2💠 قناة حسن الهادي - برنامج رجال الله 💠:
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الثالث💠
من ملزمة وإذ صرفنا اليك نفرا من الجن
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 6 )💠
#الى_الصفحة ( 9 )💠
#من_قوله:(إن الله حكيم وبيده أمور الناس جميعاً،)💠
#الى_قوله:(ظالم لنفسك وظالم للأمة.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأثنين
تاريخ 16/محرم/ 1446
الموافق 22/07/2024
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 11/2/2002م اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
💠بسم الله الرحمن الرحيم💠
إن الله حكيم وبيده أمور الناس جميعاً، فأنت لا تفكر أنك عندما تخطط في داخل نفسك فترجح أن تقعد وأن قعودك هو السلامة، إن هناك من هو عليم بذات الصدور، هو يعلم ما في أعماق نفسك وهو لن يغفل عنك؛ لأنك واحد من المسلمين، إنك واحد ممن هو في واقعه قد أعطى الله ميثاقاً؛ عندما تقول بأنك مسلم وأنك مؤمن، إنك حينئذٍ ممن يقر على نفسه بأنه ممن قالوا سمعنا وأطعنا، وهذا هو ميثاق بين الله وبين الإنسان، الله الذي يعلم بأعماق سرائرك، بسرائرك في أعماق نفسك هو من سيجعل ما تفكر فيه بعيداً و مستحيلاً {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا} (البقرة: من الآية243) ألم يقل الله هكذا، موتوا؟.
هم انطلقوا بحكمة، حكمة هؤلاء المغفلين يرجحون السكوت والابتعاد؛ لأن هنا السلامة، خرجوا وهم ألوف، هذه سخرية منهم، أنتم ألوف تستطيعون أن تواجهوا فكيف تخرجون وأنتم ألوف، أنتم تخافون الموت، أنتم كنتم تظنون أن الضر هو عليكم من مصدر واحد هم أعداؤكم فقط، أنتم نسيتم أن هناك من سيحاسبكم ومن هو وراءكم إذا ما قعدتم هو الله {فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا}.
كذلك حصل لبني إسرائيل عندما قال لهم موسى صلوات الله عليه {يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ} (المائدة:21) جبنوا، خافوا، مالوا إلى ما ظنوه سلامة، ماذا حصل لهم فيما بعد؟ بعد أن رفضوا الأمر من نبيهم وبعد أن رفضوا الوعد بأنهم إذا دخلوا سينتصرون فعلاً، آثروا من منطلق هذا التفكير الخاطئ أن لا يدخلوا؛ لأن هناك السلامة. إذا ابتعدنا سنسلم، ماذا قال الله فيهم؟ {قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} (المائدة:26) أربعين سنة يتيهون في الأرض لا مساكن، ولا يهتدون لشيء.
لحظة واحدة ساعة واحدة كان بالإمكان أن يكون فيها عزهم ونصرهم ورضاء ربهم، ويكون فيها الفوز لهم في الدنيا وفي الآخرة، جبنوا قعدوا حتى قالوا: {إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَداً مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} (المائدة: من الآية24) هكذا من يقعد وإن أدرك أن هناك خطراً حقيقياً، ومن الذي تخفى عليه هذه الأحداث؟ من الذي يخفى عليه ما في هذه الأحداث من خطورة بالغة؟ لكنه من عد نفسه واحداً من أولئك الذين قالوا لموسى: {فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ}.
بل إن هؤلاء يكونون أسوأ؛ لأن المجاهدين, لأن العاملين في سبيل الله هم من سيكتفون منهم، ويقولون لهم، كثّر الله خيركم، لو أنكم تقعدون ثم لا تتفوهون بكلمة، كلمة تصد عما نحن عليه، كلمة تثبط الآخرين عما نحن عليه.
وكل من يقعدون في هذا الزمان الذي هو أسوأ من ذلك الزمان الذي قعد فيه بنو إسرائيل، إنهم لا يكتفون بالقعود بل ينطلقون أيضاً ليقولوا للآخرين [اترك لا تتدخل, اترك ما دخلك، هذا خطر. وسوف تسبب لنا مشاكل]. وهكذا من هذه العبارات.
أولئك قالوا نحن سنقعد {فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ} هذه كلمة سيئة لكن الأسوأ منهم هو من لا يكتفي بالقعود بل ينطلق أيضاً ليثبط، هؤلاء عوقبوا أن يتيهوا في الأرض أربعين سنة، أليس عذاباً؟ أليس ضياعاً لهم؟ كان بالإمكان أن يدخلوا تلك الأرض فيستقروا فيها كأمة، يستقروا فيها لهم مساكنهم لهم مزارعهم، لهم حياتهم على أوسع ما يمكن أن يحصل لهم من مجالات الحياة، فرفضوا فعوقبوا بأن يتيهوا أربعين سنة يعيشون هكذا تائهين لا يهتدون لشيء.
الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم يؤكد في أكثر من آية ويضرب الأمثال الكثيرة لكل من ينطلق هذا المنطلق الخاطئ أنه لن يسلم في الدنيا ولن يسلم في الآخرة، وكما أسلفنا نحن شاهدناهم لم يسلموا، وتابِعوا أنتم. ونقول لهم أيضاً من يفكرون هذا التفكير: تابعوا التلفزيون وسترون.. هل إن أولئك المجاهدون وحدهم يُضربون المجاهدون في الشيشان وفي البوسنة وفي فلسطين وفي لبنان وفي أفغانستان وفي أي منطقة؟ أم أن الضرب الأكثر والنقص الأكبر يأتي في مَنْ؟ في أولئك الذين قرروا القعود، هم من تسمع عنهم يقال عنهم (مدنيين وعُزّل)، ثم انظر أولئك المدنيين والعزل هل هم نساء و أطفال؟.
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الثالث💠
من ملزمة وإذ صرفنا اليك نفرا من الجن
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 6 )💠
#الى_الصفحة ( 9 )💠
#من_قوله:(إن الله حكيم وبيده أمور الناس جميعاً،)💠
#الى_قوله:(ظالم لنفسك وظالم للأمة.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأثنين
تاريخ 16/محرم/ 1446
الموافق 22/07/2024
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 11/2/2002م اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
💠بسم الله الرحمن الرحيم💠
إن الله حكيم وبيده أمور الناس جميعاً، فأنت لا تفكر أنك عندما تخطط في داخل نفسك فترجح أن تقعد وأن قعودك هو السلامة، إن هناك من هو عليم بذات الصدور، هو يعلم ما في أعماق نفسك وهو لن يغفل عنك؛ لأنك واحد من المسلمين، إنك واحد ممن هو في واقعه قد أعطى الله ميثاقاً؛ عندما تقول بأنك مسلم وأنك مؤمن، إنك حينئذٍ ممن يقر على نفسه بأنه ممن قالوا سمعنا وأطعنا، وهذا هو ميثاق بين الله وبين الإنسان، الله الذي يعلم بأعماق سرائرك، بسرائرك في أعماق نفسك هو من سيجعل ما تفكر فيه بعيداً و مستحيلاً {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا} (البقرة: من الآية243) ألم يقل الله هكذا، موتوا؟.
هم انطلقوا بحكمة، حكمة هؤلاء المغفلين يرجحون السكوت والابتعاد؛ لأن هنا السلامة، خرجوا وهم ألوف، هذه سخرية منهم، أنتم ألوف تستطيعون أن تواجهوا فكيف تخرجون وأنتم ألوف، أنتم تخافون الموت، أنتم كنتم تظنون أن الضر هو عليكم من مصدر واحد هم أعداؤكم فقط، أنتم نسيتم أن هناك من سيحاسبكم ومن هو وراءكم إذا ما قعدتم هو الله {فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا}.
كذلك حصل لبني إسرائيل عندما قال لهم موسى صلوات الله عليه {يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ} (المائدة:21) جبنوا، خافوا، مالوا إلى ما ظنوه سلامة، ماذا حصل لهم فيما بعد؟ بعد أن رفضوا الأمر من نبيهم وبعد أن رفضوا الوعد بأنهم إذا دخلوا سينتصرون فعلاً، آثروا من منطلق هذا التفكير الخاطئ أن لا يدخلوا؛ لأن هناك السلامة. إذا ابتعدنا سنسلم، ماذا قال الله فيهم؟ {قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} (المائدة:26) أربعين سنة يتيهون في الأرض لا مساكن، ولا يهتدون لشيء.
لحظة واحدة ساعة واحدة كان بالإمكان أن يكون فيها عزهم ونصرهم ورضاء ربهم، ويكون فيها الفوز لهم في الدنيا وفي الآخرة، جبنوا قعدوا حتى قالوا: {إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَداً مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} (المائدة: من الآية24) هكذا من يقعد وإن أدرك أن هناك خطراً حقيقياً، ومن الذي تخفى عليه هذه الأحداث؟ من الذي يخفى عليه ما في هذه الأحداث من خطورة بالغة؟ لكنه من عد نفسه واحداً من أولئك الذين قالوا لموسى: {فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ}.
بل إن هؤلاء يكونون أسوأ؛ لأن المجاهدين, لأن العاملين في سبيل الله هم من سيكتفون منهم، ويقولون لهم، كثّر الله خيركم، لو أنكم تقعدون ثم لا تتفوهون بكلمة، كلمة تصد عما نحن عليه، كلمة تثبط الآخرين عما نحن عليه.
وكل من يقعدون في هذا الزمان الذي هو أسوأ من ذلك الزمان الذي قعد فيه بنو إسرائيل، إنهم لا يكتفون بالقعود بل ينطلقون أيضاً ليقولوا للآخرين [اترك لا تتدخل, اترك ما دخلك، هذا خطر. وسوف تسبب لنا مشاكل]. وهكذا من هذه العبارات.
أولئك قالوا نحن سنقعد {فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ} هذه كلمة سيئة لكن الأسوأ منهم هو من لا يكتفي بالقعود بل ينطلق أيضاً ليثبط، هؤلاء عوقبوا أن يتيهوا في الأرض أربعين سنة، أليس عذاباً؟ أليس ضياعاً لهم؟ كان بالإمكان أن يدخلوا تلك الأرض فيستقروا فيها كأمة، يستقروا فيها لهم مساكنهم لهم مزارعهم، لهم حياتهم على أوسع ما يمكن أن يحصل لهم من مجالات الحياة، فرفضوا فعوقبوا بأن يتيهوا أربعين سنة يعيشون هكذا تائهين لا يهتدون لشيء.
الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم يؤكد في أكثر من آية ويضرب الأمثال الكثيرة لكل من ينطلق هذا المنطلق الخاطئ أنه لن يسلم في الدنيا ولن يسلم في الآخرة، وكما أسلفنا نحن شاهدناهم لم يسلموا، وتابِعوا أنتم. ونقول لهم أيضاً من يفكرون هذا التفكير: تابعوا التلفزيون وسترون.. هل إن أولئك المجاهدون وحدهم يُضربون المجاهدون في الشيشان وفي البوسنة وفي فلسطين وفي لبنان وفي أفغانستان وفي أي منطقة؟ أم أن الضرب الأكثر والنقص الأكبر يأتي في مَنْ؟ في أولئك الذين قرروا القعود، هم من تسمع عنهم يقال عنهم (مدنيين وعُزّل)، ثم انظر أولئك المدنيين والعزل هل هم نساء و أطفال؟.
أم أنك ترى فيهم الكثير من الشباب، ترى فيهم الكثير من الرجال الذين كان باستطاعتهم وبإمكانهم أن ينطلقوا في عمل فذلوا ودُمِرت بيوتهم على رؤوسهم، ودمرت مزارعهم ثم أصبحوا يبكون كما تبكي النساء، ثم في لله ولا في سبيله.لا يرون لأنفسهم عزاً ولا مجداً أمام ما يشاهدونه من دمار، لكنك أنت عندما تنطلق في مواجهة عدوك فإنك ستُكون أقل ألماً في داخل نفسك أمام ما تشاهد من ضرباتهم في بيتك أو في أولادك.
السيد حسن نصر الله عندما قتل ابنه هل بكى كما يبكي أولئك؟ بكل ارتياح بل قال عن ابنه أنه هو من هاجم أولئك وغزاهم هم، لم ينتظر في بيته حتى يأتوا هم فيضربوه، هكذا كلام الرجال.
قال الله عمن كان لديهم هذا التفكير الخاطئ، وهم في كل زمان، وهم من ليس الدافع لديهم هو أنه ليس هناك من يبين الحق وليس هناك من يشرح المواقف بشكل يلمسون فيه أهمية العمل وصحة العمل وجدوائية العمل، ألم يكن رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) بين أظهرهم ماذا كانوا يقولون؟ كانوا يتخلفون ويقعدون، ثم كانوا يفرحون بتخلفهم!.
