أن العقل إذا كان منطقيًا بشكلٍ صارم في كلِّ شيء قد يُصبح مؤذيًا لصاحبه، لأن الحياة ليست منطقًا خالصًا؛ فيها العاطفة، والمجاملة، والغموض، وأحيانًا التناقض.
البكاء ليس مرادفًا للحزن؛ إنّهُ مرادفٌ للامتلاء.
لذا يبكي السعيد، ويبكي الخائف، ويبكي المتحمّس، ويبكي الحزين.
لذا يبكي السعيد، ويبكي الخائف، ويبكي المتحمّس، ويبكي الحزين.
قربكِ
ليستْ مسافةً تُختصر،
بل حربٌ صغيرة
يخسرُ فيها العقل
وينجو القلبُ جريحًا.
ليستْ مسافةً تُختصر،
بل حربٌ صغيرة
يخسرُ فيها العقل
وينجو القلبُ جريحًا.
ليست الأشياء في ذاتها عظيمة كما نظن، بل كثيرًا ما تستمدُّ عظمتها من الأيدي التي تحملها.
فاللقبُ ليس أكثر من كلمةٍ تُكتَب قبل الاسم، والشهادةُ ليست سوى ورقةٍ مُوقَّعة، والمالُ في جوهره أرقامٌ صامتة… لكنّها، حين تقع في أيدي بعض الناس، تبدو كأنها صارت دليلًا على القيمة.
هناك من يقف منتصبًا بفضل ما يملك؛
فلو سقط عنه اللقبُ خفَّ صوته، ولو غابت الشهادةُ ارتبك حضوره، ولو نقص المالُ انكمشت هيبته.
هؤلاء تُقيمهم الأشياء، وتُعطيهم وزنهم، كأنَّ قيمتهم مُستعارةٌ من أشياءٍ لا تسكن فيهم.
لكن في الجهة الأخرى يقف نوعٌ مختلف من البشر:
أناسٌ لا تكبر قيمتهم بما يملكون، بل تكبر الأشياء حين يملكونها.
فإذا حملوا لقبًا صار اللقبُ أرفع، وإذا نالوا شهادةً صارت الشهادةُ أكثر معنى، وإذا امتلكوا مالًا صار المالُ وسيلةً لا ميزانًا.
هؤلاء لا يستمدّون قيمتهم من الخارج، لأنّ ثقلهم الحقيقي يسكن في الداخل:
في عقولهم، في حضورهم، في طريقتهم في فهم الحياة.
لأنهم يعرفون أن القيمة التي تحتاج إلى إعلانٍ دائم ليست قيمةً راسخة.
فاللقبُ ليس أكثر من كلمةٍ تُكتَب قبل الاسم، والشهادةُ ليست سوى ورقةٍ مُوقَّعة، والمالُ في جوهره أرقامٌ صامتة… لكنّها، حين تقع في أيدي بعض الناس، تبدو كأنها صارت دليلًا على القيمة.
هناك من يقف منتصبًا بفضل ما يملك؛
فلو سقط عنه اللقبُ خفَّ صوته، ولو غابت الشهادةُ ارتبك حضوره، ولو نقص المالُ انكمشت هيبته.
هؤلاء تُقيمهم الأشياء، وتُعطيهم وزنهم، كأنَّ قيمتهم مُستعارةٌ من أشياءٍ لا تسكن فيهم.
لكن في الجهة الأخرى يقف نوعٌ مختلف من البشر:
أناسٌ لا تكبر قيمتهم بما يملكون، بل تكبر الأشياء حين يملكونها.
فإذا حملوا لقبًا صار اللقبُ أرفع، وإذا نالوا شهادةً صارت الشهادةُ أكثر معنى، وإذا امتلكوا مالًا صار المالُ وسيلةً لا ميزانًا.
هؤلاء لا يستمدّون قيمتهم من الخارج، لأنّ ثقلهم الحقيقي يسكن في الداخل:
في عقولهم، في حضورهم، في طريقتهم في فهم الحياة.
لأنهم يعرفون أن القيمة التي تحتاج إلى إعلانٍ دائم ليست قيمةً راسخة.
