| التعبئة-العامة جامعة ازال للتنمية البشرية .
2.17K subscribers
9.92K photos
4.66K videos
1.85K files
6.55K links
التعبئة _العامة جامعة ازال للتنمية البشرية
Download Telegram
أمام كذا] أليس هكذا منطق الناس؟ [مهذي با يجي منطقنا حين نقول: الموت لأمريكا، مهذي با يجي بندقي أمام أمريكا مهذي مهذي..] ينتهي القرار بعد قائمة من مهذي مهذي إلى أنه ما هناك حل إلا أن نقبل كل شيء ونستسلم ويجي ما جاء، ضد ديننا وضد بلادنا, ولا نبالي.ولهذا مما يؤسف أن يكون اليهود أصبحوا أكثر وعياً, أكثر إدراكاً, أكثر فهماً, وأكثر قدرة على التخطيط منا وعندنا كتاب الله، والأحداث أمامنا ماثلة، الأحداث أمامنا ماثلة، نسمع التلفزيون ينقل كل شيء، الصحف، الإذاعات, ولا نحسب حساب المستقبل، أنه ربما هؤلاء في الأخير يريدوا فعلا أن يهيمنوا علينا, يريدوا فعلا أن يذلونا ويقهرونا ويغيروا ثقافتنا الدينية، وينشروا الفساد, سينشرون الخلاعة على أرقى مستوى، ينشرون الخمور, والمخدرات, الفساد بكل أنواعه.وحتى يصبح الإنسان الذي يحاول يستنكر يكون قد هو نفسه نكر أن يستنكر, من يستنكر انتشار الفساد، في الأخير سيصبح عندهم نكر هو عند الناس, ولو مازالوا يتحركون في أوساط الناس، يجعلوا القضايا طبيعية والفساد لا تعترض على أي شيء, إذا أنت تشتي تصلي سير صلي ما لك حاجة من أحد.! لا.. في القرآن الكريم ما هو هكذا منطقه، أن بإمكانك أن تتجه في أعمالك هذه، وما أنت مسئول عن أي شيء آخر.هم قديرين على الخداع، الله ذكر عنهم في القرآن الكريم أنهم يلبسون الحق بالباطل {لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ}(آل عمران: 71) يتكلم عن اليهود بشكل عام, تجد الرئيس الأمريكي في شهر رمضان قالوا: جمع عائلات من أجل يعمل لهم مائدة إفطار, ودعا مسلمين من داخل أمريكا من جاليات! يعني حتى يقولوا إنه ما عنده ما دام المقاطعة الإقتصادية تؤثر، إذاً سنقاطع، وسترى بأنك أنت شخص واحد كم ستكون مشترواتك في السنة الواحدة، ستطلع أرقام كبيرة, خلي عنك آلاف معك, وإذا أنت ترى أهل بلادك ما بيقاطعوا ما بيهتموا، فاعتبر نفسك ما أنت رقم غريب، أنت رقم مع مقاطعين كثير في أندونيسيا في ماليزيا في مختلف البلاد الإسلامية، والبلدان العربية الأخرى، احسب نفسك واحد مع هؤلاء في المقاطعة, ما تحسب نفسك واحد مع الذين ما بيرضوا يقاطعوا وما بيرضوا يفهموا من أهل البلاد.لأن هذه هي مظهر من مظاهر أن ما هناك أي استشعار للمسؤولية, ولا التفات إلى القرآن الكريم، باعتبارنا مسلمين نفهم هل هناك مسئولية علينا والاّ لا, أو كل واحد منطلق, ما عنده, لا يفكر ولا يبالي من مرة, ويظن في نفسه أنه سيسلم، إن الأسلم أننا نبطِّل لا نعمل شيء، لا نرفع شعارات, لا نقل كلمة، لا نوزع شريط، لا، لا.. إلى آخره. هذا ما يمكن؛ لأنك عندما تتوقف عن الطريقة هذه، لماذا لا تحاول أولاً أنك تسير إلى لأمريكيين تقول لهم، تقول نحن مستعدون أن نتوقف، نحن مستعدون أن لا يكون لنا أي عمل ضدكم لكن أنتم بطلوا ولا يكون لكم أي عمل ضدنا وضد ديننا, ستحصل على ضمانتهم؟ ما يمكن تحصل عليها. طيب أنت عندما تقول: نبطِّل وهم شغالين، أنت تخدمهم بهذا، تخدمهم بأنك أنت عندما يكون معك عدو، هل أنت ترغب أن يكون هذا العدو متيقظ وقوي ومتحرك، أم رغبتك أن يكون ساكت وهادئ من أجل أنك تسيطر على بلاده، وتسيطر على ممتلكاته؟ أين رغبة الأمريكيين، أن نكون متحركين وواعين ومحاربين، وضد مؤامراتهم أو أن نكون ساكتين؟ بالطبع رغبتهم أن يكون الناس ساكتين، هم يعرفوا أن السكوت هو الذي يخدمهم.الله قال في القرآن الكريم: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ}(القمر: 17) {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ}(ص: 29) نرجع إلى القرآن الكريم بتذكر وتدبر، وستفهم أشياء كثيرة من القرآن الكريم، يفهم الإنسان أشياء كثيرة منه. أنت تستطيع أن تعرف المواقف التي هي منسجمة مع القرآن، أو مواقف مخالفة للقرآن، من قبلك أنت ومن قبل آخرين، أنت ستعرف المواقف التي هي متفقة مع القرآن الكريم وتطبيق لآياته، من المواقف التي تعتبر رفض للقرآن الكريم, ونأخذ دروس أو تعليمات من الأمريكيين أنفسهم، إذا لم نكن إلى درجة أن نفهم من كتاب الله، تفهم من تصرفات الأمريكيين أنفسهم, لاحظ كيف نحن مثلاً نقول: الناس ضعاف ما بأيديهم شيء, مهذي معنا؟ ما معنى شيء ولا..ولا. طيب لماذا السفير الأمريكي عندما يخرج يحسب ألف حساب للأسلحة التي يراها أمامه في سوق الطلح، مع أنه يعلم أن عنده صواريخ عابرات القارات، عندهم طائرات، وكل أسلحتهم متطورة من أرقى الأسلحة، عندهم قنابل نووية, هل الأمريكي عندما يرى البنادق تلك مركَّز في دكاكين في سوق الطلح، هل هو يمر من عندها ولا يبالي؟ أو يرى ألغام، ويرى قنابل يدوية، ويرى مواصير آر بي جي، وأشياء من هذه, هل هو يمر من عندها ولا يفكر فيها، يقول: نحن عندنا صواريخ، وعندنا طائرات، إيش با تجي هذه... يحسب ألف حساب لهذا.
