Forwarded from قناة عبدالله الشهري
لن تستطيع الإحاطة بكل الفنون والعلوم ، وحتى العلوم القريبة لتخصصك سيعسر عليك جدا ضبطها وإدراك تفاصيلها ..
وعندما يستقر هذا في ذهنك، ينبغي أن يدفعك هذا الشعور بالبعد لضبط أسس تلك العلوم ومعرفة التاريخ والنشأة ومجالات الاتصال بالعلوم القريبة.
حين تصبح لديك معرفة بتاريخ الافكار والمفاهيم وتتبع ولو "قليل" لتطور تلك العلوم ومواطن الاستمداد ومجالات الإمداد.. ترتقي ملكات معرفية ومهارية، وتختصر مسافات طويلة في إدراك المتغيرات، ويسهل عليك معرفة أهل تلك الفنون حقيقة وتمييزهم عن المدّعين، وتتمكن من اختيار الكتب والأبحاث الرصينة من بين كم هائل من الزيف الذي يغطي الأفق المعرفي!
وعندما يستقر هذا في ذهنك، ينبغي أن يدفعك هذا الشعور بالبعد لضبط أسس تلك العلوم ومعرفة التاريخ والنشأة ومجالات الاتصال بالعلوم القريبة.
حين تصبح لديك معرفة بتاريخ الافكار والمفاهيم وتتبع ولو "قليل" لتطور تلك العلوم ومواطن الاستمداد ومجالات الإمداد.. ترتقي ملكات معرفية ومهارية، وتختصر مسافات طويلة في إدراك المتغيرات، ويسهل عليك معرفة أهل تلك الفنون حقيقة وتمييزهم عن المدّعين، وتتمكن من اختيار الكتب والأبحاث الرصينة من بين كم هائل من الزيف الذي يغطي الأفق المعرفي!
على ماذا، ومن ماذا
تخافُ وربّكَ اللهُ؟
وأنتَ بكلّ شاردةٍ وواردةٍ
من الأيّامِ.. تلقاهُ
متى من لُطفهِ ألقاك؟
متى أحببتهُ وجَفاك؟
وهل جاوزتَ ما جاوزتَ
مما كان.. لولاهُ؟
لسوف يُجيب كلّ دُعاك
ويرفعُ عنكَ كفَّ أساك
فما أشقاك
إذا استسلمتَ للدنيا
وللأوجاعِ..
ما أشقاك!
تخافُ وربّكَ اللهُ؟
وأنتَ بكلّ شاردةٍ وواردةٍ
من الأيّامِ.. تلقاهُ
متى من لُطفهِ ألقاك؟
متى أحببتهُ وجَفاك؟
وهل جاوزتَ ما جاوزتَ
مما كان.. لولاهُ؟
لسوف يُجيب كلّ دُعاك
ويرفعُ عنكَ كفَّ أساك
فما أشقاك
إذا استسلمتَ للدنيا
وللأوجاعِ..
ما أشقاك!
كثيرٌ من الشباب يسأل نفسه:
ما هو المشروع الذي سأكرس له سنوات عمري؟
والجواب عن هذا السؤال أخطر من السؤال عن الوظيفة، أو الراتب، أو التخصص.
لأن الإنسان قد ينجح في مشروعه...
ثم يكتشف بعد عشرين عامًا أنه كان يصعد السلم الخطأ.
لقد أصبحنا نعيش في زمنٍ يُعظِّم كل مشروع يحقق الشهرة، أو المال، أو كثرة المتابعين، حتى أصبح بعض الشباب يظن أن قيمة المشروع تُقاس بحجم الضجيج الذي يحدثه.
لكن القرآن يعلِّمنا معيارًا آخر.
قال الله تعالى:
إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ
تأمل...
لم يقل: الناجحين.
ولم يقل: الأغنياء.
ولا قال: المشهورين.
بل قال:
﴿الْمُصْلِحِينَ﴾.
وكأن القيمة الحقيقية لأي مشروع ليست فيما يعود على صاحبه وحده، بل فيما يتركه من خيرٍ في حياة الناس.
