يتميز البحر بالغدر،
والصحراء بالعطش،
والمدينة بالخيانات،
والغابة بالحرائق،
والكون باللانهائية،
وأنا بِكِ.
والصحراء بالعطش،
والمدينة بالخيانات،
والغابة بالحرائق،
والكون باللانهائية،
وأنا بِكِ.
لا تُبرر عندما يُساء فهمك فالعقل السيّئ لا يفهم النيةَ الحسنة.
ٳن ٲحببتم لا تميلوا كثيرًا فتنكسروا،
الاشجار ٳذا عطشت شربت وهي واقفة.
الاشجار ٳذا عطشت شربت وهي واقفة.
درستُ حزنكِ بإنتظام،
ثابرتُ في حفظِ عطوركِ وتدوين أغنياتكِ وتفسير فساتينكِ الغامضة،
إجتهدت كثيرًا كي أفهم كثافةَ ابتسامتكِ وتعقيدات دموعكِ،
لم أفوت يومًا محاضرة لجاذبيتكِ،
أو حتى هامشًا صغيرًا في لوحة جمالكِ!
لماذا إذًا لازلتُ أرسب كل مرةٍ في امتحان حبكِ؟
ثابرتُ في حفظِ عطوركِ وتدوين أغنياتكِ وتفسير فساتينكِ الغامضة،
إجتهدت كثيرًا كي أفهم كثافةَ ابتسامتكِ وتعقيدات دموعكِ،
لم أفوت يومًا محاضرة لجاذبيتكِ،
أو حتى هامشًا صغيرًا في لوحة جمالكِ!
لماذا إذًا لازلتُ أرسب كل مرةٍ في امتحان حبكِ؟
أديري بعينيكِ صوبَ الشمال
ولا تنظري نحوَ هذا الخراب
فلا شيءَ في الرأس إلا الجنون
ولا حسن يُغريكِ تحت الثياب
ولا تنظري نحوَ هذا الخراب
فلا شيءَ في الرأس إلا الجنون
ولا حسن يُغريكِ تحت الثياب
أُمّي وإن طالَ الحديثُ بها فَلا شِعرٌ يُوَفيها ولا الأَقلامُ.
أخيرًا
تمكنتُ من نسيانكِ
وركنكِ إلى الجانب،
تخلصت من هذا الوزن الفائض
في القلب
صرتُ الآن أفكر بخفةٍ
وتبدو حياتي
نحيفةً بعض الشيء
لم يكن الثمن باهظًا على الأرجح،
لا بأس أن تُنسى إمرأةٌ
مقابل بعض التشمع في الكبد
والذاكرة.
تمكنتُ من نسيانكِ
وركنكِ إلى الجانب،
تخلصت من هذا الوزن الفائض
في القلب
صرتُ الآن أفكر بخفةٍ
وتبدو حياتي
نحيفةً بعض الشيء
لم يكن الثمن باهظًا على الأرجح،
لا بأس أن تُنسى إمرأةٌ
مقابل بعض التشمع في الكبد
والذاكرة.
حتى الطرق
ينتابُها الخَوف
أن تنتهي وأنتِ تسيرين في دروبها..
كيف الدروب من بعد مروركِ
أن تستقبل على ارصفتها
إمرأةً لا تزهر الأرض
من نعومةِ خطوتها.
ينتابُها الخَوف
أن تنتهي وأنتِ تسيرين في دروبها..
كيف الدروب من بعد مروركِ
أن تستقبل على ارصفتها
إمرأةً لا تزهر الأرض
من نعومةِ خطوتها.
أنتِ تشيرين إلى القمر
وأنا أنظرُ إلى إصبعكِ،
إلى معصمكِ، وكَتفكِ واكتمال البدر على وجهكِ..
لستُ أبلهًا،
بل عاشقٌ لا يجرؤ -حين يكون معكِ- أن يهدر لحظةً واحدةً خارج توقيت جسدكِ ومنازل الجمال على ملامحكِ.
وأنا أنظرُ إلى إصبعكِ،
إلى معصمكِ، وكَتفكِ واكتمال البدر على وجهكِ..
لستُ أبلهًا،
بل عاشقٌ لا يجرؤ -حين يكون معكِ- أن يهدر لحظةً واحدةً خارج توقيت جسدكِ ومنازل الجمال على ملامحكِ.
كل محاولاتي في الكتابة عن أمي تفشل
تتوقف حروفي فجأة
ترفض الحضور والاجتماع،
لا تملك رغبة التواجد في نصٍ
إلا مقدَّس
وأنا لستُ نبيًا
ولم يُوحى إليَّ من قبل
رغم أن الله جعلها
لي مُعجزة.
تتوقف حروفي فجأة
ترفض الحضور والاجتماع،
لا تملك رغبة التواجد في نصٍ
إلا مقدَّس
وأنا لستُ نبيًا
ولم يُوحى إليَّ من قبل
رغم أن الله جعلها
لي مُعجزة.