كيف يفكِّرُ الإنسانُ التقليديّ؟
إذا تكلَّمتَ عن الفلسفة، إذًا أنتَ تريدُ أن تكفر.
إذا تكلَّمتَ عن الحرية، إذًا أنتَ تريدُ الانحلال.
إذا تكلَّمتَ عن الرقصِ والجسد، إذًا أنتَ تبحثُ عن الجنس.
إذا تكلَّمتَ عن انحطاطِنا، إذًا أنتَ تمارسُ جلدَ الذات.
إذا تكلَّمتَ عن تعسُّفِ الدولة، إذًا أنتَ تريدُ الفوضى.
إذا خالفتَ المجتمع، إذًا يجبُ معاقبتُك.
إذا تكلَّمتَ عن الفلسفة، إذًا أنتَ تريدُ أن تكفر.
إذا تكلَّمتَ عن الحرية، إذًا أنتَ تريدُ الانحلال.
إذا تكلَّمتَ عن الرقصِ والجسد، إذًا أنتَ تبحثُ عن الجنس.
إذا تكلَّمتَ عن انحطاطِنا، إذًا أنتَ تمارسُ جلدَ الذات.
إذا تكلَّمتَ عن تعسُّفِ الدولة، إذًا أنتَ تريدُ الفوضى.
إذا خالفتَ المجتمع، إذًا يجبُ معاقبتُك.
هنالكَ مرّةٌ أخيرةٌ لكلِّ شيء.
مرّةٌ أخيرةٌ نضحكُ فيها مع شخصٍ لن نراهُ بعدها،
ومرّةٌ أخيرةٌ نسيرُ في طريقٍ اعتدنا عليه،
ومرّةٌ أخيرةٌ نغلقُ بابًا دون أن نعرف أنَّه كان الوداع.
المشكلة أنَّ الحياة لا تُعلِّمنا أيُّ اللحظات هي الأخيرة.
كلَّ شيءٍ يتآكل ببطء:
اللقاءات، الأماكن، الأصوات التي اعتدناها.
وفي لحظةٍ ما تحدثُ المرّةُ الأخيرة.
آخرُ مكالمة، آخرُ جلوسٍ طويل، آخرُ ضحكةٍ في المكان نفسه.
ربما لهذا السبب ليست قيمة الأشياء في دوامها، بل في هشاشتها.
فنحنُ لا نحبُّ الأشياء لأنها أبديّة، بل لأنَّها مهدَّدةٌ بالاختفاء.
لهذا، حين تفهم أنَّ لكلِّ شيءٍ مرّةً أخيرة،
ستصبحُ أكثر انتباهًا للحظات الصغيرة: لحديثٍ عابر، لقبلةٍ سريعة، لجلسةٍ عاديّةٍ مع شخصٍ تحبّه.
لأنَّ المأساةَ الحقيقية في الحياة ليست أن تنتهي الأشياء…
بل أن تنتهي قبل أن نعرف أنَّها كانت الأخيرة.
مرّةٌ أخيرةٌ نضحكُ فيها مع شخصٍ لن نراهُ بعدها،
ومرّةٌ أخيرةٌ نسيرُ في طريقٍ اعتدنا عليه،
ومرّةٌ أخيرةٌ نغلقُ بابًا دون أن نعرف أنَّه كان الوداع.
المشكلة أنَّ الحياة لا تُعلِّمنا أيُّ اللحظات هي الأخيرة.
كلَّ شيءٍ يتآكل ببطء:
اللقاءات، الأماكن، الأصوات التي اعتدناها.
وفي لحظةٍ ما تحدثُ المرّةُ الأخيرة.
آخرُ مكالمة، آخرُ جلوسٍ طويل، آخرُ ضحكةٍ في المكان نفسه.
ربما لهذا السبب ليست قيمة الأشياء في دوامها، بل في هشاشتها.
فنحنُ لا نحبُّ الأشياء لأنها أبديّة، بل لأنَّها مهدَّدةٌ بالاختفاء.
لهذا، حين تفهم أنَّ لكلِّ شيءٍ مرّةً أخيرة،
ستصبحُ أكثر انتباهًا للحظات الصغيرة: لحديثٍ عابر، لقبلةٍ سريعة، لجلسةٍ عاديّةٍ مع شخصٍ تحبّه.
لأنَّ المأساةَ الحقيقية في الحياة ليست أن تنتهي الأشياء…
بل أن تنتهي قبل أن نعرف أنَّها كانت الأخيرة.
أن العقل إذا كان منطقيًا بشكلٍ صارم في كلِّ شيء قد يُصبح مؤذيًا لصاحبه، لأن الحياة ليست منطقًا خالصًا؛ فيها العاطفة، والمجاملة، والغموض، وأحيانًا التناقض.
البكاء ليس مرادفًا للحزن؛ إنّهُ مرادفٌ للامتلاء.
لذا يبكي السعيد، ويبكي الخائف، ويبكي المتحمّس، ويبكي الحزين.
لذا يبكي السعيد، ويبكي الخائف، ويبكي المتحمّس، ويبكي الحزين.
قربكِ
ليستْ مسافةً تُختصر،
بل حربٌ صغيرة
يخسرُ فيها العقل
وينجو القلبُ جريحًا.
ليستْ مسافةً تُختصر،
بل حربٌ صغيرة
يخسرُ فيها العقل
وينجو القلبُ جريحًا.
ليست الأشياء في ذاتها عظيمة كما نظن، بل كثيرًا ما تستمدُّ عظمتها من الأيدي التي تحملها.
فاللقبُ ليس أكثر من كلمةٍ تُكتَب قبل الاسم، والشهادةُ ليست سوى ورقةٍ مُوقَّعة، والمالُ في جوهره أرقامٌ صامتة… لكنّها، حين تقع في أيدي بعض الناس، تبدو كأنها صارت دليلًا على القيمة.
