من أساء إليك مرّة، سيُسيء إليك ألف مرّة؛
فلا حاجةَ لأن تشربَ البحرَ كلَّه لتتأكّد من ملوحته.
فلا حاجةَ لأن تشربَ البحرَ كلَّه لتتأكّد من ملوحته.
عندما تُصفّق للمسؤول لأنه شيّد مدرسةً أو مستشفى من المال العام،
فكأنك تُصفّق لنادلٍ قدّم لك ما دفعتَ ثمنه مسبقًا.
لذا كُفَّ عن صناعة الطواغيت؛
فالتصفيقُ للواجبِ يمنحُ الفسادَ شرعيّةً.
فكأنك تُصفّق لنادلٍ قدّم لك ما دفعتَ ثمنه مسبقًا.
لذا كُفَّ عن صناعة الطواغيت؛
فالتصفيقُ للواجبِ يمنحُ الفسادَ شرعيّةً.
أراكِ غزالًا وديعًا،
لكنّكِ، بدهشةٍ لا تُفسَّر،
كسرتِ هيبةَ الأسد،
وأوقعتِ قلبَ صيّادِكِ في رجفةٍ لا تهدأ،
حتى صارَ الذي يقتنصُ الفرائس فريسةً.
لكنّكِ، بدهشةٍ لا تُفسَّر،
كسرتِ هيبةَ الأسد،
وأوقعتِ قلبَ صيّادِكِ في رجفةٍ لا تهدأ،
حتى صارَ الذي يقتنصُ الفرائس فريسةً.
في مرحلةٍ ما من حياتك، لن تهتمَّ بأن تكون كاتبًا ندًّا أو قارئًا فذًّا، ولن تفخر بأنك أصبحت أكثر حكمةً ممّا كنت.
حينها ستدرك أن الحياة قد شنقتك وسط حشدٍ من الخيبات والتجارب المريرة، ستُدرك أن شيئًا ما داخلك قد انطفأ إلى الأبد.
حينها ستدرك أن الحياة قد شنقتك وسط حشدٍ من الخيبات والتجارب المريرة، ستُدرك أن شيئًا ما داخلك قد انطفأ إلى الأبد.
وكلُّ جمالٍ بعدَ جمالِكِ لا يُثيرُ انتباهًا،
فأدركتُ أنّ الكمالَ الذي لا يحملُ ملامحَكِ... ليس كمالًا.
فأدركتُ أنّ الكمالَ الذي لا يحملُ ملامحَكِ... ليس كمالًا.
أنا إِلٰهِي الخاص،
لديَّ ملائكتي وشياطيني الخاصة،
أُسيّرها كما أشاء، وأتمرّد عليها حين أشاء،
فلا سماءَ تُقيّدني، ولا جحيمَ يُخيفني،
أنا السيّدُ والسجينُ في آنٍ واحد.
أخلقُ المعنى حين يخذلني،
وأهدمه حين يُحاول أن يُسيطر عليّ،
فالحقيقة عندي ليست شيئًا ثابتًا،
أنا إِلٰهِي الخاص،
لا أُصلي إلا لفكري،
ولا أطلب الخلاص إلا من ذاتي،
فإن سقطتُ… كنتُ الساقطَ والمنقذ،
وإن نجوتُ… لم يكن في الكون من أُنسب إليه الفضل سواي.
وهكذا أعيش،
بين قداسةٍ أصطنعها، وهاويةٍ أعرفها جيدًا.
انتبه لأسلوبك في الاعتذار؛ فانتزاعُ السهمِ من الجرحِ أشدُّ إيلامًا من اختراقه.
كلُّ قصيدةٍ كتبتُها عنكِ،
حتّى تلك التي بدت وكأنّها لغيركِ
إنّما كانت لعينيكِ وحدهما.
كلُّ قارئٍ سواكِ لم يكن سوى غريبٍ يطلُّ علينا من النافذة.
كلُّ ما بُحتُ به كان يعود إليكِ دائمًا،
وسيظلّ يعود.
تلك طريقتي في أن أُحبّكِ.. عبر الأدب.
حتّى تلك التي بدت وكأنّها لغيركِ
إنّما كانت لعينيكِ وحدهما.
كلُّ قارئٍ سواكِ لم يكن سوى غريبٍ يطلُّ علينا من النافذة.
كلُّ ما بُحتُ به كان يعود إليكِ دائمًا،
وسيظلّ يعود.
تلك طريقتي في أن أُحبّكِ.. عبر الأدب.
سيضعُ ساقًا على ساقٍ
الحزنُ بعد انتهاء حياتي،
لن يجدَ ما يفعله.
الحزنُ بعد انتهاء حياتي،
لن يجدَ ما يفعله.
شفاهُكِ ليستْ تفصيلًا عابرًا،
إنها بدايةُ حكايةٍ
كلُّ نهاياتِها اشتعال.
إنها بدايةُ حكايةٍ
كلُّ نهاياتِها اشتعال.
في حضوركِ،
تفقدُ الحكمةُ اتزانَها،
ويصيرُ العقلُ شاهدَ زورٍ
على رغباتٍ لا تُقاوَم.
تفقدُ الحكمةُ اتزانَها،
ويصيرُ العقلُ شاهدَ زورٍ
على رغباتٍ لا تُقاوَم.
ضعي لاستيقاظكِ موعدًا محددًا؛
فمن حقِّ العالمِ أن يعرف
متى سيدخلُ صبحٌ جديد.
فمن حقِّ العالمِ أن يعرف
متى سيدخلُ صبحٌ جديد.
أُحبُكِ،
هذا لَيسَ نصًّا،
هذِهِ حلقةٌ ضَعيها في أُذُنِ قَلبِكِ!
هذا لَيسَ نصًّا،
هذِهِ حلقةٌ ضَعيها في أُذُنِ قَلبِكِ!
Forwarded from أَزَليَّة (Mohammed Al-Bayati)
خُذي مِن عتمتي كُحلًا وصُبّي
قليلًا مِن بَياضِكِ في سماري
وهاتي كفَّكِ الوَرْديَّ، هاتي
لتحتفلَ الأصابعُ بانتصاري
تعالي، فالتفاوضُ ليس عيبًا
إذا جلسَ اليمينُ إلى اليسارِ
سَيُدرِكُ أنَّهُ قد صارَ ماءً
جليدُكِ حينَ يَصلى بحرِّ ناري
قليلًا مِن بَياضِكِ في سماري
وهاتي كفَّكِ الوَرْديَّ، هاتي
لتحتفلَ الأصابعُ بانتصاري
تعالي، فالتفاوضُ ليس عيبًا
إذا جلسَ اليمينُ إلى اليسارِ
سَيُدرِكُ أنَّهُ قد صارَ ماءً
جليدُكِ حينَ يَصلى بحرِّ ناري