This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ـ ╗═══ೋ🌄ೋ════╔
🌙【أذكــــــــــــــــــــــــــــار】 🌙
ـ ╝═══ೋ🌄ೋ════╚
11- «لا إلَهَ إلاَّ اللهُ، وَحْدَهُ لا شريكَ لهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ، وهُوَ علَى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، مئةَ مَرَّةٍ إذَا أصْبَحَ» (البخاري [3293]، ومسلم [2691]).
وجاء في الحديث: «أن مَن قالها مئة مرة في يوم كانت له عدل عشر رقاب، وكُتِبَ له مئة حسنة، ومُحيت عنه مئة سيئة، وكانت له حرزاً من الشيطانيومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به، إلا أحد عمل أكثر من ذلك».
«لا إلَهَ إلاَّ اللهُ، وَحْدَهُ لا شريكَ لهُ»: إقرار بالتوحيد وأن الله وحده هو المعبود الحق وكل معبود سواه هو الباطل.
{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} [الحج:62]، أي: الإله الحق الذي لا تنبغي العبادة إلا له؛ لأنه ذو السلطان العظيم، الذي ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، وكل شيء فقير إليه، ذليل لديه وكل شيء تحت قهره وسلطانه وعظمته، لا إله إلا هو، ولا رب سواه؛ لأنه العظيم الذي لا أعظم منه، العلي الذي لا أعلى منه، الكبير الذي لا أكبر منه، تعالى وتقدس وتنزه، وعز وجل عما يقول الظالمون المعتدون علواً كبيراً.
وقال العلامة السعدي رحمه الله: {ذَلِكَ} صاحب الحكم والأحكام {بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ} أي: الثابت، الذي لا يزال ولا يزول، الأول الذي ليس قبله شيء، الآخر الذي ليس بعده شيء، كامل الأسماء والصفات، صادق الوعد، الذي وعده حق ولقاؤه حق، ودينه حق، وعبادته هي الحق، النافعة الباقية على الدوام.
قال شيخ الأسلام رحمه الله: كما في مجموع الفتاوى[10/249]: "فَإِنَّ الْإِلَهَ هُوَ الْمَأْلُوهُ، وَالْمَأْلُوهُ هُوَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ أَنْ يُعْبَدَ وَكَوْنُهُ يَسْتَحِقُّ أَنْ يُعْبَدَ هُوَ بِمَا اتَّصَفَ بِهِ مِنْ الصِّفَاتِ الَّتِي تَسْتَلْزِمُ أَنْ يَكُونَ هُوَ الْمَحْبُوبَ غَايَةَ الْحُبِّ الْمَخْضُوعَ لَهُ غَايَةَ الْخُضُوعِ؛ وَالْعِبَادَةُ تَتَضَمَّنُ غَايَةَ الْحُبِّ بِغَايَةِ الذُّلِّ". اهـ
ولا إله إلا الله تثبت أربعاً وتنفي مثلها أنواع; المنفي الآلهة، والطواغيت، والأنداد، والأرباب، فالإله ما قصدته بشيء من جلب خير أو دفع ضر، فأنت متخذه إلها، والطواغيت: من عبد، وهو راض، أو ترشح للعبادة، مثل: شمسان؛ أو تاج، أو أبو حديدة.
والأنداد: ما جذبك عن دين الإسلام، من أهل، أو مسكن، أو عشيرة، أو مال، فهو: ند، لقوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ} [البقرة من آية:165]، والأرباب: من أفتاك بمخالفة الحق، وأطعته مصدقا، لقوله تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [التوبة:31].
وتثبت أربعة أنواع: القصد: كونك ما تقصد إلا الله؛ والتعظيم، والمحبة، لقوله عز وجل {وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ} [البقرة من آية:165]، والخوف، والرجاء، لقوله تعالى: {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [يونس:107].
فمن عرف هذا، قطع العلائق من غير الله.
شروط قبول كلمة "لا إله إلا الله" مع الأدلة، مجموعة في بيتين من الشعر وهي:
علمٌ يقينٌ وإخلاصٌ وصدقكَ معْ محبة وانقياد والقبول لها
وزيْدَ ثامنها الكفران منك بمـا سوى الإله من الأشياء قد ألها
🌙【أذكــــــــــــــــــــــــــــار】 🌙
ـ ╝═══ೋ🌄ೋ════╚
11- «لا إلَهَ إلاَّ اللهُ، وَحْدَهُ لا شريكَ لهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ، وهُوَ علَى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، مئةَ مَرَّةٍ إذَا أصْبَحَ» (البخاري [3293]، ومسلم [2691]).