نأخذ عبرة من هذا، نأخذ عبرة من هذا, حتى تفهم بأن منطقك أنت عندما تقول: [مهذي معنا مهذي جهدنا نعمل!] إنك أنت غبي, إذا أنا أقول هكذا فأنا غبي, الأمريكي يرى بأن هذه الأشياء تعمل ألف شيء, أن يكون هناك عند اليمنيين أسلحة من هذه الأسلحة الخفيفة ستعيق, ستجعل من هؤلاء الناس ناس قابلين على أن يعيقوا هيمنة أمريكا عليهم, ولو كانت تمتلك صواريخ، وتمتلك قنابل نووية، وتمتلك طائرات، ودبابات، وأشياء من هذه. فتصرفه شاهد على أن باستطاعة الناس أن يعملوا شيء، وبهذه الأسلحة العادية التي معهم التي يراها أمامه في سوق الطلح, وما هو مثلنا غبي, يمر ويقول: [إيش با يجي هذا البندق ونحن معنا صورايخ, يرمي بطلقة واحنا معنا قاذفات صواريخ] هم يحاولوا أن يبعدوا الأشياء هذه؛ لأنهم يعرفوا أنها ستشكل عائق أمامهم.تجد العربي مننا يقول: [مهذي معنا، مهذي با يجي بندقي أمام كذا] أليس هكذا منطق الناس؟ [مهذي با يجي منطقنا حين نقول: الموت لأمريكا، مهذي با يجي بندقي أمام أمريكا مهذي مهذي..] ينتهي القرار بعد قائمة من مهذي مهذي إلى أنه ما هناك حل إلا أن نقبل كل شيء ونستسلم ويجي ما جاء، ضد ديننا وضد بلادنا, ولا نبالي.ولهذا مما يؤسف أن يكون اليهود أصبحوا أكثر وعياً, أكثر إدراكاً, أكثر فهماً, وأكثر قدرة على التخطيط منا وعندنا كتاب الله، والأحداث أمامنا ماثلة، الأحداث أمامنا ماثلة، نسمع التلفزيون ينقل كل شيء، الصحف، الإذاعات, ولا نحسب حساب المستقبل، أنه ربما هؤلاء في الأخير يريدوا فعلا أن يهيمنوا علينا, يريدوا فعلا أن يذلونا ويقهرونا ويغيروا ثقافتنا الدينية، وينشروا الفساد, سينشرون الخلاعة على أرقى مستوى، ينشرون الخمور, والمخدرات, الفساد بكل أنواعه.وحتى يصبح الإنسان الذي يحاول يستنكر يكون قد هو نفسه نكر أن يستنكر, من يستنكر انتشار الفساد، في الأخير سيصبح عندهم نكر هو عند الناس, ولو مازالوا يتحركون في أوساط الناس، يجعلوا القضايا طبيعية والفساد لا تعترض على أي شيء, إذا أنت تشتي تصلي سير صلي ما لك حاجة من أحد.! لا.. في القرآن الكريم ما هو هكذا منطقه، أن بإمكانك أن تتجه في أعمالك هذه، وما أنت مسئول عن أي شيء آخر.هم قديرين على الخداع، الله ذكر عنهم في القرآن الكريم أنهم يلبسون الحق بالباطل {لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ}(آل عمران: 71) يتكلم عن اليهود بشكل عام, تجد الرئيس الأمريكي في شهر رمضان قالوا: جمع عائلات من أجل يعمل لهم مائدة إفطار, ودعا مسلمين من داخل أمريكا من جاليات! يعني حتى يقولوا إنه ما عنده  توجه لمحاربة الإسلام, إنما محاربة الإرهاب، وأن حربهم للعراق لا يعني حرب للإسلام، خداع هذا, خداع, خداع. لأنك تجد الواقع يختلف عن منطقه، الواقع يختلف عن منطقه، لماذا اختلف موقفهم من كوريا الشمالية عن موقفهم من العراق، ما هو أختلف, كوريا أعلنت أن عندها برنامج نووي، عندها أنها قد صنعت فعلاً قنابل نووية، لماذا ما يحاولوا يضربوها؟ يحاولوا يحلوا الإشكالية ويعطوها مساعدات، ويحاولوا عن طريق الحوار والعمل الدبلوماسي كما يسموه. أما العراق ما بلا يتهموه هم أن عنده أسلحة دمار , يسموها, ما بلا يا الله يحاولوا كيف يعملوا مبرر لضربه. قال يجي مفتشين يفتشوا، وبدون شروط، وبدون أي قيد، قالوا هذا كلام خداع، يقولون: إن العراق مخادع، ما بلا فوقه, ويجهزوا الحشود العسكرية والقطع الحربية والبحرية إلى المنطقة، حتى أصبحوا جاهزين للضربة, جاهزين للضربة، يحاولوا أن لا يصل القرار إلى مجلس الأمن الذي عمله المفتشين، ثم بعد ما وصل قرارهم إلى مجلس الأمن، يحاولوا أن يكون بالشكل الذي يكون فيه ثغرة، عندما يرجع المفتشين عندما يدخلوا، احتمال كبير أنهم هم يعملوا عائق، المخابرات الأمريكية والإسرائيلية تعمل أي شيء، عائق أمام المفتشين عائق يخليهم يعودوا حتى يقولوا: إذن خالف. وهم قالوا هكذا: أن أي إعاقة لعمليات التفتيش يعتبر ملغي للقرار، يلغى القرار يعني أن نضرب، جاهزين وبسرعة يريدوا أن يضربوا، قد ينزلوا وقد يعملوا أي عائق هذا إذا بقيت القضية حتى ينزلوا.طيب ما هو العراق وحده، كلام على اليمن، كلام على السعودية، على لبنان، على سوريا، على إيران، على مصر على المنطقة كلها، تهديد للمنطقة كلها, وفي الأخير يقول لك: ما هناك حرب، مع أنه هو قال كلمة في البداية، أنها تعتبر حرب صليبية ثم تداركها فيما بعد, [هذه بداية حرب صليبية]، أول ما بدءوا يتحركوا ضد أفغانستان, يخادعوا من أجل أنهم يجندوا الناس وقد عرفوا طبيعة الناس, الناس الذين ما عندهم فكرة عملية يتشبثون بأي مبرر، يتشبثون حتى بأي خداع من جانب عدوهم، يخدع.إذا هناك توجه عملي يكون الإنسان عارف أن هؤلاء مخادعين، وسيرى أن الواقع في أعمالهم يخالف ما يقولوه، في الواقع أنما يقولوه إنما هو خداع، مثلما هم يقولون: أن العراق مخادع, عندما يقول ترجع لجان التفتيش وبدون أي شرط وبدون أي قيد.
قالوا ما بلا خداع، يعني امتثاله بهذا الشكل إنما هو مناورة وخداع. القرآن الكريم تكلم كثيراً عن اليهود والنصارى, وشرح في أكثر من سورة, شخّصهم, بيّن كيف نفسياتهم، كيف تصرفاتهم، كيف نظرتهم للمسلمين أنهم أعداء، أنهم يريدون أن يضل الناس، ويضلوا الناس ما يودوا أي خير للناس، القرآن فيه كلام كثير، وجعل الحكم الذي يجب على المسلمين أمامهم, الذي صرح به في سورة التوبة: {قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ}(التوبة: 29) ما هذا صريح في سورة التوبة، في حديثه عن أهل الكتاب، {مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ}، أهل الكتاب اليهود والنصارى، {حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ}. هذا موقف القرآن بالنسبة لهؤلاء, بعدما تصبح القضية إلى أنه لا يعد يسمح لك مسلمون, ويعارضوك أن لا تتكلم كلام, ما قد هو قتال, كلام عن اليهود والنصارى, وتمنع الأوراق التي فيها: [الموت لأمريكا والموت لإسرائيل]، والله أمر بالقتال, وليس فقط الكلام, يقوم يعارض أن لا تكون هناك كلمة ضدهم, والموقف الإلهي منهم هو هذا، من أهل الكتاب: القتال لهم حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون؛ لأنهم أعداء وسيتحركون كلما ملكوا إمكانيات.