الشَّاماتُ على وجهكِ
سؤالٌ واضح،
املأ الفراغ
بقبلةٍ مُناسبة.
سؤالٌ واضح،
املأ الفراغ
بقبلةٍ مُناسبة.
نادرًا ما تكونُ هناك شكوكٌ حول ما يقولهُ الرجال؛ الرجال لا يكذبون إلا دائمًا.
أنا في حاجةٍ إلى الهدوء.
إنني مستعدٌّ لأن أبيع الكونَ كلَّه بقرشٍ واحد، شريطةَ أن أُترك وشأني هادئًا مطمئنًّا.
لو سُئلتُ: ماذا تُؤثِر، أن يُهلك العالمُ كلُّه أم أن تُحرَم من احتساء نصيبك من الشاي؟
لقلتُ: بل فليهلِك العالم، شريطةَ أن أشرب الشاي.
أكنتِ تعلمين ذلك؟
إنني مستعدٌّ لأن أبيع الكونَ كلَّه بقرشٍ واحد، شريطةَ أن أُترك وشأني هادئًا مطمئنًّا.
لو سُئلتُ: ماذا تُؤثِر، أن يُهلك العالمُ كلُّه أم أن تُحرَم من احتساء نصيبك من الشاي؟
لقلتُ: بل فليهلِك العالم، شريطةَ أن أشرب الشاي.
أكنتِ تعلمين ذلك؟
أحب فيكِ أنّكِ لا تفسّرين نفسكِ..
وتتركين لنا عبء الفهم ومتعة الدهشة.
وتتركين لنا عبء الفهم ومتعة الدهشة.
كانت سبّاقةً أينما حلّت، تتقدّم على الجميع خطوةً دائمًا.
حتى حين تتحدّث عن يومها، تأتي أوصافه مطابقةً للغد.
هي لا تعيش الزمن بل الزمن هو من يلاحقها.
حتى حين تتحدّث عن يومها، تأتي أوصافه مطابقةً للغد.
هي لا تعيش الزمن بل الزمن هو من يلاحقها.
جَسدُكِ عاصِفةٌ..
وأنا أَرَى الخطرَ أَكثرَ إِغراءً مِن النّجاةِ.
وأنا أَرَى الخطرَ أَكثرَ إِغراءً مِن النّجاةِ.
مُصابٌ بحَوَلٍ في الدِّماغ؛ دائمًا أُفكِّرُ مرَّتين قبل أن أتكَلَّم.
أحبُّ الليلَ؛ أحبُّ أن يكون بإمكاني الحديثُ دونَ صفةٍ.
أحبُّ الاستلقاءَ في العتمةِ كما لو كنتُ قطعةً من السرير.
غيابُ الضوءِ يعني ألا أضطرَّ للاختباء، وألا تخذلني ملامحي حين تكون حائرةً، وألا تتداخل الرغباتُ في بعضِها.
القلوبُ تتآلف في الليلِ أكثر؛ لأن العوائقَ لا تطرقها العيون.
الأحبةُ يندفعون ليلًا؛ لأن الدموعَ لا تُرى.
الليلُ قد لا يكون أسودَ، لكنه لن يكون رماديًا.
قد يكون متطرفًا أو فراغًا، لكنه لن يكون محايدًا.
الليلُ ذواتُنا المرهقة، فراغاتٌ من الماضي؛ نكون فيه بعمر العقل، لا بالأقدام والملامح،
باندفاع القلب، بانهمار العاطفة، بأسئلتنا الكبيرة.
في الليل نكون نحن بنقصِنا، لا بما نريد؛
لأن ما نريد ليس نحن، نحن حصيلةُ الأشياء التي لم نردها.
لو لم يكن الليل، لما عرفت أبدًا أن لأقدامي وقعًا يمكن سماعه، وأن لعينيَّ بريقًا لا يخفت إذا انطفأتا.
أحبُّ الليل؛ لأنه واضحٌ كالعدم.
أحبُّ الاستلقاءَ في العتمةِ كما لو كنتُ قطعةً من السرير.
غيابُ الضوءِ يعني ألا أضطرَّ للاختباء، وألا تخذلني ملامحي حين تكون حائرةً، وألا تتداخل الرغباتُ في بعضِها.
القلوبُ تتآلف في الليلِ أكثر؛ لأن العوائقَ لا تطرقها العيون.
الأحبةُ يندفعون ليلًا؛ لأن الدموعَ لا تُرى.
الليلُ قد لا يكون أسودَ، لكنه لن يكون رماديًا.
قد يكون متطرفًا أو فراغًا، لكنه لن يكون محايدًا.
الليلُ ذواتُنا المرهقة، فراغاتٌ من الماضي؛ نكون فيه بعمر العقل، لا بالأقدام والملامح،
باندفاع القلب، بانهمار العاطفة، بأسئلتنا الكبيرة.
في الليل نكون نحن بنقصِنا، لا بما نريد؛
لأن ما نريد ليس نحن، نحن حصيلةُ الأشياء التي لم نردها.
لو لم يكن الليل، لما عرفت أبدًا أن لأقدامي وقعًا يمكن سماعه، وأن لعينيَّ بريقًا لا يخفت إذا انطفأتا.
أحبُّ الليل؛ لأنه واضحٌ كالعدم.
