اقتربي يا جُزُرَ البلّورِ،
فإنَّ الموتَ عليكِ مُثير.
عيناكِ بحالةِ تعتيمٍ،
والجوُّ مطيرٌ،
وأنا لا أطلبُ تفسيرًا؛
ما قتلَ الحبَّ سوى التفسير.
إنّي أهواكِ، وذاكرتي
في أقصى حالاتِ التخديرِ.
أهواكِ، وأجهلُ ماذا كنتُ،
ومن سأكونُ،
وأين أصيرُ.
أهواكِ إلى حدِّ التدميرِ،
وأسيرُ إليكِ كما البوذيُّ
إلى أعماقِ النارِ يسير.
فإنَّ الموتَ عليكِ مُثير.
عيناكِ بحالةِ تعتيمٍ،
والجوُّ مطيرٌ،
وأنا لا أطلبُ تفسيرًا؛
ما قتلَ الحبَّ سوى التفسير.
إنّي أهواكِ، وذاكرتي
في أقصى حالاتِ التخديرِ.
أهواكِ، وأجهلُ ماذا كنتُ،
ومن سأكونُ،
وأين أصيرُ.
أهواكِ إلى حدِّ التدميرِ،
وأسيرُ إليكِ كما البوذيُّ
إلى أعماقِ النارِ يسير.
ماذا جنيتُ لكي تملَّ وصالي؟
إنّي سألتُكَ، هل تُجيبُ سؤالي؟
حاولتُ أن ألقى لهجركَ حُجَّةً
فوقعتُ بينَ حقيقةٍ وخيالِ
كنتُ القريبَ، وكنتَ أنتَ مُقرِّبي
يومَ الوفاقِ وبهجةِ الإقبالِ
فغدوتُ أشبهَ بالخصيمِ لخصمهِ
عجبًا إذًا لتقلُّبِ الأحوالِ
يا صاحبًا سكنَ الملالُ فؤادَهُ
أسمعتَ منّي سيِّئَ الأقوالِ؟
أنا ما طلبتُكَ أن تعودَ لصحبتي
بعدَ القطيعةِ أو ترقَّ لحالي
فأنا بغيركَ كاملٌ متكاملٌ
وكذاكَ أنتَ على أتمِّ كمالِ
لا أَنتَ لي نَقصٌ وَلا أَنا سالِبٌ
مِنكَ الكمالَ فعِش عزيزًا غالي
واقطع وِصالكَ ما استطعتَ وعِش
على هجرِي فإِنِّي لا أَراكَ تُبالي
هيَ قِصّةٌ بدأَت بِحُبٍّ صادِقٍ
وتنوَّعت يومًا بِكُلِّ جَمَالِ
فقضت ظُرُوفُ الدَّهرِ أَن نمضِيَ
بِها وبِنا بِأَسوَأِ مُنتَهًى ومَآلِ
أَنا لن أُجادِلكَ الوفاءَ فما مضى
قد يُستحالُ رُجُوعُهُ بِجِدالٍ
لو أَنَّ فيكَ مِنَ الوفاءِ بقِيَّةً
لذكَرتَ أَيّامًا مضت وليالي
ووَهبتَني أَسمى خِصالِكَ مِثلما
أَنا قد وهبتُكَ مِن جمِيلِ خِصالي
كم قُلتُ أَنّكَ خيرُ مَن عَاشرتُهُ
فَأَتيتَ أَنتَ مُخيّبًا آمالي
إنّي سألتُكَ، هل تُجيبُ سؤالي؟
حاولتُ أن ألقى لهجركَ حُجَّةً
فوقعتُ بينَ حقيقةٍ وخيالِ
كنتُ القريبَ، وكنتَ أنتَ مُقرِّبي
يومَ الوفاقِ وبهجةِ الإقبالِ
فغدوتُ أشبهَ بالخصيمِ لخصمهِ
عجبًا إذًا لتقلُّبِ الأحوالِ
يا صاحبًا سكنَ الملالُ فؤادَهُ
أسمعتَ منّي سيِّئَ الأقوالِ؟
أنا ما طلبتُكَ أن تعودَ لصحبتي
بعدَ القطيعةِ أو ترقَّ لحالي
فأنا بغيركَ كاملٌ متكاملٌ
وكذاكَ أنتَ على أتمِّ كمالِ
لا أَنتَ لي نَقصٌ وَلا أَنا سالِبٌ
مِنكَ الكمالَ فعِش عزيزًا غالي
واقطع وِصالكَ ما استطعتَ وعِش
على هجرِي فإِنِّي لا أَراكَ تُبالي
هيَ قِصّةٌ بدأَت بِحُبٍّ صادِقٍ
وتنوَّعت يومًا بِكُلِّ جَمَالِ
فقضت ظُرُوفُ الدَّهرِ أَن نمضِيَ
بِها وبِنا بِأَسوَأِ مُنتَهًى ومَآلِ
أَنا لن أُجادِلكَ الوفاءَ فما مضى
قد يُستحالُ رُجُوعُهُ بِجِدالٍ
لو أَنَّ فيكَ مِنَ الوفاءِ بقِيَّةً
لذكَرتَ أَيّامًا مضت وليالي
ووَهبتَني أَسمى خِصالِكَ مِثلما
أَنا قد وهبتُكَ مِن جمِيلِ خِصالي
كم قُلتُ أَنّكَ خيرُ مَن عَاشرتُهُ
فَأَتيتَ أَنتَ مُخيّبًا آمالي
مشكلةُ العقلِ العربيّ أنّهُ يعيشُ في غُربةٍ عن واقعه؛
يُريدُ أن يستحضرَ الماضي كاملًا، لا ليفهمه، بل ليُقيمه في الحاضر وكأنّهُ صالحٌ لكلّ زمان.
