كل محتوى تافه أنت تتابعه في أي برنامج من برامج التواصل الإجتماعي، انت جزء من ثروته ونجاحه وفي ذمتك جزء من أثمه، لأن متابعتك له جزء من الرضا وفيه نشر لمعاصيه ودعم للسفهاء ومحتواهم، وإلغاء متابعة التافهين نوع من انواع إنكار وإبراء الذمة وعليه تؤجر اجرًا عظيمًا من الله جل جلاله.
رسالة لكل معلم ومعلمة ودكتور ودكتورة، أسألة الإختبارات النهائية، تقييم لا إنتقام، تمييز لا تعجيز، فأكتبوا الاسألة كما كنتم تريدونها من قبل وقبل توزيع الأسئلة خاطبوا الطلاب بشيء يبعث في نفوسهم التفاؤل والأمل والبعد عن ما يبعث التشاؤم والإحباط وأن الخسران الحقيقي في ترك مرضاة الله.