وأنت تلمس أنت في زمانك وأمام ما تقوم به من عمل، تلمس أولئك الذين قرروا لأنفسهم أن يسكتوا، وأن ينطلقوا ليثبطوا عنك، تراهم فرحين بما هم عليه، أنهم يرون أنفسهم الحكماء والأذكياء، والذين فهموا كيف يبعدون أنفسهم عن الخطورة، هنا قال الله عن أمثالهم: {فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} (التوبة: من الآية81) كرهوا، ضعف في إيمانهم، ضعف حتى في رجولتهم، ليس لديهم إباء كما لدى الرجال، وقالوا للآخرين: {لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ} (التوبة: من الآية81).
ألم يهدد أولئك بأنهم إن كان عدم خروجهم تحت عنوان: أن الوقت حار لا نستطيع أن نخرج في الحر هو في الواقع ليس عذراً حقيقياً، وليس عذراً مُبرراً، أنتم قعدتم دون مبرر، وأنتم تشاهدون رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) وهو إنسان كمثلكم يؤلمه الحر والبرد، فهل أنتم أرحم بأنفسكم وتؤثرون أنفسكم على رسول الله(صلوات الله عليه وعلى آله)! لو كان هناك في القضية مبرر لقعد هو، لكن ليس هناك مبرر، وليس هو ممن يبحث عن المبررات للقعود.
{قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً} ماذا يعني هذا؟ أليس يعني هذا بأن قعودكم عصيان، وأن قعودكم من منطلق أنكم تريدون أن تَسلموا، إذاً فلن تسلموا؛ وراءكم النار إن كنتم تفقهون, تفقهون: - تفهمون - تفهم أنك إذا اتفقت مع نفسك أنك ستسلم، أنت إذاً لا تفهم بأن هناك من يراقبك، وأن هناك من سينـزل بك أشد العقوبة الله سبحانه وتعالى {قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ} أي يفهمون.
ثم يسخر منهم أيضاً: {وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ} (التوبة: من الآية90) ليستأذنوا رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) نحن مشغولون، ونحن كذا..، [وقد هبينا واحد من بلادنا، وما بيهبوا من البيت إلا واحد]،
وعبارات من هذه، [وفلان قد هو ذاك، قد هو شامل علينا]، معذِّرون.. جاءوا وهم يفكرون كيف يصيغون أعذاراً لأنفسهم.
الإنسان المؤمن يخرج من بيته، وهو متجه في نفسه إلى أن يجاهد في سبيل الله، أما هذا فإنه يخرج من بيته وهو يفكر كيف يصيغ عذراً يكون مقبولاً نوعاً ما، يبرر له العودة إلى بيته، فيقعد. معذّرون من الأعراب ليؤذن لهم {وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (التوبة: من الآية90).
ثم قال أيضاً عنهم: {إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ} (التوبة: من الآية93) مع النساء في البيوت، أليست هذه سخرية؟ أي أنك لست رجلاً، تخرج كالرجال، أنت رجل أنت المسئول عن أن تدافع عن قِيمك وعن عرضك وعن بلادك وعن حريمك، إنما تقعد النساء، لأن النساء يقعدن لأن هناك من يقوم بالمهمة في المواجهة في ميادين المواجهة هم الرجال، وهم رضوا لأنفسهم بأن يكونوا مع الخوالف مع النساء، أليست هذه كلمة سخرية؟.
أي أن الإنسان الذي يقعد هو سيكون محط سخرية الله ومقته، وسخرية الله شديدة ومقته شديد، إذا ما كنت محط سخريته ومقته فسيصيبك الكثير الكثير في الدنيا، وستكون من أهل جهنم؛ لأن جهنم هناك لمن هم محط سخرية الله ومقته وغضبه.
{رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ} (التوبة: من الآية93)لم يكونوا يعلمون ولا ممن يعلمون أن الخروج هو الخير أن الخروج هو العزة، أن الخروج هو الشرف، أن الخروج هو الرجولة، ألم يقل في آية أخرى عن الجهاد: {ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} (التوبة: من الآية41).
السيد حسن نصر الله عندما قتل ابنه هل بكى كما يبكي أولئك؟ بكل ارتياح بل قال عن ابنه أنه هو من هاجم أولئك وغزاهم هم، لم ينتظر في بيته حتى يأتوا هم فيضربوه، هكذا كلام الرجال.
قال الله عمن كان لديهم هذا التفكير الخاطئ، وهم في كل زمان، وهم من ليس الدافع لديهم هو أنه ليس هناك من يبين الحق وليس هناك من يشرح المواقف بشكل يلمسون فيه أهمية العمل وصحة العمل وجدوائية العمل، ألم يكن رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) بين أظهرهم ماذا كانوا يقولون؟ كانوا يتخلفون ويقعدون، ثم كانوا يفرحون بتخلفهم!.
وأنت تلمس أنت في زمانك وأمام ما تقوم به من عمل، تلمس أولئك الذين قرروا لأنفسهم أن يسكتوا، وأن ينطلقوا ليثبطوا عنك، تراهم فرحين بما هم عليه، أنهم يرون أنفسهم الحكماء والأذكياء، والذين فهموا كيف يبعدون أنفسهم عن الخطورة، هنا قال الله عن أمثالهم: {فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} (التوبة: من الآية81) كرهوا، ضعف في إيمانهم، ضعف حتى في رجولتهم، ليس لديهم إباء كما لدى الرجال، وقالوا للآخرين: {لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ} (التوبة: من الآية81).
ألم يهدد أولئك بأنهم إن كان عدم خروجهم تحت عنوان: أن الوقت حار لا نستطيع أن نخرج في الحر هو في الواقع ليس عذراً حقيقياً، وليس عذراً مُبرراً، أنتم قعدتم دون مبرر، وأنتم تشاهدون رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) وهو إنسان كمثلكم يؤلمه الحر والبرد، فهل أنتم أرحم بأنفسكم وتؤثرون أنفسكم على رسول الله(صلوات الله عليه وعلى آله)! لو كان هناك في القضية مبرر لقعد هو، لكن ليس هناك مبرر، وليس هو ممن يبحث عن المبررات للقعود.
{قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً} ماذا يعني هذا؟ أليس يعني هذا بأن قعودكم عصيان، وأن قعودكم من منطلق أنكم تريدون أن تَسلموا، إذاً فلن تسلموا؛ وراءكم النار إن كنتم تفقهون, تفقهون: - تفهمون - تفهم أنك إذا اتفقت مع نفسك أنك ستسلم، أنت إذاً لا تفهم بأن هناك من يراقبك، وأن هناك من سينـزل بك أشد العقوبة الله سبحانه وتعالى {قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ} أي يفهمون.
ثم يسخر منهم أيضاً: {وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ} (التوبة: من الآية90) ليستأذنوا رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) نحن مشغولون، ونحن كذا..، [وقد هبينا واحد من بلادنا، وما بيهبوا من البيت إلا واحد]،
وعبارات من هذه، [وفلان قد هو ذاك، قد هو شامل علينا]، معذِّرون.. جاءوا وهم يفكرون كيف يصيغون أعذاراً لأنفسهم.
الإنسان المؤمن يخرج من بيته، وهو متجه في نفسه إلى أن يجاهد في سبيل الله، أما هذا فإنه يخرج من بيته وهو يفكر كيف يصيغ عذراً يكون مقبولاً نوعاً ما، يبرر له العودة إلى بيته، فيقعد. معذّرون من الأعراب ليؤذن لهم {وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (التوبة: من الآية90).
ثم قال أيضاً عنهم: {إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ} (التوبة: من الآية93) مع النساء في البيوت، أليست هذه سخرية؟ أي أنك لست رجلاً، تخرج كالرجال، أنت رجل أنت المسئول عن أن تدافع عن قِيمك وعن عرضك وعن بلادك وعن حريمك، إنما تقعد النساء، لأن النساء يقعدن لأن هناك من يقوم بالمهمة في المواجهة في ميادين المواجهة هم الرجال، وهم رضوا لأنفسهم بأن يكونوا مع الخوالف مع النساء، أليست هذه كلمة سخرية؟.
أي أن الإنسان الذي يقعد هو سيكون محط سخرية الله ومقته، وسخرية الله شديدة ومقته شديد، إذا ما كنت محط سخريته ومقته فسيصيبك الكثير الكثير في الدنيا، وستكون من أهل جهنم؛ لأن جهنم هناك لمن هم محط سخرية الله ومقته وغضبه.
{رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ} (التوبة: من الآية93)لم يكونوا يعلمون ولا ممن يعلمون أن الخروج هو الخير أن الخروج هو العزة، أن الخروج هو الشرف، أن الخروج هو الرجولة، ألم يقل في آية أخرى عن الجهاد: {ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} (التوبة: من الآية41).
إذاً فنقول لمن يقعدون: لا تفكرون أبداً بأنكم ستسلمون، إنكم عندما تقعدون ستهيئون أنفسكم لأعدائكم، وفي نفس الوقت ستهيئون الله سبحانه أن يضربكم.. أليست هنا الخطورة؟
أنت عندما تنطلق في العمل أنت في الموقف الآمن حقيقة؛ لأنك من ستواجه عدوك، وعدوك قد نبأك الله عنه بأنه ضعيف أمامك، وأنك حينئذٍ من ستحظى بوقوف الله معك، أليس هذا هو الموقف الصحيح؟ وأقرب المواقف إلى السلامة وأقرب المواقف إلى الأمن؟ وهو موقف العزة والشرف والقوة؟.
لكنك عندما تقعد عدوك سيتسلط عليك، والله سبحانه وتعالى سيكون له سلطان عليك فيضربك، وأشد الضربات هي الضربات التي تأتي من قبل الله؛ لأنه حينئذٍ سيكون الإنسان كما قال عن أولئك: {وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ} (التوبة: من الآية93) لأنك متى يمكن أن تحظى بتوفيق من الله، بهداية من الله، برعاية من الله، وأنت من قعدت عن نصرة دينه، وأنت من قعدت عن نصرة المستضعفين من عباده، وأنت من قعدت عن مواجهة أعدائه حتى ولو بكلمة، وأنت من انطلقت لتثبط الناس عن نصر دين الله وعن الوقوف في وجوه أعداء الله، كيف يمكن أن تحظى بتوفيق من عنده، بل إنه سيطبع على قلبك، وإذا ما طبع الله على قلبك فستكون أعمى في الدنيا وستكون أعمى في الآخرة.
{فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ}(الأنعام: من الآية81)؟ كما قال نبي الله إبراهيم: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} (الأنعام:82) هذا من الظلم للنفس، ومن الظلم للأمة، ومن الظلم للدين، ومن الكفر بنعم الله سبحـانه أن تقعد ثـم أيضاً تثبّط الآخرين، وتظهر نفسـك أنك الحـكيم وأولئـك هم المغـرورون {غَرَّ هَؤُلاءِ دِينُهُمْ}(الأنفال: من الآية49). إن هذا هو الظلم الشديد، فأنت لست من أهل الأمن لا في الدنيا ولا في الآخرة.
{الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} لم يحصل من جانبهم تقصير، وليست القضية كما يقال فقط [بظلم أي: بِشِرْك]، الظلم عبارة واسعة، كل موقف تقف فيه عصيان لله سبحانه تعالى هو ظلم، ظلم لنفسك وظلم للأمة من حولك، لماذا؟ لأن الباطل متشابك ولا تتصور أن الباطل يسود بجهود أهل الباطل وحدهم، وإنما أيضاً الآخرون - من يسمون أنفسهم مؤمنين - هم من لهم القسط الأوفر في أن يسود الباطل.. قعد هذا وتحرك هذا، من الذي سينجح في الساحة؟ الذي يتحرك، إذاً فالذي قعد هو من أسهم بنصيب كبير في انتشار الباطل، والباطل
ظلم للأمة، فكل ظلم ينال الآخرين أنت شريك فيه، وأنت من ألبست إيمانك بظلم تظن أنك مؤمن، وأنت في واقعك ظالم، ظالم لنفسك وظالم للأمة.
نعوذ بالله من خذلانه، ونسأله أن ينور بصائرنا، وأن يعيننا ويوفقنا، ويسدد خطانا، وأن يثبت أقدامنا وأن يكفينا شر أعدائنا، ونقول كما علمنا الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم {رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}(البقرة: من الآية250).
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
[#الله_أكبر
#الموت_لأمريكا
#الموت_لإسرائيل
#اللعنة_على_اليهود
#النصر_للإسلام ]
〰️
https://t.me/httpsinstituteUSFIAmran
أنت عندما تنطلق في العمل أنت في الموقف الآمن حقيقة؛ لأنك من ستواجه عدوك، وعدوك قد نبأك الله عنه بأنه ضعيف أمامك، وأنك حينئذٍ من ستحظى بوقوف الله معك، أليس هذا هو الموقف الصحيح؟ وأقرب المواقف إلى السلامة وأقرب المواقف إلى الأمن؟ وهو موقف العزة والشرف والقوة؟.
