قناة عودة الفضائية
"محدث" الرئيس: مستعدون للعمل مع الرئيس ترمب والوسطاء والشركاء من أجل صنع السلام العادل والشامل
قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إننا مستعدون للعمل مع الرئيس ترمب والوسطاء والشركاء من أجل صنع السلام العادل والشامل، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وأكد سيادته خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، اليوم الاثنين، أهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به اليونان، بمساندة الاتحاد الأوروبي، في تعزيز فرص السلام والاستقرار في منطقتنا والعالم.
وشدد الرئيس على ضرورة الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف تقويض مؤسساتنا الوطنية وتدمير حل الدولتين من خلال التوسع الاستيطاني وإرهاب المستوطنين، والإفراج عن أموالنا المحتجزة، ووقف الاعتداءات على مقدساتنا المسيحية والإسلامية.
وأعرب الرئيس عن الشكر والتقدير لليونان على مواقفها الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية، وعلى التزامها الثابت بتحقيق السلام العادل والشامل وفق رؤية حل الدولتين، مثمنا مساعداتها الإنسانية لأهلنا في قطاع غزة.
فيما يلي نص كلمة الرئيس:
دولة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس،
يسعدني أن أرحّب بكم ضيفاً عزيزاً على فلسطين، في هذه الزيارة الهامة التي تعكس عمق علاقات الصداقة التاريخية التي تجمع بلدينا وشعبينا الصديقين، مؤكدين ما يربطنا من قيم مشتركة في إطار الجوار بالبحر الأبيض المتوسط والشراكة مع الاتحاد الأوروبي.
أود أن أتقدم بالشكر والتقدير لليونان على مواقفها الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية، وعلى التزامها الثابت بتحقيق السلام العادل والشامل وفق رؤية حل الدولتين، كما نثمّن عاليًا مساعداتها الإنسانية لأهلنا في قطاع غزة.
ونود أن نطلعكم على آخر المستجدات لنؤكد في هذا الصدد ضرورة التنفيذ العاجل لخطة الرئيس ترمب وقرار مجلس الأمن رقم (2803)، من خلال تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان التدفق الفوري للمساعدات الإنسانية من غذاء ودواء ومواد إيواء، ومنع التهجير، والانسحاب الفوري لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وتمكين الحكومة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية الوطنية من تحمّل مسؤولياتها كاملة، إلى جانب تسريع جهود إعادة الإعمار.
ونجدد التأكيد على أهمية الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف تقويض مؤسساتنا الوطنية وتدمير حل الدولتين من خلال التوسع الاستيطاني وإرهاب المستوطنين، والإفراج عن أموالنا المحتجزة، ووقف الاعتداءات على مقدساتنا المسيحية والإسلامية.
ونجدد استعداد دولة فلسطين للعمل مع الرئيس ترمب والوسطاء والشركاء من أجل صنع السلام العادل والشامل، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، مؤكدين في الوقت ذاته أهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به اليونان، بمساندة الاتحاد الأوروبي، في تعزيز فرص السلام والاستقرار في منطقتنا والعالم.
شكرا لكم
بدوره، قال رئيس وزراء اليونان: "يسعدني أن ألتقي بكم اليوم لمناقشة قضايا بالغة الأهمية، وكذلك لإعادة التأكيد على التزام اليونان الراسخ بالحوار والاستقرار والسلام في الشرق الأوسط".
وأعرب عن خالص تعازيه لفقدان المدنيين في غزة، وللمعاناة التي يتعرض لها جميع الضحايا الأبرياء وعائلاتهم، مضيفا أن حماية المدنيين واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني مبادئ أساسية، وتؤكد بلادي عليها باستمرار في اتصالاتها مع جميع الأطراف.
وأشار إلى مساهمة بلاده بشكل فاعل في الجهود الرامية إلى تخفيف المعاناة الإنسانية، من خلال تقديم مساعدات إنسانية كبيرة ومساهمات مالية، وإيصال الإمدادات الإغاثية بالتعاون مع الشركاء الدوليين العاملين على الأرض، ونحن على استعداد لمواصلة المساهمة دائما بالتنسيق مع شركائنا.
وأوضح رئيس الوزراء اليوناني أن خطة السلام ذات النقاط العشرين تشكل إطارا موثوقا وقابلا للتطبيق للتعامل مع الاحتياجات الملحة على الأرض، والتحدي الحقيقي أمامنا هو كيفية المساعدة على الانتقال إلى الخطوات التالية لتنفيذ هذه الخطة، وفي الوقت ذاته الإسهام في بلورة أفق سياسي موثوق.
