في محيطي الاجتماعي، أعيش منفصلًا لا متصلًا، صامتًا لا منخرطًا، موجودًا لكنني مختفٍ، متاحًا لكنني انتقائيّ، حاضرًا لكنني بالتأمّل مكتفٍ.
لا يتعلّق الأمر بالغرور أو الأنانية أو ادّعاء الأفضليّة، بل بإدراكٍ عميقٍ نابعٍ من تجارب عديدة، بأنّ لغتي الداخليّة لن تُفهَم أبدًا.
لا يتعلّق الأمر بالغرور أو الأنانية أو ادّعاء الأفضليّة، بل بإدراكٍ عميقٍ نابعٍ من تجارب عديدة، بأنّ لغتي الداخليّة لن تُفهَم أبدًا.
الحياة تتأرجح بين الألم والملل،
فإذا أشبعتَ رغبةً شعرتَ بملل، وإذا حُرمتَ منها تألّمت.
فإذا أشبعتَ رغبةً شعرتَ بملل، وإذا حُرمتَ منها تألّمت.
لا تحسبِي أَني لغيرِكِ أكتبُ
أَو أَنَّنِي فِي غَيرِ كأسكِ أَسكبُ
مَا غَاب طَيفك عن عيونِي لَحظَةً
هذَا لانَكِ مِن عُيُونِي أَقرَبُ
أَنَا في عيونِك لِيَ صبَابةُ عَاشِقٍ
وَإِلَى شِغَافكِ خَاطِري يَتَوَثبُ
أَو أَنَّنِي فِي غَيرِ كأسكِ أَسكبُ
مَا غَاب طَيفك عن عيونِي لَحظَةً
هذَا لانَكِ مِن عُيُونِي أَقرَبُ
أَنَا في عيونِك لِيَ صبَابةُ عَاشِقٍ
وَإِلَى شِغَافكِ خَاطِري يَتَوَثبُ
لماذا أراكِ في كلِّ شيءٍ
كأنّكِ في الأرضِ كلُّ البشرْ
وكأنّكَ دربٌ بغيرِ انتهاءٍ
وكأنّي خُلِقتُ لهذا السَّفرْ
إذا كنتُ أهربُ منك… إليكِ
فقُل لي بربِّكَ: أينَ المفرّ؟
كأنّكِ في الأرضِ كلُّ البشرْ
وكأنّكَ دربٌ بغيرِ انتهاءٍ
وكأنّي خُلِقتُ لهذا السَّفرْ
إذا كنتُ أهربُ منك… إليكِ
فقُل لي بربِّكَ: أينَ المفرّ؟
لقد أخذتِ منّي كلَّ شيءٍ، فلم تُبقِي لغيركِ شيئًا أُحبّه فيه.
وهل تظنّين أيضًا أنّ المسافةَ بيني وبينكِ تُقاسُ بالأمتار؟
بل تُقاسُ بالأيّامِ والدقائق؛
فكلُّ ساعةٍ تحمل ستّين دقيقةً،
إلّا ساعةَ انتظاركِ،
فإنّها تحمل ستّين نبضةَ ألمٍ.
وهل تظنّين أيضًا أنّ المسافةَ بيني وبينكِ تُقاسُ بالأمتار؟
بل تُقاسُ بالأيّامِ والدقائق؛
فكلُّ ساعةٍ تحمل ستّين دقيقةً،
إلّا ساعةَ انتظاركِ،
فإنّها تحمل ستّين نبضةَ ألمٍ.
Forwarded from أَزَليَّة (Mohammed Al-Bayati)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سألتك حبيبي..
بالنسبة لي، كانت فكرةُ تأليف كتابٍ مُرعبة؛
أيُعقل أن يبيع المرءُ أحزانه؟
أيُعقل أن يبيع المرءُ أحزانه؟
من العلامات التي تدلّ على صحّة العلاقة:
رفعُ الكلفة في الحديث،
وتبعثرُ المواضيع وتنوّعها،
وبدءُ الحديث دون مقدّمات أو مبرّرات،
وإنهاؤه بلا خاتمة،
وقلّةُ العتاب مع استمرار التواصل،
وتنوّعُ وسائله دون سبب،
والاستئناسُ والاستمتاع بالحضور،
والشعورُ بالطمأنينة والأمان في الغياب.