لكنك عندما تقعد عدوك سيتسلط عليك، والله سبحانه وتعالى سيكون له سلطان عليك فيضربك، وأشد الضربات هي الضربات التي تأتي من قبل الله؛ لأنه حينئذٍ سيكون الإنسان كما قال عن أولئك: {وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ} (التوبة: من الآية93) لأنك متى يمكن أن تحظى بتوفيق من الله، بهداية من الله، برعاية من الله، وأنت من قعدت عن نصرة دينه، وأنت من قعدت عن نصرة المستضعفين من عباده، وأنت من قعدت عن مواجهة أعدائه حتى ولو بكلمة، وأنت من انطلقت لتثبط الناس عن نصر دين الله وعن الوقوف في وجوه أعداء الله، كيف يمكن أن تحظى بتوفيق من عنده، بل إنه سيطبع على قلبك، وإذا ما طبع الله على قلبك فستكون أعمى في الدنيا وستكون أعمى في الآخرة.
{فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ}(الأنعام: من الآية81)؟ كما قال نبي الله إبراهيم: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} (الأنعام:82) هذا من الظلم للنفس، ومن الظلم للأمة، ومن الظلم للدين، ومن الكفر بنعم الله سبحـانه أن تقعد ثـم أيضاً تثبّط الآخرين، وتظهر نفسـك أنك الحـكيم وأولئـك هم المغـرورون {غَرَّ هَؤُلاءِ دِينُهُمْ}(الأنفال: من الآية49). إن هذا هو الظلم الشديد، فأنت لست من أهل الأمن لا في الدنيا ولا في الآخرة.
{الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} لم يحصل من جانبهم تقصير، وليست القضية كما يقال فقط [بظلم أي: بِشِرْك]، الظلم عبارة واسعة، كل موقف تقف فيه عصيان لله سبحانه تعالى هو ظلم، ظلم لنفسك وظلم للأمة من حولك، لماذا؟ لأن الباطل متشابك ولا تتصور أن الباطل يسود بجهود أهل الباطل وحدهم، وإنما أيضاً الآخرون - من يسمون أنفسهم مؤمنين - هم من لهم القسط الأوفر في أن يسود الباطل.. قعد هذا وتحرك هذا، من الذي سينجح في الساحة؟ الذي يتحرك، إذاً فالذي قعد هو من أسهم بنصيب كبير في انتشار الباطل، والباطل
ظلم للأمة، فكل ظلم ينال الآخرين أنت شريك فيه، وأنت من ألبست إيمانك بظلم تظن أنك مؤمن، وأنت في واقعك ظالم، ظالم لنفسك وظالم للأمة.
نعوذ بالله من خذلانه، ونسأله أن ينور بصائرنا، وأن يعيننا ويوفقنا، ويسدد خطانا، وأن يثبت أقدامنا وأن يكفينا شر أعدائنا، ونقول كما علمنا الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم {رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}(البقرة: من الآية250).
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
[#الله_أكبر
#الموت_لأمريكا
#الموت_لإسرائيل
#اللعنة_على_اليهود
#النصر_للإسلام ]
〰️
https://t.me/httpsinstituteUSFIAmran
Telegram
المعهد الصحي- عمران| USF
ملتقى الطالب الجامعي
وعي وتأهيل
قناه خاصه بالمعهد العالي للعلوم الصحيه محافظة عمران تهتم بنشر اخبار المعهد الصحي /عمران
وعي وتأهيل
قناه خاصه بالمعهد العالي للعلوم الصحيه محافظة عمران تهتم بنشر اخبار المعهد الصحي /عمران
Forwarded from اخبار المسيرة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
شاهد قادة الهاربة آيزنهاور: واجهنا عدوا غير مرئي وتهديدا لا مثيل له ولم نمتثل للزي الرسمي وبقينا بثياب النوم 16-01-1446هـ 22-07-2024م
تقرير: سارة عبيد
#مرحلة_التصعيد_الخامسة
#العدوان_الإسرائيلي_على_اليمن
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
#شاهد_المسيرة
تقرير: سارة عبيد
#مرحلة_التصعيد_الخامسة
#العدوان_الإسرائيلي_على_اليمن
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
#شاهد_المسيرة
Forwarded from اخبار المسيرة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
شاهد مسؤولون وخبراء صهاينة عن المواجهة مع #اليمن : "إسرائيل في مأزق مع عدو عنيد" 16-01-1446هـ 22-07-2024م
تقرير: عدنان حسين
#مرحلة_التصعيد_الخامسة
#العدوان_الإسرائيلي_على_اليمن
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
#شاهد_المسيرة
تقرير: عدنان حسين
#مرحلة_التصعيد_الخامسة
#العدوان_الإسرائيلي_على_اليمن
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
#شاهد_المسيرة
Forwarded from وحدة الإنتاج الفني - الإعلام الحربي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎞 طائرة يافا المسيرة - (فلاشة استعراضية مع لحظة الإطلاق والوصول) 1446هـ
www.mmy.ye/321365
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
meyon.com.ye/w/o5jYQ4c4KV2SCM1SD1GPU5
www.mmy.ye/321365
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
meyon.com.ye/w/o5jYQ4c4KV2SCM1SD1GPU5
2💠 قناة حسن الهادي - برنامج رجال الله 💠:
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الرابع💠
من ملزمة وإذ صرفنا اليك نفرا من الجن
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 9 )💠
#الى_الصفحة ( 11 )💠
#من_قوله:(حقيقة لا تظن أن المعصية التي تنطلق منك)💠
#الى_قوله:(لأن هذه هي الطريقة الصحيحة.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الثلاثاء
تاريخ 17/محرم/ 1446
الموافق 23/07/2024
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 11/2/2002م اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
💠بسم الله الرحمن الرحيم💠
حقيقة لا تظن أن المعصية التي تنطلق منك هي معصية في حدودك الشخصية وحتى المعاصي الشخصية تنتهي في الأخير إلى أن تكون ظلماً للأمة، لماذا؟ لأنه إنما ينطلق من منطلق الاهتمام بأمر الأمة والدفاع عن المستضعفين مَنْ نفسه زاكية، وأنت إذا ما دنست نفسك بالمعاصي كنت أقرب إلى أن تقعد، كانت نفسك منحطة، وإذا ما قعدت كنت أيضاً من ظلمت الآخرين بقعودك؛ لأن قعودك كان مساعداً على انتشار باطل الآخرين وظلمهم.
الباطل متشابك شبكة واحدة، كل باطل يساعد على الوقوع في باطل آخر، وكل باطل له أثره في واقع الحياة على عباد الله؛ لهذا أعتقد أنا، أعتقد أن أولئك الملايين الملايين في مختلف أنحاء العالم، العرب مسؤولون عنهم أمام الله، العرب أنفسهم الذين أنزل الله هذا الدين إلى نبي منهم وبلغتهم، وجعلهم هم الأمة التي أَهّلها لأن تنطلق لنشر دينه وإصلاح عباده وإخراجهم من الظلمات إلى النور في مختلف أقطار الدنيا، هم من قعدوا فحل محلهم مَنْ؟ اليهود؛ ليفسدوا في الأرض،لم يكن الفساد من جانب اليهود لوحدهم بل أسهم العرب معهم بقعودهم، وأسهم أولئك الذين حرَّفوا الدين عن مساره الصحيح من قبل (1400 سنة) هم أيضاً من أسهموا، هكذا يجني الإنسان على نفسه. فكر في آثار عملك.
وجريمة الإنسان تكون كبيرة بمقدار أثرها، ألم يُقتل كثير من الناس من أولياء الله؟ ويقتلهم أناس مجرمون؟ لكن ابن ملجم الذي قتل الإمام علي بن أبي طالب صلوات الله عليه قيل فيه على لسان رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) ((أنه أشقى الأمة))، لماذا كان أشقى الأمة؟ لأنه قتل رجلاً عظيماً، عظيماً في إيمانه، في وعيه، في شجاعته، عظيماً في فهمه لواقع أمته، في فهمه لعظمة دينه، رجلاً عظيماً، الأمة أحوج ما تكون إليه، قتله في ظرفٍ الأمة أحوج ما تكون إلى مثل ذلك الشخص العظيم.
فسمي أشقى الأمـة، لمـاذا؟ لأنه خسّر الأمة، خسّر الأمة شخصاً عظيماً، ذلك الشخص الـذي لـو استقرت قـدماه - كما قال هو - لاستطاع أن يعيد الحياة الإسلامية من جديد في هذه الأمة، ويغيِّر الأشياء التي قد حدثت في الدين وحدثت في نفوس الناس، تضليل في الفترة السابقة لأيامه (عليه السلام).
قتله ابن ملجم بتخطيط من معاوية، فماذا كانت النتيجة؟ استحكم أمر معاوية، فامتد الضلال السابق وتطور أيضاً بشكل أكبر وأسوأ، فكانت الجناية على الأمة كبيرة، فسمى الشخص أشقى الأمة؛ لأنه جلب الويل على أمته كلها بقتل رجل واحد فقط هو الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).
هكذا يكون الإنسان، تكون آثار عمله تجعل تلك المعصية التي يراها بسيطة، أو قد لا يفهم أنها معصية، تكون معصية كبيرة وكبيرة جداً؛ لأن لها آثارها السيئة، لأنه هكذا الواقع، لا تتصور أن هناك معصية لا تمتد آثارها إلى الناس، حتى المعصية التي تعملها أنت بمفردك، وهي معصية في حدود شخصيتك - كما أسلفت - إنها تؤثر على نفسيتك، ونفسيتك تؤثر على تصرفاتك، فإما تصرفات خاطئة في واقع الحياة، أو قعود عن نصر حق، أو انطلاق في نصر باطل، أليس هذا كله في الأخير ظلم للأمة؟.
إذاً فالذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم {أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} (الأنعام: من الآية82) {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} (يونس:62) أي أن موقفهم - كما يقول بعض المفسرين - إنهم في حالة لا يُخاف عليهم فيها، أي هم من لا ينبغي أن تخاف عليهم، إذا كان ابنك واحداً منهم وأنت شفيق عليه فافهم بأنه في الموقف الذي يجب أن لا تخاف عليه، لماذا؟ لأنه في موقف حق، في موقف الرجال، في موقف العزة والشرف، هو إنسان هو إنسان بمعنى الكلمة بما تعنيه الكلمة، إنما تخاف على ابنك أو تخاف على أخيك إذا كان مع الأراذل، إذا كان مع السفهاء، إذا كان من أولئك الذين هم شياطين، أو أولياء الشياطين، هذا الذي تخاف عليه، تخاف عليه في الدنيا هنا، وتخاف عليه في الآخرة {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَْ} وأولياء الله ليسوا أبداً أولئك الذين يتخذون قرارات بالقعود قرارات بالسكوت.
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الرابع💠
من ملزمة وإذ صرفنا اليك نفرا من الجن
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 9 )💠
#الى_الصفحة ( 11 )💠
#من_قوله:(حقيقة لا تظن أن المعصية التي تنطلق منك)💠
#الى_قوله:(لأن هذه هي الطريقة الصحيحة.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الثلاثاء
تاريخ 17/محرم/ 1446
الموافق 23/07/2024
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 11/2/2002م اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
💠بسم الله الرحمن الرحيم💠
حقيقة لا تظن أن المعصية التي تنطلق منك هي معصية في حدودك الشخصية وحتى المعاصي الشخصية تنتهي في الأخير إلى أن تكون ظلماً للأمة، لماذا؟ لأنه إنما ينطلق من منطلق الاهتمام بأمر الأمة والدفاع عن المستضعفين مَنْ نفسه زاكية، وأنت إذا ما دنست نفسك بالمعاصي كنت أقرب إلى أن تقعد، كانت نفسك منحطة، وإذا ما قعدت كنت أيضاً من ظلمت الآخرين بقعودك؛ لأن قعودك كان مساعداً على انتشار باطل الآخرين وظلمهم.
الباطل متشابك شبكة واحدة، كل باطل يساعد على الوقوع في باطل آخر، وكل باطل له أثره في واقع الحياة على عباد الله؛ لهذا أعتقد أنا، أعتقد أن أولئك الملايين الملايين في مختلف أنحاء العالم، العرب مسؤولون عنهم أمام الله، العرب أنفسهم الذين أنزل الله هذا الدين إلى نبي منهم وبلغتهم، وجعلهم هم الأمة التي أَهّلها لأن تنطلق لنشر دينه وإصلاح عباده وإخراجهم من الظلمات إلى النور في مختلف أقطار الدنيا، هم من قعدوا فحل محلهم مَنْ؟ اليهود؛ ليفسدوا في الأرض،لم يكن الفساد من جانب اليهود لوحدهم بل أسهم العرب معهم بقعودهم، وأسهم أولئك الذين حرَّفوا الدين عن مساره الصحيح من قبل (1400 سنة) هم أيضاً من أسهموا، هكذا يجني الإنسان على نفسه. فكر في آثار عملك.
وجريمة الإنسان تكون كبيرة بمقدار أثرها، ألم يُقتل كثير من الناس من أولياء الله؟ ويقتلهم أناس مجرمون؟ لكن ابن ملجم الذي قتل الإمام علي بن أبي طالب صلوات الله عليه قيل فيه على لسان رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) ((أنه أشقى الأمة))، لماذا كان أشقى الأمة؟ لأنه قتل رجلاً عظيماً، عظيماً في إيمانه، في وعيه، في شجاعته، عظيماً في فهمه لواقع أمته، في فهمه لعظمة دينه، رجلاً عظيماً، الأمة أحوج ما تكون إليه، قتله في ظرفٍ الأمة أحوج ما تكون إلى مثل ذلك الشخص العظيم.