طيب الحديث عن هذا الموضوع نفسه، لا يتصور أي إنسان بأنه موضوع زيادة على ما نحن مكلفين به من جهة الله, يقول واحد: الكلام أو التحرك في هذا المجال إنما هو زيادة, فضلة، وكل واحد يصلِّ ويصوم وما له حاجة! ليس صحيحاً، ليس صحيحاً. الإنسان المسلم ملزم بالقرآن الكريم, المسلمون ملزمون بالقرآن الكريم، بتوجيهاته بأوامره، تجد الأوامر بأن يكون الناس أنصار لدين الله، أن يكونوا أنصاراً لله، أن يكونوا قوامين بالقسط، أن يكونوا آمرين بالمعروف وناهين عن المنكر، أن يجاهدوا في سبيل الله، أن ينفقوا في سبيل الله, ما هي أوامر صريحة داخل القرآن الكريم؟ مثل الأوامر التي فيها: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ}(النور: 56) {وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً}(آل عمران: 97) {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ}(البقرة: 185).هي مثلها, لا يمكن تقل: إن هذه زيادة؛ لأنه لا يتحقق لنا اسم الإيمان نفسه، اسم الإيمان إلا عندما يكون هناك توجه وعمل يتحرك في ماذا؟ لتنفيذ ما أمر الله سبحانه وتعالى به، وما وجه الناس إليه في القرآن الكريم. إذا ما هناك تنفيذ، إذا ما هناك التزام، معنى هذا أننا نؤمن ببعض ونكفر ببعض. عندما يقول الله في القرآن الكريم: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ}(الحجرات: 15) أولئك هم الصادقون.الصادقون عندما يسموا أنفسهم مؤمنين، أن يعتبروا أنفسهم مؤمنين؛ لأن هذا رد عندما قال: {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ}(الحجرات: 14) ثم يقول لهم: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ}(الحجرات: 15) وهنا تلاحظ كيف تفصل {هم} بين كلمة {أولئك هم الصادقون} يعني هم وحدهم، الصادقون في أن يحكموا على أنفسهم بمسمى الإيمان، وأنهم مؤمنين. في آية ثانية يقول عن المفلحين: {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}(آل عمران: 104) هذه العبارة معناها هم وحدهم المفلحون, والجنة ما هي للمفلحين؟ أو هي للخاسرين؟ الجنة هي للمفلحين, وعود الله في الدنيا هي للمفلحين ما هي للخاسرين.إذا ما هناك توجه عند الإنسان من أجل أن يحقق لنفسه مسمى الإيمان، أن يكون فعلاً مؤمن, وتجد الجنة في القرآن الكريم هي للمؤمنين، أعدت للمتقين, تجد صفات المؤمنين هي هذه, ويؤكد لك أن المؤمنين ما هم إلا من كانوا على هذا النحو, فعندما تأتي في الأخير وتقول: نصلي ونصوم وما لنا حاجة، لا يتدخل واحد في شيء.فكأنك تنظر إلى هذه الأوامر الإلهية الهامة، والتي تنفيذها هام في ظروف كهذه، تعتبرها وكأنها زيادة, زيادة على الدين، وكأنها ما هي شرط في تحقيق اسم الإيمان لنفسي، ولا شرط في ماذا؟ في نجاتي في الدنيا وفي الآخرة. هذا من المغالطة, من مغالطة الإنسان لنفسه، من خداع الإنسان لنفسه.
ما هو عمل زيادة على الإيمان, نحن نقول: هذه التي نعملها الآن، ما قد وصلنا إلى درجة مَن؟ عمل من عذرهم الله أن لا يحضروا ميادين الجهاد، مثل: الأعمى والأعرج والمريض، من قال فيهم: {إِذَا نَصَحُواْ لِلّهِ وَرَسُولِهِ} (التوبة91) ما هو شرط {لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلّهِ وَرَسُولِهِ}. أنت مثلاً ما عندك قدرة أن تخرج في ميدان الجهاد, لك عذرك أن تقعد، لكن قعودك يجب أن يترافق معه نصح لله ورسوله؛ لأنْ عاد موقفك وأنت داخل يحرك, يشجع, تأييد وتشجيع. تحرك، تتحرك وإن كنت أعمى تتكلم, ما قد وصلنا إلى الدرجة هذه, ما قد وصلنا إلى الواجب على الأعمى, الواجب على الأعرج, على الذي لا يجد ما ينفق، ليخرج مع رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) هو قال فيهم: إذا نصحوا لله ورسوله ما عليهم حرج. ليس معناه ما عليهم يجلسوا هناك وبسْ, عاد عليهم أن يتحركوا، ينصحوا لله ورسوله, يشجعوا, يحثوا على الإنفاق, يحثوا الناس على التجلد والأسر على الصبر، إذا حصل ناس استشهدوا، إذا حصل.. هذه من النصيحة لله ورسوله، شد أزر المجاهدين, نحن ما قد وصلنا إلى الدرجة هذه, نحن ساكتين ما هناك نصيحة لله ولا لرسوله؛ لأن النصيحة لله ولرسوله هو النصيحة للدين، والنصيحة لمن يهمهم، لمن يهم رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) أمرهم وهم الأمة, المسلمين.بعض الناس قد ينظر أن هذه أشياء ما هي إلا زيادة [يا خه ذا عندك به ناس خيرات، مصلين وصايمين ومالهم حاجة ومن بيته إلى مسجده، مالك حاجة] هي قضية ما تخضع لتقديراتي أنا أو تقديرات أي شخص, إرجع إلى القرآن الكريم, رجع إلى القرآن الكريم، وجد ما هناك عذر, ما هناك إمكانية أنك تعمل ببعض وبعض آخر ما تعمل به, ما هناك إمكانية إن واحد يرى نفسه مصيب أنه يبحث عن الحاجة التي ما هي مكلف عليه، ولا فيها خطورة ولا فيها عناء، ويصلِّ ويصوم، [وما له حاجة] الكلمة المعروفة.لا.. ارجع إلى القرآن إن كان هذا موقف صحيح لا بأس, وإن كان ما هو صحيح وتجد فيه أوامر أخرى, أوامر مرفق بها تهديد إلهي, تهديد إلهي، لمن قصر فيها, معنى هذا أنك تغالط نفسك أنك سائر في طريق الجنة ولا أنت داري في أي طريق أنت ماشي، في الأخير كيف ستكون الغاية والنتيجة؟.

