أَزَليَّة
1.51K subscribers
405 photos
155 videos
تِسعُ شَخصيّاتٍ تتناوبُ في الظُّهور.
Download Telegram
‏جاءَ الليلُ دونكِ،
وأنا لا أثقُ بليلٍ دونَ قمر.
‏اتجاهلُك،
وكأن بينكَ وبينَ الحائط
صلةُ قَرابة.
‏يتميز البحر بالغدر،
والصحراء بالعطش،
والمدينة بالخيانات،
والغابة بالحرائق،
والكون باللانهائية،
وأنا بِكِ.
‏عقوبتنا الأزلية هي أفكارنا قبل النوم.
لا تُبرر عندما يُساء فهمك فالعقل السيّئ لا يفهم النيةَ الحسنة.
‏ٳن ٲحببتم لا تميلوا كثيرًا فتنكسروا،
الاشجار ٳذا عطشت شربت وهي واقفة.
‏درستُ حزنكِ بإنتظام،
ثابرتُ في حفظِ عطوركِ وتدوين أغنياتكِ وتفسير فساتينكِ الغامضة،
إجتهدت كثيرًا كي أفهم كثافةَ ابتسامتكِ وتعقيدات دموعكِ،
لم أفوت يومًا محاضرة لجاذبيتكِ،
أو حتى هامشًا صغيرًا في لوحة جمالكِ!
لماذا إذًا لازلتُ أرسب كل مرةٍ في امتحان حبكِ؟
الملائكة على كتفكِ يَنسون أعمالهم كُلما تَفتَحين شَعركِ.
‏أديري بعينيكِ صوبَ الشمال
ولا تنظري نحوَ هذا الخراب
فلا شيءَ في الرأس إلا الجنون
ولا حسن يُغريكِ تحت الثياب
‏أنا الشَّاردُ وأنتِ فقط مَن يُلفِتُ إِنتباهَ قلبي دائمًا.
‏تعالي أكتب بأصابعكِ
لأحسن نسل القصائد.
‏لا تقبل أيّ عطاء من خسيس، حتى لو أصرَّ عليك.
‏أُمّي وإن طالَ الحديثُ بها فَلا شِعرٌ يُوَفيها ولا الأَقلامُ.
أخيرًا
تمكنتُ من نسيانكِ
وركنكِ إلى الجانب،
تخلصت من هذا الوزن الفائض
في القلب
صرتُ الآن أفكر بخفةٍ
وتبدو حياتي
نحيفةً بعض الشيء
لم يكن الثمن باهظًا على الأرجح،
لا بأس أن تُنسى إمرأةٌ
مقابل بعض التشمع في الكبد
والذاكرة.
ستؤمن بي وتلحد بهم أنا توبة وهم الذنوب.
حتى الطرق
ينتابُها الخَوف
أن تنتهي وأنتِ تسيرين في دروبها..
كيف الدروب من بعد مروركِ
أن تستقبل على ارصفتها
إمرأةً لا تزهر الأرض
من نعومةِ خطوتها.
‏أنتِ تشيرين إلى القمر
وأنا أنظرُ إلى إصبعكِ،
إلى معصمكِ، وكَتفكِ واكتمال البدر على وجهكِ..
لستُ أبلهًا،
بل عاشقٌ لا يجرؤ -حين يكون معكِ- أن يهدر لحظةً واحدةً خارج توقيت جسدكِ ومنازل الجمال على ملامحكِ.
‏كل محاولاتي في الكتابة عن أمي تفشل
تتوقف حروفي فجأة
ترفض الحضور والاجتماع،
لا تملك رغبة التواجد في نصٍ
إلا مقدَّس
وأنا لستُ نبيًا
ولم يُوحى إليَّ من قبل
رغم أن الله جعلها
لي مُعجزة.
لطالما كانت الأمور الصغيرة تكبر ليلاً.