أَزَليَّة
1.51K subscribers
405 photos
155 videos
تِسعُ شَخصيّاتٍ تتناوبُ في الظُّهور.
Download Telegram
يامن نقطفُ من شفتيها لوزًا، خوخًا، تينًا وعنبًا .
‏أشبهُ "محمود درويش"
فأنا أيضًا أتحدث إلى الآخرين فأقولُ كلامًا لا يفهمهُ أحد سواي..
أشبههُ لأنني مثله "أُنسى كأنني لم أكُن"
ومثله "لاشيء يعجبني"
ومثله "لا عرش لي إلا الهوامش"
ومثله "أنا لاعب النرد"
ومثله "يكسرني الغياب كجرة الماء الصغيرة"
‏أشبهه بل أنا مثله أحاول إلباس الكلام بذلة قبل الكتابة ليظهر بكامل أناقتهِ
أشبهه بل أنا مثله أبحث عن أبديتي بعيدًا عن جسدي ورغبتي الأرضية
أشبهه في أني ورثت عن والدي صفاتي ثم انقلبت عليها
أشبهه لأني أفتّش مثله عن هوية
أشبهه لأني أغرق في الكناية والرمز وأبحث عن جواب لسؤال الضحية
‏أشبهه لأني أعيد النظر في التجربة وفي الصواب وفي الخطأ
أشبهه لأنني مثله أبحث عن معنى في ظرفية أخرى لا زمانية ولا مكانية
ومثله أحاول الثأر من تجاربي الشخصية بالرمز
مثله في كل شيء
ولكن أختلف عنه فهو الآن ميت و
"حرٌّ
حرٌّ
حرُّ"
أما أنا "فأعيش لأموتَ أكثر".
‏احتلَّيني الليلة
أعدي خُططكِ
اِفتعلي حُجَّةً
قولي مثلًا
حروفي تشكلُ خطرًا على ملامحكِ.
‏لم نعُد بحاجةٍ للكتابةِ كثيرًا،
يكفي أن يكتب أحدنا جنسيتهُ لنعرفَ مدى حُزنه.
الأمرُ لا يخلو مِن الرومانسية،
أعني أن ننام معًا في نفس الكوكب ونفس البلاد ونفس المدينة،
دونَ أن يعلم أحدنا بمكان الأخر..
وأن نصحو معًا بنفسِ الفزع والخوف،
مشهدٌ لا تنقصهُ الشاعرية
أن نهرع في اللحظة ذاتها كُلٌ إلى نافذتهِ،
لنراقب سويةً الغارة الليلية نفسها
القصف نفسه
وأضواء الحرائق نفسها..
أي رومانسية تفوق أن نحظى بلحظةٍ ننجو فيها معًا دون أن ندري..
اللحظة ذاتها التي أودت بآخرين.
واكثر ما كان يميزها عن غيرها تفاصيلها
لقد كانت الأجمل حزناً والاشد فتنة اذا ضحكت.
‏جاءَ الليلُ دونكِ،
وأنا لا أثقُ بليلٍ دونَ قمر.
‏اتجاهلُك،
وكأن بينكَ وبينَ الحائط
صلةُ قَرابة.
‏يتميز البحر بالغدر،
والصحراء بالعطش،
والمدينة بالخيانات،
والغابة بالحرائق،
والكون باللانهائية،
وأنا بِكِ.
‏عقوبتنا الأزلية هي أفكارنا قبل النوم.
لا تُبرر عندما يُساء فهمك فالعقل السيّئ لا يفهم النيةَ الحسنة.
‏ٳن ٲحببتم لا تميلوا كثيرًا فتنكسروا،
الاشجار ٳذا عطشت شربت وهي واقفة.
‏درستُ حزنكِ بإنتظام،
ثابرتُ في حفظِ عطوركِ وتدوين أغنياتكِ وتفسير فساتينكِ الغامضة،
إجتهدت كثيرًا كي أفهم كثافةَ ابتسامتكِ وتعقيدات دموعكِ،
لم أفوت يومًا محاضرة لجاذبيتكِ،
أو حتى هامشًا صغيرًا في لوحة جمالكِ!
لماذا إذًا لازلتُ أرسب كل مرةٍ في امتحان حبكِ؟
الملائكة على كتفكِ يَنسون أعمالهم كُلما تَفتَحين شَعركِ.
‏أديري بعينيكِ صوبَ الشمال
ولا تنظري نحوَ هذا الخراب
فلا شيءَ في الرأس إلا الجنون
ولا حسن يُغريكِ تحت الثياب