لأنّ أكثر الأطفال سهولة يكبرون ليصبحوا في الغالب أكثر من يجد صعوبة في العلاقات: كونهم يتدرّبون مبكّرا على ألّا تكون لهم احتياجات فلا يعرفونها، ولا يجيدون فهم مشاعرهم لأنّهم أرغِموا على أن يكتموها حتى لا ينزعج منهم الكبار فلا يعرفون كيف يعبرون عنها.
أنا اليوم أحاول جاهدة - مع توجيهه - لأسمح لطفلي بأن يُظهر ما يشعر به ويضايقه: غضبه مني، غضبه من الآخرين، بكاؤه حين يتأثر، انزعاجه من الأماكن المكتظة، إخباري بما يؤلمه في جسده، تعبيره عمّا يقلقه تجاه شيء يفعله لأوّل مرّة؛ دون أن يشعر بأنّه يبالغ، أو أنّه كثيرٌ حتّى يُفهَم ويُتَقَبَّل.. ♥️
أنا اليوم أحاول جاهدة - مع توجيهه - لأسمح لطفلي بأن يُظهر ما يشعر به ويضايقه: غضبه مني، غضبه من الآخرين، بكاؤه حين يتأثر، انزعاجه من الأماكن المكتظة، إخباري بما يؤلمه في جسده، تعبيره عمّا يقلقه تجاه شيء يفعله لأوّل مرّة؛ دون أن يشعر بأنّه يبالغ، أو أنّه كثيرٌ حتّى يُفهَم ويُتَقَبَّل.. ♥️
ضلَّ الجزائريُّون يكافحون لإخراج الفِرنسيّين قرابة ثلاثين سنة بعد المائة؛ في كلِّ مرّة يحاولون ويُغلَبون، حتّى أذِن الله للمحاولة الأخيرة أن تكون الأخيرة...فتتحرّر الجزائر.
ربّما يكون الفرج بُعَيد اللحظة التي نكاد نفقد فيها الأمل، ولا يجدر بنا كجزائريّين يعرفون تاريخ وطنهم أن يتوقّفوا عن المحاولة، أيًّا كان الشأن الذي نحاول فيه.
وتحيا الجزاير ♥️
#جويلية_النصر
ربّما يكون الفرج بُعَيد اللحظة التي نكاد نفقد فيها الأمل، ولا يجدر بنا كجزائريّين يعرفون تاريخ وطنهم أن يتوقّفوا عن المحاولة، أيًّا كان الشأن الذي نحاول فيه.
وتحيا الجزاير ♥️
#جويلية_النصر
Forwarded from هُدًى
أتفهّم حرص الأمّهات على تقوية شخصيّات أطفالهنّ، لكن من المهم ألا نحصر المواقف الحياتيّة ضمن ثنائيات حديّة: هذا جيّد وذاك سيّئ، هذا خيّر وذاك شرّير، فهناك مساحات واسعة من الأحداث اليوميّة التي لا تقبل التصنيف إنّما تحتاج إلى شيء من المرونة واللطف، وحسن التقدير.
أذكر مرّة ونحن في قاعة انتظار الطبيب، أنّ ضحى أمسكت لعبة طفلة كانت قد ألقتها على الأرض. كنت على وشك أن أطلب منها إعادتها إلى صاحبتها، لكن والدة الطفلة سبقتني، فصرخت بابنتها وقد احمرّ وجهها: "وش قتلك على حوايجك؟"
انتفضت الصغيرة، وانتزعت اللعبة بقوّة من بين يدي ضحى.
لعلّ الأم كانت ترى أنّ هذا الموقف سيقوّي شخصية ابنتها ويعلّمها كيف ترسم حدودها؛ لكن كان بإمكانها أن تحقّق الهدف نفسه بقدر أكبر من اللطف؛ كأن تطلب من ابنتها أن تقول بهدوء: "هذه لعبتي، من فضلك أعيديها لي"، أو أن تشكر ضحى لأنها التقطتها من الأرض ثم تأخذها منها برويّة.
وأنت تعلمّين ابنك أو ابنتك كيف يكون قويّا احذري أن تجعليه قاسيا بليد المشاعر عديم اللّباقة، الدّنيا مش أبيض وأسود.
