أَزَليَّة
1.51K subscribers
405 photos
155 videos
تِسعُ شَخصيّاتٍ تتناوبُ في الظُّهور.
Download Telegram
فكّري باقتحامِ السماء؛ لا يبدو من جمالكِ أنّكِ مُعدّةٌ من أجلِ كوكبٍ واحد.
‏أكتبُ
‏لأنَ حبيبتي لا تُحِبُ صوتي
‏ولا تُحِبُ صورَتي،
‏لكنها تتقبلُ أوراقي
‏على الأقلِ حتى تصادِفَ إسمي
‏في نهايتِها.
المرأةُ التي تُكثِرُ من وضعِ أحمَرِ الشفاه،
تعرفُ جيدًا
أنَّ الفم لم يُخلَق للتبرير، بل للتقبيل.
Forwarded from أَزَليَّة (Mohammed Al-Bayati)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشخص الوحيدُ الذي يتمنّى الجيران أن يطولَ صخبُه.
أنتِ بحرٌ هائجٌ، والشاماتُ على جسدكِ
شُعَبٌ مرجانيّة—أقصدُ: بُركانيّة.
على الرأسِ
أَو في صميمِ الأَلم
على القلبِ عند احتِدامِ النّدم
أَنا لستُ صيدًا ولكنَّني
جريحٌ يُحاكي بِهِ ما أَلَمَّ
يُدِرُّ على الطِّينِ أَوجاعَهُ
ويبكي مِنَ الرّأسِ حتَّى القدم.
مُشبَعٌ باللامبالاة لكنّي بأمركِ مُهتمٌّ.
بغضِّ النظر عن اقتصاد الغابة، فإنَّ الأسدَ لن يأكلَ العشبَ أبدًا.
دائمًا ما كنتُ أجدُ طريقةً معقولةً لرفضِ تلكَ الكتب؛ الكتبِ التي كُتِبت للفرحِ، للضوءِ، للنهارِ، والتي لا تحتوي على ليلٍ، أو صمتٍ، أو موتٍ.
الكتابة كالدِّعارة؛ تبدأُ بالحُبِّ الخالصِ، ثمَّ تميلُ إلى رِضا الصَّحبِ وتنتهي بأن تُعرضَ في الأسواقِ طَلبًا للمال.
ليست شامات،
إنّها نِقاطُ ضعفي.
لا أستطيع أن أقولَ عن إنسانٍ إنّه طيّب، إلا إذا كان لديه القدرةُ على فعلِ الشرِّ ولم يفعل.
يجبُ أن تكونَ لديكَ الخياراتُ لتعرفَ حقًّا مَن أنت.
كأُغنيةٍ عراقية "مُبهِجَة" ولكن كُلُّ ما بداخلِها حزينٌ.
وأنا مثلُكِ،
أريدُ أن أُشفي غليلَ شوقي.
تعالي وواجهيني فمًا لِفمٍ.
في مرحلةٍ ما من حياتك، سيتقلّص عددُ الأشخاص الذين تستطيع التفاهم معهم كثيرًا، ولن تعود قادرًا على التفاعل مع الآخرين؛ فتنسحب وتُفضّل العيش منعزلًا، وتبذل جهدًا كبيرًا لتبدو ككائنٍ بعيدٍ، منسيٍّ، غيرِ مرئيّ.
فلو أحبَّكِ ألفُ شخصٍ، فأنا منهم، وإذا أحبَّكِ واحدٌ، فهذا أنا، وإذا لم يُحبِبْكِ أحدٌ، فاعلمي حينها أنّي قد متُّ.
أنا أكتبُ... وأنتِ تقرئينَ،
أفلا يُسمّى هذا لقاءً؟
إنَّ العلاقةَ المتزنة ليست تلك التي تَخلو من الخلاف،
بل تلك التي لا يتحوَّل فيها الخلافُ إلى تصفيةِ حسابات،
ولا تتحوَّل فيها العاطفةُ إلى معركةِ إثبات،
ولا يتحوَّل فيها العطاءُ إلى استحقاقٍ مُرهِق.
هي أن ترى الآخرَ كما هو، لا كما تُريد،
أن تُصغي دون أحكام، وأن تعترض دون خِصام.