ولهذا، فإن المشروع الشبابي الحق لا يبدأ بسؤال:
كيف أصبح معروفًا؟
بل يبدأ بسؤال:
أيُّ ثغرٍ يحتاجني؟
فقد يكون ثغرك تعليم طفل.
أو إصلاح أسرة.
أو بناء مؤسسة نافعة.
أو نشر علم.
أو علاج مريض.
أو إنشاء مشروع يوفر فرص عمل للشباب.
أو الدفاع عن قيمةٍ أخلاقية بدأت تضعف في المجتمع.
فالرسالة لا تُقاس بحجمها في أعين الناس، وإنما بصدقها، وبقدر ما تدفع شرًّا أو تجلب خيرًا.
وليس كل مشروعٍ كبيرٍ عظيمًا...
كما أن كثيرًا من المشروعات الصغيرة غيّرت وجه التاريخ.
لقد بدأ تعليم النبي ﷺ في دار الأرقم بعددٍ قليل من الرجال...
لكن الله غيّر بهم العالم.
ولم يبدأ الإصلاح الإسلامي بحشودٍ غفيرة...
بل بقلوبٍ امتلأت بالوحي، ثم حملت همَّ الناس قبل همِّ نفسها.
ولهذا، فإن أخطر ما يواجه الشباب اليوم ليس قلة الفرص...
بل كثرة المشاريع التي تستهلك أعمارهم، ولا تترك بعدهم أثرًا.
إن العمر أقصر من أن يُنفق في مطاردة كل جديد.
وأثمن من أن يُستهلك في صناعة صورةٍ براقة لا تخدم حقًا، ولا ترفع باطلًا.
فإذا أراد الشاب أن يعرف قيمة مشروعه، فليسأل نفسه سؤالًا واحدًا:
لو متُّ غدًا... ماذا سيبقى من هذا المشروع؟
فإن كان سيبقى علمٌ يُنتفع به، أو إنسانٌ أصلحته، أو قيمةٌ أحييتها، أو بابُ خيرٍ فتحته...
فذلك مشروعٌ يستحق أن يُعاش له.
أما ما ينتهي بانتهاء صاحبه...
فهو تجارةٌ مع الزمن، لا رسالةٌ للحياة.
د. عبد الكريم بكار.. 💙
ما هو المشروع الذي سأكرس له سنوات عمري؟
والجواب عن هذا السؤال أخطر من السؤال عن الوظيفة، أو الراتب، أو التخصص.
لأن الإنسان قد ينجح في مشروعه...
ثم يكتشف بعد عشرين عامًا أنه كان يصعد السلم الخطأ.
لقد أصبحنا نعيش في زمنٍ يُعظِّم كل مشروع يحقق الشهرة، أو المال، أو كثرة المتابعين، حتى أصبح بعض الشباب يظن أن قيمة المشروع تُقاس بحجم الضجيج الذي يحدثه.
لكن القرآن يعلِّمنا معيارًا آخر.
قال الله تعالى:
إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ
تأمل...
لم يقل: الناجحين.
ولم يقل: الأغنياء.
ولا قال: المشهورين.
بل قال:
﴿الْمُصْلِحِينَ﴾.
وكأن القيمة الحقيقية لأي مشروع ليست فيما يعود على صاحبه وحده، بل فيما يتركه من خيرٍ في حياة الناس.
ولهذا، فإن المشروع الشبابي الحق لا يبدأ بسؤال:
كيف أصبح معروفًا؟
بل يبدأ بسؤال:
أيُّ ثغرٍ يحتاجني؟
فقد يكون ثغرك تعليم طفل.
أو إصلاح أسرة.
أو بناء مؤسسة نافعة.
أو نشر علم.
أو علاج مريض.
أو إنشاء مشروع يوفر فرص عمل للشباب.
أو الدفاع عن قيمةٍ أخلاقية بدأت تضعف في المجتمع.
فالرسالة لا تُقاس بحجمها في أعين الناس، وإنما بصدقها، وبقدر ما تدفع شرًّا أو تجلب خيرًا.
وليس كل مشروعٍ كبيرٍ عظيمًا...
كما أن كثيرًا من المشروعات الصغيرة غيّرت وجه التاريخ.
لقد بدأ تعليم النبي ﷺ في دار الأرقم بعددٍ قليل من الرجال...