أذكر مرّة ونحن في قاعة انتظار الطبيب، أنّ ضحى أمسكت لعبة طفلة كانت قد ألقتها على الأرض. كنت على وشك أن أطلب منها إعادتها إلى صاحبتها، لكن والدة الطفلة سبقتني، فصرخت بابنتها وقد احمرّ وجهها: "وش قتلك على حوايجك؟"
انتفضت الصغيرة، وانتزعت اللعبة بقوّة من بين يدي ضحى.
لعلّ الأم كانت ترى أنّ هذا الموقف سيقوّي شخصية ابنتها ويعلّمها كيف ترسم حدودها؛ لكن كان بإمكانها أن تحقّق الهدف نفسه بقدر أكبر من اللطف؛ كأن تطلب من ابنتها أن تقول بهدوء: "هذه لعبتي، من فضلك أعيديها لي"، أو أن تشكر ضحى لأنها التقطتها من الأرض ثم تأخذها منها برويّة.
وأنت تعلمّين ابنك أو ابنتك كيف يكون قويّا احذري أن تجعليه قاسيا بليد المشاعر عديم اللّباقة، الدّنيا مش أبيض وأسود.
-عندما يضحك النّاس على طفلك، لا تضحك.
- لا تضحك عندما يضحك الناس على طفلك.
- على طفلك لا تضحك! إذا ضحك الناس.
- لا تضحك عندما يضحك الناس على طفلك.
- على طفلك لا تضحك! إذا ضحك الناس.
Forwarded from أمٌّ تَكتُب
درسنا في مادة التاريخ أن من دواعي ثورة التحرير الجزائرية: تفطُّن الشعب لحقيقة أن النضال السياسي لم يعد قادرا على التأثير، وأن ما أخِذ بالقوة لا يمكن أن يُسترجع إلا بالقوة، وأن من يفعل أشدُّ وطأة ممّن يقول، فكان ما كان، وحقّقت ثورة الثماني سنين بالرغم من ضعف العتاد أمام عتاد العدوّ، ما لم تحققه المقالات المكتوبة والشعارات الرنانة لسنين طويلة، وتحرّرت الجزائر.
ما أشبه هذا بقول الرجلين من قوم موسى:
( ادخُلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون )
يعينُ الله من إذا رغِب في الشيء قامَ له،
حتَّى وإن كانت أسبابه ضعيفة، وقدرته قليلة،
يحبُّ الله من إذا توكّل عليه سعى،
ومن لا يجلِس منتظرا العطيّة، بل يمدّ يده ليأخذها.
الله يرحم الرجال. 💙
ما أشبه هذا بقول الرجلين من قوم موسى:
( ادخُلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون )
يعينُ الله من إذا رغِب في الشيء قامَ له،
حتَّى وإن كانت أسبابه ضعيفة، وقدرته قليلة،
يحبُّ الله من إذا توكّل عليه سعى،
ومن لا يجلِس منتظرا العطيّة، بل يمدّ يده ليأخذها.
الله يرحم الرجال. 💙
يتعلّم بعضُنا مبكرًا أن يراقبوا كلامهم، لأنهم حينما كانوا يتكلّمون في مأمن: كانوا يتعرّضون للنقد أو السخرية، أو الإسكات. فيتبنّون معتقدًا خاطئًا بأن كل ما يقولونه خطأ أو فيه عيب، فيصبحون أكثر ميلًا إلى الاحتفاظ بأفكارهم لأنفسهم؛ وقد يتطوّر هذا النمط حتى يلحق بمجرّد نصٍّ ينشرونه على المواقع، أو قصّةٍ يشاركونها، فيجدون صعوبة في تقبّل أن يلقى ما يكتبونه أو ينشرون استحسانًا أو انتشارًا، لأنهُ لا يُفترض بما يصدر منهم أن يعجب الآخرين - كما يعتقدون - فيتحوّل الأمر إلى مصدر إزعاج بدلًا من أن يكون سببًا للغبطة، فيلجؤون في أحيان كثيرة إلى حذف ما نشروه.
إن كنت واحدًا من هؤلاء:
لا يهمُّ أن تعرف متى بدأ هذا النّمط، بقدر ما يهمُّك أن تشرع في مواجهة خوفك من أن تُرى وتُعرَف، وأن تقول ما تريد قوله ما دمت لا تتجاوز حدودًا لا ينبغي تجاوزها، وأن تكفَّ عن مراقبة ما تقول كما لو كنت تحتَ الاختبار، لأنّك لن تقول أبدًا شيئا خطأً عند الذين يريدون أن يفهموك بالفعل.
