أمٌّ تَكتُب
1.03K subscribers
155 photos
25 videos
24 links
بنتُ ابنِها. ♥️
Download Telegram
" حين تبكي بجانب طفلك، لن يسألك عن السبب، ولن يخبرك أن تتجاوز. لن يقول لك: الكبار لا يبكون، ولن يطلب منك الصمت.
كل ما سوف يفعله هو أنه سوف يحتضنك.
في المرة القادمة التي يبكي فيها طفلك أمامك، تذكر كيف تصرّف معك حين كنت تبكي. "
" حبُّك طفلَك لا يمكن أبدًا أن يكون مبالغًا فيه، ولو كان مبالغًا.. "
إن أعذَب ما قد تسمعه من وُلدِك صغارًا: تلاوتهم القرءان بأصواتهم الرقيقة المضطربة، أو تكبيراتهم لصلاة لا يفهمون معناها، ولكنّهم يقومون إليها.

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إذا مات العبد انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، وعلم ينتفع به، وولد صالح يدعو له.

فكيف إذا فعلت الثّلاث بأولادك: أنفقت عليهم، وعلّمتهم، فصاروا يدعون لك.

♥️
في حال لم يخبركِ أحدٌ اليوم:

اختاركِ الله لتكوني أمّا لأطفالك،
لأنك كل ما يحتاجونه في الأم..
استمرّي. ♥️
https://www.supermama.me/

من أفضل المواقع التي رافقتني في رحلة حملي وولادتي وتربيتي لابني وإلى يومنا هذا أطالع فيه مقالات تهمني في طفولة ابني...
أراه يهم كل أم .. 💙
أقول لطفلي حين يبكي عند نهاية وقت اللعب أو رحيل أحد أقربائه الأطفال الذين كانوا يلعبون معه أنّ كل شيء ينتهي؛
وبالرّغم من أنّني أحاول تنبيهه دائما بقرب النهاية قبل حدوثها حتى يتوقّعها، إلا أن بكاءه نفسَه، في كل مرّة، كأنها المرة الأولى.

يذكرني هذا بما تفعله نفسي كل مرّة حين ينتهي شيء بغير ما أتوقعه، رُغم أنني أحاول دائمًا وضع كل الاحتمالات.

أترك لطفلي الفرصة ليبكي ولا أزجره، ولأنني أدركتُ ضرورة تفريغ المشاعر في حينها: أترك لنفسي الفرصة أيضًا.

تعلّمت من خلال تربيتي لي ولطفلي، أنه لابأس في أن نحزن على الشيء، مهما كلّف ذلك من وقت، وأن بكاءنا على اللبن المسكوب يعني اعترافنا بأنه انسكب، وكتماننا لذلك يعني أنّنا نقاوم؛
والحقيقة أنّ السماح للمشاعر بالظهور أسرع للتجاوز، إذ يبكي طفلي دقيقةً على الأكثر ثمّ يجد لنفسه شيئا يفعله، وكذلك أنا.

أيّا كان الذي يُحزنك اليوم، أنت لن تقضي حياتك حزينًا، هي مرحلة سوف تتلاشى تلاشي السّحاب.
لأن الأشياء محكوم بنهايتها، سعيدة كانت أم حزينة، كل شيء ينتهي.
أنظُر إلى كأس العصير أمام ابني وأنا أجزم بأنه سوف يسكبه خطأً فوق الطاولة، فيسكبه فعلا.

لا يخطئ حدس الأمّهات أبدًا،
حين تتوجّس أمٌّ من شيء ما،
فهي غالبًا محقّة.
أنا لا أعلم كيف يحصل هذا،
هو فقط يحصل.
إساءات الوالدين موجودة فعلا، ولا ينكِرها إلا ولدٌ مفضّل أو مثالي متصنّع.

ليس الأمر دعوة للعقوق، أو نبذ الآباء لأنهم أساؤوا، ولكن دعوة للتعاطف مع من تعرّضوا لما دمّر حيوَاتهم من طرف من كان يُفتَرض بهم أن يكونوا الملاذ الآمن.