لكن الله غيّر بهم العالم.
ولم يبدأ الإصلاح الإسلامي بحشودٍ غفيرة...
بل بقلوبٍ امتلأت بالوحي، ثم حملت همَّ الناس قبل همِّ نفسها.
ولهذا، فإن أخطر ما يواجه الشباب اليوم ليس قلة الفرص...
بل كثرة المشاريع التي تستهلك أعمارهم، ولا تترك بعدهم أثرًا.
إن العمر أقصر من أن يُنفق في مطاردة كل جديد.
وأثمن من أن يُستهلك في صناعة صورةٍ براقة لا تخدم حقًا، ولا ترفع باطلًا.
فإذا أراد الشاب أن يعرف قيمة مشروعه، فليسأل نفسه سؤالًا واحدًا:
لو متُّ غدًا... ماذا سيبقى من هذا المشروع؟
فإن كان سيبقى علمٌ يُنتفع به، أو إنسانٌ أصلحته، أو قيمةٌ أحييتها، أو بابُ خيرٍ فتحته...
فذلك مشروعٌ يستحق أن يُعاش له.
أما ما ينتهي بانتهاء صاحبه...
فهو تجارةٌ مع الزمن، لا رسالةٌ للحياة.
د. عبد الكريم بكار.. 💙
🧠 تعفّن العقل لا يحدث فجأة…
يبدأ حين نُعوّد عقولنا على السرعة حتى تفقد قدرتها على الصبر؛ مقاطع قصيرة، ومثيرات متتابعة، وجرعات سريعة من المتعة… حتى تصبح الصفحة الطويلة ثقيلة، والحوار العميق مملًا، والهدوء شيئًا نبحث عن الهاتف للهروب منه.
المشكلة ليست في الهاتف، بل حين يتحول من أداة نستخدمها إلى شيء يستخدم انتباهنا.
فالعقل يتشكل بما نكرره؛ إن أطعمناه السطحية، اعتادها، وإن درّبناه على التأمل والقراءة والصبر، استعاد عافيته.
لذلك، أغلق هاتفك أحيانًا.
اقرأ ببطء.
اجلس مع أفكارك.
تعلّم أن تتحمل الملل.
وعندما تفعل شيئًا، افعله بكامل حضورك.
فأخطر ما قد نخسره وسط هذا الضجيج ليس الوقت…
بل القدرة على أن نجلس مع فكرة واحدة، ونمنحها من عقولنا ما تستحق..
يبدأ حين نُعوّد عقولنا على السرعة حتى تفقد قدرتها على الصبر؛ مقاطع قصيرة، ومثيرات متتابعة، وجرعات سريعة من المتعة… حتى تصبح الصفحة الطويلة ثقيلة، والحوار العميق مملًا، والهدوء شيئًا نبحث عن الهاتف للهروب منه.
المشكلة ليست في الهاتف، بل حين يتحول من أداة نستخدمها إلى شيء يستخدم انتباهنا.
فالعقل يتشكل بما نكرره؛ إن أطعمناه السطحية، اعتادها، وإن درّبناه على التأمل والقراءة والصبر، استعاد عافيته.
لذلك، أغلق هاتفك أحيانًا.
اقرأ ببطء.
اجلس مع أفكارك.
تعلّم أن تتحمل الملل.
وعندما تفعل شيئًا، افعله بكامل حضورك.
فأخطر ما قد نخسره وسط هذا الضجيج ليس الوقت…
بل القدرة على أن نجلس مع فكرة واحدة، ونمنحها من عقولنا ما تستحق..
