| التعبئة-العامة جامعة ازال للتنمية البشرية .
2.15K subscribers
9.94K photos
4.68K videos
1.85K files
6.59K links
التعبئة _العامة جامعة ازال للتنمية البشرية
Download Telegram
هذه افتراءات افتروها أناس سابقون وقدموها لنا ونحن قبلناها منهم, وبالطبع لا ينفق شيء من الباطل إلا إذا ما حمل اسم [دين] وقدم إلينا باسم [دين] فيقال: عن رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، قال رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)! ويكون ذلك الحديث في بطون المجاميع الحديثية التي يعتبرونها هي مجاميع السنة، ألم يقدم الباطل باسم دين؟ هكذا {وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ}.وكما أسلفنا: أن القرآن تحدث عن جهنم, ووصفها بشتى الأوصاف وكذلك تحدث عمن داخل جهنم سواء كان يحمل اسم [مسلم]، أو يحمل اسم [يهودي، أو نصراني، أو مشرك]. أو كيفما كان.


اسئله اجوبتها في درس اليوم

١_تحدث بإيجاز حول:

=وسيلة النجاة من جهنم:

*حال الكافرين في جهنم:
_(والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا
_ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور
_وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحا" غير الذي كنا نعمل)

+فماذا يقال لهم:
_(أولم نعمركم مايتذكر فيه من تذكر)
_(وجاءكم النذير)
_(فذوقوا)
_(فما للظالمين من نصير)

+الاعمال:
_الصالحة هي الوسيله للنجاة من جهنم

*الموت:
_الذي يخاف منه الناس هنا في الدنيا فيقعدهم
_عن قول كلمة الحق ولا يوقف موقف الحق خوفا" منه
_فيصل بهم الى دركات جهنم

+سيصبح:
_نعمة كبرى يمتنوا الحصول عليه فلا يجدوه
_(يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر ياليتني كنت ترابا")

_(ادعوا ربكم يخفف عنا يوما" من العذاب)

_(كذلك نجزي كل كفور)

*لا يعذب:
_الكافر على اسمه انه كافر وانما يعذب على اعمال يعملها
_اعراض عن دين الله وصد عن سبيله وعمل في سبيل الطاغوت

+وفي المسلمين:
_اعمالهم اسوأ من اعمال اولئك الكافرين

+ومن يقول:
_انهم لا يعذبون لانه سيشفع لهم رسول الله يوم القيامة
_(الشفاعة لاهل الكبائر)

+يصورون:
_الاسلام على انه بطاقة ترخيص ووسيلة امن للمجرمين

*الإنسان:
_هو الإنسان رغباتهم وشهواتهم ومطامعهم واحدة
_فالفواحش والظلم والجرائم نتائجها واحده
_ارتكبها كافر او مسلم

+اليهود:
_والثقافات المغلوطة هي من تبرر للجريمة

_فاليهود(لن تمسنا النار إلا أياما" معدودات
_وغرهم في دينهم ماكانوا يفترون)

+اما:
_ الثقافات المغلوطة فقالت قولا" ابعد من اليهود
_سيشفع الرسول لاهل الكبائر ولن يدخلوا النار ولا حتى لحظة واحده

+وهذه:
_عقيدة اسوا من عقيدة اليهود
_وهي العقيدة التي كانت وراء ظلمنا نحن المسلمين
_من داخل المسلمين انفسهم على ايدي
_الجبابره من الطواغيت والخلفاء والملوك والرؤساء والسلاطين
_بمختلف العصور وهناك من علماء السوء من يؤمنهم
_ان رسول الله سيشفع لهم

+اي:
_عقيده تدفعك الى الاجرام ليست من دين الله

*ان الله:
_ينظر الى الاعمال والقلوب وليس الى مجرد الاسماء

+وكل:
_من يصد عن سبيل الله ويبتعد عن دينه
_وكل من يعرض عن هدى الله وان كان يحمل اسم مسلم
_فحكمة حكم الكفار والمشركين وهذه قضية مفروغ منها