قُل.
إن كنت واحدًا من هؤلاء:
لا يهمُّ أن تعرف متى بدأ هذا النّمط، بقدر ما يهمُّك أن تشرع في مواجهة خوفك من أن تُرى وتُعرَف، وأن تقول ما تريد قوله ما دمت لا تتجاوز حدودًا لا ينبغي تجاوزها، وأن تكفَّ عن مراقبة ما تقول كما لو كنت تحتَ الاختبار، لأنّك لن تقول أبدًا شيئا خطأً عند الذين يريدون أن يفهموك بالفعل.
قُل.
قال رجل حكيم:
حين تطلبين ماءً وأنت تعلمين بأنك تريدين الماء، ثمَّ تُقدَّم لك صودا: أنت لا تأخذينها! على نفس هذا المبدأ في العلاقات: حين تصبحين مدركة لما تريدينه بالفعل، لن تقبلي بعد ذلك بما لا يوافقُه فقط لأنّه الموجود..
حين تطلبين ماءً وأنت تعلمين بأنك تريدين الماء، ثمَّ تُقدَّم لك صودا: أنت لا تأخذينها! على نفس هذا المبدأ في العلاقات: حين تصبحين مدركة لما تريدينه بالفعل، لن تقبلي بعد ذلك بما لا يوافقُه فقط لأنّه الموجود..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.
رابط حسابي العام على الإنستغرام:
https://www.instagram.com/selff_talkk?igsh=MXU0Zmw4ejljNHRqYg==
المقاطع من تصويري ♥️
تابعوني
رابط حسابي العام على الإنستغرام:
https://www.instagram.com/selff_talkk?igsh=MXU0Zmw4ejljNHRqYg==
المقاطع من تصويري ♥️
تابعوني
كثيرًا ما استوقفني دعاءُ زكريا حين أخذ يحدّث الله عن أسبابه واستحالة إنجابه، أمام ما وجد عند محراب مريم مع انعدام أسبابها!
إن كان شيءٌ نحتاجه اليوم في دعائنا أكثر ممّا سواه، فسيكون: مخاطبةُ ربِّنا بانعدام أسبابنا، مع يقيننا بأسبابه. أن نطلبَه حاجاتِنا بما ليس عندنا، وننتظرَها بما عنده، لأنّه القدير الوهّاب. ♥️
إن كان شيءٌ نحتاجه اليوم في دعائنا أكثر ممّا سواه، فسيكون: مخاطبةُ ربِّنا بانعدام أسبابنا، مع يقيننا بأسبابه. أن نطلبَه حاجاتِنا بما ليس عندنا، وننتظرَها بما عنده، لأنّه القدير الوهّاب. ♥️
Forwarded from أمٌّ تَكتُب
من المدهش والمحزن في آن واحد، أنّ ثمّة أحاسيس لا تتاح لنا فرصة تجريبها في الدُّنيا أبدًا. كامرأة لا تنجب فلا تعرف طعم الأمومة، أو ابنةٍ وسط إخوة ذكور لا تتمكّن من معرفة كيف يكون وجود أخت شقيقة لها، أو طفلٍ ماتت أمّه أثناء ولادته فلم يعرف ريح حضنها، أو رجل لم يتزوّج في حياته فيذوق طعم العائلة والاستقرار، أو رجل تزوّج بالفعل وأنجب، ورأى أولاده يكبرون أمامه، غير أنّ موتَه كان أسرع من أن يرى أولادهم، فمات ولم يتسنَّ له سماع أحدٍ يدعوه: جدّي....
في مثل هذه الأيام: رحل أبي ولم يشهد أحدًا منّا يتزوّج وينجب، وقد كان ليكون نعم الجد لأولادنا؛
فاللهمّ كما عالَنا وربّانا، جدّد على أبتي رحماتك في هذه الأيام المعظّمة، وافسح له في قبره مدّ بصره كما فسح لنا في الدُّنيا، واجمعنا وأولادنا به في جنّات عدن على سرر متقابلين. ❤️
في مثل هذه الأيام: رحل أبي ولم يشهد أحدًا منّا يتزوّج وينجب، وقد كان ليكون نعم الجد لأولادنا؛
فاللهمّ كما عالَنا وربّانا، جدّد على أبتي رحماتك في هذه الأيام المعظّمة، وافسح له في قبره مدّ بصره كما فسح لنا في الدُّنيا، واجمعنا وأولادنا به في جنّات عدن على سرر متقابلين. ❤️
هنالك تواريخ لا تُنسى...