❤3
صُنِ النفسَ واِحمِلها على ما يزيِنُها
تعِش سالِماً والقولُ فيكَ جميلُ
ولا تُرِينَّ الناسَ إلا تجَمُّلاً
نبا بِكَ دهرٌ أو جفاكَ خليلُ
وإن ضاقَ رِزقُ اليومِ فاصبِر إلى غدٍ
عسى نكَباتِ الدهرِ عنكَ تَزولُ
يعِزُّ غَنِيُّ النفسِ إن قلَّ مالُهُ
ويغنى غنِيُّ المالِ وهوَ ذليلُ
ولا خيرَ في وِدِّ امرئ متَلّونٍ
إِذا الريحُ مالَت مالَ حيثُ تَميلُ
جوادٌ إذا استغنَيتَ عن أخذِ مالِهِ
وعندَ اِحتِمالِ الفقرِ عنكَ بخيلُ
فما أكثرَ الإخوان حينَ تعدّهُم
ولكنَهُم في النائِباتِ قَليلُ
الإمام الشافعي.. 💙
تعِش سالِماً والقولُ فيكَ جميلُ
ولا تُرِينَّ الناسَ إلا تجَمُّلاً
نبا بِكَ دهرٌ أو جفاكَ خليلُ
وإن ضاقَ رِزقُ اليومِ فاصبِر إلى غدٍ
عسى نكَباتِ الدهرِ عنكَ تَزولُ
يعِزُّ غَنِيُّ النفسِ إن قلَّ مالُهُ
ويغنى غنِيُّ المالِ وهوَ ذليلُ
ولا خيرَ في وِدِّ امرئ متَلّونٍ
إِذا الريحُ مالَت مالَ حيثُ تَميلُ
جوادٌ إذا استغنَيتَ عن أخذِ مالِهِ
وعندَ اِحتِمالِ الفقرِ عنكَ بخيلُ
فما أكثرَ الإخوان حينَ تعدّهُم
ولكنَهُم في النائِباتِ قَليلُ
الإمام الشافعي.. 💙
👏1
أعظم مناجاة خلّدها التاريخ
؛؛؛
"اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، إلى من تكلني، إلى بعيد يتجهمني، أم إلى عدو ملكته أمري، إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، من أن تنزل بي غضبك، أو يحل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك"
؛؛::
ذروة الادب مع الله، والتسليم المطلق لحكمته مع لطف ورقّة طلب التغيير.. 💙
؛؛؛
"اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، إلى من تكلني، إلى بعيد يتجهمني، أم إلى عدو ملكته أمري، إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، من أن تنزل بي غضبك، أو يحل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك"
؛؛::
ذروة الادب مع الله، والتسليم المطلق لحكمته مع لطف ورقّة طلب التغيير.. 💙
❤1
«لا يزال المرء بخير ما دام يبحث عن عيوب نفسه ليصلحها، لا عن عيوب الناس ليفضحها».
من أجمل علامات النضج أن يكون الإنسان مشغولًا بإصلاح نفسه أكثر من انشغاله بتتبع الآخرين؛ فكل واحد منا لديه من العيوب والنواقص ما يكفيه للعمل عليها طوال حياته.
المشكلة تبدأ حين تتحول عيوننا إلى مرايا للآخرين، فنرى أخطاءهم بوضوح، بينما نعجز عن رؤية أخطائنا. نراقب كلماتهم وتصرفاتهم، ونفتش في ماضيهم، وربما نفرح بعثراتهم وننشرها، وكأن كشف عيوب الناس سيجعلنا أفضل منهم.
والحقيقة أن إصلاح النفس أصعب وأشرف من فضح الآخرين.
قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾،
وقال سبحانه:
﴿وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾.
ليس معنى ذلك أن نتوقف عن النصيحة أو أن نسكت عن الخطأ، ولكن هناك فرق كبير بين من ينصح ليُصلح، ومن يفضح ليُسقط؛ بين من يستر على أخيه ويتمنى له الخير، وبين من يبحث عن زلته ليشهر بها ويشمت فيه.
العاقل عندما يرى عيبًا في غيره يسأل نفسه أولًا: هل يوجد فيَّ شيء منه؟ وعندما يسمع نقدًا لا يجعل كل همه الدفاع عن نفسه، بل يتأمل: هل في هذا النقد شيء يمكن أن يجعلني أفضل؟
كلما ازداد الإنسان وعيًا بنفسه، قلَّ انشغاله بتفاصيل حياة الآخرين. ومن أدرك أنه سيقف يومًا بين يدي الله مسؤولًا عن أقواله وأعماله، عرف أن لديه ما هو أهم من مراقبة الناس وتصنيفهم ومحاكمتهم.
فتش عن عيوبك لتصلحها، لا عن عيوب الناس لتفضحها.
