أَزَليَّة
1.51K subscribers
405 photos
155 videos
تِسعُ شَخصيّاتٍ تتناوبُ في الظُّهور.
Download Telegram
ماذا يفيدُ تأوُّهي ودموعي؟
وليالينا ليست بذاتِ رُجوع
مرَّت سريعًا كالخيال
وخلفت حُرقةَ الموجوع
إنَّ الأمانَ والحريةَ والاحترامَ من أسمى وأعمقِ الأهدافِ التي تتطلّبها العلاقاتُ السويّةُ، وأيُّ علاقةٍ تخلو من أحدِ هذه العناصرِ هي علاقةٌ مشوّهةٌ ماتت قبل أن تُولد.
لا يمكن أن تستمرَّ تلك العلاقةُ التي تحملُ طابعَ الصراعِ بين الطرفين في الحقوقِ والواجباتِ.
هذه العلاقاتُ تكون هشّةً ومؤقّتةً، وتكشفُ عمقَ النقصِ والضعفِ الطاغيين في الطرفين.
إنَّ العلاقةَ الحقيقيةَ تقوم على الأخذِ والعطاءِ لا المقايضة، ويُمنَح فيها كل شيءٍ بدافعِ المحبّةِ لا الإجبار.
أنا أخرس، ابتلعتِ الكتابةُ صوتي.
لأن غيابكِ ‏يدخل في كلامي،
‏كلما تحدثتُ قالوا: المسكين‏ فقدَ عَقله،
‏زاد الأمر عن حَده،
‏تعالي
‏أريد أن يُقال أنّ الفوضى قد نامت.
أنا بخير..
هكذا تكتبها الكتابة،
وهكذا يكذّبها قلبي.
الَّذي يَرى أكثرَ ممّا يَنبغي، يَنتهي بهِ المَطافُ غريبًا في كُلِّ مَكان.
إذا تردّدتَ بين نعمَ ولا، فَقُلْ لا،
لأنَّ الرغبةَ الحقيقيّةَ ليست موضعَ شكّ.
الشَّاماتُ على وجهكِ
سؤالٌ واضح،
املأ الفراغ
بقبلةٍ مُناسبة.
Forwarded from أَزَليَّة (Mohammed Al-Bayati)
تعالي إلى صَدري ولو على هيئةِ رصاصة!
نادرًا ما تكونُ هناك شكوكٌ حول ما يقولهُ الرجال؛ الرجال لا يكذبون إلا دائمًا.
Forwarded from أَزَليَّة (Mohammed Al-Bayati)
‏دعكِ مِن ركاكةِ حروفي وقلةِ تعبيري وركزي جيدًا بتلك الرغبة التي تدفعني للكِتابة،
‏أليسَ حُبًا أن تُجيدَ ما لا تُجيدُه؟
الحُزن صيّادُ الجميلات.
أنا في حاجةٍ إلى الهدوء.
إنني مستعدٌّ لأن أبيع الكونَ كلَّه بقرشٍ واحد، شريطةَ أن أُترك وشأني هادئًا مطمئنًّا.
لو سُئلتُ: ماذا تُؤثِر، أن يُهلك العالمُ كلُّه أم أن تُحرَم من احتساء نصيبك من الشاي؟
لقلتُ: بل فليهلِك العالم، شريطةَ أن أشرب الشاي.
أكنتِ تعلمين ذلك؟
أحب فيكِ أنّكِ لا تفسّرين نفسكِ..
وتتركين لنا عبء الفهم ومتعة الدهشة.
كانت سبّاقةً أينما حلّت، تتقدّم على الجميع خطوةً دائمًا.
حتى حين تتحدّث عن يومها، تأتي أوصافه مطابقةً للغد.
هي لا تعيش الزمن بل الزمن هو من يلاحقها.
جَسدُكِ عاصِفةٌ..
وأنا أَرَى الخطرَ أَكثرَ إِغراءً مِن النّجاةِ.