أَزَليَّة
1.51K subscribers
405 photos
155 videos
تِسعُ شَخصيّاتٍ تتناوبُ في الظُّهور.
Download Telegram
في مرحلةٍ ما من حياتك، لن تهتمَّ بأن تكون كاتبًا ندًّا أو قارئًا فذًّا، ولن تفخر بأنك أصبحت أكثر حكمةً ممّا كنت.
حينها ستدرك أن الحياة قد شنقتك وسط حشدٍ من الخيبات والتجارب المريرة، ستُدرك أن شيئًا ما داخلك قد انطفأ إلى الأبد.
نحوَ عينيكِ، أقودُ هزائمي إلى نصرٍ وشيك.
Inspired by the fear of being average.
وكلُّ جمالٍ بعدَ جمالِكِ لا يُثيرُ انتباهًا،
فأدركتُ أنّ الكمالَ الذي لا يحملُ ملامحَكِ... ليس كمالًا.
أنا إِلٰهِي الخاص،

لديَّ ملائكتي وشياطيني الخاصة،
أُسيّرها كما أشاء، وأتمرّد عليها حين أشاء،
فلا سماءَ تُقيّدني، ولا جحيمَ يُخيفني،
أنا السيّدُ والسجينُ في آنٍ واحد.
أخلقُ المعنى حين يخذلني،
وأهدمه حين يُحاول أن يُسيطر عليّ،
فالحقيقة عندي ليست شيئًا ثابتًا،
أنا إِلٰهِي الخاص،
لا أُصلي إلا لفكري،
ولا أطلب الخلاص إلا من ذاتي،
فإن سقطتُ… كنتُ الساقطَ والمنقذ،
وإن نجوتُ… لم يكن في الكون من أُنسب إليه الفضل سواي.
وهكذا أعيش،
بين قداسةٍ أصطنعها، وهاويةٍ أعرفها جيدًا.
انتبه لأسلوبك في الاعتذار؛ فانتزاعُ السهمِ من الجرحِ أشدُّ إيلامًا من اختراقه.
كلُّ قصيدةٍ كتبتُها عنكِ،
حتّى تلك التي بدت وكأنّها لغيركِ
إنّما كانت لعينيكِ وحدهما.
كلُّ قارئٍ سواكِ لم يكن سوى غريبٍ يطلُّ علينا من النافذة.
كلُّ ما بُحتُ به كان يعود إليكِ دائمًا،
وسيظلّ يعود.
تلك طريقتي في أن أُحبّكِ.. عبر الأدب.
سيضعُ ساقًا على ساقٍ
الحزنُ بعد انتهاء حياتي،
لن يجدَ ما يفعله.
شفاهُكِ ليستْ تفصيلًا عابرًا،
إنها بدايةُ حكايةٍ
كلُّ نهاياتِها اشتعال.
في حضوركِ،
تفقدُ الحكمةُ اتزانَها،
ويصيرُ العقلُ شاهدَ زورٍ
على رغباتٍ لا تُقاوَم.
ضعي لاستيقاظكِ موعدًا محددًا؛
فمن حقِّ العالمِ أن يعرف
متى سيدخلُ صبحٌ جديد.
أُحبُكِ،
هذا لَيسَ نصًّا،
هذِهِ حلقةٌ ضَعيها في أُذُنِ قَلبِكِ!
Forwarded from أَزَليَّة (Mohammed Al-Bayati)
خُذي مِن عتمتي كُحلًا وصُبّي
قليلًا مِن بَياضِكِ في سماري
وهاتي كفَّكِ الوَرْديَّ، هاتي
لتحتفلَ الأصابعُ بانتصاري
تعالي، فالتفاوضُ ليس عيبًا
إذا جلسَ اليمينُ إلى اليسارِ
سَيُدرِكُ أنَّهُ قد صارَ ماءً
جليدُكِ حينَ يَصلى بحرِّ ناري
وَحدي على وَحدي اتَّكَأت.
وأنتِ وجهُكِ من صِنفِ الأعاجيبِ،
يمرُّ في المرايا كأنَّهُ خطأٌ جميلٌ في قوانينِ الخَلق،
وكأنَّ الكونَ -لِمرّةٍ- تجاوزَ حدَّهُ في الإتقانِ.
لم يبقَ زاويةٌ بجسدِ جميلةٍ
إلّا ومرّت فوقها قبلاتي

فصّلتُ من جلدِ النساءِ عباءةً
ورصّعتها بنجومٍ لا تنطفئ

وكتبتُ شعرًا لا يشابهُ سحرُهُ
إلّا كلامَ اللهِ في التوراةِ

واليوم أجلسُ فوقَ سطحِ سفينتي
أبحثُ عن طوقِ نجاتي

وأُديرُ مفتاحَ الحريمِ، فلا أرى
في الظلِّ غيرَ جماجمِ الأموات
أكتبُ بكلماتٍ تُخفي كلماتٍ أخرى، تُخفي كلماتٍ حقيقيةً لا يمكنُ تسميتُها.
أكتبُ كلمةَ «خَدشٍ» -على سبيلِ المثال-
بينما هي في الحقيقة، طعنةٌ... طعنةٌ مميتةٌ.