هنالك تواريخ لا تُنسى...
ليس لأنّها مميزة،
ولكن لأنّنا لا نعود بعدها أبدًا كما كنّا.
ليس لأنّها مميزة،
ولكن لأنّنا لا نعود بعدها أبدًا كما كنّا.
Forwarded from هُدًى
لا أُنكر صدق مشاعر الأمّ التي تتلبّسها حين يُقدم ابنها على بناء أسرته الخاصّة، لأنّ من طبع الوالدين أن يحبّوا ويألفوا اعتماديّة أطفالهم على وجودهما، فالأمّ كثيرا ما تُعرّف نفسها وتبني هويّتها على حقيقة احتياج أسرتها لها وإدراكها لدورها المحوريّ يرفع من قيمتها وثقتها بمكانتها، الأمر نفسه ينطبق على الأب الذي يكتسب تقديره لنفسه من بذله وعطاءه الماديّ وإنفاقه على أسرته، لهذا فانتقال دائرة الاحتياج والعطاء المتبادل من الأمّ نحو شخص وافد غريب يُفقدها جزءًا مهمّا من هذا التقدير؛ لكن! وجود الدوافع النفسيّة لا يبرّر الإقدام على فعل الأذيّة؛ الإنسان يُفترض به أن يهذّب أفكاره وطباعه وأن يجعل مصدر استجلابه للقيمة الذاتيّة هو تحقيقه لعبوديّة الله وبذله في الخير، أمّا أحوال البشر فمتغيّرة متقلّبة فكيف نأمل الثّبات في المتغيّر؟!
لهذا أرى أنّ من مسؤوليّة الزوج/الابن الحفاظ على مكانة أمّه لكن دون الإضرار بمصلحة زوجته المنشغلة أساسا بالتعوّد على نظام حياتها الجديد ولا نيّة لها في الدخول في صراع التراتبيّة والاستحقاق هذا
كيف قد يحقّق الرّجل هذا الدّور دون أن يكون له وعي ذاتيّ بضرورة فصل دوره الاجتماعيّ بوصفه ابنا بارّا مُحبّا لا يزال يفضّل طعام والدته وبين دوره الاجتماعيّ بوصفه زوجا محبّا مراعيا للمرأة التي اختارها شريكة حياته
كثيرا ما يتطرّف الرّجل في تقمّص دور البُنوّة فنرى زوجته تشتكي من أنّها لا تكاد تقضي سويعة معه! وقد يتطرّف في تقمّص دور الزوج فيقطع رحمه ويحرم حضوره- وصوته حتّى- عن والديه
لهذا فالخطاب الوعظيّ الذي كثيرا ما يملي على المرأة حدود دورها وواجباتها بوصفها زوجة؛ يجب أن يجعل مساحة واسعة فيه لتلقين الأمّ/الحماة حدود دورها الاجتماعيّ الجديد بل إنّني أتمنّى أن تُستحدث دورات تأهيليّة نفسانيّة موجّهة للأمّ المقبلة على تزويج ابنها لإعانتها على قطع الحبل السرّي المعنويّ الذي يربطها بابنها البالغ العاقل( مع الإشارة لأهميّة أن تكون للأمّ هواية تشتغل بها لأنّ الفراغ يوقعها في شَرَك اقتناص المشاكل وإحداث البلبلات)
وأن يعي الرّجال حجم المسؤوليّة النفسيّة والمعاملاتيّة التي يُبنى عليها الزواج حتى لا ينتهي بهم الأمر بتشتيت أسرهم.