اسئله اجوبتها في درس اليوم

1_تحدث بإيجاز حول:
=مقاطعة البضائع الامريكيه الاسرائيليه من المسؤليات الواجبه علينا وموقف ينسجم مع القرآن الكريم
=يحسب اعداء الله الف حساب لكل شي يملكه العرب والمسلمين ولو قطعة سلاح
=يجب ان نأخذ الدروس من:
*كتاب الله اولا
*ثم من مواقف اليهود والنصارى تجاهنا ثانيا
=كيف تحدث القرآن عن اليهود والنصارى؟وماهو الموقف الالهي منهم؟
=انت كمسلم كيف يجب ان تتعامل مع الاوامر الالهيه التي توجهك لمواجهه اعداء الله؟
2_ناقش الأتي:
=المسلم ملزم بالقرآن الكريم وبتوجيهاته ومعرفة المواقف المنسجمه معه والمخالفه له

#وهيئ لي من امري رشدا

https://t.me/mlzmtalasboa
درس الأربعاء و الخميس

تمام...الشعار سلاح و موقف

ألقاها الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحو ثي رضوان الله عليه

🌳 نقاط هامة للمراجعة وربطها بالواقع

🌴 نتائج المهادنة بين الناس و بين العلماء هي أن يكون الجميع ضحية لليهود.