ليس الأمر دعوة للاستسلام لدور الضّحية، ولكن بداية للتصالح مع حقيقة أن هنالك في العالم من لم يكونوا من المحظوظين بالنشأة في عائلة صحيّة.

ليس الأمر دعوة للخروج عن الطبيعة، ولكن رجوعًا إليها بالإقرار بأن الآباء بشرٌ عاديُّون، يتأثرون بمختلف العوامل فيكوّنون شخصيات قد لا تكون لطيفة في أحيان كثيرة، فتؤذي أطفالها بقصد أو بغير قصد،

ونخصّص وقتا لدعوة الآباء للتفكُّر في تصرّفاتهم قليلا، ومحاولةِ جبر ما كسروه، بدل المبالغة في دعوة الأبناء لتقديسهم وأمرِهم بالسّمع والطاعة لهم ولو كانوا مُجحفين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"حملتُه أثناء الهرب،
كثيرًا ما أوشك على أن يقع من بين ذراعيَّ..."
ضحِكَت عمَّتي يومًا من قولي لطفلي:
"ما تشربش الما البارد، تمرض لِي!"

تضيفُ الأمّهات عندنا أفعال أولادهنّ لأنفسهنَّ، فتقول الواحدة عن ولدها: برَا لي، رقد لِي، كبر لِي، نجح لِي..

وعلى قدر ما في الجملة من ركاكة،
فيها من الاحتواء ما فيها!

💙
في قصة تروى عن أم أُصيبَت بمرض ألزهايمر، وقد بلغ منها مراحله الأخيرة حيث نسِيَت هوّية أقرب النّاس إليها، فسألها ابنٌ لها في أحد الأيام: هل تعرفينني؟!
قالت: لا، ولكنّي أعرف أني أحبك..

لقد كان حبُّها ابنَها، أقوى من أن يُتلِفه المرض أو أن يعبث به.
قد يظنُّ النّاس أنَّ من يكتُب، يكتُب رفاهية، غير أنَّ أكثر الذين يكتُبون، يكتُبون ليتنفَّسوا بها.
من النَّاس من لا يستطيع أن يتكلَّم فيكتُب، ومنهم من لا يستطيع أن يشتكِي فيكتُب، ومنهم من لا يستطيع أن يبكي فيكتب، وكأنّ الكتابة لهؤلاء بمثابة المهدّئ للمضطرب.
أمَّا أنا فقد كنت أحبّ الكتابة مُنذ كنت في الثَّامنة من عمرِي، حين كنت أغدِق أبَويَّ وقتئذ بالرَّسائل، و حين كنت أحبُّ ساعة الإملاء وحصَّة التَّعبير في المدرسة، وحين كنت أعتذِر إلى صديقاتي ساعة الخصام عبر الوَرق.

كتبتُ لعبد العزيز وهو بحجم حبَّة اللَّوز في داخلي، ولازلت أكتُب له وهو يركُض اليوم أمامي، كتبتُ عن ديني وعن همومي، كتبتُ عن سعادتي، عن اختياراتي، وعن أحلامي، ولازِلتُ أكتب..

الكتابة بعضٌ منِّي، وحين أكتب لأحد فهي لغتي التي أخبره بها أنه قد بلغ منّي ما بلغ، ويا ليتَ لقلبِي من يكتُب له كما يكتبُ له قلبي إذا كَتب.

♥️
لمَّا كانت الوِلادة أقسى ألم تكابده امرأة، جُعِلت ضمّة ولدها بعد ذلك بالدُّنيا وما فيها.

على قدر مشقّة المسير، يكون الوصول غنيمة.
وعلى قدر الصّبر، يكون الظفر.
تعلّمكِ الأمومة كيف تحبّين شخصًا أخرَ دون أن تشترطي عليه طريقة ليكون عليها حتى يستحقّ ذلك الحب.

تعلّمك كيف تكون حقيقة المسامحة، فتسامحين حتى وأنتِ غضبى.