فسمي أشقى الأمـة، لمـاذا؟ لأنه خسّر الأمة، خسّر الأمة شخصاً عظيماً، ذلك الشخص الـذي لـو استقرت قـدماه - كما قال هو - لاستطاع أن يعيد الحياة الإسلامية من جديد في هذه الأمة، ويغيِّر الأشياء التي قد حدثت في الدين وحدثت في نفوس الناس، تضليل في الفترة السابقة لأيامه (عليه السلام).
قتله ابن ملجم بتخطيط من معاوية، فماذا كانت النتيجة؟ استحكم أمر معاوية، فامتد الضلال السابق وتطور أيضاً بشكل أكبر وأسوأ، فكانت الجناية على الأمة كبيرة، فسمى الشخص أشقى الأمة؛ لأنه جلب الويل على أمته كلها بقتل رجل واحد فقط هو الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).
هكذا يكون الإنسان، تكون آثار عمله تجعل تلك المعصية التي يراها بسيطة، أو قد لا يفهم أنها معصية، تكون معصية كبيرة وكبيرة جداً؛ لأن لها آثارها السيئة، لأنه هكذا الواقع، لا تتصور أن هناك معصية لا تمتد آثارها إلى الناس، حتى المعصية التي تعملها أنت بمفردك، وهي معصية في حدود شخصيتك - كما أسلفت - إنها تؤثر على نفسيتك، ونفسيتك تؤثر على تصرفاتك، فإما تصرفات خاطئة في واقع الحياة، أو قعود عن نصر حق، أو انطلاق في نصر باطل، أليس هذا كله في الأخير ظلم للأمة؟.
إذاً فالذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم {أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} (الأنعام: من الآية82) {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} (يونس:62) أي أن موقفهم - كما يقول بعض المفسرين - إنهم في حالة لا يُخاف عليهم فيها، أي هم من لا ينبغي أن تخاف عليهم، إذا كان ابنك واحداً منهم وأنت شفيق عليه فافهم بأنه في الموقف الذي يجب أن لا تخاف عليه، لماذا؟ لأنه في موقف حق، في موقف الرجال، في موقف العزة والشرف، هو إنسان هو إنسان بمعنى الكلمة بما تعنيه الكلمة، إنما تخاف على ابنك أو تخاف على أخيك إذا كان مع الأراذل، إذا كان مع السفهاء، إذا كان من أولئك الذين هم شياطين، أو أولياء الشياطين، هذا الذي تخاف عليه، تخاف عليه في الدنيا هنا، وتخاف عليه في الآخرة {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَْ} وأولياء الله ليسوا أبداً أولئك الذين يتخذون قرارات بالقعود قرارات بالسكوت.
هؤلاء الذين يسكتون، وينطلقون يثبطون الناس عن الكلام، ويثبطون الناس عن العمل، نقول لهم: هل تعتقدون أن السكوت حكمة؟ أي أنه هو العمل الحقيقي في مواجهة أعداء الله، فأوضحوا لنا هذه الخطة، فإذا ما
رأيناها إيجابية وعملية فعلاً وبنآءة في مواجهة العدو وستضرب العدو، فنحن إنما نبحث عن العمل الذي يكون له أثره على العدو.
من الذي يستطيع أن يجعل سكوته سكوتاً عملياً في مواجهة هذه الأحداث؟ إنما هو مخدوع يخدع نفسه. والإنسان الذي يكون على هذه الحالة هو أيضاً من سيكون قابلاً لأن يُخدع من قبل أعدائه عندما يقول الأمريكيون: نحن إنما نريد من دخولنا اليمن أن نُعِيْنَ الدولة على مكافحة الإرهاب، وأن نحارب الإرهابيين. فهو من سيقتنع سريعاً بهذا الكلام؛ لأن المبدأ عنده هو السكوت والقعود، فهو من سيتشبث بأي كلام دون أن يتحقق ويتأكد من واقعيته، يميل بالناس إلى القعود فيقول: [يا أخي ما دخلوا إلا وهم يريدوا يعينوا دولتنا، بل الله يرضى عليهم، وعاد لهم الجودة، يسلِمونا شر ذولا الإرهابيين الذين يؤذوننا سيكلفوا علينا].
يقبل بسرعة أن ينخدع, والعرب ما ضربهم مع إسرائيل إلا خداع اليهود والنصارى، كان كلما تأهبوا لمواجهه إسرائيل ودخلوا معها في حرب جاء من ينادي بالصلح وهدنة، فترتاح إسرائيل فترة وتعبّئ نفسها، وتُعِدّ نفسها أكثر، ثم تنطلق من جديد، وهؤلاء واثقون بأنها هدنة - وإن شاء الله ستتلطف الأجواء ومن بعد سنصل إلى سلام، وينتهي ويغلق ملف الحرب!. أولئك أعداء قال الله عنهم: {وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا}(البقرة: من الآية217) وسيستطيعون فعلاً إذالم يقف المؤمنون في مواجهتهم، سيستطيعون فعلاً أن يردوا الناس عن دينهم.
فهو إذاً من سيصبح بوقاً لأعدائه يخدعونه، سيتحدث ويعمل على أن يقنع الآخرين بذلك الخداع فهو يظلم الأمة، أليس هو يظلم الأمة؟ إنك من تعمل على أن تهيئ أمتك للضربة الموجعة وأنت تقعدهم، وأنت من لا ترضى لنفسك أن يكون حديثك مع أولادك هكذا إذا ما كان هناك طرف من أصحابك من أهل قريتك اعتدى على شيء من ممتلكاتك، أليس هو من سينطلق يشجع أولاده؟ أليس هو من سيشتري لهم أسلحة؟ أليس هو من سيعبئ روحيتهم قتالاً ومقاومة؟ يقول لهم: أنتم رجال، يقول له ابنه: يا أبي نحن نريد أن نحاول إذا اصطلحنا. فيقول: أبداً، أنت تريد أن تسكت حتى يأخذوا حقك. أليس هذا ما يقال فعلاً؟ لكن هنا يجعل السكوت - حتى يدوسه الأعداء بأقدامهم - هو الحكمة، ويدعو الآخرين إلى أن يسكتوا، وإلى أن يقعدوا.
يجب عليهم أن يستحيوا من موقف كهذا، يحب عليهم أن يحذروا، إن أولئك أعداء أعداء بما تعنيه الكلمة، وأنه حتى أنت إذا ما رأيت آخرين وإن كانوا كباراً حتى ولو رأيت رئيس الدولة في موقف هو موقف المخدوع بأولئك الأعداء فلا تستسلم أنت؛ لأنك ستكون الضحية، لا تقل إذاً الرئيس قد هوأعرف وأدرى، هو الذي هو عارف وقد هو رئيس الدولة ورئيس كذا.
إنهم يخدعون الرؤساء والمرؤوسين، ويخدعون الصغار والكبار، وهذه المقابلات التلفزيونية التي نراها توحي فعلاً بأنهم قد خدعوا إلى الآن، بأن الكبار هنا في بلدنا قد خدعوا إلى الآن وهناك حملة شديدة ضد اليمن دعائية، وأنهم خدعوا والدليل على أنهم خدعوا أنهم يقولون للناس أن يسكتوا، بينما هؤلاء الأعداء هم من يحركون وسائل الإعلام أن تهاجم اليمن وتهاجم السعودية وإيران وبلدان أخرى، أليس هذا هو الخداع؟ أليس هذا هو الموقف المخزي؟ أن يكون زعماء أعدائنا، زعماء الدول التي هي عدوة لهذه الأمة ولدينها هم من يحركون شعوبهم، هم من يحركون الكُتّاب والصحفيين ووسائل الإعلام لتقوم بحملات ضد هذا البلد أو هذا البلد أو الأمة بكلها، أليسوا هم من يبحثون عن رأي عالمي يؤيد مواقفهم ضد هذه الأمة، فكيف ينطلق هؤلاء الزعماء ليقولوا لشعوبهم اسكتوا، أليس هذا هو الخداع؟ ألم يُخدعوا إذاً؟.
نحن نقول - فيما نعتقد - على ضوء القرآن الكريم ومن منطلق الثقة بالله سبحانه وتعالى وبكتابه وعلى أساس ما نشاهد:لسنا أقل فهماً منكم، ليس ذلك الشخص لكونه قد أصبح رئيس وزراء أو وزير خارجية أو رئيس جمهورية هو بالطبع أصبح أذكى الناس وأفهم الناس، ألم يعرف الناس كلهم أن زعماء الدول العربية هم في موقف مخزي وموقف ضعف؟ حتى الرجل العامي في هذا البلد أو ذاك يعرف هذه، من أين أتى هذا؟ أليس هذا من خداع حصل، ومن نقص في فهمهم أو في إيمانهم أو مرض في قلوبهم أو أي شيء آخر؟.
فأنت لماذا ترى أولئك، ترى الخديعة أمامك، ترى العدو يتحرك أمامك كما يتحرك في أي بلد، وعرفت النتائج
السيئة لتحركه في البلد الذي شاهدته على شاشة التلفزيون.. ثم تسكت؟ وتجلس وتثق بأن ذلك لم يُخْدَع، وأنت لو سألناك هل أنت راضي بمواقف زعماء العرب في مواجهة إسرائيل؟ أي يمني سيقول نعم؟! أي سعودي سيقول: نعم؟! أي مواطن عربي سيقول نعم أنا راضي بمواقفهم في مواجهة إسرائيل؟!, وأن هذه سياسة حكيمة أنا راضي بمواقفهم مع أمريكا، وأقول هذه سياسة حكيمة!.
رأيناها إيجابية وعملية فعلاً وبنآءة في مواجهة العدو وستضرب العدو، فنحن إنما نبحث عن العمل الذي يكون له أثره على العدو.
من الذي يستطيع أن يجعل سكوته سكوتاً عملياً في مواجهة هذه الأحداث؟ إنما هو مخدوع يخدع نفسه. والإنسان الذي يكون على هذه الحالة هو أيضاً من سيكون قابلاً لأن يُخدع من قبل أعدائه عندما يقول الأمريكيون: نحن إنما نريد من دخولنا اليمن أن نُعِيْنَ الدولة على مكافحة الإرهاب، وأن نحارب الإرهابيين. فهو من سيقتنع سريعاً بهذا الكلام؛ لأن المبدأ عنده هو السكوت والقعود، فهو من سيتشبث بأي كلام دون أن يتحقق ويتأكد من واقعيته، يميل بالناس إلى القعود فيقول: [يا أخي ما دخلوا إلا وهم يريدوا يعينوا دولتنا، بل الله يرضى عليهم، وعاد لهم الجودة، يسلِمونا شر ذولا الإرهابيين الذين يؤذوننا سيكلفوا علينا].
يقبل بسرعة أن ينخدع, والعرب ما ضربهم مع إسرائيل إلا خداع اليهود والنصارى، كان كلما تأهبوا لمواجهه إسرائيل ودخلوا معها في حرب جاء من ينادي بالصلح وهدنة، فترتاح إسرائيل فترة وتعبّئ نفسها، وتُعِدّ نفسها أكثر، ثم تنطلق من جديد، وهؤلاء واثقون بأنها هدنة - وإن شاء الله ستتلطف الأجواء ومن بعد سنصل إلى سلام، وينتهي ويغلق ملف الحرب!. أولئك أعداء قال الله عنهم: {وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا}(البقرة: من الآية217) وسيستطيعون فعلاً إذالم يقف المؤمنون في مواجهتهم، سيستطيعون فعلاً أن يردوا الناس عن دينهم.
فهو إذاً من سيصبح بوقاً لأعدائه يخدعونه، سيتحدث ويعمل على أن يقنع الآخرين بذلك الخداع فهو يظلم الأمة، أليس هو يظلم الأمة؟ إنك من تعمل على أن تهيئ أمتك للضربة الموجعة وأنت تقعدهم، وأنت من لا ترضى لنفسك أن يكون حديثك مع أولادك هكذا إذا ما كان هناك طرف من أصحابك من أهل قريتك اعتدى على شيء من ممتلكاتك، أليس هو من سينطلق يشجع أولاده؟ أليس هو من سيشتري لهم أسلحة؟ أليس هو من سيعبئ روحيتهم قتالاً ومقاومة؟ يقول لهم: أنتم رجال، يقول له ابنه: يا أبي نحن نريد أن نحاول إذا اصطلحنا. فيقول: أبداً، أنت تريد أن تسكت حتى يأخذوا حقك. أليس هذا ما يقال فعلاً؟ لكن هنا يجعل السكوت - حتى يدوسه الأعداء بأقدامهم - هو الحكمة، ويدعو الآخرين إلى أن يسكتوا، وإلى أن يقعدوا.