لهذا أرى أنّ من مسؤوليّة الزوج/الابن الحفاظ على مكانة أمّه لكن دون الإضرار بمصلحة زوجته المنشغلة أساسا بالتعوّد على نظام حياتها الجديد ولا نيّة لها في الدخول في صراع التراتبيّة والاستحقاق هذا
كيف قد يحقّق الرّجل هذا الدّور دون أن يكون له وعي ذاتيّ بضرورة فصل دوره الاجتماعيّ بوصفه ابنا بارّا مُحبّا لا يزال يفضّل طعام والدته وبين دوره الاجتماعيّ بوصفه زوجا محبّا مراعيا للمرأة التي اختارها شريكة حياته
كثيرا ما يتطرّف الرّجل في تقمّص دور البُنوّة فنرى زوجته تشتكي من أنّها لا تكاد تقضي سويعة معه! وقد يتطرّف في تقمّص دور الزوج فيقطع رحمه ويحرم حضوره- وصوته حتّى- عن والديه
لهذا فالخطاب الوعظيّ الذي كثيرا ما يملي على المرأة حدود دورها وواجباتها بوصفها زوجة؛ يجب أن يجعل مساحة واسعة فيه لتلقين الأمّ/الحماة حدود دورها الاجتماعيّ الجديد بل إنّني أتمنّى أن تُستحدث دورات تأهيليّة نفسانيّة موجّهة للأمّ المقبلة على تزويج ابنها لإعانتها على قطع الحبل السرّي المعنويّ الذي يربطها بابنها البالغ العاقل( مع الإشارة لأهميّة أن تكون للأمّ هواية تشتغل بها لأنّ الفراغ يوقعها في شَرَك اقتناص المشاكل وإحداث البلبلات)
وأن يعي الرّجال حجم المسؤوليّة النفسيّة والمعاملاتيّة التي يُبنى عليها الزواج حتى لا ينتهي بهم الأمر بتشتيت أسرهم.
في حال لم يخبرك والِدَاك:
حتى أذكى مَن نعرِف يتمُّ خداعهم مرّة على الأقل،
وفي أشياءَ أبسط ممّا نتصوّر!
لذا،
فلنترك سؤال: كيف يحصل هذا لشخص بذكائي؟ ولْنستبدله بسؤال: ما الذي تعلّمته من هذه التجربة حتى لا يحصل هذا لي مجدّدًا؟!
حتى أذكى مَن نعرِف يتمُّ خداعهم مرّة على الأقل،
وفي أشياءَ أبسط ممّا نتصوّر!
لذا،
فلنترك سؤال: كيف يحصل هذا لشخص بذكائي؟ ولْنستبدله بسؤال: ما الذي تعلّمته من هذه التجربة حتى لا يحصل هذا لي مجدّدًا؟!
مرحبا؛
يُؤسفني أن أخبرك بأن إراحتك للآخرين -في الغالب- لا تؤدي بك إلى أن يريحك الآخرون، ولكن تنتهي بك إلى أن يعتقدوا بأنك لا تتعب، ولا تحتاج إلى إراحة، فلا يردُّونَها.
يُؤسفني أن أخبرك بأن إراحتك للآخرين -في الغالب- لا تؤدي بك إلى أن يريحك الآخرون، ولكن تنتهي بك إلى أن يعتقدوا بأنك لا تتعب، ولا تحتاج إلى إراحة، فلا يردُّونَها.
أمٌّ تَكتُب
سهّل الله عليَّ سفرًا كنت أطلبه منذ أزيَد من ستّ سنوات، ولو قال لي أحد قبل شهرَين بأنّني سوف أسافر في صائفة هذه السنة، ما صدّقته!
تكادُ تمرُّ السّنة على ذاك السّفر...
اليوم ارتديتُ فُستانًا اشتريته قبل ثلاثٍ أو أربع سنوات؛ ظلَّ يتنقّل بين الحقائب والخزانة. لم أكن أعلم حينئذ بأنني سوف أرتديه اليوم بالتحديد، ولأوّل مرّة، في مناسبة لم أكن أعرفها قبل بضعة أشهر، وقد كنت عازمة قبل عيد الأضحى على أن أرتديه خلاله، ولم أفعل...
