الجسدُ الأنثويُّ لغةٌ، وأكثرَ الرجالِ لم يقرأوا في حياتهم كتابًا.
كن شخصًا إيجابيًا،
ولا تفقد الأمل أبدًا؛
أعني، سارع إلى قتله.
ولا تفقد الأمل أبدًا؛
أعني، سارع إلى قتله.
عندما أكونُ متيقّنًا أنّني لم أُخطئ في حقّك، لن يهمّني لو لم نتحدث للأبد.
ألفٌ ونونٌ وألفٌ، ثلاثة أحرفٍ
تكفي لتفسير أكثر الناس تعقيدًا.
تكفي لتفسير أكثر الناس تعقيدًا.
إننا نُوهم أنفسنا بأن الآخرين يروننا كما نرى أنفسنا، لكنّ ذلك غير صحيح.
فكلُّ إنسانٍ نلتقيه يصنع منّا كائنًا مختلفًا تمامًا؛ كائنًا تُشكِّله رغباتُه ومخاوفُه هو.
وهكذا ينتهي بنا الأمر إلى أن نكون شخصًا واحدًا، ولا أحد، ومائةَ ألفٍ في آنٍ واحد.
فكلُّ إنسانٍ نلتقيه يصنع منّا كائنًا مختلفًا تمامًا؛ كائنًا تُشكِّله رغباتُه ومخاوفُه هو.
وهكذا ينتهي بنا الأمر إلى أن نكون شخصًا واحدًا، ولا أحد، ومائةَ ألفٍ في آنٍ واحد.
لأنّي أحبّكِ،
أصبحتِ واحدةً من أهمّ النساء، وأسّستِ عصرًا جديدًا، ودينًا جديدًا.
وأصبحتِ في كتب الشعر محفوظةً، وفي كتب الأنبياء.
لأنّي أحبّكِ،
أصبحتِ ثامنةَ المعجزات، وكنزَ الكنوز، وسيّدةَ السيّدات.
وأصبح خصركِ معزوفةً من مقام البيات.
لأنّي أحبّكِ،
أصبحتِ مخزونةً في تراث الشعوب، ومقروءةً بجميع اللغات.
لأنّي أحبّكِ، صرتِ كنيسةَ حبّي، وأصبحتُ أعرف عن ظهر قلبٍ طقوسَ الصلاة.
لأنّي أحبّكِ،
يغدو السوادُ بعينيكِ، عند اللقاء، أشدَّ سوادًا.
وتغدو يدايَ طيورًا، ويغدو حنيني بلادًا.
لا تُتعبي نفسكِ يا غالية
في البحث عن تجاربي الماضية
فكلُّ نساءِ الأرضِ في كفّةٍ
وأنتِ يا أميرتي
في الكفّةِ الثانية.
في البحث عن تجاربي الماضية
فكلُّ نساءِ الأرضِ في كفّةٍ
وأنتِ يا أميرتي
في الكفّةِ الثانية.
لم تكن علاقتي بالعالم طيبة.
في البداية، لم يكن لديَّ شيءٌ مما يريده العالم.
ثم لم يكن لدى العالم شيءٌ مما أُريد.
في البداية، لم يكن لديَّ شيءٌ مما يريده العالم.
ثم لم يكن لدى العالم شيءٌ مما أُريد.
إني استقلتُ من القبائلِ كُلِّها
وتركتُ خلفي خيمتي وغُباري
هم يرفضون طُفولتي ونُبوءتي
وأنا رفضتُ مدائنَ الفخّارِ
كلُّ القبائلِ لا تريدُ نساءَها
أن يكتشفنَ الحبَّ في أشعاري
كلُّ السلاطينِ الذين عرفتُهم
قطعوا يدي، وصادروا أشعاري
لكنّني قاتلتُهم... وقتلتُهم
ومررتُ بالتاريخِ كالإعصار
أسقطتُ بالكلماتِ ألفَ خليفةٍ
وحفرتُ بالكلماتِ ألفَ جدارٍ.
وتركتُ خلفي خيمتي وغُباري
هم يرفضون طُفولتي ونُبوءتي
وأنا رفضتُ مدائنَ الفخّارِ
كلُّ القبائلِ لا تريدُ نساءَها
أن يكتشفنَ الحبَّ في أشعاري
كلُّ السلاطينِ الذين عرفتُهم
قطعوا يدي، وصادروا أشعاري
لكنّني قاتلتُهم... وقتلتُهم
ومررتُ بالتاريخِ كالإعصار
أسقطتُ بالكلماتِ ألفَ خليفةٍ
وحفرتُ بالكلماتِ ألفَ جدارٍ.