An animal caught in a tarp
Will gnaw off its own leg to escape
What will you do?
Will gnaw off its own leg to escape
What will you do?
بينَ المُرونةِ والتنازلِ خيطٌ رفيع؛ لا يراهُ سوى مَن يمتلكُ الوعيَ والنضجَ الكافيين لخوضِ علاقةٍ صحيةٍ أساسُها المشاركةُ لا التحكّم، واللينُ لا القسوة، واللطفُ لا إثباتُ الذات، والاحتواءُ لا السيطرة.
هُناك خيوطٌ رفيعةٌ دومًا بينَ الكثيرِ من الأشياء، لا يستطيعُ كلُّ أحدٍ رؤيتَها.
هُناك خيوطٌ رفيعةٌ دومًا بينَ الكثيرِ من الأشياء، لا يستطيعُ كلُّ أحدٍ رؤيتَها.
فيكِ شيءٌ لا يخضعُ للمقاييسِ،
وكأنكِ تُشكّلينَ ملامحَكِ بإرادتكِ، وتُعيدينَ تعريفَ الجمالِ كلّما مررتِ.
كأنَّ الله حينَ خلقكِ، تركَ لكِ حُرّيّةَ الإتمامِ.
وكأنكِ تُشكّلينَ ملامحَكِ بإرادتكِ، وتُعيدينَ تعريفَ الجمالِ كلّما مررتِ.
كأنَّ الله حينَ خلقكِ، تركَ لكِ حُرّيّةَ الإتمامِ.
كنْ رجلًا كالضِّرسِ يرسو مكانِه
يمضغُ لا يعنيهِ حلوٌ ولا مُرٌّ
يمضي بصمتٍ وما في الصمتِ منقصةٌ
فالفعلُ أصدقُ لا القولُ ولا الصخَبُ
يمضغُ لا يعنيهِ حلوٌ ولا مُرٌّ
يمضي بصمتٍ وما في الصمتِ منقصةٌ
فالفعلُ أصدقُ لا القولُ ولا الصخَبُ
فكّري باقتحامِ السماء؛ لا يبدو من جمالكِ أنّكِ مُعدّةٌ من أجلِ كوكبٍ واحد.
أكتبُ
لأنَ حبيبتي لا تُحِبُ صوتي
ولا تُحِبُ صورَتي،
لكنها تتقبلُ أوراقي
على الأقلِ حتى تصادِفَ إسمي
في نهايتِها.
لأنَ حبيبتي لا تُحِبُ صوتي
ولا تُحِبُ صورَتي،
لكنها تتقبلُ أوراقي
على الأقلِ حتى تصادِفَ إسمي
في نهايتِها.
المرأةُ التي تُكثِرُ من وضعِ أحمَرِ الشفاه،
تعرفُ جيدًا
أنَّ الفم لم يُخلَق للتبرير، بل للتقبيل.
تعرفُ جيدًا
أنَّ الفم لم يُخلَق للتبرير، بل للتقبيل.
Forwarded from أَزَليَّة (Mohammed Al-Bayati)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشخص الوحيدُ الذي يتمنّى الجيران أن يطولَ صخبُه.
أنتِ بحرٌ هائجٌ، والشاماتُ على جسدكِ
شُعَبٌ مرجانيّة—أقصدُ: بُركانيّة.
شُعَبٌ مرجانيّة—أقصدُ: بُركانيّة.
على الرأسِ
أَو في صميمِ الأَلم
على القلبِ عند احتِدامِ النّدم
أَنا لستُ صيدًا ولكنَّني
جريحٌ يُحاكي بِهِ ما أَلَمَّ
يُدِرُّ على الطِّينِ أَوجاعَهُ
ويبكي مِنَ الرّأسِ حتَّى القدم.
أَو في صميمِ الأَلم
على القلبِ عند احتِدامِ النّدم
أَنا لستُ صيدًا ولكنَّني
جريحٌ يُحاكي بِهِ ما أَلَمَّ
يُدِرُّ على الطِّينِ أَوجاعَهُ
ويبكي مِنَ الرّأسِ حتَّى القدم.