ليس لأنّها مميزة،
ولكن لأنّنا لا نعود بعدها أبدًا كما كنّا.
ليس لأنّها مميزة،
ولكن لأنّنا لا نعود بعدها أبدًا كما كنّا.
Forwarded from هُدًى
لا أُنكر صدق مشاعر الأمّ التي تتلبّسها حين يُقدم ابنها على بناء أسرته الخاصّة، لأنّ من طبع الوالدين أن يحبّوا ويألفوا اعتماديّة أطفالهم على وجودهما، فالأمّ كثيرا ما تُعرّف نفسها وتبني هويّتها على حقيقة احتياج أسرتها لها وإدراكها لدورها المحوريّ يرفع من قيمتها وثقتها بمكانتها، الأمر نفسه ينطبق على الأب الذي يكتسب تقديره لنفسه من بذله وعطاءه الماديّ وإنفاقه على أسرته، لهذا فانتقال دائرة الاحتياج والعطاء المتبادل من الأمّ نحو شخص وافد غريب يُفقدها جزءًا مهمّا من هذا التقدير؛ لكن! وجود الدوافع النفسيّة لا يبرّر الإقدام على فعل الأذيّة؛ الإنسان يُفترض به أن يهذّب أفكاره وطباعه وأن يجعل مصدر استجلابه للقيمة الذاتيّة هو تحقيقه لعبوديّة الله وبذله في الخير، أمّا أحوال البشر فمتغيّرة متقلّبة فكيف نأمل الثّبات في المتغيّر؟!
لهذا أرى أنّ من مسؤوليّة الزوج/الابن الحفاظ على مكانة أمّه لكن دون الإضرار بمصلحة زوجته المنشغلة أساسا بالتعوّد على نظام حياتها الجديد ولا نيّة لها في الدخول في صراع التراتبيّة والاستحقاق هذا
كيف قد يحقّق الرّجل هذا الدّور دون أن يكون له وعي ذاتيّ بضرورة فصل دوره الاجتماعيّ بوصفه ابنا بارّا مُحبّا لا يزال يفضّل طعام والدته وبين دوره الاجتماعيّ بوصفه زوجا محبّا مراعيا للمرأة التي اختارها شريكة حياته
كثيرا ما يتطرّف الرّجل في تقمّص دور البُنوّة فنرى زوجته تشتكي من أنّها لا تكاد تقضي سويعة معه! وقد يتطرّف في تقمّص دور الزوج فيقطع رحمه ويحرم حضوره- وصوته حتّى- عن والديه
لهذا فالخطاب الوعظيّ الذي كثيرا ما يملي على المرأة حدود دورها وواجباتها بوصفها زوجة؛ يجب أن يجعل مساحة واسعة فيه لتلقين الأمّ/الحماة حدود دورها الاجتماعيّ الجديد بل إنّني أتمنّى أن تُستحدث دورات تأهيليّة نفسانيّة موجّهة للأمّ المقبلة على تزويج ابنها لإعانتها على قطع الحبل السرّي المعنويّ الذي يربطها بابنها البالغ العاقل( مع الإشارة لأهميّة أن تكون للأمّ هواية تشتغل بها لأنّ الفراغ يوقعها في شَرَك اقتناص المشاكل وإحداث البلبلات)
وأن يعي الرّجال حجم المسؤوليّة النفسيّة والمعاملاتيّة التي يُبنى عليها الزواج حتى لا ينتهي بهم الأمر بتشتيت أسرهم.