*فلابد:
_من التوبة للمسلم ومعناها الاقلاع
_عن المعصية والرجوع الى الله والندم
_على التقصير في الاعمال التي ترضي الله

+واذا لم:
_يتب فلا فرق بينه وبينهم


٢_ناقش الاتي:

=الاعمال الممقوته عند الله التي توجب جهنم

=(إن المنافقين في الدرك الاسفل من النار)

=(وغرهم في دينهم ماكانوا يعملون)

=كيف يقدم البعض الاسلام كرخصة للمجرمين؟

#وهيئ لي من امري رشدا

https://t.me/mlzmtalasboa
Forwarded from مهتم
أسئلة مع الإجابات
درس اليوم الإثنين
من ملزمة: معرفة الله- وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر
وربطه بالواقع
القاها شهيد القرآن عام 2002م

1️⃣ ما الصورة التي يرسمها القرآن لأهل النار في قوله: {وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا}؟
الإجابة:
هي صورة صراخ شديد نابع من الألم والحسرة والندم، صراخ من ضيّع الفرصة في الدنيا.
الربط بالواقع:
كثير من الناس اليوم يصرخون عند فوات الفرص: صحة ضاعت، حق أُهدر، موقف حق لم يُتخذ… لكن صراخ الآخرة لا رجعة بعده.

2️⃣ لماذا يُقال لأهل النار: {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ}؟
الإجابة:
لأن الحجة قامت عليهم، فقد مُنحوا عمراً كافياً للتوبة والعمل الصالح.
الربط بالواقع:
لا أحد اليوم يستطيع أن يقول: “لم أعرف”؛ القرآن بين أيدينا، والمواعظ تصلنا، لكن الإهمال هو المشكلة.

3️⃣ ما خطورة الخوف من الموت كما يبيّن الدرس؟
الإجابة:
الخوف من الموت قد يمنع الإنسان من قول كلمة الحق أو الوقوف مع الحق.
الربط بالواقع:
كم من شخص يسكت عن الظلم خوفاً على رزقه أو منصبه، مع أن الموت نفسه مجرد احتمال، وليس يقيناً.

4️⃣ كيف ينقلب الموت في الآخرة إلى أمنية لأهل النار؟
الإجابة:
لشدة العذاب يتمنون الموت راحة، لكنه لا يأتيهم.
الربط بالواقع:
ما نخشاه اليوم في الدنيا (الموت، السجن، الخسارة) قد يبدو هيّناً أمام عذاب الآخرة.

5️⃣ هل العذاب مرتبط بالاسم (كافر/مسلم) أم بالأعمال؟
الإجابة:
العذاب مرتبط بالأعمال: الظلم، الصد عن سبيل الله، الإجرام.
الربط بالواقع:
الانتساب للإسلام لا يعفي من الحساب إذا كانت الممارسات ظالمة وفاسدة.

6️⃣ لماذا يرفض الشهيد القائد فكرة أن الإسلام “رخصة للمجرمين”؟
الإجابة:
لأن الإسلام جاء ليزكّي النفوس ويمنع الجريمة، لا ليؤمّن المجرمين من العقاب.
الربط بالواقع:
عندما يُستخدم الدين لتبرير الظلم، يتحول من رسالة إصلاح إلى أداة فساد.

7️⃣ ما الشبه بين عقيدة “الشفاعة المضللة” وعقيدة اليهود {لن تمسنا النار إلا أياماً معدودات}؟
الإجابة:
كلاهما يبعث على الاطمئنان الكاذب ويشجع على الجريمة.
الربط بالواقع:
عقيدة بلا مسؤولية تصنع طغاة مطمئنين، لا يخافون الله ولا حسابه.

8️⃣ كيف يكشف الدرس زيف فكرة “كيل بمكيالين” في الدين؟
الإجابة:
الله لا يكيل بمكيالين؛ الجريمة جريمة مهما كان صاحبها.
الربط بالواقع:
كما نستنكر ازدواجية أمريكا في السياسة، يجب أن نرفض ازدواجية المعايير في الدين.