إظهارُ جوعِكَ إلى الأشياءِ يمنحُها سلطةَ التَّسعير،
وإظهارُ اكتفائِكَ يمنحُكَ سلطةَ فرضِ التقدير.
لذلك...
يظلُّ الاستغناءُ الواعي أسمى درجاتِ السيادة.
وإظهارُ اكتفائِكَ يمنحُكَ سلطةَ فرضِ التقدير.
لذلك...
يظلُّ الاستغناءُ الواعي أسمى درجاتِ السيادة.
لا تترُكيني واقفًا،
ما بين منطقةِ البياضِ،
وبين منطقةِ السواد.
أنا في شؤونِ الحبِّ، لا أرضى الوقوفَ على الحياد.
فَرَغَت زجاجاتُ النبيذ... فقرِّري:
إن كنتِ من حزبِ الجحيم، صديقتي،
أم كنتِ من حزبِ الرماد.
ما بين منطقةِ البياضِ،
وبين منطقةِ السواد.
أنا في شؤونِ الحبِّ، لا أرضى الوقوفَ على الحياد.
فَرَغَت زجاجاتُ النبيذ... فقرِّري:
إن كنتِ من حزبِ الجحيم، صديقتي،
أم كنتِ من حزبِ الرماد.
أُشهِرُكِ في وجهِ العالمِ سيفًا من الياسمين وأُعلنُ انتصاري،
أُشهِرُكِ في وجهِ الكافرين كتابًا مقدسًا،
وفي وجهِ الأميين قصيدةً،
وفي وجهِ البداوة مملكةً من الرخام.
أرمي جوازَ سفري في البحر وأُسمّيكِ وطني..
أرمي جميعَ معاجمي في النار وأُسمّيكِ لغتي..
وأغتالُ جميعَ ملوكِ الطوائف وأُسمّيكِ مليكتي.
أُشهِرُكِ في وجهِ تموز وعدًا بالمطر،
وفي وجهِ العصافير وعدًا بالشجر،
وفي وجهِ النوارس وعدًا بالبحر.
أُشهِرُكِ في وجهِ الكافرين كتابًا مقدسًا،
وفي وجهِ الأميين قصيدةً،
وفي وجهِ البداوة مملكةً من الرخام.
أرمي جوازَ سفري في البحر وأُسمّيكِ وطني..
أرمي جميعَ معاجمي في النار وأُسمّيكِ لغتي..
وأغتالُ جميعَ ملوكِ الطوائف وأُسمّيكِ مليكتي.
أُشهِرُكِ في وجهِ تموز وعدًا بالمطر،
وفي وجهِ العصافير وعدًا بالشجر،
وفي وجهِ النوارس وعدًا بالبحر.
أغلقي جميع كتبي واقرأي
خطوط يدي أو خطوط وجهي،
إنني أتطلع إليكِ بانبهار طفلٍ
أمام شجرةِ عيد الميلاد.
خطوط يدي أو خطوط وجهي،
إنني أتطلع إليكِ بانبهار طفلٍ
أمام شجرةِ عيد الميلاد.
المتواضعُ لا يرى نفسَه أدنى من أحد، ولا يتمنّى أن يكون كذلك؛ إنما تخلّى عن وهمِ التعالي على الناس.
فلم يَعُد يؤمن بأنه أسمى من غيره، ولا يرى في التفوّق عليهم فضيلةً تستحق السعي.
لقد أدرك أن الكِبرَ ليس عظمةً، بل افتقارٌ إلى الشعور بالعظمة، وأن التواضع ليس انتقاصًا من الذات، بل تحرّرٌ من الحاجة إلى قياسها بالآخرين.
فلم يَعُد يؤمن بأنه أسمى من غيره، ولا يرى في التفوّق عليهم فضيلةً تستحق السعي.
لقد أدرك أن الكِبرَ ليس عظمةً، بل افتقارٌ إلى الشعور بالعظمة، وأن التواضع ليس انتقاصًا من الذات، بل تحرّرٌ من الحاجة إلى قياسها بالآخرين.