أَزَليَّة
1.51K subscribers
405 photos
155 videos
تِسعُ شَخصيّاتٍ تتناوبُ في الظُّهور.
Download Telegram
أن تَعتَقِد…
معنى ذلك أنَّك لا تَعرِف،
أو أنَّك لا تَملك الوسيلةَ لتَعرِف.

‏ولكي تَعرِف،
عليك أن تَعتَرِف بأنَّك لا تَعرِف.

‏وإنِ اعتَرَفت،
وجب عليك أن تَبحَث.

‏ولكي تَبحَث،
يَنبغي أن تُحرِّر عَقلَك.

‏ولكي تُحرِّر عَقلَك،
عليك أن تَتَخلَّص من قناعاتك الراهنة،
فكريًّا وتُراثيًّا ومُجتمعيًّا.
إن أردتَ حياةً مُستقرّة، فتواصَلْ مع الآخرين كما لو أنهم سيبتعدون عنك غدًا، وكأنك قد تبتعد عنهم أنت أيضًا غدًا.
فذلك يُريحك من خيبات التوقّع، وثِقل العتاب، وأضرار التعمّق.
الحرّيّة هي أوّلُ خمسِ دقائق وُلدتُ فيها أبكي عاريًا، بلا اسمٍ، بلا خطيئة، بلا توجّهات، وبلا حقدٍ بشري.
من لا يعرف لك قدراً،
لو كنتَ له ملكًا
لآذته حتى خفقاتُ جناحيك.
إنّ الطاعة العَمياء قِبلةُ السُّذَّج والجُهلاء.
‏إنّ الأمل الزائف أشَدُّ خَطرًا مِن اليأس المؤكَّد.
لا تستغربي غيابَ قصائدي، ليس من العدل أن تلومي نفاذ شعري ولا تذكري كثرةَ جمالكِ.
‏إنّ اللحظات المُميّزة لا تَفرِض نفسها على أحد، لكنّها تُعاقِب مَن يَتجاهلها ولا يُدرك قيمتها.
في محيطي الاجتماعي، أعيش منفصلًا لا متصلًا، صامتًا لا منخرطًا، موجودًا لكنني مختفٍ، متاحًا لكنني انتقائيّ، حاضرًا لكنني بالتأمّل مكتفٍ.
لا يتعلّق الأمر بالغرور أو الأنانية أو ادّعاء الأفضليّة، بل بإدراكٍ عميقٍ نابعٍ من تجارب عديدة، بأنّ لغتي الداخليّة لن تُفهَم أبدًا.
الحياة تتأرجح بين الألم والملل،
فإذا أشبعتَ رغبةً شعرتَ بملل، وإذا حُرمتَ منها تألّمت.
‏لا تحسبِي أَني لغيرِكِ أكتبُ
‏أَو أَنَّنِي فِي غَيرِ كأسكِ أَسكبُ
‏مَا غَاب طَيفك عن عيونِي لَحظَةً
‏هذَا لانَكِ مِن عُيُونِي أَقرَبُ
‏أَنَا في عيونِك لِيَ صبَابةُ عَاشِقٍ
‏وَإِلَى شِغَافكِ خَاطِري يَتَوَثبُ
‏لماذا أراكِ في كلِّ شيءٍ
‏كأنّكِ في الأرضِ كلُّ البشرْ
‏وكأنّكَ دربٌ بغيرِ انتهاءٍ
‏وكأنّي خُلِقتُ لهذا السَّفرْ
‏إذا كنتُ أهربُ منك… إليكِ
‏فقُل لي بربِّكَ: أينَ المفرّ؟
لقد أخذتِ منّي كلَّ شيءٍ، فلم تُبقِي لغيركِ شيئًا أُحبّه فيه.
وهل تظنّين أيضًا أنّ المسافةَ بيني وبينكِ تُقاسُ بالأمتار؟
بل تُقاسُ بالأيّامِ والدقائق؛
فكلُّ ساعةٍ تحمل ستّين دقيقةً،
إلّا ساعةَ انتظاركِ،
فإنّها تحمل ستّين نبضةَ ألمٍ.
Forwarded from أَزَليَّة (Mohammed Al-Bayati)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سألتك حبيبي..
لو رأيتُ فيكِ عيباً
لقلت ُ أن العيب في عيني.
بالنسبة لي، كانت فكرةُ تأليف كتابٍ مُرعبة؛
أيُعقل أن يبيع المرءُ أحزانه؟