أَزَليَّة
1.51K subscribers
405 photos
155 videos
تِسعُ شَخصيّاتٍ تتناوبُ في الظُّهور.
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الإبداع هو التحَرُّر مِن الأنماط الراسِخة،
والنَّظَر إلى الأشياء بطريقةٍ مُختلفة.
يفترض بنا أحيانًا أن نكون رحماء، وأن نشفق على الإنسان النرجسي، وأن نتظاهر بأننا نراه إنسانًا مثيرًا ولافتًا للانتباه.
من اعتاد القُبحَ أو الفسادَ لا يرى الجمال، ولا يمكن تغيير قناعاته المتأصّلة مهما حاولتَ إقناعه بغيرها؛ فلكلِّ مخلوقٍ ما يجذبه، تمامًا كما ينجذب الذبابُ إلى القمامة لا إلى الزهور.
لو كنتُ شاعرًا، لكتبتُ لكِ قصيدةً،
تُخبركِ عن حبّي كما لم تُخبر قصيدةٌ من قبل.
ولو كنتُ رسّامًا، لرسمتُكِ لوحةً،
يعجزُ العاشقون عن بلوغ ملامحها.
ولو كنتُ كاتبًا، لخططتُ لكِ وعنكِ
ما تعجزُ اللغةُ عن احتماله من العشق.
ولو كنتُ عازفًا، لعزفتُ لكِ لحنًا،
ترتجفُ لهُ القلوبُ قبل الآذان.
لكنّني لستُ أيًّا من هؤلاء!
معكِ، يُصبحُ الليلُ أنيقًا.
من أساء إليك مرّة، سيُسيء إليك ألف مرّة؛
فلا حاجةَ لأن تشربَ البحرَ كلَّه لتتأكّد من ملوحته.
عندما تُصفّق للمسؤول لأنه شيّد مدرسةً أو مستشفى من المال العام،
فكأنك تُصفّق لنادلٍ قدّم لك ما دفعتَ ثمنه مسبقًا.
لذا كُفَّ عن صناعة الطواغيت؛
فالتصفيقُ للواجبِ يمنحُ الفسادَ شرعيّةً.
أراكِ غزالًا وديعًا،
لكنّكِ، بدهشةٍ لا تُفسَّر،
كسرتِ هيبةَ الأسد،
وأوقعتِ قلبَ صيّادِكِ في رجفةٍ لا تهدأ،
حتى صارَ الذي يقتنصُ الفرائس فريسةً.
في مرحلةٍ ما من حياتك، لن تهتمَّ بأن تكون كاتبًا ندًّا أو قارئًا فذًّا، ولن تفخر بأنك أصبحت أكثر حكمةً ممّا كنت.
حينها ستدرك أن الحياة قد شنقتك وسط حشدٍ من الخيبات والتجارب المريرة، ستُدرك أن شيئًا ما داخلك قد انطفأ إلى الأبد.
نحوَ عينيكِ، أقودُ هزائمي إلى نصرٍ وشيك.
Inspired by the fear of being average.
وكلُّ جمالٍ بعدَ جمالِكِ لا يُثيرُ انتباهًا،
فأدركتُ أنّ الكمالَ الذي لا يحملُ ملامحَكِ... ليس كمالًا.
أنا إِلٰهِي الخاص،

لديَّ ملائكتي وشياطيني الخاصة،
أُسيّرها كما أشاء، وأتمرّد عليها حين أشاء،
فلا سماءَ تُقيّدني، ولا جحيمَ يُخيفني،
أنا السيّدُ والسجينُ في آنٍ واحد.
أخلقُ المعنى حين يخذلني،
وأهدمه حين يُحاول أن يُسيطر عليّ،
فالحقيقة عندي ليست شيئًا ثابتًا،
أنا إِلٰهِي الخاص،
لا أُصلي إلا لفكري،
ولا أطلب الخلاص إلا من ذاتي،
فإن سقطتُ… كنتُ الساقطَ والمنقذ،
وإن نجوتُ… لم يكن في الكون من أُنسب إليه الفضل سواي.
وهكذا أعيش،
بين قداسةٍ أصطنعها، وهاويةٍ أعرفها جيدًا.
انتبه لأسلوبك في الاعتذار؛ فانتزاعُ السهمِ من الجرحِ أشدُّ إيلامًا من اختراقه.
كلُّ قصيدةٍ كتبتُها عنكِ،
حتّى تلك التي بدت وكأنّها لغيركِ
إنّما كانت لعينيكِ وحدهما.
كلُّ قارئٍ سواكِ لم يكن سوى غريبٍ يطلُّ علينا من النافذة.
كلُّ ما بُحتُ به كان يعود إليكِ دائمًا،
وسيظلّ يعود.
تلك طريقتي في أن أُحبّكِ.. عبر الأدب.
سيضعُ ساقًا على ساقٍ
الحزنُ بعد انتهاء حياتي،
لن يجدَ ما يفعله.
شفاهُكِ ليستْ تفصيلًا عابرًا،
إنها بدايةُ حكايةٍ
كلُّ نهاياتِها اشتعال.
في حضوركِ،
تفقدُ الحكمةُ اتزانَها،
ويصيرُ العقلُ شاهدَ زورٍ
على رغباتٍ لا تُقاوَم.