واستر ما استطعت، وانصح بحكمة، واشتغل ببناء نفسك؛ فربما كان العيب الذي تسخر منه اليوم في غيرك، امتحانك غدًا.
وأجمل انتصار يحققه الإنسان في هذه الحياة ليس أن يثبت أنه أفضل من الآخرين، بل أن يصبح اليوم أفضل من نفسه بالأمس.. 💙
من أجمل علامات النضج أن يكون الإنسان مشغولًا بإصلاح نفسه أكثر من انشغاله بتتبع الآخرين؛ فكل واحد منا لديه من العيوب والنواقص ما يكفيه للعمل عليها طوال حياته.
المشكلة تبدأ حين تتحول عيوننا إلى مرايا للآخرين، فنرى أخطاءهم بوضوح، بينما نعجز عن رؤية أخطائنا. نراقب كلماتهم وتصرفاتهم، ونفتش في ماضيهم، وربما نفرح بعثراتهم وننشرها، وكأن كشف عيوب الناس سيجعلنا أفضل منهم.
والحقيقة أن إصلاح النفس أصعب وأشرف من فضح الآخرين.
قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾،
وقال سبحانه:
﴿وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾.
ليس معنى ذلك أن نتوقف عن النصيحة أو أن نسكت عن الخطأ، ولكن هناك فرق كبير بين من ينصح ليُصلح، ومن يفضح ليُسقط؛ بين من يستر على أخيه ويتمنى له الخير، وبين من يبحث عن زلته ليشهر بها ويشمت فيه.
العاقل عندما يرى عيبًا في غيره يسأل نفسه أولًا: هل يوجد فيَّ شيء منه؟ وعندما يسمع نقدًا لا يجعل كل همه الدفاع عن نفسه، بل يتأمل: هل في هذا النقد شيء يمكن أن يجعلني أفضل؟
كلما ازداد الإنسان وعيًا بنفسه، قلَّ انشغاله بتفاصيل حياة الآخرين. ومن أدرك أنه سيقف يومًا بين يدي الله مسؤولًا عن أقواله وأعماله، عرف أن لديه ما هو أهم من مراقبة الناس وتصنيفهم ومحاكمتهم.
فتش عن عيوبك لتصلحها، لا عن عيوب الناس لتفضحها.
واستر ما استطعت، وانصح بحكمة، واشتغل ببناء نفسك؛ فربما كان العيب الذي تسخر منه اليوم في غيرك، امتحانك غدًا.
وأجمل انتصار يحققه الإنسان في هذه الحياة ليس أن يثبت أنه أفضل من الآخرين، بل أن يصبح اليوم أفضل من نفسه بالأمس.. 💙
لا شيء أجمل من الاستقلالية حين تنضج، ولا شيء أهدأ من أن تُخفّض سقف توقّعاتك من الآخرين.
أن تستيقظ صباحًا فلا يكون أول ما تبحث عنه هو هاتفك، ولا أول ما يشغلك من كتب لك ومن لم يكتب، ومن سأل عنك ومن غاب عنك. تُغلق المنبّهات، تغسل وجهك، ترتدي ملابسك وتمضي إلى يومك… وكأن حياتك لا تنتظر من أحد أن يمنحها معنى.
اهتم بعلاقاتك في الواقع؛ فجلسة صادقة، ووجه تعرفه، ووقت تقضيه مع من تحب، أثمن من ساعات طويلة من التشتّت خلف شاشة.
أما الإنترنت، فاجعله شيئًا في يومك، لا اليوم كله. افتحه حين يهدأ يومك، في وقت فراغك، لا ليصنع لك مزاجك أو يقرر لك قيمتك.
يكبر الإنسان حقًا حين يتوقف عن انتظار الاهتمام، ويبدأ بصناعة يومه بنفسه؛ حين يصبح وجود الآخرين إضافة جميلة إلى حياته، لا شرطًا لسلامه.
فمن عرف كيف يملأ يومه بنفسه، لم يعد يخيفه غياب أحد..