وشدد على دعم بلاده الدائم لحل الدولتين بما يتماشى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، كأساس لتحقيق سلام عادل ودائم لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين، وأنا ممتن لتقديركم لدور اليونان كطرف موثوق ومحترم، وكذلك للاستفادة من موقعنا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وأكد أن اليونان ستبذل كل ما في وسعها كدولة تنتمي إلى هذه المنطقة وتفهمها ربما أكثر من غيرها، لاغتنام هذه الفرصة والمضي قدما في الاتجاه المنشود، وصولا إلى تحقيق سلام دائم ومستقر في الشرق الأوسط.
وشدد رئيس وزراء اليونان على دعم بلاده للسلطة الفلسطينية، مشيدا بالإصلاحات الجوهرية التي تمضون فيها، والاستعداد لتقديم المساعدة بأي طريقة ممكنة، بما يعزز القدرات الفلسطينية التشغيلية والمؤسسية، ويضمن تحقيق النتائج المرجوة للشعب الفلسطيني.
وأكد سيادته خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، اليوم الاثنين، أهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به اليونان، بمساندة الاتحاد الأوروبي، في تعزيز فرص السلام والاستقرار في منطقتنا والعالم.
وشدد الرئيس على ضرورة الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف تقويض مؤسساتنا الوطنية وتدمير حل الدولتين من خلال التوسع الاستيطاني وإرهاب المستوطنين، والإفراج عن أموالنا المحتجزة، ووقف الاعتداءات على مقدساتنا المسيحية والإسلامية.
وأعرب الرئيس عن الشكر والتقدير لليونان على مواقفها الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية، وعلى التزامها الثابت بتحقيق السلام العادل والشامل وفق رؤية حل الدولتين، مثمنا مساعداتها الإنسانية لأهلنا في قطاع غزة.
فيما يلي نص كلمة الرئيس:
دولة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس،
يسعدني أن أرحّب بكم ضيفاً عزيزاً على فلسطين، في هذه الزيارة الهامة التي تعكس عمق علاقات الصداقة التاريخية التي تجمع بلدينا وشعبينا الصديقين، مؤكدين ما يربطنا من قيم مشتركة في إطار الجوار بالبحر الأبيض المتوسط والشراكة مع الاتحاد الأوروبي.
أود أن أتقدم بالشكر والتقدير لليونان على مواقفها الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية، وعلى التزامها الثابت بتحقيق السلام العادل والشامل وفق رؤية حل الدولتين، كما نثمّن عاليًا مساعداتها الإنسانية لأهلنا في قطاع غزة.
ونود أن نطلعكم على آخر المستجدات لنؤكد في هذا الصدد ضرورة التنفيذ العاجل لخطة الرئيس ترمب وقرار مجلس الأمن رقم (2803)، من خلال تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان التدفق الفوري للمساعدات الإنسانية من غذاء ودواء ومواد إيواء، ومنع التهجير، والانسحاب الفوري لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وتمكين الحكومة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية الوطنية من تحمّل مسؤولياتها كاملة، إلى جانب تسريع جهود إعادة الإعمار.
ونجدد التأكيد على أهمية الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف تقويض مؤسساتنا الوطنية وتدمير حل الدولتين من خلال التوسع الاستيطاني وإرهاب المستوطنين، والإفراج عن أموالنا المحتجزة، ووقف الاعتداءات على مقدساتنا المسيحية والإسلامية.
ونجدد استعداد دولة فلسطين للعمل مع الرئيس ترمب والوسطاء والشركاء من أجل صنع السلام العادل والشامل، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، مؤكدين في الوقت ذاته أهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به اليونان، بمساندة الاتحاد الأوروبي، في تعزيز فرص السلام والاستقرار في منطقتنا والعالم.
شكرا لكم
بدوره، قال رئيس وزراء اليونان: "يسعدني أن ألتقي بكم اليوم لمناقشة قضايا بالغة الأهمية، وكذلك لإعادة التأكيد على التزام اليونان الراسخ بالحوار والاستقرار والسلام في الشرق الأوسط".
وأعرب عن خالص تعازيه لفقدان المدنيين في غزة، وللمعاناة التي يتعرض لها جميع الضحايا الأبرياء وعائلاتهم، مضيفا أن حماية المدنيين واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني مبادئ أساسية، وتؤكد بلادي عليها باستمرار في اتصالاتها مع جميع الأطراف.
وأشار إلى مساهمة بلاده بشكل فاعل في الجهود الرامية إلى تخفيف المعاناة الإنسانية، من خلال تقديم مساعدات إنسانية كبيرة ومساهمات مالية، وإيصال الإمدادات الإغاثية بالتعاون مع الشركاء الدوليين العاملين على الأرض، ونحن على استعداد لمواصلة المساهمة دائما بالتنسيق مع شركائنا.