9️⃣ ما أثر العقيدة الخاطئة على سلوك الحكام والجبابرة؟
الإجابة:
تجعلهم يظلمون وهم مطمئنون، معتقدين أنهم ناجون بالشفاعة.
الربط بالواقع:
كثير من الطغيان في تاريخ الأمة نتج عن فكر ديني مُحرَّف يؤمِّن الظالم.

🔟 ما الرسالة التربوية الكبرى من هذا الدرس؟
الإجابة:
أن الدين مسؤولية، والعمل هو المعيار، والخوف الحقيقي هو من جهنم لا من الدنيا.
الربط بالواقع:
الأمة لا تنهض بالشعارات، بل برجال يخافون الله، ويقفون مع الحق مهما كان الثمن.

💠 خلاصة تربوية:
أخطر ما يواجه الإنسان أن يطمئن وهو مجرم، وأن يشعر بالأمان وهو يسير إلى جهنم…
والدين الذي لا يردعك عن الظلم، ليس دين الله.

❇️ إشترك ليصلك هدى الله
https://t.me/+xeTz_rpTFx82YjM0
Forwarded from مهتم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
درس اليوم الإثنين

.. الإسلام ليس بطاقة ترخيص للمجرمين
...

ملزمة معرفةالله وعده ووعيده الدرس الخامس عشر اليوم الثالث.

❇️ إشترك ليصلك هدى الله
https://t.me/+xeTz_rpTFx82YjM0
ندعوكم لحضور وقفة تضامنية بعنوان:

"عهدا لشهيد القرآن تعبئتنا مستمرة وجهوزيتنا عالية".

الثلاثاء 1 شعبان ١٤٤٧هـ الموافق 20 يناير ٢٠٢٦م.

الساعة 10:00 صباحاً تماماً.

#ملتقى_الطالب_الجامعي.
#جامعة_آزال_للتنمية_البشرية

▪️https://t.me/AzalUSF
▪️https://t.me/Azal_us
الشهيد الصماد هو تشرَّف وفاز وأفلح أن لقي الله نزيهًا لم يسرق على هذا الشعب لا فلسًا ولا قطعة أرض.
#السيد_القائد
#رجل_المسؤولية
فلسطين حاضرة في أولويات شعبنا مهما كان حجم العدوان والحصار.
الشهيد الرئيس صالح علي الصماد
#رجل_المسؤولية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🚨🚨🚨
فلاش⬅️ نموذجً للمسؤولية 🟢⬅️ السيد القائد 🌺🇾🇪 جودة عالية

#رجل_المسؤولية 🌹

إنتاج
🔹 مؤسسة الإمام الهادي الثقافية 👍
كان "رحمة الله تغشاه نموذجاً راقياً في أداء المسؤولية، مثلما كان نموذجاً في التضحية والوفاء لشعبه، والمصداقية مع الله ومع شعبه.
#الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
نسعى إلى بناء جيش وطني الانتماء يمني الهوية، ذاتي البناء، يحافظ على أمن وسلامة أراضي الجمهورية اليمنية دون استثناء.
#الرئيس_الشهيد_صالح_علي_الصماد
#رجل_المسؤولية
VID-20260121-WA0004.mp4
8.2 MB
صعدة_زيارة وفد من جماعة الدعوة بمحافظة عمران إلى مقام شهيد القرآن بمديرية مران
درس الأربعاء

تابع....معرفة الله...وعده ووعيده..الدرس الخامس عشر

ألقاها السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه

🌳 نقاط هامة للمراجعة وربطها بالواقع

🌴 تأملات في طعام أهل جهنم تخويفا لمن يبيع دينه مقابل وجبات دسمة و أكلات محرمة.

🌴 الله رحيم بنا و يعمل على أن يخوفنا من عذابه من أجل أن نبتعد مما يؤدي بنا إلى عذابه.