غِبْ… ولكن
لا تغِبْ لتختبر محبة أحدٍ؛
فالمحبة الصادقة لا تحتاج إلى امتحانٍ،
والمحبة المزيفة لن تنجح في أيِّ درسٍ.
لا تغِبْ لتُفتقد؛ فالغياب أسمى من أيِّ رغبةٍ.
لا تغِبْ لتؤلم أحدًا؛ فالمنفى المبنيُّ على كراهيةٍ يصبح قفصًا.
لتكن فكرتك عن الغياب: أن تتخفّف من ضرورتك.
لا تحزم جميع حقائبك؛ خذ معك الضروريَّ فقط،
فالغياب إنْ ثَقُلَ صار نزوحًا، وإنْ خَفَّ كان كالمطر.
لا تتصرّف وكأنك في مسرحٍ؛ لست بحاجةٍ إلى تصفيقٍ ولا دموعٍ… الغياب فراغٌ أنيقٌ.
حين تغيب،
لا تكتب رسالةً وداعيةً؛ فالرسائل حبالٌ تربطك بما تفرُّ منه.
جرّب أن تكون مصباحًا ينطفئ على مراحل؛
فالمصابيح التي تنطفئ فجأةً تُشعل الذعر.
اختفِ ببطءٍ، تمامًا كما تتلاشى الرائحةُ من زهرةٍ.
أو كُن ماءً في إناءٍ مثقوبٍ؛ فلا يشعر أحدٌ متى بدأ الفراغ،
ولا يعرف أحدٌ أنك كنت هناك؛ لأن الطاولة جفّت.
اختر لحظةً عاديةً لتغيب؛ فاللحظات الاستثنائية تُدوَّن،
أما العاديُّ فيبتلعه الزحام.
اترك بعض الفوضى خلفك…
فالنظام المفرط علامةُ موتٍ،
والفوضى البسيطة تُضلِّل الحواس.
لا تتنصّت من بعيدٍ إلى ما سيُقال خلفك؛ فالصمت حينها يتطلّب شجاعةً أكثر من الإصغاء.
ليكن غيابك دون شعورٍ بالاستعلاء؛
لا تغِبْ لتكون أرقى، بل لتكون أهدأ.
لا تدافع عن قرارك إن عُرِف به أحدٌ؛ فالدفاع جدارٌ،
وأنت غِبتَ لتصير نافذةً.
افعلها كما يفعل الليل؛ بعد أن يحتلَّ الأماكنَ ببطءٍ،
يُسلّمها للفجر دون تبريرٍ.
وإياك، ثم إياك، أن تخلط بين الغياب والاختباء؛
فالاختباء خوفٌ،
والغياب موقفٌ.
لا تغِبْ لتختبر محبة أحدٍ؛
فالمحبة الصادقة لا تحتاج إلى امتحانٍ،
والمحبة المزيفة لن تنجح في أيِّ درسٍ.
لا تغِبْ لتُفتقد؛ فالغياب أسمى من أيِّ رغبةٍ.
لا تغِبْ لتؤلم أحدًا؛ فالمنفى المبنيُّ على كراهيةٍ يصبح قفصًا.
لتكن فكرتك عن الغياب: أن تتخفّف من ضرورتك.
لا تحزم جميع حقائبك؛ خذ معك الضروريَّ فقط،
فالغياب إنْ ثَقُلَ صار نزوحًا، وإنْ خَفَّ كان كالمطر.
لا تتصرّف وكأنك في مسرحٍ؛ لست بحاجةٍ إلى تصفيقٍ ولا دموعٍ… الغياب فراغٌ أنيقٌ.
حين تغيب،
لا تكتب رسالةً وداعيةً؛ فالرسائل حبالٌ تربطك بما تفرُّ منه.
جرّب أن تكون مصباحًا ينطفئ على مراحل؛
فالمصابيح التي تنطفئ فجأةً تُشعل الذعر.
اختفِ ببطءٍ، تمامًا كما تتلاشى الرائحةُ من زهرةٍ.
أو كُن ماءً في إناءٍ مثقوبٍ؛ فلا يشعر أحدٌ متى بدأ الفراغ،
ولا يعرف أحدٌ أنك كنت هناك؛ لأن الطاولة جفّت.
اختر لحظةً عاديةً لتغيب؛ فاللحظات الاستثنائية تُدوَّن،
أما العاديُّ فيبتلعه الزحام.
اترك بعض الفوضى خلفك…
فالنظام المفرط علامةُ موتٍ،
والفوضى البسيطة تُضلِّل الحواس.
لا تتنصّت من بعيدٍ إلى ما سيُقال خلفك؛ فالصمت حينها يتطلّب شجاعةً أكثر من الإصغاء.
ليكن غيابك دون شعورٍ بالاستعلاء؛
لا تغِبْ لتكون أرقى، بل لتكون أهدأ.
لا تدافع عن قرارك إن عُرِف به أحدٌ؛ فالدفاع جدارٌ،
وأنت غِبتَ لتصير نافذةً.
افعلها كما يفعل الليل؛ بعد أن يحتلَّ الأماكنَ ببطءٍ،
يُسلّمها للفجر دون تبريرٍ.
وإياك، ثم إياك، أن تخلط بين الغياب والاختباء؛
فالاختباء خوفٌ،
والغياب موقفٌ.