🌴 بعد مؤامرة السقيفة هل سكت الإمام علي عليه السلام ؟ وما الذي كان يجب على الصحابة لإعادة المسار إلى الطريق الصحيح ؟

🌴 هناك الأشياء الكثيرة التي يستطيع الناس أن يعملوها في مواجهة أمريكا و إسرائيل و لكن إنعدام الوعي يؤدي إلى التقصير في المسؤولية.

🌴 ماهي نتائج التقصير في المسؤولية في الدنيا و في الآخرة ؟


💐 مع الدرس نسأل الله الهداية

أيضاً يأتي من جانب آخر، قد يشوف واحد إنه [ياخي ذاك سيدي فلان والعالم فلان وسيدنا فلان والحاج فلان، يقوم قبل الفجر، ويتركع، ويسبح، ما بيتحركوا ولا بيقولوا شيء ولا قالوا للناس يسبروا كذا..] ويكون واحد يريد أن يمشي معهم, أنت اسألهم، سير اسأل هؤلاء, تتضح لك القضية كيف هي, أن هؤلاء لا يعتبرون أن هذا العمل ليس مشروعاً, ولا يعتبرون إنْ ما هناك أوامر إلهية للناس بأن يكونوا أنصاراً لدينه, ومجاهدين في سبيله، وأن يعدوا ما يستطيعون من قوة، وأن.. وأن.. إلى آخره. لا يستطيع يقول لك: ما هناك شيء. طيب عندما تقول له: فأنت لماذا؟ هو يأبى مثلك؟ ما هو فاهم أن هذا الموضوع مؤثر مثلاً, أو عمل معين مؤثر, أو ما هو بالغ له أخبار معينة أن هناك مؤامرات كبيرة أو.. أو.. إلى آخره. أو أنه في الأخير عارف للأشياء هذه لكن يجدك أنت والآخرين مبرر له أنه ما يتحرك؛ لأن عنده فكرة أن الناس ما منهم شيء, وما هناك أنصار، ولا أحد متحرك معنا، ولا أحد قاوم معنا, ولا.. ولا.. إلى آخره. فعنده أن قد معه عذر، وسيجلس ما له حاجة, فتكتشف أنه يعتبرك أنت ويعتبر آخرين عبارة عن عذر له, عبارة عن عذر له. يعني لن تكتشف عند أحد أن يقول لك: أن هذا العمل باطل أبداً, أو أنه ليس هناك أوامر إلهية لما هو أكثر من هذا مما الناس عليه, بينما ستجده في الأخير يعتبر إن قد معه مبرر وعذر له شخصياً, ما هو عذر يصلح لكل واحد, له عذر شخصي أنه وإن كان عالم ويجب عليه، لكن إذا كان هناك أنصار، وما هناك أنصار، فمع السلامة وجلس وما له حاجة, هم يمسكون بهذه. إذاً فأنت وغيرك ممن مواقفهم يبدو وكأنهم ما عندهم استعداد أن يكونوا أنصاراً لله, أنصاراً لدينه، يدافعوا عن دينه, الوضعية التي أنتم عليها هي المبرر الذي يتمسك به العالم الفلاني، وأنت لا تعلم بهذه, تراه أنت, تراه على ما هو عليه لا يتحرك، تفسر موقفه تفسير آخر، إنه كأن هذا الشيء ما هو مشروع، أو كأنه ما هو واجب علينا، وبالتالي قد احنا من جيزاه!.ما هذا الذي يحصل عند واحد؟ قد احنا من جيزاه ما عاد بعده, هو إنسان متدين لكن المشكلة إنه يعتبرك أنت وغيرك الذين ما تتحركوا أنكم المبرر له أنه يجلس, ما بتتعاونوا, أنكم المبرر له أن يجلس.فإذا الناس على ما بين نقول أكثر من مرة، الناس متهادنيين, نحن متهادنيين, العالم يرى أن ذولا الناس ما هم أنصار، إذاً قد له عذره, وذولا الناس يروا أن العالم ذاك لا يتحرك، إذاً فما القضية لازمه, جلس وجلسوا، وكل واحد يجعل الثاني مبرره، جلس لأن ما هناك أنصار، والأنصار جلسوا لأن ما هناك حركة من العالم, ما هي كلها مهادنة؟. قد يقدم الناس على الله سبحانه وتعالى يوم القيامة، وتتضح القضية وإذا نحن اتهادنا وكان احنا ساكتين, الناس ساكتين والعالم ساكت, وكل واحد عنده إن قد معه عذر، وعلى ما هو عليه، قد معه مبرر أمام الله. إذاً فالقرآن الكريم سيكشف ما معك عذر ولا معه عذر, ولا القضية بحث عن أعذار, الأعذار الحقيقية هي أعذار لا تكون بالشكل الذي تكون مفتوحة للناس جميعاً، لا يوجد هكذا؛ لهذا تجد مثلاً العالم نفسه الذي يرى نفسه إنه ما هو ملزم في نفس الوقت أن يكون له موقف؟ ما هو يخطب؟ يقول: الناس عليهم أن يأمروا بالمعروف وأن ينهوا عن المنكر، وأن يتعاونوا على البر والتقوى, ما هو يقول لهم هكذا؟.طيب أنت تقول للعلماء الآخرين لماذا لا تكونوا بهذا الشكل؟. لأن ما هناك أنصار, يعني هو نفسه يقول لك:إنه أنت وهذا وهذا عليكم أن تأمروا بالمعروف، وأن تنهوا عن المنكر، وأن تتحركوا، وأن تتعاونوا على البر والتقوى, ما هذا الذي يحصل؟ وأن يكون هناك تكاتف ووحدة الصف، وتوحيد الكلمة، والتكاتف، والتعاون، والتآخي, ما هذا الذي يحصل من كلامهم؟ يعني هو يقول لك: بأن عليك أن تبادر أن تعمل هذا العمل, معنى هذا إنه ما هناك عذر جماعي للأمة كلها.عندما يقول البعض: أن الإمام علي جلس, هل جلوسه يعني أن كل الناس جلسوا ولهم عذر؟ لا.. جلوسه لأنه ما وجد أنصار، فالأنصار غير معذورين, الذين خذلوه ما هم معذورين إطلاقاً, هم خذلوه فاضطر إلى أن يجلس ما استطاع يتحرك, ما استطاع يعمل شيء, هذا هو العذر الذي ينتهي إليه الإنسان، وهو يعلن وهو يذكر وهو يبين وهو يحث الناس وهو ينذر الناس وهو..