🌴 لو تأتيك رسالة تهديد من أحدهم لعملت لها ألف حساب ...فلماذا لا تؤثر فيك كل الآيات التي تتحدث عن جهنم ؟

💐 مع الدرس نسأل الله الهداية

يقول الله سبحانه وتعالى: {أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلاً أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ} (الصافات:62)، بعد أن ذكر ما أعد الله سبحانه وتعالى للمتقين من النعيم العظيم، قال بعده: {أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلاً - أي: ضيافة وإكراما - أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ} (الصافات:68) كما تحدث عن الفاكهة الكثيرة التي ليست كما قال عنها: {لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ} (الواقعة:33) في الجنة فواكه كثيرة، العنب والرمان والتفاح، ومختلف الفواكه التي قد لا نعرف كثيرا منها.هناك في النار أيضاً شجرة هي فاكهة أهل النار نفس اسمها بشع [زقوم] أليس اسما مزعجا؟ اسم غير مقبول، وهكذا بعض المفردات تكون هي غير مقبولة، حتى لو حاولت أن يكون اسمها لشيء جميل فالاسم لا يركب على هذا المسمى، اسمها بشع. وهي شجرة حقيقية، والله بقدرته سبحانه وتعالى هو القادر على أن يجعل في النار أشجارا تتغذى على النار، وتثمر نارا, وتورق نارا، ليس هناك ما يعجز الله سبحانه وتعالى، وإن كان الظالمون قد يجادلون في هذه.. كيف شجرة في جهنم ونحن نعلم أن النار تحرق الأشجار!.من المعلوم أنه هنا في الدنيا يقال أن بعض الحيوانات جلودها غير قابلة للاحتراق هنا في الدنيا. النار ألم يجعلها الله سبحانه وتعالى بردا وسلاما على إبراهيم وهي نار قد ملئوا بها واديا تحرق الطير عندما يمر من فوقها، الله الذي خلق النار يستطيع وهو قادر على أن يجعلها بردا فلا تضر إبراهيم, ويستطيع أن يخلق أشجارا تنمو فعلا تتغذى على النار كما تتغذى أشجار الدنيا على التربة، والماء، والنور، والهواء.{إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ} تخرج هي, تنبت، أليس كثيرا من الأشجار هنا في الدنيا الناس هم الذين يزرعونها، أهل النار غير مستعدين أن يزرعوا شجرة الزقوم، لكن هي تخرج رغما عنهم، تنبت لا تحتاج إلى مزارع، {تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ}في نفس أرض الجحيم. {طَلْعُهَا}: ثمارها أيضا بشعة {كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ} كل شيء في جهنم عذاب، وعذاب حتى معنوي أن تكون ثمرة تلك الشجرة التي هو سيضطر إلى أكلها الجوع يكاد يميته فيضطر إلى أكل ثمار هذه الشجرة ثمرة بشعة طلعها كأنه رؤوس الشياطين. العرب أنفسهم يتخيلون رؤوس الشياطين بشعة، وإلا فنحن لا نشاهد رؤوس الشياطين, وقد تكون حقيقة رؤوس الشياطين شكلها بشع جدا.{فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ} من شدة الجوع يأكل رغما عنه من هذه الشجرة الشديدة المرارة التي يقال كما روي في الأثر: أنه لو أن قطرة واحدة من هذه الشجرة شجرة الزقوم وقعت في الأرض لأمرت على أهل الأرض معائشهم، شديدة المرارة جدا، وهي أيضا نار هي تغلي في البطن، {فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ} الإنسان هنا في الدنيا أليس يتعود على أن يشرب أثناء الطعام؟ يأكل زقوم ثم يشرب حميما بعده. كما قال أيضا في آية أخرى يذكر فيها هذه الشجرة أنها نار أيضا ثمرها نار: {إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الْأَثِيمِ كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ} (الدخان:45) - كالزيت المحترق تغلي في البطن - {كَغَلْيِ الْحَمِيمِ} (الدخان:46). كغلي الماء الساخن جدا.لأنه هنا في الدنيا عادة ما يضل الإنسان, وما يصرفه عن طاعة الله, ويصرفه عن مواقف الحق، هو ما يقدم إليه من إغراءات من قبل الآخرين، والإغراءات طبعا قد يكون كثير منها متعلق بقضية الأكل والشراب، وعندما يكون الإنسان نفسه يريد أن يتوفر له الطعام الجيد والشراب الجيد والسكن الجيد ولو كان على حساب دينه فليعرف أنه سيرى تلك متعة قصيرة تنسى, عارضة في حياته ثم نُسِيت ثم سيكون له طعام من هذا النوع.عندما يأتي حاكم من الحكام يحكم بالباطل عندما تقدم له[جالونا] من العسل عندما تقدم له خروفا، عندما تنقله إلى بيتك وتقدم له غداء دسماً فيتعاطف معك فيضيع حق الآخرين مقابل ما أعطيته, نقول له هنا: أنت أضعت الدين، أضعت الحق مقابل طعام وشراب، أنت ستلقى طعاما وشرابا سيئا،