وجاء في الحديث: «أن مَن قالها مئة مرة في يوم كانت له عدل عشر رقاب، وكُتِبَ له مئة حسنة، ومُحيت عنه مئة سيئة، وكانت له حرزاً من الشيطانيومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به، إلا أحد عمل أكثر من ذلك».
«لا إلَهَ إلاَّ اللهُ، وَحْدَهُ لا شريكَ لهُ»: إقرار بالتوحيد وأن الله وحده هو المعبود الحق وكل معبود سواه هو الباطل.
{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} [الحج:62]، أي: الإله الحق الذي لا تنبغي العبادة إلا له؛ لأنه ذو السلطان العظيم، الذي ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، وكل شيء فقير إليه، ذليل لديه وكل شيء تحت قهره وسلطانه وعظمته، لا إله إلا هو، ولا رب سواه؛ لأنه العظيم الذي لا أعظم منه، العلي الذي لا أعلى منه، الكبير الذي لا أكبر منه، تعالى وتقدس وتنزه، وعز وجل عما يقول الظالمون المعتدون علواً كبيراً.
وقال العلامة السعدي رحمه الله: {ذَلِكَ} صاحب الحكم والأحكام {بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ} أي: الثابت، الذي لا يزال ولا يزول، الأول الذي ليس قبله شيء، الآخر الذي ليس بعده شيء، كامل الأسماء والصفات، صادق الوعد، الذي وعده حق ولقاؤه حق، ودينه حق، وعبادته هي الحق، النافعة الباقية على الدوام.
قال شيخ الأسلام رحمه الله: كما في مجموع الفتاوى[10/249]: "فَإِنَّ الْإِلَهَ هُوَ الْمَأْلُوهُ، وَالْمَأْلُوهُ هُوَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ أَنْ يُعْبَدَ وَكَوْنُهُ يَسْتَحِقُّ أَنْ يُعْبَدَ هُوَ بِمَا اتَّصَفَ بِهِ مِنْ الصِّفَاتِ الَّتِي تَسْتَلْزِمُ أَنْ يَكُونَ هُوَ الْمَحْبُوبَ غَايَةَ الْحُبِّ الْمَخْضُوعَ لَهُ غَايَةَ الْخُضُوعِ؛ وَالْعِبَادَةُ تَتَضَمَّنُ غَايَةَ الْحُبِّ بِغَايَةِ الذُّلِّ". اهـ
ولا إله إلا الله تثبت أربعاً وتنفي مثلها أنواع; المنفي الآلهة، والطواغيت، والأنداد، والأرباب، فالإله ما قصدته بشيء من جلب خير أو دفع ضر، فأنت متخذه إلها، والطواغيت: من عبد، وهو راض، أو ترشح للعبادة، مثل: شمسان؛ أو تاج، أو أبو حديدة.
والأنداد: ما جذبك عن دين الإسلام، من أهل، أو مسكن، أو عشيرة، أو مال، فهو: ند، لقوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ} [البقرة من آية:165]، والأرباب: من أفتاك بمخالفة الحق، وأطعته مصدقا، لقوله تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [التوبة:31].
وتثبت أربعة أنواع: القصد: كونك ما تقصد إلا الله؛ والتعظيم، والمحبة، لقوله عز وجل {وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ} [البقرة من آية:165]، والخوف، والرجاء، لقوله تعالى: {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [يونس:107].
فمن عرف هذا، قطع العلائق من غير الله.
شروط قبول كلمة "لا إله إلا الله" مع الأدلة، مجموعة في بيتين من الشعر وهي:
علمٌ يقينٌ وإخلاصٌ وصدقكَ معْ محبة وانقياد والقبول لها
وزيْدَ ثامنها الكفران منك بمـا سوى الإله من الأشياء قد ألها
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ـ ╗═══ೋ🌄ೋ════╔
🌙【أذكــــــــــــــــــــــــــــار】 🌙
ـ ╝═══ೋ🌄ೋ════╚
شروط قبول لا إله إلا الله:
1. الشرط الاول: العلم:
بمعناها نفياً وإثباتاً.. بحيث يعلم القلب ما ينطق بهاللسان، قال تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} [محمد من الآية:19]، وقوله: {إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [الزخرف من الآية:86].
والدليل من السنَّة: الحديث الثابت في الصحيح عن عثمان رضي الله عنه قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخلالجنة»" (رواه مسلم)، ومعناها: لا معبود بحق إلا الله، والعبادة: هي كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.
🌙【أذكــــــــــــــــــــــــــــار】 🌙
ـ ╝═══ೋ🌄ೋ════╚
شروط قبول لا إله إلا الله:
1. الشرط الاول: العلم:
بمعناها نفياً وإثباتاً.. بحيث يعلم القلب ما ينطق بهاللسان، قال تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} [محمد من الآية:19]، وقوله: {إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [الزخرف من الآية:86].