يُجري الله المقادير لآجالها التي يعرفها وحده، ولا يمكننا فعل شيء حيال ذلك ولو حاولنا: ما نشتري وممن نشتري. ما نبيع ولمن نبيع. ما نأكل ووقتما نأكل. ما نرتدي وفيمَ نرتدي. مَن نعرف ومتى نعرف.....
كيف كانت لتكون الحياة،
لو أننا فقط سلّمنا لمواقيت الله...؟!
اليوم ارتديتُ فُستانًا اشتريته قبل ثلاثٍ أو أربع سنوات؛ ظلَّ يتنقّل بين الحقائب والخزانة. لم أكن أعلم حينئذ بأنني سوف أرتديه اليوم بالتحديد، ولأوّل مرّة، في مناسبة لم أكن أعرفها قبل بضعة أشهر، وقد كنت عازمة قبل عيد الأضحى على أن أرتديه خلاله، ولم أفعل...
يُجري الله المقادير لآجالها التي يعرفها وحده، ولا يمكننا فعل شيء حيال ذلك ولو حاولنا: ما نشتري وممن نشتري. ما نبيع ولمن نبيع. ما نأكل ووقتما نأكل. ما نرتدي وفيمَ نرتدي. مَن نعرف ومتى نعرف.....
كيف كانت لتكون الحياة،
لو أننا فقط سلّمنا لمواقيت الله...؟!
تعلم بأنّك شُفيت في اللحظة التي تنتهي فيها رغبتك في أن يعلم الآخرون بأنك فعلت.
على وشك إتمام عامي الثالث والثلاثين،
دونَكم ثلاثةً وثلاثين شيئا تعلمته
خلال ثلاث وثلاثين سنة:
1- من عرف نفسه، عرف كل شيء.
2- تظهر الشخصية الحقيقية بعد انتهاء وضع النجاة.
كل ما يسبِق ذلك: تكيُّف.
3- أحيانا يكون أقوى شيء نفعله: ألّا نفعل شيئا.
4- لا يسخَرُ أحدٌ من أحد إلا وقع فيما سخر منه،
في العاجل أو في العاقِبة.
5- جميعُنا مُذنِبون في قصة ما.
6- ليست العقوبة دائما شيئا يمكن رؤيته.
7- تتمُّ صناعة الأشرار عن طريق أشرار آخرين.
8- العلاقات تُبنى على المنفعة المتبادلة؛
المحبة غير المشروطة لِغَير الولد من الصُّلب: خدعة.
9- الصداقات أيضًا يجب فيها التوافق:
الاجتماعي والفكري والقِيَمي.
10- الصديق وقت الضيق، ولكن:
الفرح يكشف حقيقة الكثير من الأصدقاء المزيّفين.
11- قطع العلاقات ما دون الرحم: ليس ممنوعًا.
12- وراء اللُّطف المبالغ فيه الكثير من الخفايا.
13- الرجوع إلى علاقات منتهية يشبه بلع القيء.
14- لا أحد يتغيّر لأجل أحد، إلا ما ندَر.
15- الجسد يُخبِر تمامًا كما يخبر القلب.
16- الزواج السريع فخ.
17- الحبّ يكون أو لا يكون، لا يوجد شيء في الوسط.
18- أشكال الناس تتغير حين يتلقَّون الحب.
19- الرجل لا يترك امرأةً يريدُها: تنتظر.
20- العطاء في غير محلّه: مندَمة.
21- أكثر الأمراض منشؤها: المشاعر المكبوتة.
22- حبُّ المال والدُّنيا ليس ذنبًا.
23- لا دَيْن دون مُكاتَبة.
24- هنالك خلط بين حسن الخلق وانعدام الحدود.
25- المسامحة ليست فرضًا شرعيا.
26- ليس كل أحد يستحقُّ فرصة ثانية.
27- الخديعة طبع، المخادع لا يتوب.