أن تستيقظ صباحًا فلا يكون أول ما تبحث عنه هو هاتفك، ولا أول ما يشغلك من كتب لك ومن لم يكتب، ومن سأل عنك ومن غاب عنك. تُغلق المنبّهات، تغسل وجهك، ترتدي ملابسك وتمضي إلى يومك… وكأن حياتك لا تنتظر من أحد أن يمنحها معنى.
اهتم بعلاقاتك في الواقع؛ فجلسة صادقة، ووجه تعرفه، ووقت تقضيه مع من تحب، أثمن من ساعات طويلة من التشتّت خلف شاشة.
أما الإنترنت، فاجعله شيئًا في يومك، لا اليوم كله. افتحه حين يهدأ يومك، في وقت فراغك، لا ليصنع لك مزاجك أو يقرر لك قيمتك.
يكبر الإنسان حقًا حين يتوقف عن انتظار الاهتمام، ويبدأ بصناعة يومه بنفسه؛ حين يصبح وجود الآخرين إضافة جميلة إلى حياته، لا شرطًا لسلامه.
فمن عرف كيف يملأ يومه بنفسه، لم يعد يخيفه غياب أحد..
👍1
وإذا البشائر لم تحِن أوقاتها
فلِحكمةٍ عند الإلهِ تأخرت!
سيسوقها في حينها فاصبر لها
حتى وإن ضاقت عليك وأقفرت
وغدًا سيجري دمع عينك فرحةً
وترى السحائب بالأماني أمطرت
وترى ظروف الأمس صارت بلسمًا
وهي التي أعيتْك حين تعسّرت
وتقولُ سبحان الذي رفع البلا
مِن بعدِ أن فُقد الرجاء تيسرت.!💙
فلِحكمةٍ عند الإلهِ تأخرت!
سيسوقها في حينها فاصبر لها
حتى وإن ضاقت عليك وأقفرت
وغدًا سيجري دمع عينك فرحةً
وترى السحائب بالأماني أمطرت
وترى ظروف الأمس صارت بلسمًا
وهي التي أعيتْك حين تعسّرت
وتقولُ سبحان الذي رفع البلا
مِن بعدِ أن فُقد الرجاء تيسرت.!💙
❤1
لولا الإلهُ لما تزحزح همّنا
ولعاشَ قلبُ المـرءِ بالأوهامِ
لكـنّما الله الكريمُ يمـدُّنا
بالصبرِ عند تراكمِ الأسقامِ
ولعاشَ قلبُ المـرءِ بالأوهامِ
لكـنّما الله الكريمُ يمـدُّنا
بالصبرِ عند تراكمِ الأسقامِ
❤1
"لك الحمدُ يا الله كم شدّنيْ وجدٌ
لحمدكَ إجلالاً لك الشكرُ والحمدٌ
لك الحمدُ إن القربُ مِنكَ وسيلةٌ
وأمّا البعدُ عنكَ يـــاسيدي بعدٌ
لك الحمدُ والأغصان مالت وسبحتْ
وفاحتْ بأنسام الرضا هذي الوردُ
لك الحمدُ والأنسامُ بالحب كم غدتْ
وبشرىٰ رياح الخير بالشكرِ كم تغدُ
لك الحمدُ والأشجان في دمع خدها
دموعٌ جرىٰ من خد دمعتها خدٌ
لك الــــحمدُ يُسلبُ الحرَّ حرّه
ويُمسي بلا بردٌ هنا ذلك البردُ
لك الـــــحمدُ يُفقدُ المرَّ مرَّه
ويغدو عناء الجُهد ليس له جهدٌ
أقلَّ قليل الحمد في أنْ وهبتنا
عقولاً وماللناسِ عن حملها بدُ
وعلّمتنا من فيض علمكَ مابهِ
عرفناك أنت الله الواحد الفردُ
ونورتنا من نورِ نورِكَ مابهِ
دنا منِك عبدٌ حظهُ أنّه عبدُ
وتهتزُ بالتسبيحِ روحي كأنّما
بها قد أضاء البرق وانفجر الرعدُ
علىٰ أنّهُ لم تبلغُ الحمدُ أحرفيَّ
فكيف بحمدٍ ليسَ في حصره حدٌ
وكيف بحمدٍ لوجمعنا بحارنا
وأشجارنا في عدّهِ يعجز العدُّ