وإذا كانت تلك وجبة واحدة
فإنك ستأكل من ذلك الطعام البشع في اسمه, البشع في منظره, الذي هو يحرق البطن, ستأكله دائما، دائما, وجبة واحدة تبيع بها الحق، وجبة واحدة دسمة تبيع بها دينك، وجبة واحدة تدخل في موقف باطل؛ لأنه هنا قدم لك غداء دسما وقدم لك عسلا. هناك في جهنم ما يجب أن تتأمله، هناك زقوم, وهناك صديد, وهناك حميم.كأن الله يقول لنا: إذا آثرتم هذا الطعام في الدنيا, وبعتم به دينكم, فإنكم ستجدون طعاما سيئا تأكلون منه دائما، دائما لا ينقطع أكلكم منه، حينئذ يخاف الإنسان. لأن الله لرحمته عندما يذكر هذه التفاصيل هو من أجل أن نقارن نحن في الدنيا فنخاف؛ لأنه لا يريد أن ندخل جهنم إلا إذا فرضنا أنفسنا على جهنم رغما عنها، الله لا يريد لعباده أن يدخلوا جهنم، يهديهم, يذكرهم، يخوفهم يعرض تفاصيل هذه النار لأجل أن تقارن بينما تسمع من تفاصيلها وبين ما يعرض لك في الدنيا، طعام وشراب هنا, هناك طعام وشراب, فقارن بينهما، حينئذ تجد بأن هذا الطعام والشراب الذي يقدم لك في الدنيا ليس أهلا لأن تبيع دينك به ثم يكون جزاؤك طعام وشراب من هذا الطعام والشراب السيئ في نار جهنم.هو لا يذكر هذه الأشياء لمجرد حكاية مشاهد، قصة [حزية أو وسيلة] كما نقول, بل لأن الله سبحانه وتعالى يعلم أن في ذكر هذه التفاصيل إذا ما تأملناها ما يخيفنا وما يردعنا، وسنجدها تفاصيل ماثلة أمام أعيننا كلما عرض علينا شيء من حطام الدنيا.نقول: لا، هذا الطعام لا أقبله لأن وراءه طعام الزقوم, هذا الشراب لا أقبله وإن كان عسلا مصفى لأن وراءه الصديد والحميم, هذا الثوب, هذه البذلة لا أقبلها لأن وراءها ثياب من نار, وراءها سرابيل من قطران، وهكذا تجد في تفاصيل جهنم إذا كنت واعيا ما يجعلك تقارن في كل مسيرة حياتك عندما تتعرض للإغراءات من قبل الآخرين التي هي عادة تتعلق بقضية الشراب والطعام. ويقول الله سبحانه وتعالى: {لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ}(الزمر: من الآية16) أليست هذه مساكن؟ مساكن في النار على هذا النحو، السقف كله نار، والأرض كلها نار، وما حولهم كله نار. يتحدث حتى عن ما يشبه المساكن؛ لأن من يريد لنفسه مسكنا جميلا يريد قصورا فخمة ويكون طامعا فيها، قد يصل به طمعه إلى أن يحصل على مباني من هذه وإن كان مقابل دينه فيدخل في الباطل, ويؤيد الباطل, ويصبح صادا عن سبيل الله وحربا لأولياء الله؛ لأنه يريد مسكنا جميلا. فليتذكر بأنه هناك في جهنم سيكون بدلا من مسكنه {لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ}(الزمر: من الآية16) الحديث عن ذلك هو لتخويف الله لعباده {ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ}(الزمر: من الآية16)، خافوا أن تكونوا ممن لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل.متى ما اشتدت حرارة الشمس وهي من فوقنا وبعيدة جدا عنا ألسنا نهرب لنبحث عن الظل؟ أو تحمل (شمسية) أو أي شيء تقي به نفسك من حرارة الشمس، أما في جهنم ليس هناك ما تقي نفسك منه، حتى ما يبدو أمامك وأنت في جهنم وكأنه ظل هناك هو ظل خادع هو حميم، هو نار. يقال أنه حتى في جهنم يتجمع دخان ويتراء وكأنه ظلال, فينطلق وإذا كله نار, ذلك الذي يراه على شكل ظلال كله نار. {ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ}(الزمر: من الآية16) فهذا هو الذي يجب أن نخافه، يخوف الله وهو إلهنا، وهو ربنا، وهو الرحيم بنا؛ لأنه لا يريد أن نقع في هذا العذاب.لاحظوا كيف يعمل ملوك الدنيا الذين لا رحمة لديهم, هم من يريدون أن يعذبونا، وليس أن يبعدونا عن العذاب فهم يخادعوننا حتى نقع في العذاب المهين.  أليس كذلك؟.عندما يأتي الأمريكيون إلى اليمن فيقولون: نحن نريد أن نساعدكم على مكافحة الإرهاب، الإرهاب أنتم ستعانون منه! وهم يريدون أن يتمكنوا، ليسيطروا علينا ويذلونا, فيوقعونا في الخزي وفي العذاب المهين.أليست أمريكا دولة ولها رئيس؟ قل هو ملك ذلك الشعب. هكذا يعمل على أن يخادعك ليوقعك في العذاب المهين تحت وطأة قدمه، أما الله ربنا سبحانه وتعالى فهو الذي هو على كل شيء قدير فإنه رحيم بنا يعمل على أن يخوفنا من عذابه من أجل أن نبتعد مما يؤدي بنا إلى عذابه, هذا هو عمل الناصح, عمل الرحيم بعباده.ولذلك تجد أهل النار في الأخير يرون أن الله سبحانه وتعالى لم يكن من جانبه أي تقصير، وأن كل من يدخل جهنم سيرى نفسه جديرا فعلا بأن يعذب فيها، وأن يصرخ بملئ فيه فيها، أما الله فلا تقصير عنده، سيعرف أن رحمته عرضت عليه في الدنيا، ويعلم أن الله خوفه في الدنيا، وأنه الذي كان يعرض عن تخويف الله، وأنه الذي كان يخاف ما لدى الآخرين أكثر مما عند الله، وهذه هي الحماقة أن نخاف ما عند الآخرين ولا نخاف ما عند الله.
{وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَراً} (الزمر:71) نعوذ بالله، كل واحد منا يفكر فيما لو كان واحدا من أولئك الذي سيساقون إلى جهنم كيف ستكون نفسيته، وكيف ستكون حسرته، وكيف ستكون آلامه ومشاعره.{وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَراً} لأنهم يدفعون دفعا إليها كما قال الله: {يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعّاً) (الطور:13) لا يريدون أن يذهبوا، فتدفعهم الملائكة رغما عنهم وتقودهم في السلاسل فيسحبون على وجوههم إلى نار جهنم.{حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا}(الزمر: من الآية71) جاهزة لاستقبالهم {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا}(الزمر: من الآية71) خزنتها يستغربون من الناس, ويندهشون من الناس: ما الذي أدى بكم إلى جهنم؟! ما بالكم؟! {أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى}(الزمر: من الآية71) والله قد جاءتنا الرسل وجاءنا المنذرون وكنا نسمع آيات الله ولكنا كنا معرضين عنها ولا نحسب لها أي حساب.{أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ}(الزمر: من الآية71)؟!! الملائكة أنفسهم يندهشون من أهل جهنم وعندما يرون الملايين تساق إلى جهنم، {أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ}(الزمر: من الآية71) تلك الآيات التي تهديكم، تلك الآيات التي فيها ما يبعدكم عن أن تصلوا إلى جهنم {وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا}(الزمر: من الآية71).؟!. أليس هذا حاصل في القرآن في كثير من الآيات الكريمة، سور بأكملها تتحدث عن اليوم الآخر؟ سور القرآن مليئة بالحديث بالإنذار لعباد الله من اليوم الآخر، بالآيات التي تهدي الناس إلى ما يبعدهم من سوء الحساب ومن عذاب جهنم في اليوم الآخر, أليس هذا في القرآن كثير؟ أليس القرآن في كل بيت؟ فلماذا لا نخاف؟ ولماذا نخاف الآخرين؟ بمجرد ورقة واحدة، أو واحد من زبانيتهم يخيفنا، ولا نخاف من أي شيء من كل ما نسمع الحديث عنه في كتاب الله الكريم، الذي بين أيدينا وفي كل بيت من بيوتنا؟.{قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ}(الزمر: من الآية71) {قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ}(الزمر: من الآية72) ما دام وقد جاءتكم رسل يتلون عليكم آيات ربكم، وقد أنذرتم لقاء يومكم هذا، إذا ًما بقي هناك أي عذر لكم {ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ}(الزمر: من الآية72).ويقول الله سبحانه وتعالى أيضا: {وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ}(الشورى: من الآية44)، هل هناك سبيل إلى أن نرجع إلى الدنيا، يبحثون عن الخروج من جهنم بأي وسيلة، ولو بوعد أنهم سيعودون إلى الدنيا ثم ينطلقون في الأعمال الصالحة {هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ} {وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ}(الشورى: من الآية45)، كأن هذا في القيامة وهم في المحشر؛ ينظرون إلى جهنم؛ لأن جهنم تبرز يوم القيامة كما قال الله: {وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ} (الشعراء:91) فيرونها وهي تلتهب وتستعر، ويسمعون صوتها، زفيرها، وشهيقها، يتساءلون: {هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ}(الشورى: من الآية44)، هل هناك ما يبعدنا عن هذه النار؟.{وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ} مطأطئين رؤوسهم ومستكينين {مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ} إلى جهنم {وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيم})(الشورى: من الآية45).


