أَزَليَّة
1.51K subscribers
405 photos
155 videos
تِسعُ شَخصيّاتٍ تتناوبُ في الظُّهور.
Download Telegram
مُمَزَّقٌ بما يكفي لأكتبَ أشياءً مبتورة.
كُن حُرًّا إلى درجةٍ أنهم يعجزون عن تصنيفك.
فأنا إن حضرتُ،
اكتسى الجدارُ بالمعنى،
وتعلّمتِ الزوايا كيف تتّسع،
واستفاقَ الفراغُ من سباته.
عندما تكون البيئةُ مشوّهة تصبح الاخطاء سلوكًا مقبولًا.
أنا لا أبحثُ عن مكانٍ يَسَعُني
بل أُوجِدُ أنا المكانَ حينَ أحضُرُ
لستُ ظلًّا على جدارٍ
أنا الذي يَمنَحُ الجدارَ ظِلَّهُ
إن صَمَتُّ، صارَ الصمتُ بيانًا
وإن تكلَّمتُ، انحنى الكلامُ لهيبَتي
لا أرتفعُ لأنّني في القِمَّةِ
بل القِمَّةُ ترتفعُ لأنّني عليها
وجودي ليس احتمالًا بين الاحتمالاتِ
بل هو الاحتمالُ الأرجحُ.
الأحمَق يَستخدم -دون وعي- كُل ما في وِسعه لتحقيق ما يستطيع.
الذكي يَرفَض-عن قناعة- أن يَفعَل كُل ما يستطيع.
"لا يُمكنُ مَعرفة أيِّ شيءٍ بيقينٍ مُطلَق"
عند قولِ هذه الجُملة يقعُ الإنسانُ في تَناقُضٍ عميقٍ مع نفسِه، لأنَّ الجُملةَ نفسَها افتراضٌ عقليٌّ بأنَّها صحيحة!
يا لها من مُفارقةٍ فكريّة.
جاءت الفكرةُ لأوَّلِ فاصِلٍ مُوسيقيّ
من خُصلةِ شَعرٍ
كانتْ بينَ لحظةٍ وأُخرى
تَنزِلُ على وجهِكِ.
‏وقد تَتَخَفّى أخبثُ النيّات خَلفَ أعمق العلاقات.
خُذني إلى عُمْرِ الصِّغارِ لَعَلَّني
إن ما بكيتُ تَضُمُّني الألعاب

في قِطعة الحَلوى نسيتُ قضيَّتي
أقصى الأمَاني ملعبٌ وتُراب
في مرحلةٍ ما من حياتكَ،
لن تحتاج فيها إلى إبهار أحد.
إن أحبوكَ فهذا أمرٌ جيد،
وإن لم يُحبوكَ سيكون جيدًا أيضًا.
ستبدو حياتكَ أكثرَ سلاسةً حين تسيرُ فيها بخفة الغريب،
فلن تحمّل نفسك أعباء صداقةٍ مرهقة،
ولا ثقلَ مشاعِرَ مستنزفةٍ،
ولا ضريبة التزامٍ طويلٍ.
ستكتفي بأن تكون خاليًا من وعود البقاء،
وستُدركُ أخيرًا
أن أخفّ الناس ظهرًا
أقلهم تعلقًا.
جمالكِ فِتنة،
وأنا لستُ معصومًا بما يكفي
لأغضَّ البصر.
لو كنتُ كتابًا لفضّلتُ أنْ أُحرقَ على أن أُقرأ بصوتٍ عالٍ.
لماذا أخافُ من الموت؟
طالما أنا موجودٌ فالموتُ لا وجودَ له.
وعندما يكونُ الموتُ موجودًا، أكونُ أنا غيرَ موجود.
فلماذا أخافُ من ذلك الذي لا وجودَ له حين أكونُ موجودًا؟
أحاولُ التوازنَ على أيامٍ تترنح.
It’s not ego.
It’s what happens when ability meets awareness.
أبكي كثيرًا،
فأزدادُ نُحولًا،
لم أكنْ أدري أنَّ نِصفَ وزني أَسًى.