يجب عليهم أن يستحيوا من موقف كهذا، يحب عليهم أن يحذروا، إن أولئك أعداء أعداء بما تعنيه الكلمة، وأنه حتى أنت إذا ما رأيت آخرين وإن كانوا كباراً حتى ولو رأيت رئيس الدولة في موقف هو موقف المخدوع بأولئك الأعداء فلا تستسلم أنت؛ لأنك ستكون الضحية، لا تقل إذاً الرئيس قد هوأعرف وأدرى، هو الذي هو عارف وقد هو رئيس الدولة ورئيس كذا.
إنهم يخدعون الرؤساء والمرؤوسين، ويخدعون الصغار والكبار، وهذه المقابلات التلفزيونية التي نراها توحي فعلاً بأنهم قد خدعوا إلى الآن، بأن الكبار هنا في بلدنا قد خدعوا إلى الآن وهناك حملة شديدة ضد اليمن دعائية، وأنهم خدعوا والدليل على أنهم خدعوا أنهم يقولون للناس أن يسكتوا، بينما هؤلاء الأعداء هم من يحركون وسائل الإعلام أن تهاجم اليمن وتهاجم السعودية وإيران وبلدان أخرى، أليس هذا هو الخداع؟ أليس هذا هو الموقف المخزي؟ أن يكون زعماء أعدائنا، زعماء الدول التي هي عدوة لهذه الأمة ولدينها هم من يحركون شعوبهم، هم من يحركون الكُتّاب والصحفيين ووسائل الإعلام لتقوم بحملات ضد هذا البلد أو هذا البلد أو الأمة بكلها، أليسوا هم من يبحثون عن رأي عالمي يؤيد مواقفهم ضد هذه الأمة، فكيف ينطلق هؤلاء الزعماء ليقولوا لشعوبهم اسكتوا، أليس هذا هو الخداع؟ ألم يُخدعوا إذاً؟.
نحن نقول - فيما نعتقد - على ضوء القرآن الكريم ومن منطلق الثقة بالله سبحانه وتعالى وبكتابه وعلى أساس ما نشاهد:لسنا أقل فهماً منكم، ليس ذلك الشخص لكونه قد أصبح رئيس وزراء أو وزير خارجية أو رئيس جمهورية هو بالطبع أصبح أذكى الناس وأفهم الناس، ألم يعرف الناس كلهم أن زعماء الدول العربية هم في موقف مخزي وموقف ضعف؟ حتى الرجل العامي في هذا البلد أو ذاك يعرف هذه، من أين أتى هذا؟ أليس هذا من خداع حصل، ومن نقص في فهمهم أو في إيمانهم أو مرض في قلوبهم أو أي شيء آخر؟.
فأنت لماذا ترى أولئك، ترى الخديعة أمامك، ترى العدو يتحرك أمامك كما يتحرك في أي بلد، وعرفت النتائج
السيئة لتحركه في البلد الذي شاهدته على شاشة التلفزيون.. ثم تسكت؟ وتجلس وتثق بأن ذلك لم يُخْدَع، وأنت لو سألناك هل أنت راضي بمواقف زعماء العرب في مواجهة إسرائيل؟ أي يمني سيقول نعم؟! أي سعودي سيقول: نعم؟! أي مواطن عربي سيقول نعم أنا راضي بمواقفهم في مواجهة إسرائيل؟!, وأن هذه سياسة حكيمة أنا راضي بمواقفهم مع أمريكا، وأقول هذه سياسة حكيمة!.
عندما دخلوا في الحلف ووافقوا على هذا الحلف لأن تقوده أمريكا حلف مكافحة ما يسمونه بالإرهاب. إذا أنت تقول وكل الناس من حولك يقولون أنهم لا يرضون عن موقف هؤلاء، فلماذا وقد أصبح هؤلاء في بلدك تجعل سكوتهم حكمة؟ وهو السكوت الذي أنت تنقدهم عليه وتلومهم عليه وهؤلاء الأعداء لا زالوا في فلسطين أو في منطقة أخرى، نحن هنا في اليمن ألسنا نقول أن سكوت الزعماء في مواجهة إسرائيل غلطة كبيرة؟ وأنهم ضعفوا وأضعفوا الأمة معهم، ولكن لماذا سنعد سكوتهم فيما إذا وصل العدو إلى بلدنا فيما إذا اتجه نحو شعبنا ليصنّفه كشعب إرهابي يخطط لأي عمل ضده سنجعل سكوتهم حكمة، والسكوت هو الذي لُمْنَاهم عليه من البداية.
عندما ينطلق هؤلاء ليبرروا سكوتهم وعدم اشتراكهم في أعمال كهذه وهي لا تزال أعمال بسيطة، فينطلقون لينقلوا التبريرات ولو جاءت على لسان أعدائهم ينقلونها فعلاً، أو جاءت على لسان المخدوعين من الكبار أيضاً بأولئك الأعداء، سينقلها فعلاً ويتحرك كبوق دعاية، نقول له: عُدْ إلى القرآن الكريم، ولنعد نحن وأنت إلى القرآن الكريم لنعرف من هو الحكيم، من هو الذي موقفه صحيح وموقف حكيم وموقف حكمة، هل هو من يتحرك على أساس القرآن الكريم في مواجهة هؤلاء الأعداء؟ أم أن القرآن الكريم لم يتحدث عنهم، ألم يتحدث عن اليهود والنصارى حديثاً كثيراً؟ أو ضح فيه عداءهم أوضح فيه ما يعملونه ضد الأمة، أوضح فيه كيدهم ومكرهم، بشكل واسع جداً داخل القرآن الكريم، وفي نفس الوقت رسم الخطط الحكيمة للمؤمنين في مواجهتهم ووعدهم بالنصر، بل كشف النتيجة في واقع العدو إذا ما اتجه المؤمنون لمحاربتهم، أن أولئك ضعاف، أنه قد ضرب عليهم الذلة والمسكنة، أليس موقف القرآن الكريم هو موقف المشجع على العمل؟ الموجب للعمل في مواجهة أعداء الله، أليس هو المحذر لمن يقعد لمن يتخلف من عقوبة قعوده وتخلفه في الدنيا وفي الآخرة؟
إذاً فلا شك أن العمل هو المجدي أن العمل هو المنسجم مع القرآن، أن العمل هو الذي سيحول بيننا وبين أن يضربنا ذلك العدو.
لاحظوا من يعرفوا هذه الحقائق، الإيرانيون خوطبوا بأقل مما خوطب به اليمن، والحملة ضد اليمن الآن تبدو أكثر بكثير مما تَوجّه ضد إيران، فكيف كان موقف الإيرانيين؟ موقف من يرفضون أولئك، موقف من يتهددونهم موقف عملي قول وفعل؛ لأن هذه هي الطريقة الصحيحة.
نعوذ بالله من خذلانه، ونسأله أن ينور بصائرنا، وأن يعيننا ويوفقنا، ويسدد خطانا، وأن يثبت أقدامنا وأن يكفينا شر أعدائنا، ونقول كما علمنا الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم {رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}(البقرة: من الآية250).
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
[#الله_أكبر
#الموت_لأمريكا
#الموت_لإسرائيل
#اللعنة_على_اليهود
#النصر_للإسلام ]
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
https://t.me/httpsinstituteUSFIAmran
عندما ينطلق هؤلاء ليبرروا سكوتهم وعدم اشتراكهم في أعمال كهذه وهي لا تزال أعمال بسيطة، فينطلقون لينقلوا التبريرات ولو جاءت على لسان أعدائهم ينقلونها فعلاً، أو جاءت على لسان المخدوعين من الكبار أيضاً بأولئك الأعداء، سينقلها فعلاً ويتحرك كبوق دعاية، نقول له: عُدْ إلى القرآن الكريم، ولنعد نحن وأنت إلى القرآن الكريم لنعرف من هو الحكيم، من هو الذي موقفه صحيح وموقف حكيم وموقف حكمة، هل هو من يتحرك على أساس القرآن الكريم في مواجهة هؤلاء الأعداء؟ أم أن القرآن الكريم لم يتحدث عنهم، ألم يتحدث عن اليهود والنصارى حديثاً كثيراً؟ أو ضح فيه عداءهم أوضح فيه ما يعملونه ضد الأمة، أوضح فيه كيدهم ومكرهم، بشكل واسع جداً داخل القرآن الكريم، وفي نفس الوقت رسم الخطط الحكيمة للمؤمنين في مواجهتهم ووعدهم بالنصر، بل كشف النتيجة في واقع العدو إذا ما اتجه المؤمنون لمحاربتهم، أن أولئك ضعاف، أنه قد ضرب عليهم الذلة والمسكنة، أليس موقف القرآن الكريم هو موقف المشجع على العمل؟ الموجب للعمل في مواجهة أعداء الله، أليس هو المحذر لمن يقعد لمن يتخلف من عقوبة قعوده وتخلفه في الدنيا وفي الآخرة؟
إذاً فلا شك أن العمل هو المجدي أن العمل هو المنسجم مع القرآن، أن العمل هو الذي سيحول بيننا وبين أن يضربنا ذلك العدو.
لاحظوا من يعرفوا هذه الحقائق، الإيرانيون خوطبوا بأقل مما خوطب به اليمن، والحملة ضد اليمن الآن تبدو أكثر بكثير مما تَوجّه ضد إيران، فكيف كان موقف الإيرانيين؟ موقف من يرفضون أولئك، موقف من يتهددونهم موقف عملي قول وفعل؛ لأن هذه هي الطريقة الصحيحة.
نعوذ بالله من خذلانه، ونسأله أن ينور بصائرنا، وأن يعيننا ويوفقنا، ويسدد خطانا، وأن يثبت أقدامنا وأن يكفينا شر أعدائنا، ونقول كما علمنا الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم {رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}(البقرة: من الآية250).
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
[#الله_أكبر
#الموت_لأمريكا
#الموت_لإسرائيل
#اللعنة_على_اليهود
#النصر_للإسلام ]
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
https://t.me/httpsinstituteUSFIAmran
Telegram
المعهد الصحي- عمران| USF
ملتقى الطالب الجامعي
وعي وتأهيل
قناه خاصه بالمعهد العالي للعلوم الصحيه محافظة عمران تهتم بنشر اخبار المعهد الصحي /عمران
وعي وتأهيل
قناه خاصه بالمعهد العالي للعلوم الصحيه محافظة عمران تهتم بنشر اخبار المعهد الصحي /عمران
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | #يافا وليال النصر.. نهاية زمن السماء الصافية للعدو الإسرائيلي 16-01-1446هـ 22-07-2024م
🔷 تقرير: يحيى الشامي
#مرحلة_التصعيد_الخامسة
#العدوان_الإسرائيلي_على_اليمن
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
#شاهد_المسيرة
🔷 تقرير: يحيى الشامي
#مرحلة_التصعيد_الخامسة
#العدوان_الإسرائيلي_على_اليمن
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
#شاهد_المسيرة
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | يوم دام في #خان_يونس.. سبعون شهيداً وأكثر من مائتي جريح
#طوفان_الأقصى
#أمريكا_أم_الإرهاب
#شاهد_المسيرة
#طوفان_الأقصى
#أمريكا_أم_الإرهاب
#شاهد_المسيرة
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 الهلال الأحمر في #غزة: المستشفيات عاجزةٌ عن تقديم المساعدةِ الطبية
#طوفان_الأقصى
#أمريكا_أم_الإرهاب
#شاهد_المسيرة
#طوفان_الأقصى
#أمريكا_أم_الإرهاب
#شاهد_المسيرة
Forwarded from اخبار المسيرة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السيد القائد: (الخروج يوم الغد مهم جدا للرد الشعبي على العدوان الإسرائيلي).
- الرد آت..
- عملياتنا مستمرة..
المرحلة الخامسة في تصاااااعد
نسمع العالم كله، ويسمع الصديق والعدو هتافات يمن الإيمان..
لن نترك الساحات ولن نخلي الساحات..
سنحتشد بشكل أوسع وأكبر..
جميعا إلى #ميدان_السبعين وبقية الساحات عصر الجمعة
في مليونية: (انتصارا لغزة.. ماضون في المرحلة الخامسة من التصعيد)
#الرد_آت
#عملياتنا_مستمرة
#لستم_وحدكم
- الرد آت..
- عملياتنا مستمرة..
المرحلة الخامسة في تصاااااعد
نسمع العالم كله، ويسمع الصديق والعدو هتافات يمن الإيمان..
لن نترك الساحات ولن نخلي الساحات..
سنحتشد بشكل أوسع وأكبر..
جميعا إلى #ميدان_السبعين وبقية الساحات عصر الجمعة
في مليونية: (انتصارا لغزة.. ماضون في المرحلة الخامسة من التصعيد)
#الرد_آت
#عملياتنا_مستمرة
#لستم_وحدكم
Forwarded from اخبار المسيرة
السيد القائد:
الخروج يوم الغد هو مهم جدا للرد الشعبي على العدوان الإسرائيلي..
#الرد_آت
#عملياتنا_مستمرة
#سيد_القول_والفعل
الخروج يوم الغد هو مهم جدا للرد الشعبي على العدوان الإسرائيلي..