تعلّمك كيف يكون الصبر الذي يدفعك لإيجاد سببٍ للبقاء، ولو كان ثمّة أسبابٌ للهرب، لأنه ليس في وُسعِك الهرب.

تعلّمك الأمومة كيف يمكن لامرأة أن تتحوّل من كَونها امرأة إلى بَيت.

♥️
تنتابني لحظات ذُعر مفاجئة أحيانا، حين أتوجس من مكروه قد يكون أصاب ابني، وأجلس أتعوذ بالله وأسأله ألا يفجعني فيه.
قبل يومين حصل هذا، وكانت السماء تمطر، فجلست أدعو الله أن يجعل يومي قبل يومه، لأنني لن أقدر على فاجعة فيه.

يقول أهل الشام لمن يحبُّون:
تقبرني ... " تؤبرني ".

بمعنى: جُعِلتَ تدخلني القبر،
يقصدون بها: جعل الله يومي قبل يومك، فتدفنني أنت، كي لا أُفجَع فيك. 💙
من أعجَب التناقضات، تلك التي تحصل للأم..
تريدُ أن يمرّ الوقت سريعًا لتتفرّغ، ومع ذلك تودُّ لو يظلُّ ابنها صغيرًا حين ترَاه يكبر.
الأشياء التي تثير جنونها، هي نفسها الأشياء التي تشتاقُ إليها حين يتوقّف عن فعلها.
تنتظر الليل لأجل وقتها الهادئ لتتأمّل حين ينام، ثمّ تتأمّله هو.. وهو نائم.
هنالك أجزاء في داخلك لا يمكنك تحسُّسها إلا حين يؤزُّها شخص آخر، فيلفتُ نظرك إليها.
كبعض الطّباع فيك والتي لم تكن لتزعجك، لولا شعورك بأنها تؤذي طفلك.

حين تهجم عليك مشاعر غضب قديمة تسبّب فيها إسكاتك صغيرًا، فتدفعك لإسكات طفلك لأنك لم تُسمَع.
أو حين تمنعه من شيء ما، بلا مبرر، فقط لتقول: لا، لأنه لم يُسمَح لك بما تريد في وقت ماضٍ.
أو حين يزعجك ضجيج الأطفال لأنك أُجبِرت على الهدوء، لأن الولد المؤدب عند الكبار، هو الولد الذي لا يزعجهم بلعبِه الصاخب، وتصرفاته الهوجاء.

أحاول كثيرًا كأم، وأعلم أن ما أكابده، يكابده غيري ولا يعترفون به.
وأنّه من الممكن أن نكون الوالدين السيئين الذين يؤذون أطفالهم بأي شكل من الأشكال، ليس لأنهم لا يحبّونهم، ولكن لأنّهم لم يُحبُّوا بالطريقة التي كان يجدر بهم أن يتلّقوا الحب بها.
دون شروط، ودون قوالب تُرسَم لهم، إذا خالفوا حدودها، أُقصُوا أو عوقِبوا.
من أقوى الكتب التي لن أبالغ إن قلت أنه جدير بأن يدرّس! سواءً كنت والدًا أو لم تكن...
أوصي به بشدة 💙
مرحبا متابعيّ الأعزاء،
أحتاجكم في خدمة؛

عن رأيكم في تأخير الإنجاب إلى ما بعد سنة من الزواج على الأقل من باب التعرف على الطرف الآخر قبل ذلك.. خاصة في حال الزواج المبكر أي ما قبل الثلاثين، وقبل تراجع فرص الحمل...
هل تؤيدونه، أم ترفضونه...

مع التسليم لمشيئة الله سبحانه وتعالى، ولكن نظرا للأسباب المتاحة حاليا من ارتفاع نسبة الطلاق في السنوات الأولى للزواج، وتراجع القدرة على الصبر عند تربية الأطفال في الجيل الحالي، فنلاحظ تصادم كبير عند ولادة الطفل الأول، وخلافات قد تؤدي للانفصال بسبب عدم القدرة على التكيف مع وجود الطفل.
سأضع خانة التصويت في المنشور القادم.