28- كثيرُ الكلام: قليل الفعل -في الغالب-.
29- شُحُّ الخيارات خادع.
30- التّعاسة فِكرَة، والأفكار مجرّد أفكار.
31- لا تبدو النجاة دائما كخَلاصٍ،
قد تأتي أحيانا في شكل مأساة.
32- نمتنُّ في آخر المطاف على أنَّنا تُرِكْنا،
لأنّنا كنّا أضعف من أن نَترُكَ نحن.
33- نُهوِّلُها، ويهوِّنُها الله.
🌱
دونَكم ثلاثةً وثلاثين شيئا تعلمته
خلال ثلاث وثلاثين سنة:
1- من عرف نفسه، عرف كل شيء.
2- تظهر الشخصية الحقيقية بعد انتهاء وضع النجاة.
كل ما يسبِق ذلك: تكيُّف.
3- أحيانا يكون أقوى شيء نفعله: ألّا نفعل شيئا.
4- لا يسخَرُ أحدٌ من أحد إلا وقع فيما سخر منه،
في العاجل أو في العاقِبة.
5- جميعُنا مُذنِبون في قصة ما.
6- ليست العقوبة دائما شيئا يمكن رؤيته.
7- تتمُّ صناعة الأشرار عن طريق أشرار آخرين.
8- العلاقات تُبنى على المنفعة المتبادلة؛
المحبة غير المشروطة لِغَير الولد من الصُّلب: خدعة.
9- الصداقات أيضًا يجب فيها التوافق:
الاجتماعي والفكري والقِيَمي.
10- الصديق وقت الضيق، ولكن:
الفرح يكشف حقيقة الكثير من الأصدقاء المزيّفين.
11- قطع العلاقات ما دون الرحم: ليس ممنوعًا.
12- وراء اللُّطف المبالغ فيه الكثير من الخفايا.
13- الرجوع إلى علاقات منتهية يشبه بلع القيء.
14- لا أحد يتغيّر لأجل أحد، إلا ما ندَر.
15- الجسد يُخبِر تمامًا كما يخبر القلب.
16- الزواج السريع فخ.
17- الحبّ يكون أو لا يكون، لا يوجد شيء في الوسط.
18- أشكال الناس تتغير حين يتلقَّون الحب.
19- الرجل لا يترك امرأةً يريدُها: تنتظر.
20- العطاء في غير محلّه: مندَمة.
21- أكثر الأمراض منشؤها: المشاعر المكبوتة.
22- حبُّ المال والدُّنيا ليس ذنبًا.
23- لا دَيْن دون مُكاتَبة.
24- هنالك خلط بين حسن الخلق وانعدام الحدود.
25- المسامحة ليست فرضًا شرعيا.
26- ليس كل أحد يستحقُّ فرصة ثانية.
27- الخديعة طبع، المخادع لا يتوب.
28- كثيرُ الكلام: قليل الفعل -في الغالب-.
29- شُحُّ الخيارات خادع.
30- التّعاسة فِكرَة، والأفكار مجرّد أفكار.
31- لا تبدو النجاة دائما كخَلاصٍ،
قد تأتي أحيانا في شكل مأساة.
32- نمتنُّ في آخر المطاف على أنَّنا تُرِكْنا،
لأنّنا كنّا أضعف من أن نَترُكَ نحن.
33- نُهوِّلُها، ويهوِّنُها الله.
🌱
حينَ شاهدتُ صورًا لي في عمر العشرين،
لم أعِب على نفسي وزني، وأعجبني جسدي، وملامح وجهي، وشعري، وبطريقة ما، لم أتذكر العيوب التي كنت أراها آنذاك، بل ولم أصدّق أنّي كنتُ أرى في نفسي عيبًا..