لهذا أرى أنّ من مسؤوليّة الزوج/الابن الحفاظ على مكانة أمّه لكن دون الإضرار بمصلحة زوجته المنشغلة أساسا بالتعوّد على نظام حياتها الجديد ولا نيّة لها في الدخول في صراع التراتبيّة والاستحقاق هذا
كيف قد يحقّق الرّجل هذا الدّور دون أن يكون له وعي ذاتيّ بضرورة فصل دوره الاجتماعيّ بوصفه ابنا بارّا مُحبّا لا يزال يفضّل طعام والدته وبين دوره الاجتماعيّ بوصفه زوجا محبّا مراعيا للمرأة التي اختارها شريكة حياته
كثيرا ما يتطرّف الرّجل في تقمّص دور البُنوّة فنرى زوجته تشتكي من أنّها لا تكاد تقضي سويعة معه! وقد يتطرّف في تقمّص دور الزوج فيقطع رحمه ويحرم حضوره- وصوته حتّى- عن والديه
لهذا فالخطاب الوعظيّ الذي كثيرا ما يملي على المرأة حدود دورها وواجباتها بوصفها زوجة؛ يجب أن يجعل مساحة واسعة فيه لتلقين الأمّ/الحماة حدود دورها الاجتماعيّ الجديد بل إنّني أتمنّى أن تُستحدث دورات تأهيليّة نفسانيّة موجّهة للأمّ المقبلة على تزويج ابنها لإعانتها على قطع الحبل السرّي المعنويّ الذي يربطها بابنها البالغ العاقل( مع الإشارة لأهميّة أن تكون للأمّ هواية تشتغل بها لأنّ الفراغ يوقعها في شَرَك اقتناص المشاكل وإحداث البلبلات)
وأن يعي الرّجال حجم المسؤوليّة النفسيّة والمعاملاتيّة التي يُبنى عليها الزواج حتى لا ينتهي بهم الأمر بتشتيت أسرهم.
في حال لم يخبرك والِدَاك:
حتى أذكى مَن نعرِف يتمُّ خداعهم مرّة على الأقل،
وفي أشياءَ أبسط ممّا نتصوّر!
لذا،
فلنترك سؤال: كيف يحصل هذا لشخص بذكائي؟ ولْنستبدله بسؤال: ما الذي تعلّمته من هذه التجربة حتى لا يحصل هذا لي مجدّدًا؟!
حتى أذكى مَن نعرِف يتمُّ خداعهم مرّة على الأقل،
وفي أشياءَ أبسط ممّا نتصوّر!
لذا،
فلنترك سؤال: كيف يحصل هذا لشخص بذكائي؟ ولْنستبدله بسؤال: ما الذي تعلّمته من هذه التجربة حتى لا يحصل هذا لي مجدّدًا؟!
مرحبا؛
يُؤسفني أن أخبرك بأن إراحتك للآخرين -في الغالب- لا تؤدي بك إلى أن يريحك الآخرون، ولكن تنتهي بك إلى أن يعتقدوا بأنك لا تتعب، ولا تحتاج إلى إراحة، فلا يردُّونَها.
يُؤسفني أن أخبرك بأن إراحتك للآخرين -في الغالب- لا تؤدي بك إلى أن يريحك الآخرون، ولكن تنتهي بك إلى أن يعتقدوا بأنك لا تتعب، ولا تحتاج إلى إراحة، فلا يردُّونَها.
أمٌّ تَكتُب
سهّل الله عليَّ سفرًا كنت أطلبه منذ أزيَد من ستّ سنوات، ولو قال لي أحد قبل شهرَين بأنّني سوف أسافر في صائفة هذه السنة، ما صدّقته!
تكادُ تمرُّ السّنة على ذاك السّفر...
اليوم ارتديتُ فُستانًا اشتريته قبل ثلاثٍ أو أربع سنوات؛ ظلَّ يتنقّل بين الحقائب والخزانة. لم أكن أعلم حينئذ بأنني سوف أرتديه اليوم بالتحديد، ولأوّل مرّة، في مناسبة لم أكن أعرفها قبل بضعة أشهر، وقد كنت عازمة قبل عيد الأضحى على أن أرتديه خلاله، ولم أفعل...
يُجري الله المقادير لآجالها التي يعرفها وحده، ولا يمكننا فعل شيء حيال ذلك ولو حاولنا: ما نشتري وممن نشتري. ما نبيع ولمن نبيع. ما نأكل ووقتما نأكل. ما نرتدي وفيمَ نرتدي. مَن نعرف ومتى نعرف.....
كيف كانت لتكون الحياة،
لو أننا فقط سلّمنا لمواقيت الله...؟!
اليوم ارتديتُ فُستانًا اشتريته قبل ثلاثٍ أو أربع سنوات؛ ظلَّ يتنقّل بين الحقائب والخزانة. لم أكن أعلم حينئذ بأنني سوف أرتديه اليوم بالتحديد، ولأوّل مرّة، في مناسبة لم أكن أعرفها قبل بضعة أشهر، وقد كنت عازمة قبل عيد الأضحى على أن أرتديه خلاله، ولم أفعل...