#الرد_آت
#عملياتنا_مستمرة
#سيد_القول_والفعل
2💠 قناة حسن الهادي - برنامج رجال الله 💠:
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم السادس💠
من ملزمة وإذ صرفنا اليك نفرا من الجن
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 13 )💠
#الى_الصفحة ( 16 )💠
#من_قوله:(حينئذٍ نقول أن من واجبنا)💠
#الى_:(نهاية الملزمة.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الخميس
تاريخ 19/محرم/ 1446
الموافق 25/07/2024
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 11/2/2002م اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
💠بسم الله الرحمن الرحيم💠
حينئذٍ نقول أن من واجبنا أن نفهم أولئك الذين ينطلقون ليثبطوا الناس عن أي موقف، نفهمهم حتى نزداد بصيرة نحن، وحتى ندخل الهزيمة إلى داخل أنفسهم إذا لم يعتبروها بصيرة نعرفهم واقعهم، وأنت تستطيع من خلال القرآن الكريم ومن خلال الأحداث في هذه الدنيا، أن تريهم آثار أعمالهم السيئة ونتائجها السيئة عليهم هم تستطيع، من واجبنا ومن واجب الخطباء في يوم الجمعة وفي المناسبات وكل شخص منا أن ينطلق هذا المنطلق، لأنك عندما تنطلق في عمل مكشوف صريح يجب أن تتجه ضد من يثبطون عنه، وهذا هو منطق القرآن الكريم في سورة التوبة، وهذا هو أسلوب الرسول(صلوات الله عليه وعلى آله) الذي حكاه الله في سورة التوبة.
قد يقول البعض: ماذا سنعمل؟ نحن ضعاف. أشخاص لا زالوا هكذا في مجلس أو مسجد يرفعون هذا الشعار، ماذا سيعمل شعاركم هذا؟ نحن مساكين نحن مستضعفون، وأولئك أقوياء وكل الإمكانيات لديهم وهم كذا وهم كذا..إلى آخره.
إن هذا في واقعه هو من الجهل بحقائق القرآن الكريم، تأمل القرآن الكريم، هل الله وعد الجبابرة والمتكبرين بأن يقف معهم وينصرهم؟ ويعمل على إنقاذهم أم وعد المستضعفين؟ إنه وعد المستضعفين، وإن الناس الآن هم مستضعفون في مواجهة أعدائهم، استضعفونا.
لكن ليس كل مستضعف هو من سيكون الله معه، ومن سيحظى بتأييد الله ونصره، ومن سيعمل الله على إنقاذه، إنهم فقط المستضعفون الواعون، أولئك الذين قال الله عنهم وهو يأمر المؤمنين أن يقاتلوا: {فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً}(النساء: من الآية75) هؤلاء هم مستضعفون واعون، على مستوى عالٍ من الوعي، فاهمون لوضعهم أنه وضع سيئ، ومتألمون لما هم فيه، أنهم يرون دينهم محارباً، أنهم يرون أنفسهم لا يستطيعون أن يقولوا الحق، ولا يستطيعون أن يمارسوا الكثير من الأعمال العبادية. فهم عارفون أنهم
مستضعفون ومتألمون لما عليه، وضعيتهم التي هي في الأخير تنعكس على وضعية دينهم، أو بالعكس محاربة لدينهم، استضعفوا هم باستضعاف الآخرين لـه، وهم في نفس الوقت يعرفون الجهة التي استضعفتهم وظلمتهم. وهم في نفس الوقت عمليّون واعون، هم ليسوا ممن يوكلون المسألة إلى الله فليتولاها هو بعيداً عنهم، وهم يريدون السلامة وإن كانوا في وضع سيئ كهذا. لا.. هم من يقولون لله {وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً}، ولياً نقف معه، ولياً نتحرك معه، ولياً يعمل على إنقاذنا، ويقودنا حتى ننقذ أنفسنا {وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً}، هؤلاء هم المستضعفون الذين هم محط عناية الله ورعايته.
ولاحظوا القرآن الكريم كيف هو؟ تتجه آياته لتقول: أن المستضعفين هم من سيحضون بنصر الله وتأييده {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ}(القصص:5-6) ويقول عن المسلمين الأوائل: {وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}(الأنفال:26) إن الوعد هو للمستضعفين وليس للجبابرة والمتكبرين، ولا حتى نصرُ الدين، ولا إنقاذُ الأمة لن يكون على أيدي أولئك الكبار، هكذا السنة الإلهية، سنة إلهية لا يكون إعزاز عباده ونصر دينه إلا على أيدي المستضعفين الذين يغيرون ما بأنفسهم فيصبحوا مستضعفين واعين، يستشعرون مسئوليتهم ويثقون بوقوف الله معهم، يثقون بالله، ويثقون بما وعدهم به.
فالذي يقول لك: نحن مساكين ونحن كذا ونحن كذا..إنك - لو فهمت القرآن - إنك تعدد إيجابيات، وإن اليهود يفهمون هذه.
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم السادس💠
من ملزمة وإذ صرفنا اليك نفرا من الجن
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 13 )💠
#الى_الصفحة ( 16 )💠
#من_قوله:(حينئذٍ نقول أن من واجبنا)💠
#الى_:(نهاية الملزمة.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الخميس
تاريخ 19/محرم/ 1446
الموافق 25/07/2024
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 11/2/2002م اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
💠بسم الله الرحمن الرحيم💠
حينئذٍ نقول أن من واجبنا أن نفهم أولئك الذين ينطلقون ليثبطوا الناس عن أي موقف، نفهمهم حتى نزداد بصيرة نحن، وحتى ندخل الهزيمة إلى داخل أنفسهم إذا لم يعتبروها بصيرة نعرفهم واقعهم، وأنت تستطيع من خلال القرآن الكريم ومن خلال الأحداث في هذه الدنيا، أن تريهم آثار أعمالهم السيئة ونتائجها السيئة عليهم هم تستطيع، من واجبنا ومن واجب الخطباء في يوم الجمعة وفي المناسبات وكل شخص منا أن ينطلق هذا المنطلق، لأنك عندما تنطلق في عمل مكشوف صريح يجب أن تتجه ضد من يثبطون عنه، وهذا هو منطق القرآن الكريم في سورة التوبة، وهذا هو أسلوب الرسول(صلوات الله عليه وعلى آله) الذي حكاه الله في سورة التوبة.
قد يقول البعض: ماذا سنعمل؟ نحن ضعاف. أشخاص لا زالوا هكذا في مجلس أو مسجد يرفعون هذا الشعار، ماذا سيعمل شعاركم هذا؟ نحن مساكين نحن مستضعفون، وأولئك أقوياء وكل الإمكانيات لديهم وهم كذا وهم كذا..إلى آخره.
إن هذا في واقعه هو من الجهل بحقائق القرآن الكريم، تأمل القرآن الكريم، هل الله وعد الجبابرة والمتكبرين بأن يقف معهم وينصرهم؟ ويعمل على إنقاذهم أم وعد المستضعفين؟ إنه وعد المستضعفين، وإن الناس الآن هم مستضعفون في مواجهة أعدائهم، استضعفونا.
لكن ليس كل مستضعف هو من سيكون الله معه، ومن سيحظى بتأييد الله ونصره، ومن سيعمل الله على إنقاذه، إنهم فقط المستضعفون الواعون، أولئك الذين قال الله عنهم وهو يأمر المؤمنين أن يقاتلوا: {فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً}(النساء: من الآية75) هؤلاء هم مستضعفون واعون، على مستوى عالٍ من الوعي، فاهمون لوضعهم أنه وضع سيئ، ومتألمون لما هم فيه، أنهم يرون دينهم محارباً، أنهم يرون أنفسهم لا يستطيعون أن يقولوا الحق، ولا يستطيعون أن يمارسوا الكثير من الأعمال العبادية. فهم عارفون أنهم
مستضعفون ومتألمون لما عليه، وضعيتهم التي هي في الأخير تنعكس على وضعية دينهم، أو بالعكس محاربة لدينهم، استضعفوا هم باستضعاف الآخرين لـه، وهم في نفس الوقت يعرفون الجهة التي استضعفتهم وظلمتهم. وهم في نفس الوقت عمليّون واعون، هم ليسوا ممن يوكلون المسألة إلى الله فليتولاها هو بعيداً عنهم، وهم يريدون السلامة وإن كانوا في وضع سيئ كهذا. لا.. هم من يقولون لله {وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً}، ولياً نقف معه، ولياً نتحرك معه، ولياً يعمل على إنقاذنا، ويقودنا حتى ننقذ أنفسنا {وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً}، هؤلاء هم المستضعفون الذين هم محط عناية الله ورعايته.
ولاحظوا القرآن الكريم كيف هو؟ تتجه آياته لتقول: أن المستضعفين هم من سيحضون بنصر الله وتأييده {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ}(القصص:5-6) ويقول عن المسلمين الأوائل: {وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}(الأنفال:26) إن الوعد هو للمستضعفين وليس للجبابرة والمتكبرين، ولا حتى نصرُ الدين، ولا إنقاذُ الأمة لن يكون على أيدي أولئك الكبار، هكذا السنة الإلهية، سنة إلهية لا يكون إعزاز عباده ونصر دينه إلا على أيدي المستضعفين الذين يغيرون ما بأنفسهم فيصبحوا مستضعفين واعين، يستشعرون مسئوليتهم ويثقون بوقوف الله معهم، يثقون بالله، ويثقون بما وعدهم به.
فالذي يقول لك: نحن مساكين ونحن كذا ونحن كذا..إنك - لو فهمت القرآن - إنك تعدد إيجابيات، وإن اليهود يفهمون هذه.
إن اليهود عاشوا هم فترة الاستضعاف وفهموا كيف جاء الله بموسى (صلوات الله عليه) لينقذهم، ألم يكونوا مستضعفين في مصر تحت هيمنة آل فرعون؟ فرعون وهامان وجنودهما؟ ماذا حصل؟ أنقذهم الله بموسى، ولهذا نرى أعمالهم، وحاولوا أن تتلمسوها أنتم، إنهم حتى وإن وثقوا بالكبار، بالحكومات، أنها أصبحت صديقة ووثقوا بهم كامل الثقة، إنهم ما زالوا يخافون من الناس من
الشعوب، وإن كانوا قد رأوها مقهورة، ورأوها ذليلة، أي أنها مستضعفة، هنا الخطورة عندهم، هنا الخطورة عندهم، أن لا نكتفي بأن نرى أولئك مقهورين وأذلاء، أي أن نراهم مستضعفين، إن هذه هي حالة الانفجار الخطيرة، هي الحالة التي يقف الله فيها معهم، لا بُدَّ أن نفسدهم، لا بُدَّ أن نفسدهم، ألم يسعوا لإفساد الناس إلى كل بيت؟ لأنهم يريدون أن يفسدوا المستضعفين، وهم يفهمون إن هذه سنة؛ لأن المستضعفين متى ما فسدوا فإنهم حينئذٍ يكونون قد ابتعدوا عن الله ولن يقف الله معهم، ولن يعمل على إنقاذهم.
فاليهود عندما تقول أنت أنك مستضعف. إنهم يرونك قوياً إذا ما كنت مؤمناً، وهم جربوا ورأوا تاريخهم الطويل ما حصل لهم هم، ثم رأوا الحقائق ماثلة في حزب الله، وفي حركات تشبهه.
ألم يكن الخميني رجل مستضعف خرج من قرية [خُمَين] واتجه ليهاجر إلى (قم)؟ ألم يكن الشعب الإيراني مستضعفاً في ظل حكومة الشاة؟ كان الإسرائيليون هم المهيمنون والأمريكيون هم المهيمنون، ما الذي حصل؟ رأوا كيف أن أولئك المستضعفين عندما وعوا وفهموا كيف حصل ذلك الحدث الكبير الذي أزعج كل بلدانهم، الذي أقَضّ مضاجعهم وكلفهم الكثير، وأخافهم وأزعجهم فعلاً، ما هو الفارق؟ إنهم مستضعفون؛ لكنهم عندما وعوا وفهموا حينئذٍ أصبح الخطر الحقيقي محدقاً بأولئك، ألم يصبح الخميني فيما بعد رجلاً رأوه كبيراً جداً جداً، وهو ذلك المهاجر طالب العلم الذي خرج من [خمين] فقيراً وظل معظم حياته فقيراً؟ لكنه أصبح لديهم شبحاً يخيفهم.
ما الذي جعل الخميني على ذلك النحو؟ ما الذي جعل شعبه يغير ذلك التغيير؟ إنهم عندما تحولوا إلى مستضعفين واعين، بل لأن الإمام الخميني أيضاً يفهم القيمة الكبرى للمستضعفين الواعين، هو حرص على أن يبقى هذا اسم يحمله الإيرانيون أثناء الثورة الإيرانية، وبعد الثورة [مستضعفون]، وطلب من كل واحد منهم ممن يرى نفسه بأنه مستضعف ويؤمن بالمسألة هذه أن يصعدوا جميعاً كل ليلة في لحظة واحدة، يقولون ((الله أكبر)) ويرفعوا شعار التكبير كل ليلة، فكانوا ينطلقون حتى من يرون أنفسهم أغنياء في إمكانياتهم، ينطلقون
وكأنهم يطلبون من الله أن نكون مستضعفين واعين لتقف معنا. وهكذا وأطلق على أولئك اسم مستكبرين، والمتكبرون والمستكبرون هم من يتجه الله سبحانه وتعالى لأن يملأ قلوبهم رعباً وخوفاًً.