هذا تذكيركم اليومي:
لتأخذوا صورًا لكم اليوم، ولا تصدِّقوا ما تظنُّونه نقصًا في أشكالكم وأجسادكم؛ لأنّكم في يوم ما، بعد عشر سنوات، أو عشرين سنة، سوف تُحِبّون ما ترَون، وقد كان يمكنكم أن تحبُّوه في أوانه، لولا أنّكم قُسَاةٌ على أنفسكم.
لم أعِب على نفسي وزني، وأعجبني جسدي، وملامح وجهي، وشعري، وبطريقة ما، لم أتذكر العيوب التي كنت أراها آنذاك، بل ولم أصدّق أنّي كنتُ أرى في نفسي عيبًا..
هذا تذكيركم اليومي:
لتأخذوا صورًا لكم اليوم، ولا تصدِّقوا ما تظنُّونه نقصًا في أشكالكم وأجسادكم؛ لأنّكم في يوم ما، بعد عشر سنوات، أو عشرين سنة، سوف تُحِبّون ما ترَون، وقد كان يمكنكم أن تحبُّوه في أوانه، لولا أنّكم قُسَاةٌ على أنفسكم.
تأمّلتُ في قراراتي التي لم تَنتَهِ بي إلى ما أحبُّه، فوجدتُ في معظمها مقارنة بآخرين، إذ كنتُ أختار الشّيء بناءً على مُلاءمتِه غيري، متناسِيَةً أنّني أختلف في مُيولي حتّى مع إخوَتي الذين أنجَبتهم أمِّي.
لا أعلم من هو بحاجة لقراءة هذا اليوم:
أنت لا ترتدي حذاءً لا يناسب قدمك ولو أعجبك شكله عند غيرك، ما الذي يجعلك تُقدِم على ما هو أكبر من ارتداء حذاء، فقط لأنّه لاءَم غيرك..؟!
لا أعلم من هو بحاجة لقراءة هذا اليوم:
أنت لا ترتدي حذاءً لا يناسب قدمك ولو أعجبك شكله عند غيرك، ما الذي يجعلك تُقدِم على ما هو أكبر من ارتداء حذاء، فقط لأنّه لاءَم غيرك..؟!
أرى المدينة حين أكون في مقعد الراكب بغير الطريقة التي أراها حين أكون في مقعد السائق، ذلك بأنّ الانتباه للطريق أثناء القيادة يفوّتُ علينا كثيرًا من الجمال فيه؛ وعلى نفس هذا المبدأ، نحتاج أحيانا من يستلِم عنّا زمام الأمور لنستمتع قليلًا بما حولنا. لا يكون الحبُّ دائما ورودًا وكلمات، قد يكون في مرّات أن تسمح للآخر بأن يجرِّبَ شيئا غير مسؤوليته: كَأنْ يستريح...
مرحبًا؛
في المرة القادمة التي تحتار فيها:
هل ما تشعر به خوف أم حقيقة؟!
انظر إلى ما يفعله الشعور في الداخل.
يأتي القلق صاخبًا يؤزُّ صاحبه أزًا كالشّياطين، يخرِّبُ ولا يَخدِم، كالعاصفة؛ وحدَه الحدس: يأتي هادئا غير مزعج، مُخبِرٌ غير مُشوِّشٌ، ملاطفًا صاحبه كنسمة باردة احتاجها في ليلة صيفية حارة.
الخوف يمنع،
الحقيقة تدفع...
في المرة القادمة التي تحتار فيها:
هل ما تشعر به خوف أم حقيقة؟!
انظر إلى ما يفعله الشعور في الداخل.
يأتي القلق صاخبًا يؤزُّ صاحبه أزًا كالشّياطين، يخرِّبُ ولا يَخدِم، كالعاصفة؛ وحدَه الحدس: يأتي هادئا غير مزعج، مُخبِرٌ غير مُشوِّشٌ، ملاطفًا صاحبه كنسمة باردة احتاجها في ليلة صيفية حارة.
الخوف يمنع،
الحقيقة تدفع...