لا يُمجِّدُ العلمَ القديم لأنّهُ علمٌ بذاته،
بل لأنّهُ "من صُنعِنا نحن"،
ولهذا يُعرضُ عن العلمِ الحديث،
لا لقصورٍ فيه، بل لأنّهُ "من صُنعِ غيرِنا"
يختلفون في التاريخ أكثر ممّا يتّفقون على الحاضر؛
يدرسونه لا ليستخلصوا منهُ العِبرة،
بل ليُثبتوا أنّ فلانًا أشجعُ من فلان،
وأنّ علانًا أفضلُ من علّان.
يُريدُ أن يستحضرَ الماضي كاملًا، لا ليفهمه، بل ليُقيمه في الحاضر وكأنّهُ صالحٌ لكلّ زمان.
لا يُمجِّدُ العلمَ القديم لأنّهُ علمٌ بذاته،
بل لأنّهُ "من صُنعِنا نحن"،
ولهذا يُعرضُ عن العلمِ الحديث،
لا لقصورٍ فيه، بل لأنّهُ "من صُنعِ غيرِنا"
يختلفون في التاريخ أكثر ممّا يتّفقون على الحاضر؛
يدرسونه لا ليستخلصوا منهُ العِبرة،
بل ليُثبتوا أنّ فلانًا أشجعُ من فلان،
وأنّ علانًا أفضلُ من علّان.
أؤمنُ بما وراء الكلمات، لا بالكلماتِ ذاتِها، وبما يختبئ خلفَ الحقائقِ أكثرَ ممّا يُعلَنُ منها. لطالما شعرتُ أنَّ وراءَ الابتساماتِ نوايا بارعةً في التخفّي، وأنَّ الحقيقةَ كثيرًا ما ترتدي قناعًا يُربكُ العقولَ العابرة. لذلك، تروقُ لي التفاصيلُ المُكدَّسةُ في الظلّ، تلكَ التي لا تُرى إلّا بالملاحظة الواعية.
لا وقتَ لدينا للتفكير،
أعصابي ليست من خشبٍ،
وشفاهُكِ ليست من قصدير.
يدُكِ المطمورةُ تحتَ يدي
منديلٌ مشغولٌ بحرير،
ومفاتنُ جسمكِ لا تُحصى،
والعمرُ قصير.
لا وقتَ لدينا للتفكير،
فأنا أتعاطى الشِّعر،
ولا أتعاطى، سيِّدتي، التفكير.
أعصابي ليست من خشبٍ،
وشفاهُكِ ليست من قصدير.
يدُكِ المطمورةُ تحتَ يدي
منديلٌ مشغولٌ بحرير،
ومفاتنُ جسمكِ لا تُحصى،
والعمرُ قصير.
لا وقتَ لدينا للتفكير،
فأنا أتعاطى الشِّعر،
ولا أتعاطى، سيِّدتي، التفكير.
أن تلهثَ دونَ أن يتحرّكَ جسدُك،
أن يُنهكَكَ رأسُك أكثرَ من الطريق،
ذلكَ ما يمكنُ أن نُسمّيهِ تعبًا حقيقيًّا.
أن يُنهكَكَ رأسُك أكثرَ من الطريق،
ذلكَ ما يمكنُ أن نُسمّيهِ تعبًا حقيقيًّا.
ليسَ عندي قصيدةٌ ذات شأنٍ
لم تضع رأسَها على رُكبتيكِ.