فنريد أن نفهم عندما يقول أحدنا: نحن كذا أو نحن كذا، أو يقولون لذلك الشخص اسكتوا واتركوا، أنتم دارين أننا ضعاف، وليس بإمكاننا أن نفعل شيئاً. نقول: لا القرآن الكريم ولا حتى اليهود والنصارى يسلمون لك بأن هذه حقيقة، إن الله يجعلها هي التهيئة لأن يقف معك إذا ما وعيت، وإن أعداءك لا يعتبرونك بالشكل الذي قد أمنوا جانبك، بل رأوك في موقع الخطورة ضدهم وعليهم لكن متى ما وعيت.
ثم فلنحاول أن نعي، فلاحظوا - كما أسلفت في محاضرة سابقة - الذين يقولون: ماذا سنعمل؟ أنت عندما تعي وتفهم سترى كم هناك من مجالات واسعة للعمل ضدهم، هي بالشكل الذي يراها الآخرون ليست بشيء، وأن هذه الوضعية التي نحن عليها هي وضعية إيجابية في مقام الرجوع إلى الله، وإذا ما عززنا البصيرة والوعي في نفوسنا فإنها اللحظة الإيجابية لأن يقف الله سبحانه وتعالى معنا، فلا أحد يستطيع أبداً عندما تعي أن يقدم لك نفسك بأنك في واقع لا يمكن أن يكون العمل فيه مجدياً، أو أنك على وضعية لا يكون العمل معها مجدياً أبداً، عد إلى القرآن الكريم وستراه يقفل الأبواب والنوافذ في وجه ذلك ويفتح المجالات واسعة أمامك.
فنقول لهم: نحن قـد فهمنا هذه الحقيقة من كتاب الله، وأنتم أنتم الذين لم تفهموا هذه الحقيقة؛ لأن المسألة - كما قلت سابقاً - أن الإنسان الذي يضعف إيمانه ستكون مواقفه ضعيفة، ويكون كلامه ضعيفاً وكل إنتاجه ضعيفاً، بل يدفعه ضعفه إلى أن يشتغل بالمجان مع الآخرين ليريهم بأنه قد سبق وبادر إلى أولئك، بأن يقول لهم بأن هناك آخرون يعملون عمل كذا، من أجل ماذا؟ من أجل أن يكون قد قدم لنفسه شيئاً عندهم، فإذا ما حصل شيء يقول أو يذكرهم أو ليتذكروا فيما إذا أرادوا أن يعملوا شيئاً.. أما فلان فإنه كان ممن بلغنا وتحدث معنا وبلغنا سابقاً.
ألم يظهر نفسه هنا من السباقين؟ ألم يظهر نفسه من السباقين؟ لماذا لا تكون سباقا مع الله، بل تكون سباقاً إلى أولياء الشيطان، وسباقاً إلى ما فيه خدمة الشيطان، ولا تكون سباقاً مع الله وفي سبيل الله سبحانه وتعالى.ألم يبادر؟ ألم يكن سباقاً؟ وفي جانب الله وفي جانب أولياء الله متثاقلاً ومتثبطاً، بل ومثبّطا.
الشعوب، وإن كانوا قد رأوها مقهورة، ورأوها ذليلة، أي أنها مستضعفة، هنا الخطورة عندهم، هنا الخطورة عندهم، أن لا نكتفي بأن نرى أولئك مقهورين وأذلاء، أي أن نراهم مستضعفين، إن هذه هي حالة الانفجار الخطيرة، هي الحالة التي يقف الله فيها معهم، لا بُدَّ أن نفسدهم، لا بُدَّ أن نفسدهم، ألم يسعوا لإفساد الناس إلى كل بيت؟ لأنهم يريدون أن يفسدوا المستضعفين، وهم يفهمون إن هذه سنة؛ لأن المستضعفين متى ما فسدوا فإنهم حينئذٍ يكونون قد ابتعدوا عن الله ولن يقف الله معهم، ولن يعمل على إنقاذهم.
فاليهود عندما تقول أنت أنك مستضعف. إنهم يرونك قوياً إذا ما كنت مؤمناً، وهم جربوا ورأوا تاريخهم الطويل ما حصل لهم هم، ثم رأوا الحقائق ماثلة في حزب الله، وفي حركات تشبهه.
ألم يكن الخميني رجل مستضعف خرج من قرية [خُمَين] واتجه ليهاجر إلى (قم)؟ ألم يكن الشعب الإيراني مستضعفاً في ظل حكومة الشاة؟ كان الإسرائيليون هم المهيمنون والأمريكيون هم المهيمنون، ما الذي حصل؟ رأوا كيف أن أولئك المستضعفين عندما وعوا وفهموا كيف حصل ذلك الحدث الكبير الذي أزعج كل بلدانهم، الذي أقَضّ مضاجعهم وكلفهم الكثير، وأخافهم وأزعجهم فعلاً، ما هو الفارق؟ إنهم مستضعفون؛ لكنهم عندما وعوا وفهموا حينئذٍ أصبح الخطر الحقيقي محدقاً بأولئك، ألم يصبح الخميني فيما بعد رجلاً رأوه كبيراً جداً جداً، وهو ذلك المهاجر طالب العلم الذي خرج من [خمين] فقيراً وظل معظم حياته فقيراً؟ لكنه أصبح لديهم شبحاً يخيفهم.
ما الذي جعل الخميني على ذلك النحو؟ ما الذي جعل شعبه يغير ذلك التغيير؟ إنهم عندما تحولوا إلى مستضعفين واعين، بل لأن الإمام الخميني أيضاً يفهم القيمة الكبرى للمستضعفين الواعين، هو حرص على أن يبقى هذا اسم يحمله الإيرانيون أثناء الثورة الإيرانية، وبعد الثورة [مستضعفون]، وطلب من كل واحد منهم ممن يرى نفسه بأنه مستضعف ويؤمن بالمسألة هذه أن يصعدوا جميعاً كل ليلة في لحظة واحدة، يقولون ((الله أكبر)) ويرفعوا شعار التكبير كل ليلة، فكانوا ينطلقون حتى من يرون أنفسهم أغنياء في إمكانياتهم، ينطلقون
وكأنهم يطلبون من الله أن نكون مستضعفين واعين لتقف معنا. وهكذا وأطلق على أولئك اسم مستكبرين، والمتكبرون والمستكبرون هم من يتجه الله سبحانه وتعالى لأن يملأ قلوبهم رعباً وخوفاًً.
فنريد أن نفهم عندما يقول أحدنا: نحن كذا أو نحن كذا، أو يقولون لذلك الشخص اسكتوا واتركوا، أنتم دارين أننا ضعاف، وليس بإمكاننا أن نفعل شيئاً. نقول: لا القرآن الكريم ولا حتى اليهود والنصارى يسلمون لك بأن هذه حقيقة، إن الله يجعلها هي التهيئة لأن يقف معك إذا ما وعيت، وإن أعداءك لا يعتبرونك بالشكل الذي قد أمنوا جانبك، بل رأوك في موقع الخطورة ضدهم وعليهم لكن متى ما وعيت.
ثم فلنحاول أن نعي، فلاحظوا - كما أسلفت في محاضرة سابقة - الذين يقولون: ماذا سنعمل؟ أنت عندما تعي وتفهم سترى كم هناك من مجالات واسعة للعمل ضدهم، هي بالشكل الذي يراها الآخرون ليست بشيء، وأن هذه الوضعية التي نحن عليها هي وضعية إيجابية في مقام الرجوع إلى الله، وإذا ما عززنا البصيرة والوعي في نفوسنا فإنها اللحظة الإيجابية لأن يقف الله سبحانه وتعالى معنا، فلا أحد يستطيع أبداً عندما تعي أن يقدم لك نفسك بأنك في واقع لا يمكن أن يكون العمل فيه مجدياً، أو أنك على وضعية لا يكون العمل معها مجدياً أبداً، عد إلى القرآن الكريم وستراه يقفل الأبواب والنوافذ في وجه ذلك ويفتح المجالات واسعة أمامك.
فنقول لهم: نحن قـد فهمنا هذه الحقيقة من كتاب الله، وأنتم أنتم الذين لم تفهموا هذه الحقيقة؛ لأن المسألة - كما قلت سابقاً - أن الإنسان الذي يضعف إيمانه ستكون مواقفه ضعيفة، ويكون كلامه ضعيفاً وكل إنتاجه ضعيفاً، بل يدفعه ضعفه إلى أن يشتغل بالمجان مع الآخرين ليريهم بأنه قد سبق وبادر إلى أولئك، بأن يقول لهم بأن هناك آخرون يعملون عمل كذا، من أجل ماذا؟ من أجل أن يكون قد قدم لنفسه شيئاً عندهم، فإذا ما حصل شيء يقول أو يذكرهم أو ليتذكروا فيما إذا أرادوا أن يعملوا شيئاً.. أما فلان فإنه كان ممن بلغنا وتحدث معنا وبلغنا سابقاً.
ألم يظهر نفسه هنا من السباقين؟ ألم يظهر نفسه من السباقين؟ لماذا لا تكون سباقا مع الله، بل تكون سباقاً إلى أولياء الشيطان، وسباقاً إلى ما فيه خدمة الشيطان، ولا تكون سباقاً مع الله وفي سبيل الله سبحانه وتعالى.ألم يبادر؟ ألم يكن سباقاً؟ وفي جانب الله وفي جانب أولياء الله متثاقلاً ومتثبطاً، بل ومثبّطا.
الإنسان الذي من الخطوة الأولى يتجه في طريق خاطئ، ستكون كل خطواته بعداً عما فيه نجاته، عما فيه أمنه، عما فيه عزته، عما فيه سلامته في الدنيا والآخرة، لأنك إذا ما خرجت عن الطريق الذي يوصل إلى الهدف فكل خطوة ستكون إبعاداً لك عن هدفك، أليس كذلك؟.
إذاً فلننطلق لنُفَهِّمَ هؤلاء دائماً، ولا نتركهم حتى يؤثرون في أنفسهم، ولا نتركهم حتى يقتنعون بقراراتهم وآرائهم في واقع أنفسهم فضلاً عن غيرهم، وإلا فسترى أنت في هذه الجمعة يكون الناس في مسجدك أقل من الجمعة السابقة، وسترى أولئك الذين نقصوا في هذه الجمعة سيعملون على أن ينقص مثلهم في الجمعة المقبلة وهكذا. وفي الأخير ستكون أنت؛ لأنك لم تنطلق في هذا المجال لمكافحة هذه الظاهرة الإرهابية؛ لأنها إرهابية فعلا ستكون أنت من ينفذ اليأس إلى نفسك، وتقول في الأخير: يا أخي الناس لم يرضوا، والناس ما منهم شيء قد يحصل هذا في الأخير، فليكن الناس هم من إذا انطلقوا في عمل يعرفون كيف ستكون تحركاتهم فيها إيجابية، وكيف تحركهم يكون واسعاً.
أيضاً عندما تقول أنت، عندما نقول نحن: نحن هؤلاء ماذا سيكون عملنا لوحده إذا كنا نحن الذين نرفع هذا الشعار؟. إذا كنت تعرف أن القضية مهمة فليكن عملك هو أن يصل هذا الصوت إلى الآخرين في المناطق الأخرى، ومن مصلحة بلدنا بل من مصلحة الدولة - فيما أعتقد - أن اليمنيين لو انطلقوا ليرفعوا هذا الشعار، ويصيحوا في وجه أمريكا - وهم قد سمعوا ويسمعون وسيسمعوا الكثير ضد هذا الشعب - فإنهم من ستحسب لهم أمريكا ألف حساب، وستغير قراراتها وستنكمش على نفسها، وتلغي كل ما كانت قد تبنته ضد هذا الشعب.
إن السكوت هو الخطير، هو الخطورة البالغة علينا، وإن السكوت هو نفسه الذي لن يجدي لا كبيراً ولا صغيراً، وحينئذٍ متى ما أراد الناس أن يتحركوا فيما بعد، أو أن يقولوا شيئاً فيما بعد لن يكون ذلك مجدياً، ويكون الله سبحانه وتعالى قد خذلهم.
نعوذ بالله من خذلانه، ونسأله أن ينور بصائرنا، وأن يعيننا ويوفقنا، ويسدد خطانا، وأن يثبت أقدامنا وأن يكفينا شر أعدائنا، ونقول كما علمنا الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم {رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}(البقرة: من الآية250).