وأوضح رئيس الوزراء اليوناني أن خطة السلام ذات النقاط العشرين تشكل إطارا موثوقا وقابلا للتطبيق للتعامل مع الاحتياجات الملحة على الأرض، والتحدي الحقيقي أمامنا هو كيفية المساعدة على الانتقال إلى الخطوات التالية لتنفيذ هذه الخطة، وفي الوقت ذاته الإسهام في بلورة أفق سياسي موثوق.
وشدد على دعم بلاده الدائم لحل الدولتين بما يتماشى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، كأساس لتحقيق سلام عادل ودائم لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين، وأنا ممتن لتقديركم لدور اليونان كطرف موثوق ومحترم، وكذلك للاستفادة من موقعنا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وأكد أن اليونان ستبذل كل ما في وسعها كدولة تنتمي إلى هذه المنطقة وتفهمها ربما أكثر من غيرها، لاغتنام هذه الفرصة والمضي قدما في الاتجاه المنشود، وصولا إلى تحقيق سلام دائم ومستقر في الشرق الأوسط.
وشدد رئيس وزراء اليونان على دعم بلاده للسلطة الفلسطينية، مشيدا بالإصلاحات الجوهرية التي تمضون فيها، والاستعداد لتقديم المساعدة بأي طريقة ممكنة، بما يعزز القدرات الفلسطينية التشغيلية والمؤسسية، ويضمن تحقيق النتائج المرجوة للشعب الفلسطيني.
❤1
مستوطنون يعتدون على عدد من المواطنين في خربة القط ببلدة بيت أمر شمال الخليل
-الاحتلال يعتقل شقيقين عند مدخل النبي يونس في بلدة حلحول شمال المحافظة
-الاحتلال يعتقل شقيقين عند مدخل النبي يونس في بلدة حلحول شمال المحافظة
▫️#صور | طلاب يتابعون دراستهم داخل خيمة تعليمية مؤقتة في منطقة المواصي بخانيونس.
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قوات الاحتلال تعتقل "أسامة الديك" عضو مجلس قروي كفر نعمة، خلال اقتحام القرية، غرب رام الله.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
د. محمد أبو الرب - مدير مركز الاتصال الحكومي يتحدث عن أبرز التدخلات الحكومية خلال الأسبوع الماضي في قطاع غزة:
⭕️إصلاح بئرين إضافيين وصيانة شبكات المياه في 15 موقعًا.
⭕️صيانة وتأهيل آبار مياه في الشيخ رضوان بمدينة غزة وبئر السرساوي في جباليا.
⭕️تركيب 15 نقطة تزويد مياه في منطقة السطر بخان يونس.
⭕️صيانة شبكات الصرف الصحي في بيت لاهيا للحد من مخاطر الأمطار الغزيرة.
⭕️إصلاح بئرين إضافيين وصيانة شبكات المياه في 15 موقعًا.
⭕️صيانة وتأهيل آبار مياه في الشيخ رضوان بمدينة غزة وبئر السرساوي في جباليا.
⭕️تركيب 15 نقطة تزويد مياه في منطقة السطر بخان يونس.
⭕️صيانة شبكات الصرف الصحي في بيت لاهيا للحد من مخاطر الأمطار الغزيرة.
#صور | بعد 13 عاما من الانتظار .... ديانا ابو جاسر انجبت طفلها باعاقة بصرية كاملة لعدم اكتمال نموه داخل الرحم بعد إصابتها بتاريخ 2024/5/24 خلال نزوحها مع اسرتها من رفح الى المواصي جراء استهداف الاحتلال للنازحين واستهداف مسجد بجانب خط سيرهم غرب رفح، طارت ديانا في الهواء عشرات الامتار وسقطت على الارض وهي حامل في بداية شهرها التاسع، واصيبت بكسور وجروح خطيرة، نقلت على اثرها للمستشفى برفقة زوجها المصاب، واجبرت على ان يتم انقاذ حياة الجنين ووضعت طفلها مبكرا لانقاذ حياته.
تناشد ديانا لانقاذ طفلها بتوفير الادوية وتمكينه من السفر خارج قطاع غزة لانقاذ بصره
تناشد ديانا لانقاذ طفلها بتوفير الادوية وتمكينه من السفر خارج قطاع غزة لانقاذ بصره
❤1😢1
وزير الثقافة ومحافظ أريحا يفتتحان معرض الفن التشكيلي "بصمات عطاء" في المتحف الروسي
❤2