يُجري الله المقادير لآجالها التي يعرفها وحده، ولا يمكننا فعل شيء حيال ذلك ولو حاولنا: ما نشتري وممن نشتري. ما نبيع ولمن نبيع. ما نأكل ووقتما نأكل. ما نرتدي وفيمَ نرتدي. مَن نعرف ومتى نعرف.....
كيف كانت لتكون الحياة،
لو أننا فقط سلّمنا لمواقيت الله...؟!
تعلم بأنّك شُفيت في اللحظة التي تنتهي فيها رغبتك في أن يعلم الآخرون بأنك فعلت.
على وشك إتمام عامي الثالث والثلاثين،
دونَكم ثلاثةً وثلاثين شيئا تعلمته
خلال ثلاث وثلاثين سنة:
1- من عرف نفسه، عرف كل شيء.
2- تظهر الشخصية الحقيقية بعد انتهاء وضع النجاة.
كل ما يسبِق ذلك: تكيُّف.
3- أحيانا يكون أقوى شيء نفعله: ألّا نفعل شيئا.
4- لا يسخَرُ أحدٌ من أحد إلا وقع فيما سخر منه،
في العاجل أو في العاقِبة.
5- جميعُنا مُذنِبون في قصة ما.
6- ليست العقوبة دائما شيئا يمكن رؤيته.
7- تتمُّ صناعة الأشرار عن طريق أشرار آخرين.
8- العلاقات تُبنى على المنفعة المتبادلة؛
المحبة غير المشروطة لِغَير الولد من الصُّلب: خدعة.
9- الصداقات أيضًا يجب فيها التوافق:
الاجتماعي والفكري والقِيَمي.
10- الصديق وقت الضيق، ولكن:
الفرح يكشف حقيقة الكثير من الأصدقاء المزيّفين.
11- قطع العلاقات ما دون الرحم: ليس ممنوعًا.
12- وراء اللُّطف المبالغ فيه الكثير من الخفايا.
13- الرجوع إلى علاقات منتهية يشبه بلع القيء.
14- لا أحد يتغيّر لأجل أحد، إلا ما ندَر.
15- الجسد يُخبِر تمامًا كما يخبر القلب.
16- الزواج السريع فخ.
17- الحبّ يكون أو لا يكون، لا يوجد شيء في الوسط.
18- أشكال الناس تتغير حين يتلقَّون الحب.
19- الرجل لا يترك امرأةً يريدُها: تنتظر.
20- العطاء في غير محلّه: مندَمة.
21- أكثر الأمراض منشؤها: المشاعر المكبوتة.
22- حبُّ المال والدُّنيا ليس ذنبًا.
23- لا دَيْن دون مُكاتَبة.
24- هنالك خلط بين حسن الخلق وانعدام الحدود.
25- المسامحة ليست فرضًا شرعيا.
26- ليس كل أحد يستحقُّ فرصة ثانية.
27- الخديعة طبع، المخادع لا يتوب.
28- كثيرُ الكلام: قليل الفعل -في الغالب-.
29- شُحُّ الخيارات خادع.
30- التّعاسة فِكرَة، والأفكار مجرّد أفكار.
31- لا تبدو النجاة دائما كخَلاصٍ،
قد تأتي أحيانا في شكل مأساة.
32- نمتنُّ في آخر المطاف على أنَّنا تُرِكْنا،
لأنّنا كنّا أضعف من أن نَترُكَ نحن.
33- نُهوِّلُها، ويهوِّنُها الله.
🌱
دونَكم ثلاثةً وثلاثين شيئا تعلمته
خلال ثلاث وثلاثين سنة:
1- من عرف نفسه، عرف كل شيء.
2- تظهر الشخصية الحقيقية بعد انتهاء وضع النجاة.
كل ما يسبِق ذلك: تكيُّف.
3- أحيانا يكون أقوى شيء نفعله: ألّا نفعل شيئا.
4- لا يسخَرُ أحدٌ من أحد إلا وقع فيما سخر منه،
في العاجل أو في العاقِبة.
5- جميعُنا مُذنِبون في قصة ما.
6- ليست العقوبة دائما شيئا يمكن رؤيته.
7- تتمُّ صناعة الأشرار عن طريق أشرار آخرين.
8- العلاقات تُبنى على المنفعة المتبادلة؛
المحبة غير المشروطة لِغَير الولد من الصُّلب: خدعة.
9- الصداقات أيضًا يجب فيها التوافق:
الاجتماعي والفكري والقِيَمي.