ويبدُ لنا في ذِكرك الحبُ والرضا
أَدمْ سيّدي هذا الشعورُ الذي يبد"
لحمدكَ إجلالاً لك الشكرُ والحمدٌ
لك الحمدُ إن القربُ مِنكَ وسيلةٌ
وأمّا البعدُ عنكَ يـــاسيدي بعدٌ
لك الحمدُ والأغصان مالت وسبحتْ
وفاحتْ بأنسام الرضا هذي الوردُ
لك الحمدُ والأنسامُ بالحب كم غدتْ
وبشرىٰ رياح الخير بالشكرِ كم تغدُ
لك الحمدُ والأشجان في دمع خدها
دموعٌ جرىٰ من خد دمعتها خدٌ
لك الــــحمدُ يُسلبُ الحرَّ حرّه
ويُمسي بلا بردٌ هنا ذلك البردُ
لك الـــــحمدُ يُفقدُ المرَّ مرَّه
ويغدو عناء الجُهد ليس له جهدٌ
أقلَّ قليل الحمد في أنْ وهبتنا
عقولاً وماللناسِ عن حملها بدُ
وعلّمتنا من فيض علمكَ مابهِ
عرفناك أنت الله الواحد الفردُ
ونورتنا من نورِ نورِكَ مابهِ
دنا منِك عبدٌ حظهُ أنّه عبدُ
وتهتزُ بالتسبيحِ روحي كأنّما
بها قد أضاء البرق وانفجر الرعدُ
علىٰ أنّهُ لم تبلغُ الحمدُ أحرفيَّ
فكيف بحمدٍ ليسَ في حصره حدٌ
وكيف بحمدٍ لوجمعنا بحارنا
وأشجارنا في عدّهِ يعجز العدُّ
ويبدُ لنا في ذِكرك الحبُ والرضا
أَدمْ سيّدي هذا الشعورُ الذي يبد"
Forwarded from قناة عبدالله الشهري
في دوامة ومجريات الحياة تأتي عليك أحيانا ما يمكن أن أسميه "لحظات التشكيل وأوقات التشكل" ..
نعم كل مجريات الحياة تشكلنا، لكني أذهب إلى شيء أبعد، تلك اللحظات والمصادفات والواجبات والرغبات والمفاجآت والهوايات التي تحمل في داخلها شيئا جديدا .. شيئا ثمينا لافتا .
أزعم أنها تمر بالجميع ،، لكن هناك من الموفقين العقلاء من يغتنم تلك الأشياء بأقصى ما يمكنه من التلبس والتذوق والهضم والعصر والارتواء !
- حلقة بودكاست.
- مسامرة مع مبدع.
- مقال لا يتكرر كثيرا.
- كتاب يزن أطنانا من المعرفة.
- رحلة قصيرة مليئة بالعجيب من المواقف .
- قروب واتساب من نوع مختلف .
- مدونة في التلجرام، كان ابن القيم سيحتفي بها لو وجدها.
وغيرها وغيرها، مما يمكن أن تشكلنا تشكيلا متفردا .. فقط لو انتبهنا !
نعم كل مجريات الحياة تشكلنا، لكني أذهب إلى شيء أبعد، تلك اللحظات والمصادفات والواجبات والرغبات والمفاجآت والهوايات التي تحمل في داخلها شيئا جديدا .. شيئا ثمينا لافتا .
أزعم أنها تمر بالجميع ،، لكن هناك من الموفقين العقلاء من يغتنم تلك الأشياء بأقصى ما يمكنه من التلبس والتذوق والهضم والعصر والارتواء !
- حلقة بودكاست.
- مسامرة مع مبدع.
- مقال لا يتكرر كثيرا.
- كتاب يزن أطنانا من المعرفة.
- رحلة قصيرة مليئة بالعجيب من المواقف .
- قروب واتساب من نوع مختلف .
- مدونة في التلجرام، كان ابن القيم سيحتفي بها لو وجدها.
وغيرها وغيرها، مما يمكن أن تشكلنا تشكيلا متفردا .. فقط لو انتبهنا !