اسئله اجوبتها في درس اليوم

١_تحدث بإيجاز حول:

=آيات تنذر وتخوف:

*يقول الله سبحانه:
_(أذلك خير نزلا" أم شجرة الزقوم
_إنا جعلناها فتنة للظالمين
_إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم
_طلعها كأنه رؤوس الشياطين
_فإنهم لأكلون منها فمالئون منها البطون
_ثم إن لهم عليها لشوبا" من حميم
_ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم)

+كما:
_تحدث عن فاكهة اهل الجنه المتنوعة(لا مقطوعة ولا ممنوعة)

+هناك:
_فاكهة اسمها بشع ومزعج وغير مقبول(زقوم)
_وهي فاكهة اهل النار يأكلون منها رغما" عنهم
_(إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم)
_(فإنهم لاكلون منها فمالئون منها البطون)

+وهي:
_كالزيت تغلي (كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم

+روي:
_في الاثر لو ان قطرة واحدة من هذه الشجرة
_وقعت على الارض لأمرت على اهل الارض معيشتهم

+في النار :
_ايضا اشجارا" تتغذى على النار
_وتثمر  وتورق نار كما تتغذى اشجار الدنيا على التربة

+اليس:
_الإنسان هنا في الدنيا متعود على الشرب اثناء الطعام

+في:
_جهنم يأكل زقوم ثم يشرب حميما" بعده