والدليل من السنَّة: الحديث الثابت في الصحيح عن عثمان رضي الله عنه قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخلالجنة»" (رواه مسلم)، ومعناها: لا معبود بحق إلا الله، والعبادة: هي كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ـ ╗═══ೋ🌄ೋ════╔
🌙【أذكــــــــــــــــــــــــــــار】 🌙
ـ ╝═══ೋ🌄ೋ════╚
2. الشرط الثاني: اليقين:
هو كمال العلم بها المنافي للشك والريب. قال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} [الحجرات:15]
وقال: (رواه مسلم)، ودليله قوله عزوجل{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} [الحجرات15]، والدليل من السنَّة: الحديث الثابت في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ لَا يَلْقَى اللَّهَ بِهِمَا عَبْدٌ غَيْرَ شَاكٍّ فِيهِمَا إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ» (رواه مسلم)، وفي رواية: «لا يلقي الله بهما عبد غير شاك فيهما فيحجب عن الجنة» (رواه مسلم، الصحيح، برقك:[27]).
وعن أبي هريرة أيضاً من حديث طويل: «من لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقناً بها قلبه فبشره بالجنة» (رواه مسلم، الصحيح، برقم:[31]).
🌙【أذكــــــــــــــــــــــــــــار】 🌙
ـ ╝═══ೋ🌄ೋ════╚
2. الشرط الثاني: اليقين:
هو كمال العلم بها المنافي للشك والريب. قال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} [الحجرات:15]
وقال: (رواه مسلم)، ودليله قوله عزوجل{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} [الحجرات15]، والدليل من السنَّة: الحديث الثابت في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ لَا يَلْقَى اللَّهَ بِهِمَا عَبْدٌ غَيْرَ شَاكٍّ فِيهِمَا إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ» (رواه مسلم)، وفي رواية: «لا يلقي الله بهما عبد غير شاك فيهما فيحجب عن الجنة» (رواه مسلم، الصحيح، برقك:[27]).
وعن أبي هريرة أيضاً من حديث طويل: «من لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقناً بها قلبه فبشره بالجنة» (رواه مسلم، الصحيح، برقم:[31]).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ـ ╗═══ೋ🌄ೋ════╔
🌙【أذكــــــــــــــــــــــــــــار】 🌙
ـ ╝═══ೋ🌄ೋ════╚
3. الشرط الثالث: الإخلاص: المنافي للشرك.
قال تعالى: {أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ}[الزمر من الآية:3]، وقوله تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ} [البينة من الآية:5].
والدليل من السنَّة الحديث الثابت في الصحيح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أسعد الناس بشفاعتي من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه أو نفسه» (البخاري، الصحيح، برقم:[99])، وفي الصحيح عن عتبان بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله عز وجل» (البخاري، الصحيح، برقم:[425]).
🌙【أذكــــــــــــــــــــــــــــار】 🌙
ـ ╝═══ೋ🌄ೋ════╚
3. الشرط الثالث: الإخلاص: المنافي للشرك.
قال تعالى: {أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ}[الزمر من الآية:3]، وقوله تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ} [البينة من الآية:5].
والدليل من السنَّة الحديث الثابت في الصحيح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أسعد الناس بشفاعتي من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه أو نفسه» (البخاري، الصحيح، برقم:[99])، وفي الصحيح عن عتبان بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله عز وجل» (البخاري، الصحيح، برقم:[425]).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ـ ╗═══ೋ🌄ೋ════╔
🌙【أذكــــــــــــــــــــــــــــار】 🌙
ـ ╝═══ೋ🌄ೋ════╚
4. الشرط الرابع: المحبة:
لهذه الكلمة ولما دلت عليه، والسرور بذلك. قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ} [البقرة من الآية:165]، وقوله سبحانه : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ} [المائدة:54].
والدليل من السنَّة: ما ثبت في الصحيح عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ؛ مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَمَنْ أَحَبَّ عَبْدًا لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ» (متفق عليه).
🌙【أذكــــــــــــــــــــــــــــار】 🌙
ـ ╝═══ೋ🌄ೋ════╚
4. الشرط الرابع: المحبة:
لهذه الكلمة ولما دلت عليه، والسرور بذلك. قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ} [البقرة من الآية:165]، وقوله سبحانه : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ} [المائدة:54].
والدليل من السنَّة: ما ثبت في الصحيح عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ؛ مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَمَنْ أَحَبَّ عَبْدًا لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ» (متفق عليه).