هناك من يقف منتصبًا بفضل ما يملك؛
فلو سقط عنه اللقبُ خفَّ صوته، ولو غابت الشهادةُ ارتبك حضوره، ولو نقص المالُ انكمشت هيبته.
هؤلاء تُقيمهم الأشياء، وتُعطيهم وزنهم، كأنَّ قيمتهم مُستعارةٌ من أشياءٍ لا تسكن فيهم.
لكن في الجهة الأخرى يقف نوعٌ مختلف من البشر:
أناسٌ لا تكبر قيمتهم بما يملكون، بل تكبر الأشياء حين يملكونها.
فإذا حملوا لقبًا صار اللقبُ أرفع، وإذا نالوا شهادةً صارت الشهادةُ أكثر معنى، وإذا امتلكوا مالًا صار المالُ وسيلةً لا ميزانًا.
هؤلاء لا يستمدّون قيمتهم من الخارج، لأنّ ثقلهم الحقيقي يسكن في الداخل:
في عقولهم، في حضورهم، في طريقتهم في فهم الحياة.
لأنهم يعرفون أن القيمة التي تحتاج إلى إعلانٍ دائم ليست قيمةً راسخة.
فاللقبُ ليس أكثر من كلمةٍ تُكتَب قبل الاسم، والشهادةُ ليست سوى ورقةٍ مُوقَّعة، والمالُ في جوهره أرقامٌ صامتة… لكنّها، حين تقع في أيدي بعض الناس، تبدو كأنها صارت دليلًا على القيمة.
هناك من يقف منتصبًا بفضل ما يملك؛
فلو سقط عنه اللقبُ خفَّ صوته، ولو غابت الشهادةُ ارتبك حضوره، ولو نقص المالُ انكمشت هيبته.
هؤلاء تُقيمهم الأشياء، وتُعطيهم وزنهم، كأنَّ قيمتهم مُستعارةٌ من أشياءٍ لا تسكن فيهم.
لكن في الجهة الأخرى يقف نوعٌ مختلف من البشر:
أناسٌ لا تكبر قيمتهم بما يملكون، بل تكبر الأشياء حين يملكونها.
فإذا حملوا لقبًا صار اللقبُ أرفع، وإذا نالوا شهادةً صارت الشهادةُ أكثر معنى، وإذا امتلكوا مالًا صار المالُ وسيلةً لا ميزانًا.
هؤلاء لا يستمدّون قيمتهم من الخارج، لأنّ ثقلهم الحقيقي يسكن في الداخل:
في عقولهم، في حضورهم، في طريقتهم في فهم الحياة.
لأنهم يعرفون أن القيمة التي تحتاج إلى إعلانٍ دائم ليست قيمةً راسخة.
An animal caught in a tarp
Will gnaw off its own leg to escape
What will you do?
Will gnaw off its own leg to escape
What will you do?
بينَ المُرونةِ والتنازلِ خيطٌ رفيع؛ لا يراهُ سوى مَن يمتلكُ الوعيَ والنضجَ الكافيين لخوضِ علاقةٍ صحيةٍ أساسُها المشاركةُ لا التحكّم، واللينُ لا القسوة، واللطفُ لا إثباتُ الذات، والاحتواءُ لا السيطرة.
هُناك خيوطٌ رفيعةٌ دومًا بينَ الكثيرِ من الأشياء، لا يستطيعُ كلُّ أحدٍ رؤيتَها.
هُناك خيوطٌ رفيعةٌ دومًا بينَ الكثيرِ من الأشياء، لا يستطيعُ كلُّ أحدٍ رؤيتَها.
فيكِ شيءٌ لا يخضعُ للمقاييسِ،
وكأنكِ تُشكّلينَ ملامحَكِ بإرادتكِ، وتُعيدينَ تعريفَ الجمالِ كلّما مررتِ.
كأنَّ الله حينَ خلقكِ، تركَ لكِ حُرّيّةَ الإتمامِ.
وكأنكِ تُشكّلينَ ملامحَكِ بإرادتكِ، وتُعيدينَ تعريفَ الجمالِ كلّما مررتِ.
كأنَّ الله حينَ خلقكِ، تركَ لكِ حُرّيّةَ الإتمامِ.
كنْ رجلًا كالضِّرسِ يرسو مكانِه
يمضغُ لا يعنيهِ حلوٌ ولا مُرٌّ
يمضي بصمتٍ وما في الصمتِ منقصةٌ
فالفعلُ أصدقُ لا القولُ ولا الصخَبُ
يمضغُ لا يعنيهِ حلوٌ ولا مُرٌّ
يمضي بصمتٍ وما في الصمتِ منقصةٌ
فالفعلُ أصدقُ لا القولُ ولا الصخَبُ
فكّري باقتحامِ السماء؛ لا يبدو من جمالكِ أنّكِ مُعدّةٌ من أجلِ كوكبٍ واحد.
أكتبُ
لأنَ حبيبتي لا تُحِبُ صوتي
ولا تُحِبُ صورَتي،
لكنها تتقبلُ أوراقي
على الأقلِ حتى تصادِفَ إسمي
في نهايتِها.
لأنَ حبيبتي لا تُحِبُ صوتي
ولا تُحِبُ صورَتي،
لكنها تتقبلُ أوراقي
على الأقلِ حتى تصادِفَ إسمي
في نهايتِها.
المرأةُ التي تُكثِرُ من وضعِ أحمَرِ الشفاه،
تعرفُ جيدًا
أنَّ الفم لم يُخلَق للتبرير، بل للتقبيل.
تعرفُ جيدًا
أنَّ الفم لم يُخلَق للتبرير، بل للتقبيل.