كل محتوى تافه أنت تتابعه في أي برنامج من برامج التواصل الإجتماعي، انت جزء من ثروته ونجاحه وفي ذمتك جزء من أثمه، لأن متابعتك له جزء من الرضا وفيه نشر لمعاصيه ودعم للسفهاء ومحتواهم، وإلغاء متابعة التافهين نوع من انواع إنكار وإبراء الذمة وعليه تؤجر اجرًا عظيمًا من الله جل جلاله.