رَبَّــــاهُ صَـلِّ عَـلَى الـنـَّبِـيِّ مُـحمَّدٍ
أَزْكَى الصَّـلَاةِ وَسَـلِّمَوا تَسْـلِيمَا
بــَــارِكْ عَـلَـيْـهِ وَآلِـهِ مَـعْ صَـحْبِهِ
وَالْقَائِمِـيـنَ بِنَهْجِهِ تَـقْـوِيـمَـا
وَابـْعَـثْهُ مَحْمُودَ الْمَقَامِ مُكرَّمَـا
أَنْتَ الْكَرِيمُ فَـزِدْ لَهُ التّكْرِيمَـا
صلوا على رسول الله..💙
أَزْكَى الصَّـلَاةِ وَسَـلِّمَوا تَسْـلِيمَا
بــَــارِكْ عَـلَـيْـهِ وَآلِـهِ مَـعْ صَـحْبِهِ
وَالْقَائِمِـيـنَ بِنَهْجِهِ تَـقْـوِيـمَـا
وَابـْعَـثْهُ مَحْمُودَ الْمَقَامِ مُكرَّمَـا
أَنْتَ الْكَرِيمُ فَـزِدْ لَهُ التّكْرِيمَـا
صلوا على رسول الله..💙
❤1
صلّى عليكَ الله يا من هديُهُ
نورٌ لنا في الحالكاتِ وفي الرَّدى
هو عِزُّنا، هو مَجدُنا ورَسولنا
هو فيضُ حُبٍّ في الفؤادِ تجدَّدَا..💙
نورٌ لنا في الحالكاتِ وفي الرَّدى
هو عِزُّنا، هو مَجدُنا ورَسولنا
هو فيضُ حُبٍّ في الفؤادِ تجدَّدَا..💙
❤1
سبحان من أوحى إليك بنورهِ
لتظلَّ بدرًا ساطعًا عبر المدى
صلّى عليكَ الله ما خفقَتْ بنا
أرواحنا ترجو جوارك موعدا.. 💙
لتظلَّ بدرًا ساطعًا عبر المدى
صلّى عليكَ الله ما خفقَتْ بنا
أرواحنا ترجو جوارك موعدا.. 💙
❤1
قرارات الليل الزائفة (Overthinking)
لماذا تبدو كارثتك العائلية أو المهنية في الساعة ١٢ فجراً أكبر من حجم السماوات ثم تتبخر مع ضوء الشمس؟
تشير الدراسات العصبية إلى أن هرمونات التوتر ترتفع في الظلام بينما ينهار عمل القشرة الجبهية المسؤولة عن المنطق.
الحل: امنع نفسك تماماً من اتخاذ أي قرار أو تحليل أي مشكلة بعد منتصف الليل؛ خلايا دماغك متعبة، وما تحتاجه فعلًا ليس حلاً سياسياً بل غطاء دافئ ونوم عميق.. 👌
لماذا تبدو كارثتك العائلية أو المهنية في الساعة ١٢ فجراً أكبر من حجم السماوات ثم تتبخر مع ضوء الشمس؟
تشير الدراسات العصبية إلى أن هرمونات التوتر ترتفع في الظلام بينما ينهار عمل القشرة الجبهية المسؤولة عن المنطق.
الحل: امنع نفسك تماماً من اتخاذ أي قرار أو تحليل أي مشكلة بعد منتصف الليل؛ خلايا دماغك متعبة، وما تحتاجه فعلًا ليس حلاً سياسياً بل غطاء دافئ ونوم عميق.. 👌
❤2
يَا رَبُ هَذِي يَدِي مَبسُوطَةٌ طَمَعَاً
إِذَا وَصَلتُكَ مَن فِي الكَونِ يَقطَعُنِي
لَا يَسمَعُ النَّاسُ حَولِي مَا أَبُوحُ بِهِ
وَأَنتَ يَا رَبُّ فَوقَ العَرشِ تَسمَعُنِي.. 💙
إِذَا وَصَلتُكَ مَن فِي الكَونِ يَقطَعُنِي
لَا يَسمَعُ النَّاسُ حَولِي مَا أَبُوحُ بِهِ
وَأَنتَ يَا رَبُّ فَوقَ العَرشِ تَسمَعُنِي.. 💙
❤1