لكن ما رضيوا يتحركوا, هذا هو ماذا؟ ما معناه أنه يدور هو لمملص, إنما وجد فعلاً ما عنده قدرة, وهو لا يزال يتحرك. هل الإمام علي توقف عن تذكير الناس؟ ما توقف إطلاقاً طول فترة خلافة أبي بكر, عمر, عثمان, ما توقف, ما حصَّل أنصار، حاول إذا ممكن يتحركوا، ما حصل استجابة, حصل تأثير؛ لتبقى الفكرة لتبقى العقيدة لتبقى الرؤية قائمة في الأمة, مثل ما هو حاصل إلى الآن.فعندما يقول: الإمام علي هو ذاك جلس, يعني هل جلوسه مثلما جلس الآخرون, أم جلوسه لو فرضنا هو عذر له لأنه ما به أنصار, فما هو عذر للآخرين حتى نقول: والآخرين قد هو عذر لهم.. إن مشكلته أن الآخرين ما قاموا بواجبهم, هم ملزمين أن يقوموا بواجبهم. فالعالم نفسه هو أساس الفكرة عنده واجب على الناس أن يأمروا بالمعروف وأن ينهوا عن المنكر, ما هي هكذا؟ واجب عليهم أن يأمروا بالمعروف وأن ينهوا عن المنكر, يعني ما تتصور أنت أن العذر الذي هو ماسك عليه إنه يراه عذر لك, أو يراه عذر لهذا أو يراه عذر لهذا المجتمع, أبداً؛ لأنه يخطب, الذي تراه أليس هو يتحرك يخطب يقول لك: واجب على الناس يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر، وأن يكونوا متعاونين على البر والتقوى، وأن.. وأن.. ما معنى هذا أنه لا يرى عذر للناس؟.والناس لا ينظرون إليه النظرة هذه, يروه هو أنه جالس, قالوا قد احنا من جيزاه، قد ذا عالم, ذاك ما هو إلا طالب علم، ذا قد هو عالم، وعالم شيبة، وهو أفقه، وأعلم، وأعبد.. إلى آخره, قد احنا من جيزاه. يتفاهم الناس هم والعلماء, يتحاور الناس هم والعلماء, يفتحوا المواضيع هذه هم وإياهم, كيف القضية هل احنا معذورين حقيقة احنا واياكم؟ أو ما هو أساس المشكلة؟ لماذا أنتم ساكتين لا تتكلمون معنا، ولا تحركونا ولا.. ولا.. سيقولوا أنتم ما منكم شيء، ما أنتم واقفين معنا. ما هو سيقول لك هكذا؟ تشهد لك أن القضية هي تهادن في ما بين الناس.الإمام زيد (عليه السلام) في رسالة عملها للعلماء يقول: العالم ليس له عذر، العالم ما له عذر أن لا ينطلق في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والجهاد في سبيل الله، لا رغبة ولا رهبة, ما للعالم أن يتوقف من أجل رغبة, لأن هذا - قال - يعتبر ممن يشترون بآيات الله ثمناً قليلاً, ولا له عذر، يعني خوفاً والله يقول: {فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ}(المائدة: 44) في رسالته إلى العلماء.هكذا يعني وبتأثيرات أخرى في الأخير يرى العالم إنه ماذا يمكن أن يعمل! الناس ما منهم شيء, فلا يعد يجابر الناس وهم ما بيجابروه.فيجب على الإنسان أن يكون حذراً, يكون الإنسان مراقب لنفسه, لا يقدم على الله سبحانه وتعالى وهو عاصي لله، ثم يكون مصيره جهنم. هذه القضية يجب أن نتأكد منها، وما معك تتأكد منها إلا من القرآن الكريم، من خلال رجوعك إلى القرآن الكريم, هل هناك مخرج آخر غير القرآن؟ الله هو مع كتابه، يحاسب الناس على أساس كتابه؛ ولهذا قال رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) عن القرآن: (أنه من جعله أمامه قاده إلى الجنة ومن جعله خلفه - وراء ظهره - ساقه إلى النار). وهذا هو الشيء الذي يخيف الإنسان جهنم, نعوذ بالله من جهنم, وكل شيء غير جهنم سهيل, كل تهديدات تجي لك غير جهنم هي سهلة, كل عذاب غير جهنم هو سهل, هو محدود وينتهي, أما جهنم فلا يوجد لها نهاية، نعوذ بالله, ما هناك نهاية.جهنم لا يوجد فيها نسمة واحدة باردة, لا يوجد تخفيف لعذابها، وسنة بعد سنة، مائة سنة، مليون سنة، مليار سنة، كلها تمشي وما هناك نهاية, هذا الشيء الذي يجب أن الإنسان يخافه, يتمنى, ما الله حكى عن أهل جهنم أنهم يتمنوا الموت ويتمنوا أن يموتوا؟ الموت الذي هم الآن يهربوا منه, في جهنم في الأخير يتمنوه، ويعتبر نعمة كبيرة لو أنه يحصل, ما الله حكى عنهم، أنهم قالوا لمالك خازن جهنم: {لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} (الزخرف: 77) يدعو إن الله يقبل يموّتهم، يتمنوا أن يموتوا، يعتبروه نعمة أن يموتوا, {قَالَ إنَكُمْ مَاكِثُوْنَ} ما هناك لا موت ولا خروج. ولا يتهاون الناس.. لاحظوا المعصية, معصية الإنسان ما هي في حدود تقديراتك أنت, ما هي في حدود تقديراتك أنت إطلاقاً, تترك آثارها، ربما قد يكون الناس عندما يقعدوا في ظروف كهذه بإمكانهم أن يعملوا أعمال بإمكانهم أن يعملوها: مظاهرات، مقاطعة اقتصادية، شعارات, أليست في متناول الناس؟. عندما نقصر في هذه، أنت بتقصيرك في هذه من ستجعل الأعداء يتمكنوا أكثر، وعندما يتمكن الأعداء ينتشر معهم الفساد أكثر، فساد كثير ينتشر، هذا الفساد الذي ينتشر ما هناك فساد ينتشر، إلا وتضاف مسؤوليات عليك، ثم ترى أنك في الوقت الذي تتوقف عن عمل واحد أمام مشكلة واحدة، أنت مسئول أمامها، تصبح المسئوليات عليك تتكرر وتتجدد وتتكاثر.الأعداء دخلوا نشروا الخمور, نشروا المخدرات, نشروا الفساد الأخلاقي, حاربوا الدين, فرقوا كلمة الناس, عملوا كل الأعمال هذه, ما هذا عمل كله منكرات؟ كل منكرات يضاف على الناس مسئوليات أمام الله عنها.
معنى هذا أن قعودك أن تتصور أنك قاعد عن قضية واحدة، والمسئولية هي تتكاثر وتتجدد عليك بكل نشاط يقوم به الأعداء.. تفسد أجيال من بعد، لو ما هو تقل ثاني صفّة أو ثالث صفّة. لاحظوا عندما يلاحظ واحد الآن الفلسطينيين ما هم في وضعية مؤلمه جداً؟. تقاعس الناس في مرحلة معينة جعل العدو يتمكن أكثر, تصبح المقاومة والعمل صعيب ومتعب. طيب في الحالة هذه العناء الذي بيلحق الناس من بعد بسبب تقصيرك أنت شريك في هذا العناء، في خلق هذا العناء، في ماذا؟ في أن تصبح المسألة على هذا النحو. تصور الفلسطينيين في البداية ما الكثير كان عندهم يخرجوا وما لهم حاجة؟ خرجوا عملوا لهم مخيمات هناك خارج وكان عادها فترة، كان عاد اليهود عبارة عن عصابات فقط، يتخاذلوا واليهود عبارة عن عصابات، ما قد معهم دولة، عادهم بيغزوا هكذا يسيطروا على منطقة ويغزوا قرية ويعملوا.. متخاذلين مثل ما احنا الآن، وبعدها
تمكن اليهود أصبحوا دولة, استقووا, أصبحت القضية في مواجهتهم صعيبة جداً، معاناة شديدة وصعيبة جداً, لدرجة أنهم لم يعد يتمكن البعض إلا يسير يفجر نفسه, يسير يقرّح نفسه، ويا الله يقتل اثنين ثلاثة، إذا هي عملية جيدة قتل فيها مجموعة.هذه المعانة التي حصلت للجيل الثاني بسبب تقصير الأولين, تقصير الذين ما تحركوا في البداية؛ لأنه في البداية تكون الأعمال سهلة, في البداية سهلة, عندما قصروا أضافوا بتقصيرهم، خلقوا معاناة شديدة ضد هؤلاء، أتاحوا الفرصة للعدو أن تستحكم قبضته، استحكام قبضة العدو يعني أنك شريك مع العدو فيما يعمل من جرائم, ما هي قضية سهلة، فعلاً.الإمام علي فهّم أهل العراق بالطريقة هذه عندما كان يخوفهم بأنه قد تستحكم قبضة أهل الشام عليكم, كيف قال؟ ((إني لأخشى أن يدال هؤلاء القوم منكم لاجتماعهم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم)) أليس هذان عامِلَين مع بعض: تفرق هؤلاء عن حقهم, اجتماع أهل الباطل على الباطل، أدى إلى نتيجة ما هي؟ سيطرة أهل الباطل على أهل الحق, ما هم هنا أصبحوا أنهم شركاء؛ لأنهم هم سبب, هم سبب وعامل رئيسي في ماذا؟ في أن العدو يتمكن. إهمال الناس, تقصير الناس, أنت تعمل بإهمالك وتقصيرك أنت تخدم العدو, أنت تعمل لصالح العدو, وأنت تتحمل نتائج أو تكون شريك في ماذا؟ فيما يرتكبوا من جرائم فيما بعد؛ لأنه كان تقصيرك, كان إهمالك سبباً من أسباب استحكام قبضته, تقصيرك, إهمالك في البداية عن أعمال بإمكانك تعملها مؤثرة، قبل أن تستحكم قبضة العدو تجعلك شريكاً في معاناة من يجاهدوا فيما بعد, ما هي قضية سهلة هذه, ما هي قضية سهلة أبداً. يكون عند واحد أنه قعد وما له حاجة, جريمة مستمرة, أنت مقصر متقاعس, وقاعد, لا تبالي, ترتكب جريمة كبيرة, يعني ما يستطيع واحد يوصفها, فيكون الناس يشتغلوا لإضافة أوزار عليك، العدو من جهة, وحتى المجاهدين, ما يلقوا من المعاناة أنت كنت شريكاً في خلق هذه المعاناة أمامهم.وهذا الذي يضر الإنسان أن ينطلق من تقديراته الخاصة وفهمه الخاص للأشياء وكأنه يراها في الأخير طبيعية وعادية, وبعض الناس قد يصل به الموضوع هذا يرى نفسه أنه هو الحكيم, عندما يرى نفسه أنه ما عنده أي حركة، ما يشارك في أي عمل، ولا ينساق ولا شيء، أنه هو الحكيم الذي موقفه صحيح.

