لأن غيابكِ يدخل في كلامي،
كلما تحدثتُ قالوا: المسكين فقدَ عَقله،
زاد الأمر عن حَده،
تعالي
أريد أن يُقال أنّ الفوضى قد نامت.
كلما تحدثتُ قالوا: المسكين فقدَ عَقله،
زاد الأمر عن حَده،
تعالي
أريد أن يُقال أنّ الفوضى قد نامت.
الَّذي يَرى أكثرَ ممّا يَنبغي، يَنتهي بهِ المَطافُ غريبًا في كُلِّ مَكان.
إذا تردّدتَ بين نعمَ ولا، فَقُلْ لا،
لأنَّ الرغبةَ الحقيقيّةَ ليست موضعَ شكّ.
لأنَّ الرغبةَ الحقيقيّةَ ليست موضعَ شكّ.
الشَّاماتُ على وجهكِ
سؤالٌ واضح،
املأ الفراغ
بقبلةٍ مُناسبة.
سؤالٌ واضح،
املأ الفراغ
بقبلةٍ مُناسبة.
نادرًا ما تكونُ هناك شكوكٌ حول ما يقولهُ الرجال؛ الرجال لا يكذبون إلا دائمًا.
أنا في حاجةٍ إلى الهدوء.
إنني مستعدٌّ لأن أبيع الكونَ كلَّه بقرشٍ واحد، شريطةَ أن أُترك وشأني هادئًا مطمئنًّا.
لو سُئلتُ: ماذا تُؤثِر، أن يُهلك العالمُ كلُّه أم أن تُحرَم من احتساء نصيبك من الشاي؟
لقلتُ: بل فليهلِك العالم، شريطةَ أن أشرب الشاي.
أكنتِ تعلمين ذلك؟
إنني مستعدٌّ لأن أبيع الكونَ كلَّه بقرشٍ واحد، شريطةَ أن أُترك وشأني هادئًا مطمئنًّا.
لو سُئلتُ: ماذا تُؤثِر، أن يُهلك العالمُ كلُّه أم أن تُحرَم من احتساء نصيبك من الشاي؟
لقلتُ: بل فليهلِك العالم، شريطةَ أن أشرب الشاي.
أكنتِ تعلمين ذلك؟
أحب فيكِ أنّكِ لا تفسّرين نفسكِ..
وتتركين لنا عبء الفهم ومتعة الدهشة.
وتتركين لنا عبء الفهم ومتعة الدهشة.
كانت سبّاقةً أينما حلّت، تتقدّم على الجميع خطوةً دائمًا.
حتى حين تتحدّث عن يومها، تأتي أوصافه مطابقةً للغد.
هي لا تعيش الزمن بل الزمن هو من يلاحقها.
حتى حين تتحدّث عن يومها، تأتي أوصافه مطابقةً للغد.
هي لا تعيش الزمن بل الزمن هو من يلاحقها.
جَسدُكِ عاصِفةٌ..
وأنا أَرَى الخطرَ أَكثرَ إِغراءً مِن النّجاةِ.
وأنا أَرَى الخطرَ أَكثرَ إِغراءً مِن النّجاةِ.
مُصابٌ بحَوَلٍ في الدِّماغ؛ دائمًا أُفكِّرُ مرَّتين قبل أن أتكَلَّم.