لَنا وُجوهٌ بها لَحمٌ وأورِدَةٌ
وأنتِ وجهُكِ من صِنفِ الأعاجيبِ
أرقُّ من وردةٍ بيضاءَ في قَدَحٍ
تُزكي الشوارعَ عند الصبحِ بالطيبِ
بغيرِ حُسنِكِ نَظمُ الشِّعرِ مَعصيةٌ
وآيُ حُسنِكِ يُتلى في المحاريبِ
يا أبيضَ القلبِ في صفوٍ وفي كَدَرٍ
عَلامَ تُمعِنُ في هجري وتعذيبي
وأنتِ وجهُكِ من صِنفِ الأعاجيبِ
أرقُّ من وردةٍ بيضاءَ في قَدَحٍ
تُزكي الشوارعَ عند الصبحِ بالطيبِ
بغيرِ حُسنِكِ نَظمُ الشِّعرِ مَعصيةٌ
وآيُ حُسنِكِ يُتلى في المحاريبِ
يا أبيضَ القلبِ في صفوٍ وفي كَدَرٍ
عَلامَ تُمعِنُ في هجري وتعذيبي
ألا تصوم الحرب؟
أليس عيبًا على حربٍ بالغة عمرها أكثر من نصف مليون جثة؟
أما آنَ لها أن تصوم.
أليس عيبًا على حربٍ بالغة عمرها أكثر من نصف مليون جثة؟
أما آنَ لها أن تصوم.
ربما كنتُ على خطأ دائمًا منذ الولادة وحتى الآن..
ربما كنتُ أبكي حين كان ينبغي أن أضحك
وأحب حين كان ينبغي أن أكره
وأفكر حين كان ينبغي أن أحفظ،
كنت أظن الحب أقرب إلى الورد من المال
والدفء أقرب إلى الشَعر من العادات والتقاليد
والله أقرب إلى نفسي من الآخرين
ربما كنت على خطأ دائمًا،
لكنني سأظل.
ربما كنتُ أبكي حين كان ينبغي أن أضحك
وأحب حين كان ينبغي أن أكره
وأفكر حين كان ينبغي أن أحفظ،
كنت أظن الحب أقرب إلى الورد من المال
والدفء أقرب إلى الشَعر من العادات والتقاليد
والله أقرب إلى نفسي من الآخرين
ربما كنت على خطأ دائمًا،
لكنني سأظل.
أما مِن طريقةٍ لِبثِ صوتكِ في صباحاتي ولو على سبيلِ التخيّل؟
الجميلات تائهات في المطابخ،
شاردات في عيون اللهب الأزرق ويرتبكن أمام علب البهارات والبرطمانات الغامضة..
الجميلات لا يجدن في فن الطهي سوى شواء وتفحيم قلوب مَن تورطَ معهن بالعشق،
أنتِ جميلةٌ جدًا طبخكِ السيّئ يثبتُ ذلك.
شاردات في عيون اللهب الأزرق ويرتبكن أمام علب البهارات والبرطمانات الغامضة..
الجميلات لا يجدن في فن الطهي سوى شواء وتفحيم قلوب مَن تورطَ معهن بالعشق،
أنتِ جميلةٌ جدًا طبخكِ السيّئ يثبتُ ذلك.
لما وزنتُ بكَ الدنيا فَمِلتَ بها
وبالورى، قلَّ عندي كثرةُ العَددِ
وبالورى، قلَّ عندي كثرةُ العَددِ
النظرة التي أُعانق بها ملامحكِ
أبلغُ مِن كُّل الشعر،
أبلغُ مما يحاول قولهُ قلبي.
أبلغُ مِن كُّل الشعر،
أبلغُ مما يحاول قولهُ قلبي.
تهتز الثقة أولًا، تنقص بعدها المحبة، يليها نقص للمودة بهدوءٍ ساخط، ثم في لحظةٍ غير متوقعة ينهار كل شيء وصولًا لقاع الاحتقار.
لا تَلمِسِ الوَردَ، فالأشواكُ تَحرُسُهُ
وارفُقْ بكفِّكَ، إنَّ الوَردَ مَغرورُ
لهُ المعاذيرُ في إدماءِ لامِسِهِ
وإنْ أَصابَكَ أو أَدماكَ مَعذورُ
لِلوَردِ حَقٌّ بإدماءِ القلوبِ، ولا
يُطالَبُ الوَردُ أنَّ القلبَ مَهدورُ
وارفُقْ بكفِّكَ، إنَّ الوَردَ مَغرورُ
لهُ المعاذيرُ في إدماءِ لامِسِهِ
وإنْ أَصابَكَ أو أَدماكَ مَعذورُ
لِلوَردِ حَقٌّ بإدماءِ القلوبِ، ولا
يُطالَبُ الوَردُ أنَّ القلبَ مَهدورُ