أمٌّ تَكتُب
1.03K subscribers
155 photos
25 videos
24 links
بنتُ ابنِها. ♥️
Download Telegram
مرحبا؛

يُؤسفني أن أخبرك بأن إراحتك للآخرين -في الغالب- لا تؤدي بك إلى أن يريحك الآخرون، ولكن تنتهي بك إلى أن يعتقدوا بأنك لا تتعب، ولا تحتاج إلى إراحة، فلا يردُّونَها.
أمٌّ تَكتُب
سهّل الله عليَّ سفرًا كنت أطلبه منذ أزيَد من ستّ سنوات، ولو قال لي أحد قبل شهرَين بأنّني سوف أسافر في صائفة هذه السنة، ما صدّقته!
تكادُ تمرُّ السّنة على ذاك السّفر...

اليوم ارتديتُ فُستانًا اشتريته قبل ثلاثٍ أو أربع سنوات؛ ظلَّ يتنقّل بين الحقائب والخزانة. لم أكن أعلم حينئذ بأنني سوف أرتديه اليوم بالتحديد، ولأوّل مرّة، في مناسبة لم أكن أعرفها قبل بضعة أشهر، وقد كنت عازمة قبل عيد الأضحى على أن أرتديه خلاله، ولم أفعل...

يُجري الله المقادير لآجالها التي يعرفها وحده، ولا يمكننا فعل شيء حيال ذلك ولو حاولنا: ما نشتري وممن نشتري. ما نبيع ولمن نبيع. ما نأكل ووقتما نأكل. ما نرتدي وفيمَ نرتدي. مَن نعرف ومتى نعرف.....

كيف كانت لتكون الحياة،
لو أننا فقط سلّمنا لمواقيت الله...؟!
تعلم بأنّك شُفيت في اللحظة التي تنتهي فيها رغبتك في أن يعلم الآخرون بأنك فعلت.
على وشك إتمام عامي الثالث والثلاثين،
دونَكم ثلاثةً وثلاثين شيئا تعلمته
خلال ثلاث وثلاثين سنة:


1- من عرف نفسه، عرف كل شيء.
2- تظهر الشخصية الحقيقية بعد انتهاء وضع النجاة.
كل ما يسبِق ذلك: تكيُّف.
3- أحيانا يكون أقوى شيء نفعله: ألّا نفعل شيئا.
4- لا يسخَرُ أحدٌ من أحد إلا وقع فيما سخر منه،
في العاجل أو في العاقِبة.
5- جميعُنا مُذنِبون في قصة ما.
6- ليست العقوبة دائما شيئا يمكن رؤيته.
7- تتمُّ صناعة الأشرار عن طريق أشرار آخرين.
8- العلاقات تُبنى على المنفعة المتبادلة؛
المحبة غير المشروطة لِغَير الولد من الصُّلب: خدعة.
9- الصداقات أيضًا يجب فيها التوافق:
الاجتماعي والفكري والقِيَمي.
10- الصديق وقت الضيق، ولكن:
الفرح يكشف حقيقة الكثير من الأصدقاء المزيّفين.
11- قطع العلاقات ما دون الرحم: ليس ممنوعًا.
12- وراء اللُّطف المبالغ فيه الكثير من الخفايا.
13- الرجوع إلى علاقات منتهية يشبه بلع القيء.
14- لا أحد يتغيّر لأجل أحد، إلا ما ندَر.
15- الجسد يُخبِر تمامًا كما يخبر القلب.
16- الزواج السريع فخ.
17- الحبّ يكون أو لا يكون، لا يوجد شيء في الوسط.
18- أشكال الناس تتغير حين يتلقَّون الحب.
19- الرجل لا يترك امرأةً يريدُها: تنتظر.
20- العطاء في غير محلّه: مندَمة.
21- أكثر الأمراض منشؤها: المشاعر المكبوتة.
22- حبُّ المال والدُّنيا ليس ذنبًا.
23- لا دَيْن دون مُكاتَبة.
24- هنالك خلط بين حسن الخلق وانعدام الحدود.
25- المسامحة ليست فرضًا شرعيا.
26- ليس كل أحد يستحقُّ فرصة ثانية.
27- الخديعة طبع، المخادع لا يتوب.
28- كثيرُ الكلام: قليل الفعل -في الغالب-.
29- شُحُّ الخيارات خادع.
30- التّعاسة فِكرَة، والأفكار مجرّد أفكار.
31- لا تبدو النجاة دائما كخَلاصٍ،
قد تأتي أحيانا في شكل مأساة.
32- نمتنُّ في آخر المطاف على أنَّنا تُرِكْنا،
لأنّنا كنّا أضعف من أن نَترُكَ نحن.
33- نُهوِّلُها، ويهوِّنُها الله.

