستغل فيما يحبه الله تعالى لكان عائد ذلك على أنفسهن خيرًا عظيمًا.

وبمعرفة أسباب المشكلة يُعرف علاجها والمؤمن في أزمنة الفتن يجب أن يكون أشد تمسكًا بدينه حتى لا ينتكس، فما أُخبرنا عبثًا في الحديث الذي قال فيه ﷺ: ”يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي الرجل مؤمنًا ويصبح كافرًا، يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل”. بل عليكن بالمبادرة في كل ما فيه خير.

وعليكن بالموازنة فعند الدعوة إلى طلب النساء للعلم وغيره من الأعمال الصالحة: نحن لا ندعوكِ للعكوف على مطولات الكتب والانقطاع عن محيطك للعبادة انقطاعًا تامًا.

ولكن نحثكِ على الحرص على ما يقيك من فتن الشبهات والشهوات من المداومة على التعلم والأعمال الصالحة والدعاء، والله الموفق.
#ربات_الخدور
• حدثنا عبد الله، قال: ثنا أبي، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن رجل، عن الحسن قال: لا تؤدي النصيحة إلى أخيك حتى تأمره بما تعجز عنه.
الزهد لأحمد
أسباب انتشار الشرك في هذه الأمة يمكن أن نُوجزه في أمرين:
۱ - تفسير كلمة: لا إله إلا الله بالربوبية، فقد فسر علماء الكلام من المعتزلة والأشاعرة والماتريدية كلمة: «الإله، بأنه لا قادر على الاختراع إلا الله».
يقول الشهرستاني في نهاية الإقدام (ص۹۱): صار أبو الحسن رحمه الله - إلى أن أخص وصف للإله هو القادر على الاختراع فلا يُشاركه فيه غيره.
وقال البيهقي في الاعتقاد (ص ۳۷): «الله معناه: من له الإلهية: وهي القدرة على اختراع الأعيان، وهذه صفة يستحقها لذاته».اهـ
والنتيجة: أن الشرك المؤثر عندهم هو في الربوبية لا الألوهية.
يقول الشيخ عبدالرحمن المعلمي في رسالته رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله (ص ۳۱-۳۲): «فإني تدبرت الخلاف المستطير بين الأُمة في القرون المتأخرة في شأن الاستغاثة بالصالحين الموتى وتعظيم قبورهم ومشاهدهم .. وزعم بعض الأمة في كثير من ذلك: أَنَّهُ شرك، وبعضها أنَّه بدعة، وبعضها أنه من الدين الحق، وعلمتُ أن مسلماً من المسلمين لا يُقدم على ما يعلمُ أَنَّهُ شرك ولا على تكفير من يعلمُ أَنَّهُ غير كافر، ولكنه وقع الاختلاف في حقيقة الشرك، فنظرت في حقيقة الشرك فإذا هو بالاتفاق: اتخاذ غير الله إلها من دونه .. فانتقل النظر إلى معنى الإله والعبادة فإذا فيه اشتباه شديد، فعلمتُ أنَّ ذلك الاشتباه هو سبب الخلاف، وإذا الخطر أشدُّ تما يُظن؛ لأنَّ الجهل بمعنى: «الإله» يلزمه الجهل بمعنى كلمة التوحيد»ا.هـ.

٢ - عقيدة الإرجاء: إذ هو أحد الأسباب التي أثرت في إهمال توحيد الألوهية، فمن يرى أنَّ الإيمان هو التصديق القلبي فقط ويُخرج منه العمل (عمل القلب والجوارح يترتب على ذلك عدم تكفير من أخل بتوحيد العبادة؛ لأن مُتعلّقه «العمل» سواء أكان من عمل الجوارح كالدعاء والاستغاثة والنذر والذبح، أو كان من أعمال القلوب كالخوف والتوكل والخشية والمحبة، فيكفي تصديق القلب بوجود الله ورسله وشرعه دون عمل.

شرح نواقض الإسلام د أيمن العنقري
👍1
فَأَمَّا «الْفِتْنَةُ»: فَإِنَّ النَّاسَ يُفْتَنُونَ فِي قُبُورِهِمْ.
فَيُقَالُ لِلرَّجُلِ: مَنْ رَبُّك؟
وَمَا دِينُك؟
وَمَنْ نَبِيُّك؟
فَـ ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾ [إبراهيم: ٢٧] .
- فَيَقُولُ «الْمُؤْمِنُ»: اللَّهُ رَبِّي، وَالْإِسْلَامُ دِينِي، وَمُحَمَّدٌ ﷺ نَبِيِّي.
- وَأَمَّا «الْمُرْتَابُ» فَيَقُولُ: آه آه! لَا أَدْرِي؛ سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ.
فَيُضْرَبُ بِمَرْزَبَّةِ مِنْ حَدِيدٍ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا الْإِنْسَانُ، وَلَوْ سَمِعَهَا الْإِنْسَانُ؛ لَصُعِقَ!
الواسطية
👍1
حدثنا عبد الله، قال: ثنا أبي، قال: ثنا إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، قال: سمعت شيخًا في مجلس الحارث بن عمير يقول للحارث: سمعت أبا حازم يقول: ”لما يلقى الذي لا يتقي الله عز وجل من تقية الناس أشد مما يلقى الذي يتقي الله عز وجل من تقاة الله عز وجل“.
الزهد لأحمد
حدثنا عبد الله، ثنا أبي، ثنا عفان، ثنا حماد، أبنا أبو حمزة، عن قيس بن عباد قال: إن ساعات الوجع يذهبن ساعات الخطايا.
الزهد لأحمد
حدثنا عبد الله، قال : ثنا أبي، قال: ثنا خلف بن الوليد، قال: ثنا المبارك، عن الحسن، عن أبي الدرداء، قال: إن شئتم لأحدثنكم من أحب عباد الله إلى الله عز وجل؛ الذين يحببون الله إلى عباده، ويعملون في الأرض نصحًا، وإن شئتم لأقسمن لكم إن أحب عباد الله إلى الله عز وجل أرعاء الشمس والقمر، يعني المتعاهدين مواقيت الصلاة.
الزهد لأحمد
قال أبو الدرداء في رسالة كتبها إلى سلمان رضي الله عنهما: وبشر من يكون بيته المسجد بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى رضوان الله تبارك وتعالى.
الزهد لأحمد

#الوتر
#قيام_الليل
”من أبدع التَّشبيهات في شِعر العرب، قول لبيد بن ربيعة العامري -رضي اللّٰه عنه- مختصرًا حياة الإنسان في بيتٍ واحد:

وَما المَرءُ إلَّا كَالشِّهابِ وَضَوئِهِ
يَحورُ رَمادًا بَعدَ إذ هُوَ ساطِعُ“.
الزهد لأحمد
👌1
💔1
رد الشيخ صالح الفوزان على من يعتذر بالجهل عن الواقعين في الشرك الأكبر