أنتِ أصلُ الأشياءِ،
فهل ثَمّةَ شعرٌ جيّدٌ
لم يمرَّ بينَ يديكِ؟
لم تضع رأسَها على رُكبتيكِ.
أنتِ أصلُ الأشياءِ،
فهل ثَمّةَ شعرٌ جيّدٌ
لم يمرَّ بينَ يديكِ؟
دعيني أترجمُ بعضَ كلامِ المقاعدِ وهي تُرحِّبُ بكِ،
ودعيني أُعبِّرُ عمّا يدورُ في بالِ الفناجينِ
وهي تُفكِّرُ في شفتيكِ،
وفي بالِ الملاعقِ وصحونِ السُّكَّرِ.
دعيني أُضيفُكِ حرفًا جديدًا
إلى أحرفِ الأبجديّةِ،
ودعيني أُناقضُ نفسي قليلًا،
فأجمعُ في الحبِّ بين الحضارةِ والبربريّة.
ودعيني أُعبِّرُ عمّا يدورُ في بالِ الفناجينِ
وهي تُفكِّرُ في شفتيكِ،
وفي بالِ الملاعقِ وصحونِ السُّكَّرِ.
دعيني أُضيفُكِ حرفًا جديدًا
إلى أحرفِ الأبجديّةِ،
ودعيني أُناقضُ نفسي قليلًا،
فأجمعُ في الحبِّ بين الحضارةِ والبربريّة.
وأجملُ ما فيكِ، أنَّكِ من قارئاتي؛
أنتِ لا تقرئينَ شعري فقط، بل تُكملينه.
فكلُّ استعارةٍ ناقصةٍ
تصبحُ كاملةً حينَ تتخيّلينها،
وكلُّ قصيدةٍ باردةٍ تشتعلُ
حينَ تلمسينها بعينيكِ.
أنتِ لا تقرئينَ شعري فقط، بل تُكملينه.
فكلُّ استعارةٍ ناقصةٍ
تصبحُ كاملةً حينَ تتخيّلينها،
وكلُّ قصيدةٍ باردةٍ تشتعلُ
حينَ تلمسينها بعينيكِ.
شفتيها خُلِقَتا
لخطيئتي الأولى،
وتقبيلُهما الذنبُ الوحيدُ
الذي أرتكبهُ بكاملِ يقيني.
لخطيئتي الأولى،
وتقبيلُهما الذنبُ الوحيدُ
الذي أرتكبهُ بكاملِ يقيني.
أيُّها الناس، أنا الأوّلُ،
والأعدلُ،
والأجملُ
من بينِ جميعِ الحاكمين.
وأنا بدرُ الدُّجى، وبياضُ الياسمين،
وأنا مخترعُ المشنقةِ الأولى،
وخيرُ المُرسَلين.
والأعدلُ،
والأجملُ
من بينِ جميعِ الحاكمين.
وأنا بدرُ الدُّجى، وبياضُ الياسمين،
وأنا مخترعُ المشنقةِ الأولى،
وخيرُ المُرسَلين.
اعتقلوني حينما وجدوا
بصماتِ أصابعي على خصرِكِ،
ولفَّقوا لي تُهمةَ قطفِ الوردِ من أماكنَ محظورةٍ،
وقالوا: إنَّ رجلًا بهذا الارتباكِ
لا بُدَّ أنَّهُ خبَّأ قبلةً في مكانٍ
لا يليقُ بالبريئاتِ.
أخذوا عيِّنةً من صوتي ليحلِّلوه،
إن كان مغروسًا بذاكرتِكِ.
بصماتِ أصابعي على خصرِكِ،
ولفَّقوا لي تُهمةَ قطفِ الوردِ من أماكنَ محظورةٍ،
وقالوا: إنَّ رجلًا بهذا الارتباكِ
لا بُدَّ أنَّهُ خبَّأ قبلةً في مكانٍ
لا يليقُ بالبريئاتِ.
أخذوا عيِّنةً من صوتي ليحلِّلوه،
إن كان مغروسًا بذاكرتِكِ.
معكِ، لا وجودَ لطقسٍ معتدلٍ،
ولا لهدنةٍ طويلةٍ،
ولا لحيادٍ مطلقٍ.
فالحيادُ مع امرأةٍ مثلكِ
ترفٌ ثقافيٌّ لا أقدرُ عليهِ،
وتنازلٌ سخيفٌ عن صهيلِ رجولتي.
ولا لهدنةٍ طويلةٍ،
ولا لحيادٍ مطلقٍ.
فالحيادُ مع امرأةٍ مثلكِ
ترفٌ ثقافيٌّ لا أقدرُ عليهِ،
وتنازلٌ سخيفٌ عن صهيلِ رجولتي.