🌱
حينَ شاهدتُ صورًا لي في عمر العشرين،
لم أعِب على نفسي وزني، وأعجبني جسدي، وملامح وجهي، وشعري، وبطريقة ما، لم أتذكر العيوب التي كنت أراها آنذاك، بل ولم أصدّق أنّي كنتُ أرى في نفسي عيبًا..

هذا تذكيركم اليومي:

لتأخذوا صورًا لكم اليوم، ولا تصدِّقوا ما تظنُّونه نقصًا في أشكالكم وأجسادكم؛ لأنّكم في يوم ما، بعد عشر سنوات، أو عشرين سنة، سوف تُحِبّون ما ترَون، وقد كان يمكنكم أن تحبُّوه في أوانه، لولا أنّكم قُسَاةٌ على أنفسكم.
تأمّلتُ في قراراتي التي لم تَنتَهِ بي إلى ما أحبُّه، فوجدتُ في معظمها مقارنة بآخرين، إذ كنتُ أختار الشّيء بناءً على مُلاءمتِه غيري، متناسِيَةً أنّني أختلف في مُيولي حتّى مع إخوَتي الذين أنجَبتهم أمِّي.

لا أعلم من هو بحاجة لقراءة هذا اليوم:

أنت لا ترتدي حذاءً لا يناسب قدمك ولو أعجبك شكله عند غيرك، ما الذي يجعلك تُقدِم على ما هو أكبر من ارتداء حذاء، فقط لأنّه لاءَم غيرك..؟!
أرى المدينة حين أكون في مقعد الراكب بغير الطريقة التي أراها حين أكون في مقعد السائق، ذلك بأنّ الانتباه للطريق أثناء القيادة يفوّتُ علينا كثيرًا من الجمال فيه؛ وعلى نفس هذا المبدأ، نحتاج أحيانا من يستلِم عنّا زمام الأمور لنستمتع قليلًا بما حولنا. لا يكون الحبُّ دائما ورودًا وكلمات، قد يكون في مرّات أن تسمح للآخر بأن يجرِّبَ شيئا غير مسؤوليته: كَأنْ يستريح...
مرحبًا؛

في المرة القادمة التي تحتار فيها:
هل ما تشعر به خوف أم حقيقة؟!
انظر إلى ما يفعله الشعور في الداخل.

يأتي القلق صاخبًا يؤزُّ صاحبه أزًا كالشّياطين، يخرِّبُ ولا يَخدِم، كالعاصفة؛ وحدَه الحدس: يأتي هادئا غير مزعج، مُخبِرٌ غير مُشوِّشٌ، ملاطفًا صاحبه كنسمة باردة احتاجها في ليلة صيفية حارة.

الخوف يمنع،
الحقيقة تدفع...
.


تقول أمٌّ:

«اصطفانا الله بالأولاد لأنّه يعلم بأننا قادرات على صناعة أزواج المستقبل، الآباء، القادة، الحامين. هذه مسؤولية علينا ألّا نقلّل منها».

-مترجم
.



مرحبًا أعزائي،

تكاد تُكمِل القناة عامها الثاني، وككلِّ سنة، أحب الاحتفال بطريقتي: مسابقة بسيطة مع جائزة للفائز(ة).

ومسابقتُنا لهذه السنة كالتالي:
.


أمامكم صورة، وكلُّ أحد منكم يراها بطريقته.
اكتبوا عبارة واحدة فقط تعبّر عمّا شعرتُم به أو رأيتُموه فيها.
لا أريد وصفًا للصورة، ولكن عبارة أحدثتها الصورة في داخلكم.
صاحب(ة) العبارة التي أجِدُها الأجمل والأكثر تعبيرًا يفوز.
المطلوب: عبارة بسيطة في جملة أو جملتين، وليس نصّا طويلا.

راسلوني هنا:

@Romtah

مدة المسابقة: إلى حين الذكرى السنوية،
أي 29-08-2026

بالتوفيق أعزائي 🌱
وأنتم تفكِّرون في الصورة؛

أمّا أنا فرأيتُ فيها اليوم: لطف الله الذي يقف في الوراء مربِتًا على الأكتاف، يحمي وينير، ونظنُّ حين تركنا الناس بأن الله كذلك يترُك.... ❤️


في انتظاركم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.


هذه أيضًا أمٌّ تنظر إلى السماء.......

حسبنا الله ونعم الوكيل!
يا رب سلّم وانتقم....

#حداد
📢📢📢

مرحبا أعزائي؛

أشكر كل المشتركات في المسابقة كُنتنَّ رائعات.♥️
لكنّ أربعًا منكن جعلنَني في حيرة بينهنّ؛
فالأولى شاعرية تأملية تسأل عن بقاء الحال، والثانية نفسية إنسانية تتحدث عما سيحصل بعد الخروج منه، والثالثة لارتباطها الغريب والمثير للتأمّل، أمّا الرابعة: فلأنّها رأت فيها نفسها فقامت بربطها بتجرِبتها الشخصية.