رفعُ الكلفة في الحديث،
وتبعثرُ المواضيع وتنوّعها،
وبدءُ الحديث دون مقدّمات أو مبرّرات،
وإنهاؤه بلا خاتمة،
وقلّةُ العتاب مع استمرار التواصل،
وتنوّعُ وسائله دون سبب،
والاستئناسُ والاستمتاع بالحضور،
والشعورُ بالطمأنينة والأمان في الغياب.
أنتِ مَن يُستعانُ بها في كتابةِ القصائد،
أنتِ المرأةُ التي يُؤخَذُ منها الغزل.
أنتِ المرأةُ التي يُؤخَذُ منها الغزل.
قبل المشيب بيوم
أفكر في نشر إعلان وظيفي
في كل صحف البلاد،
سأطلب في الإعلان
أي شيء يمكنه أن يشغل وظيفة العكاز،
فأنا لا أريد عكازًا عاديًا.
سأقرأ سيرة النهر الذاتية
و أرفضه
و سيرة الرصيف
و أرفضه
و سيرة جماعة من أعمدة الإنارة
و أرفضهم..
سأقرأ سيرة عينيكِ العسليتين
ليعود لي شبابي
لتنمو لي كتل عضليّة جديدة
بإمكانها
أن تمزق الإعلان.
أفكر في نشر إعلان وظيفي
في كل صحف البلاد،
سأطلب في الإعلان
أي شيء يمكنه أن يشغل وظيفة العكاز،
فأنا لا أريد عكازًا عاديًا.
سأقرأ سيرة النهر الذاتية
و أرفضه
و سيرة الرصيف
و أرفضه
و سيرة جماعة من أعمدة الإنارة
و أرفضهم..
سأقرأ سيرة عينيكِ العسليتين
ليعود لي شبابي
لتنمو لي كتل عضليّة جديدة
بإمكانها
أن تمزق الإعلان.
ماذا يفيدُ تأوُّهي ودموعي؟
وليالينا ليست بذاتِ رُجوع
مرَّت سريعًا كالخيال
وخلفت حُرقةَ الموجوع
وليالينا ليست بذاتِ رُجوع
مرَّت سريعًا كالخيال
وخلفت حُرقةَ الموجوع
إنَّ الأمانَ والحريةَ والاحترامَ من أسمى وأعمقِ الأهدافِ التي تتطلّبها العلاقاتُ السويّةُ، وأيُّ علاقةٍ تخلو من أحدِ هذه العناصرِ هي علاقةٌ مشوّهةٌ ماتت قبل أن تُولد.
لا يمكن أن تستمرَّ تلك العلاقةُ التي تحملُ طابعَ الصراعِ بين الطرفين في الحقوقِ والواجباتِ.
هذه العلاقاتُ تكون هشّةً ومؤقّتةً، وتكشفُ عمقَ النقصِ والضعفِ الطاغيين في الطرفين.
إنَّ العلاقةَ الحقيقيةَ تقوم على الأخذِ والعطاءِ لا المقايضة، ويُمنَح فيها كل شيءٍ بدافعِ المحبّةِ لا الإجبار.
هذه العلاقاتُ تكون هشّةً ومؤقّتةً، وتكشفُ عمقَ النقصِ والضعفِ الطاغيين في الطرفين.
إنَّ العلاقةَ الحقيقيةَ تقوم على الأخذِ والعطاءِ لا المقايضة، ويُمنَح فيها كل شيءٍ بدافعِ المحبّةِ لا الإجبار.
لأن غيابكِ يدخل في كلامي،
كلما تحدثتُ قالوا: المسكين فقدَ عَقله،
زاد الأمر عن حَده،
تعالي
أريد أن يُقال أنّ الفوضى قد نامت.
كلما تحدثتُ قالوا: المسكين فقدَ عَقله،
زاد الأمر عن حَده،
تعالي
أريد أن يُقال أنّ الفوضى قد نامت.