10- الصديق وقت الضيق، ولكن:
الفرح يكشف حقيقة الكثير من الأصدقاء المزيّفين.
11- قطع العلاقات ما دون الرحم: ليس ممنوعًا.
12- وراء اللُّطف المبالغ فيه الكثير من الخفايا.
13- الرجوع إلى علاقات منتهية يشبه بلع القيء.
14- لا أحد يتغيّر لأجل أحد، إلا ما ندَر.
15- الجسد يُخبِر تمامًا كما يخبر القلب.
16- الزواج السريع فخ.
17- الحبّ يكون أو لا يكون، لا يوجد شيء في الوسط.
18- أشكال الناس تتغير حين يتلقَّون الحب.
19- الرجل لا يترك امرأةً يريدُها: تنتظر.
20- العطاء في غير محلّه: مندَمة.
21- أكثر الأمراض منشؤها: المشاعر المكبوتة.
22- حبُّ المال والدُّنيا ليس ذنبًا.
23- لا دَيْن دون مُكاتَبة.
24- هنالك خلط بين حسن الخلق وانعدام الحدود.
25- المسامحة ليست فرضًا شرعيا.
26- ليس كل أحد يستحقُّ فرصة ثانية.
27- الخديعة طبع، المخادع لا يتوب.
28- كثيرُ الكلام: قليل الفعل -في الغالب-.
29- شُحُّ الخيارات خادع.
30- التّعاسة فِكرَة، والأفكار مجرّد أفكار.
31- لا تبدو النجاة دائما كخَلاصٍ،
قد تأتي أحيانا في شكل مأساة.
32- نمتنُّ في آخر المطاف على أنَّنا تُرِكْنا،
لأنّنا كنّا أضعف من أن نَترُكَ نحن.
33- نُهوِّلُها، ويهوِّنُها الله.
🌱
حينَ شاهدتُ صورًا لي في عمر العشرين،
لم أعِب على نفسي وزني، وأعجبني جسدي، وملامح وجهي، وشعري، وبطريقة ما، لم أتذكر العيوب التي كنت أراها آنذاك، بل ولم أصدّق أنّي كنتُ أرى في نفسي عيبًا..
هذا تذكيركم اليومي:
لتأخذوا صورًا لكم اليوم، ولا تصدِّقوا ما تظنُّونه نقصًا في أشكالكم وأجسادكم؛ لأنّكم في يوم ما، بعد عشر سنوات، أو عشرين سنة، سوف تُحِبّون ما ترَون، وقد كان يمكنكم أن تحبُّوه في أوانه، لولا أنّكم قُسَاةٌ على أنفسكم.
لم أعِب على نفسي وزني، وأعجبني جسدي، وملامح وجهي، وشعري، وبطريقة ما، لم أتذكر العيوب التي كنت أراها آنذاك، بل ولم أصدّق أنّي كنتُ أرى في نفسي عيبًا..
هذا تذكيركم اليومي:
لتأخذوا صورًا لكم اليوم، ولا تصدِّقوا ما تظنُّونه نقصًا في أشكالكم وأجسادكم؛ لأنّكم في يوم ما، بعد عشر سنوات، أو عشرين سنة، سوف تُحِبّون ما ترَون، وقد كان يمكنكم أن تحبُّوه في أوانه، لولا أنّكم قُسَاةٌ على أنفسكم.
تأمّلتُ في قراراتي التي لم تَنتَهِ بي إلى ما أحبُّه، فوجدتُ في معظمها مقارنة بآخرين، إذ كنتُ أختار الشّيء بناءً على مُلاءمتِه غيري، متناسِيَةً أنّني أختلف في مُيولي حتّى مع إخوَتي الذين أنجَبتهم أمِّي.
لا أعلم من هو بحاجة لقراءة هذا اليوم:
أنت لا ترتدي حذاءً لا يناسب قدمك ولو أعجبك شكله عند غيرك، ما الذي يجعلك تُقدِم على ما هو أكبر من ارتداء حذاء، فقط لأنّه لاءَم غيرك..؟!
لا أعلم من هو بحاجة لقراءة هذا اليوم:
أنت لا ترتدي حذاءً لا يناسب قدمك ولو أعجبك شكله عند غيرك، ما الذي يجعلك تُقدِم على ما هو أكبر من ارتداء حذاء، فقط لأنّه لاءَم غيرك..؟!