ولأنني لم أستطع أن أحسم الاختيار بينهنّ أردت أن نتشارك في اختيار الفائزة من خلال التصويت والذي سوف يدوم أربعًا وعشرين ساعة.

دونكم العبارات:
(هذا الترتيب حسب توقيت المشاركة وليس الأفضلية).



1- حين أُجبرنا على العزلة، صنعنا عالمًا يشبهنا، وأنبتنا في عتمته ربيعًا يواسينا عن كلّ ما لم نستطع امتلاكه.
فهل سيطول مقام هذا الربيع، أم أن للخريف موعدًا مع حدائقنا، مهما طال اختباؤها عن العالم؟
نريمان. ر


2- هكذا يُخيَّلُ إليّ كيف ستبدو بعد التعافي .. أكثرُ إشراقًا ونضجا وحنانًا على نفسِك الصغيرة القدِيمة !
سلسبيل. ك


3- ما بال الأميرة الراقصة سعيدة مزهرة تنبعث من أفكاري رغم انكساري؟ نقطة الضوء فخ!
ياسمين.


4- أدركت أنّ النور مصدره داخلي وليسوا هم من يصدّرونه لي، وأنّ هذا النّور إن أنرتُ به واقعي تمكّنت من طبطبة جناحيَّ وإصلاح كسرهما أو استبدالهما بجناحين أقوى وأجمل. ذلك «ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نور» ..
سمية.


ملاحظة: الانضمام للقناة شرط من شروط التصويت. 🌱

⬅️⬅️⬅️⬅️
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
بالتوفيق للجميع ♥️
📢📢📢



تمت المسابقة بحمد الله؛
وكانت الجائزة من نصيب سلسبيل بـتقدير 67 صوت، بالإضافة إلى صوتي لأنّها العبارة الأقرب لي كشخص في طور تعافيه ويحبُّ أن يتحدث عن الموضوع وما وراءه..

ألف مبروك للفائزة،
والشكر للبقية على المشاركات الطيبة.
وتذكروا بأن المهم دائما:
هو أن ننشر فكر  التعبير بلغتنا الجميلة.♥️

إلى مسابقات أخرى، إن شاء الله تعالى. 🌱


.
.


هكذا يُخيَّلُ إليّ كيف ستبدو بعد التعافي .. أكثرُ إشراقًا ونضجا وحنانًا على نفسِك الصغيرة القدِيمة !

سلسبيل
https://t.me/firihabiallah
وصلني اليوم عطرٌ طلبتُه دون أن أعاينَه فقط لأنّه يذكرني بمرحلة عمرية قديمة لي. كنت أظنُّ بأنّه كما كان يعجبُني في الماضي، سيعجبني في الحاضر بلا شكٍّ، ولكنّه أصابني بالغثيان عند أول رشة...!

يحصل هذا في العلاقات المحسومة أيضًا؛
تخدعنا الذكريات فنظنُّ بأنّه في وسعنا الرجوع واسترجاع الإعجاب الذي كان.

كلّفني ذلك العطر مبلغًا مهمّا، لأتعلّم من خلاله درسًا يستحقُّ تلك الضريبة:
على الماضي أن يبقى في الماضي.
من النّاس من يُلهَمون حقيقة الأشياء، ليس لأنّهم صدّيقين، ولكن لأنّهم يدخلون الأبواب بقوّة، ولا يريدون إلا الإصلاح ما استطاعوا، بينما تبطّن تلك الأبواب غير ما يظنُّون، وينوون غير ما ينوي من وراءها.

ولأنَّ الله يرى ما لا يرَون، ويسمع ما لا يسمعون، يكشِفُ لهم شيئا من الخبايا، ولا يعرف غيرُهم كيف يفعلُها أولئك، ولا حتّى هم.

يُعاملُهم -سُبحانه- معاملة الأعمى، بغفلتِهم وبعض الخير الذي في أفئدتهم، فينيرُ بصائرهم كما يُنير للمبتلى في بصرِه بصيرتَه ونستغرب كيف يعرف طريقه...
مرحبًا؛


أنا لا أخجل من أن أقول بأنني أبدَيتُ كثيرًا من الآراء حيال اختيارات كثيرٍ من الناس في الماضي، ونظَرتُ من برجي العالي إلى توجُّهاتهم، حتى أنزلتني الحياة منزلتي، ووضعتني في أماكِن الذين ظنَنتُ بأنّني خيرٌ منهم وإن لم يظهر في قَولي، ووجدتُني ثَمَّ أعذر نفسي ولم أكن أعذرهم.

لا أقول أنّني اليوم منزّهة عن الحديث عن غيري على الإطلاق، ولكنّني أضحَيتُ أحاول قدر استطاعتي أن أحتفظ بأحكامي لنفسي، لأنّ أكبر درس تعلمتُه خلال السنوات الماضية أنّه: ما دمنا في مضمار الحياة، فيمكننا أن نقوم بكلّ شيء ظنَنَّا بأنّنا لن نفعله.