اسئله اجوبتها في درس اليوم

1_تحدث بإيجاز حول:

=الاعذار التي يسوقها:
*كثير من العلماء
*كثير من الناس
للقعود عن التحرك في سبيل الله

=خطورة المهادنه_ التهاون و السكوت على الفرد _المجتمع_الامه؟

=نتائج:التقاعس_ الاهمال_ التقصير

=اعمال بسيطه في متناول الجميع_فتاكه ومؤثره على العدو:
*مظاهرات_مسيرات
*شعارات مناهضه
*مقاطعة اقتصاديه

2_ناقش الأتي:

=يقول الامام زيد عليه السلام:العالم ليس له عذر ان لا ينطلق في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله

=يحاسب الناس على اساس كتاب الله(من جعله أمامه قاده إلى الجنة ومن جعله خلفه_وراء ظهره_ساقه إلى النار)

=(إني لأخشى أن يدال هولاء القوم منكم لاجتماعهم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم)

#وهيئ لي من امري رشدا

https://t.me/mlzmtalasboa
🔳 اثنان لا يمكن أن يجتمعا أبداً :

الرجولة والكذب
تنتهي صلاحية الرجل عندما يبدأ بالكذب

● اثنان لا يمكن أن يجتمعا أبداً
الأنوثة والجراءة
تنتهي صلاحية الأنثى عندما تبدأ بالجراءة

● اثنان لا يمكن أن يجتمعا أبداً
العلم والسكوت
تنتهي صلاحية العالم عندما يبدأ بالسكوت

● اثنان لا يمكن أن يجتمعا أبداً
المسؤولية والاحتجاب
تنتهي صلاحية المسؤول عندما يبدأ بالاحتجاب

✍🏻 المدرب: #إبراهيم_الكحلاني

🔰 #الإعلام_الشعبي_اليمني:‎
🇾🇪 t.me/PopularMediaYE
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔵 #فيديوبيان وزارة الداخلية للكشف عن اعترافات جديدة لعدد من عناصر شبكة التجسس التابعة لغرفة الاستخبارات المشتركة للعدو الأمريكي والإسرائيلي والسعودي - 29 - أبريل 2026

#ومكر_أولئك_هو_يبور
#جواسيس_أمريكا_وإسرائيل
#السعودية_أدوات_الصهيونية
🔹 t.me/SadeedNet
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 الاعترافات الجديدة لعدد من عناصر شبكة التجسس التابعة لغرفة الاستخبارات المشتركة للعدو الأمريكي والإسرائيلي والسعودي

#ومكر_أولئك_هو_يبور
#جواسيس_أمريكا_وإسرائيل
#السعودية_أداة_الصهيونية

#مازن_هبه

🔰 #فيديو_الإعلام_الشعبي_اليمني:‎
🇾🇪 t.me/PopularMediaYE
القرآن يحدد لنا الأولويات المهمة والأساسية
#شهيد_القرآن
من الجوانب التي يجب أن تكون محط اهتمامنا المستمر
التعاون مع الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية، وجهاز الأمن والمخابرات، للحفاظ على الاستقرار الأمني.
#السيد_القائد
#جواسيس_أمريكا_وإسرائيل
المشكلة الخطيرة جداً على الكثير من المسلمين هي: التلقي الفوضوي والعشوائي من القنوات الفضائية، من الإنترنت.
#السيد_القائد
من المهم أن يكون لدى الناس وعي بأساليب الخداع الإسرائيلي وأساليب الاستقطاب التي يعمل عليها العدو من أجل أن يكون له عناصر تخون إسلامها وشعبها وقيمها وأمتها
#السيد_القائد
#جواسيس_أمريكا_وإسرائيل
المقاطعة الاقتصادية مهمة جدًا ومؤثرة جدًا على العدو، هي غزو للعدو إلى داخل بلاده
#شهيد_القرآن
#قاطعوا_بضائع_أمريكا_وإسرائيل
العمر في هذه الدنيا هو الفرصة الوحيدة للإنسان أن يبحث عما يقي نفسه من جهنم.
#شهيد_القرآن