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
[#الله_أكبر
#الموت_لأمريكا
#الموت_لإسرائيل
#اللعنة_على_اليهود
#النصر_للإسلام ]
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
https://t.me/httpsinstituteUSFIAmran
إذاً فلننطلق لنُفَهِّمَ هؤلاء دائماً، ولا نتركهم حتى يؤثرون في أنفسهم، ولا نتركهم حتى يقتنعون بقراراتهم وآرائهم في واقع أنفسهم فضلاً عن غيرهم، وإلا فسترى أنت في هذه الجمعة يكون الناس في مسجدك أقل من الجمعة السابقة، وسترى أولئك الذين نقصوا في هذه الجمعة سيعملون على أن ينقص مثلهم في الجمعة المقبلة وهكذا. وفي الأخير ستكون أنت؛ لأنك لم تنطلق في هذا المجال لمكافحة هذه الظاهرة الإرهابية؛ لأنها إرهابية فعلا ستكون أنت من ينفذ اليأس إلى نفسك، وتقول في الأخير: يا أخي الناس لم يرضوا، والناس ما منهم شيء قد يحصل هذا في الأخير، فليكن الناس هم من إذا انطلقوا في عمل يعرفون كيف ستكون تحركاتهم فيها إيجابية، وكيف تحركهم يكون واسعاً.
أيضاً عندما تقول أنت، عندما نقول نحن: نحن هؤلاء ماذا سيكون عملنا لوحده إذا كنا نحن الذين نرفع هذا الشعار؟. إذا كنت تعرف أن القضية مهمة فليكن عملك هو أن يصل هذا الصوت إلى الآخرين في المناطق الأخرى، ومن مصلحة بلدنا بل من مصلحة الدولة - فيما أعتقد - أن اليمنيين لو انطلقوا ليرفعوا هذا الشعار، ويصيحوا في وجه أمريكا - وهم قد سمعوا ويسمعون وسيسمعوا الكثير ضد هذا الشعب - فإنهم من ستحسب لهم أمريكا ألف حساب، وستغير قراراتها وستنكمش على نفسها، وتلغي كل ما كانت قد تبنته ضد هذا الشعب.
إن السكوت هو الخطير، هو الخطورة البالغة علينا، وإن السكوت هو نفسه الذي لن يجدي لا كبيراً ولا صغيراً، وحينئذٍ متى ما أراد الناس أن يتحركوا فيما بعد، أو أن يقولوا شيئاً فيما بعد لن يكون ذلك مجدياً، ويكون الله سبحانه وتعالى قد خذلهم.
نعوذ بالله من خذلانه، ونسأله أن ينور بصائرنا، وأن يعيننا ويوفقنا، ويسدد خطانا، وأن يثبت أقدامنا وأن يكفينا شر أعدائنا، ونقول كما علمنا الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم {رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}(البقرة: من الآية250).
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
[#الله_أكبر
#الموت_لأمريكا
#الموت_لإسرائيل
#اللعنة_على_اليهود
#النصر_للإسلام ]
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
https://t.me/httpsinstituteUSFIAmran
Telegram
المعهد الصحي- عمران| USF
ملتقى الطالب الجامعي
وعي وتأهيل
قناه خاصه بالمعهد العالي للعلوم الصحيه محافظة عمران تهتم بنشر اخبار المعهد الصحي /عمران
وعي وتأهيل
قناه خاصه بالمعهد العالي للعلوم الصحيه محافظة عمران تهتم بنشر اخبار المعهد الصحي /عمران
2💠 قناة حسن الهادي - برنامج رجال الله 💠:
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الأول💠
من ملزمة اشتروا بايات الله ثمنا قليلا
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 1 )💠
#الى_الصفحة ( 2 )💠
#من_:(بداية الملزمة)💠
#الى_قوله:( ولنسير على هداه باستقامة وثبات.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم السبت
تاريخ 21/محرم/ 1446
الموافق 27/07/2024
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 24/1/2002م اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين َالرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيم َصِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ}.
والصلاة والسلام على سيدنا محمد, نبي الأمة، رسول القرآن، الذي بعثه الله رحمة للعالمين ليخرجهم من الظلمات إلى النور، ليتلو عليهم آياته, ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين.
والصلاة والسلام على أهل بيت رسول الله الذين ساروا بسيرته، وتمسكوا بالثقلين من بعده, ونهجوا نهجه, فوقفوا في وجه الظالمين والكافرين والمستكبرين في كل العصور.
السلام عليكم - أيها الإخوة - ورحمة الله وبركاته
هذه هي الجلسة الثالثة، وفي البداية نقدر لكم حضوركم الكبير، ونبارك لكم الأجر الكبير من الله سبحانه وتعالى على مشاركتكم في اجتماعات نتناول فيها جميعاً ما يهمنا كمسلمين، نتناول فيها جميعاً ما يهمنا كمؤمنين من أتباع الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) والقرآن الكريم, وعترة المصطفى (صلوات الله عليه وعليهم).
وكما أسلفنا في الجلسة السابقة ما تمتاز به مثل هذه الاجتماعات هو: أن نتناول فيها القضايا من واقع الشعور بالمسئولية بجدية واهتمام وعمل؛ إن كنا صادقين في التمسك بالقرآن الكريم والرسول وأهل بيته (صلوات الله عليه وعليهم). فالقرآن الكريم كتاب عملي، كتاب يتحرك، كتاب يواكب كل الأحداث, والمتغيرات في هذه الدنيا.
والرسول (صلوات الله عليه وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين) كان كذلك نبياً عظيماً يتحرك بحركة القرآن، يتحرك بحركة الوحي الذي يتنزل عليه بين حين وآخر، يتحرك والوحي بعد لم يكتمل إنزاله إليه، فإن كنا من أتباع أهل البيت الذين رأسهم الإمام علي (عليه السلام) الذي قال له الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله): ((ستقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله)). من قال فيه: ((علي مع القرآن والقرآن مع علي)). فكان علي يتحرك بحركة القرآن، بل كان في حياته قرآنا ناطقاً، وكذلك الأئمة الصادقون من أولاده ممن ساروا بسيرته.
لنقل لأنفسنا وللناس جميعاً من حولنا: يجب أن نستشعر أن علينا أن نستأنف حياة جديدة، وأن نقول لزمن اللامبالاة، زمن اللاإهتمام، اللاشعور بمسئولية: يجب أن يولي.
نحن - أيها الإخوة - لو سألنا أنفسنا، وسألنا كل واحد منا: هل أنت مسلم؟ هل أنت مؤمن؟ هل أنت مؤمن بالله وبرسوله وبكتابه؟ هل أنت مؤمن بهذا القرآن العظيم؟ لأجاب كل واحد منا: نعم. ولما رضي أي واحد منا لنفسه أن يقال بأنه غير مؤمن بهذا كله.
فإذا كانت هذه حقيقة نحن نقر بها فإنها ميثاق بيننا وبين الله سبحانه وتعالى: {وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا}(المائدة: من الآية7) هل أحد منا يمكن أن يقول: سمعنا وعصينا؟. لا. كلنا نقول, وكلنا نشهد على أنفسنا بأننا لا نستطيع أن نقول إلا سمعنا وأطعنا.
إذاً بين أيدينا الكتاب الكريم, القرآن الكريم، وبين أيدينا في واقع الحياة أحداث كثيرة، هذا الكتاب الكريم يكشف عن حقائقها، ويكشف عن واقعها؛ لأنه كما قال الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) فيه: ((فيه نبأ ما قبلكم, وخبر ما بعدكم)).
ونحن عندما نجلس في مثل هذا الاجتماع لنتحدث عن أحداث كثيرة من حولنا في هذا العالم إنما لنناقشها على ضوء القرآن الكريم، بعد أن نكون قد قطعنا على أنفسنا عهداً بأن نلتزم به, وأن نثق به ككتاب من عند الله سبحانه وتعالى، من عند الله {الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}(الفرقان: من الآية6) الذي يعلم ما بين أيدينا وما خلفنا، الذي يعلم الغيب والشهادة، أنه كتاب هدى، أنه نور، أنه بيان، أنه شفاء لما في الصدور.
لنعود بجدية إلى التمسك بالقرآن الكريم كما يريد الله سبحانه وتعالى منا إذ يقول: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (الأنعام:155) لننظر هل القرآن الكريم له نظرة حول ما يحدث؟ هل له
موقف حول ما يجري في هذا العالم؟ هل يريد منا أن نتحمل مسئولية ما؟ هل يريد منا أن نعمل عملاً ما؟ هل يريد أن يكون لنا موقف من كل ما يجري؟ من كل ما يحدث؟.
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الأول💠
من ملزمة اشتروا بايات الله ثمنا قليلا
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 1 )💠
#الى_الصفحة ( 2 )💠
#من_:(بداية الملزمة)💠
#الى_قوله:( ولنسير على هداه باستقامة وثبات.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم السبت
تاريخ 21/محرم/ 1446
الموافق 27/07/2024
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 24/1/2002م اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين َالرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيم َصِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ}.
والصلاة والسلام على سيدنا محمد, نبي الأمة، رسول القرآن، الذي بعثه الله رحمة للعالمين ليخرجهم من الظلمات إلى النور، ليتلو عليهم آياته, ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين.
والصلاة والسلام على أهل بيت رسول الله الذين ساروا بسيرته، وتمسكوا بالثقلين من بعده, ونهجوا نهجه, فوقفوا في وجه الظالمين والكافرين والمستكبرين في كل العصور.
السلام عليكم - أيها الإخوة - ورحمة الله وبركاته
هذه هي الجلسة الثالثة، وفي البداية نقدر لكم حضوركم الكبير، ونبارك لكم الأجر الكبير من الله سبحانه وتعالى على مشاركتكم في اجتماعات نتناول فيها جميعاً ما يهمنا كمسلمين، نتناول فيها جميعاً ما يهمنا كمؤمنين من أتباع الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) والقرآن الكريم, وعترة المصطفى (صلوات الله عليه وعليهم).
وكما أسلفنا في الجلسة السابقة ما تمتاز به مثل هذه الاجتماعات هو: أن نتناول فيها القضايا من واقع الشعور بالمسئولية بجدية واهتمام وعمل؛ إن كنا صادقين في التمسك بالقرآن الكريم والرسول وأهل بيته (صلوات الله عليه وعليهم). فالقرآن الكريم كتاب عملي، كتاب يتحرك، كتاب يواكب كل الأحداث, والمتغيرات في هذه الدنيا.
والرسول (صلوات الله عليه وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين) كان كذلك نبياً عظيماً يتحرك بحركة القرآن، يتحرك بحركة الوحي الذي يتنزل عليه بين حين وآخر، يتحرك والوحي بعد لم يكتمل إنزاله إليه، فإن كنا من أتباع أهل البيت الذين رأسهم الإمام علي (عليه السلام) الذي قال له الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله): ((ستقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله)). من قال فيه: ((علي مع القرآن والقرآن مع علي)). فكان علي يتحرك بحركة القرآن، بل كان في حياته قرآنا ناطقاً، وكذلك الأئمة الصادقون من أولاده ممن ساروا بسيرته.
لنقل لأنفسنا وللناس جميعاً من حولنا: يجب أن نستشعر أن علينا أن نستأنف حياة جديدة، وأن نقول لزمن اللامبالاة، زمن اللاإهتمام، اللاشعور بمسئولية: يجب أن يولي.
نحن - أيها الإخوة - لو سألنا أنفسنا، وسألنا كل واحد منا: هل أنت مسلم؟ هل أنت مؤمن؟ هل أنت مؤمن بالله وبرسوله وبكتابه؟ هل أنت مؤمن بهذا القرآن العظيم؟ لأجاب كل واحد منا: نعم. ولما رضي أي واحد منا لنفسه أن يقال بأنه غير مؤمن بهذا كله.
فإذا كانت هذه حقيقة نحن نقر بها فإنها ميثاق بيننا وبين الله سبحانه وتعالى: {وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا}(المائدة: من الآية7) هل أحد منا يمكن أن يقول: سمعنا وعصينا؟. لا. كلنا نقول, وكلنا نشهد على أنفسنا بأننا لا نستطيع أن نقول إلا سمعنا وأطعنا.
إذاً بين أيدينا الكتاب الكريم, القرآن الكريم، وبين أيدينا في واقع الحياة أحداث كثيرة، هذا الكتاب الكريم يكشف عن حقائقها، ويكشف عن واقعها؛ لأنه كما قال الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) فيه: ((فيه نبأ ما قبلكم, وخبر ما بعدكم)).
ونحن عندما نجلس في مثل هذا الاجتماع لنتحدث عن أحداث كثيرة من حولنا في هذا العالم إنما لنناقشها على ضوء القرآن الكريم، بعد أن نكون قد قطعنا على أنفسنا عهداً بأن نلتزم به, وأن نثق به ككتاب من عند الله سبحانه وتعالى، من عند الله {الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}(الفرقان: من الآية6) الذي يعلم ما بين أيدينا وما خلفنا، الذي يعلم الغيب والشهادة، أنه كتاب هدى، أنه نور، أنه بيان، أنه شفاء لما في الصدور.
لنعود بجدية إلى التمسك بالقرآن الكريم كما يريد الله سبحانه وتعالى منا إذ يقول: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (الأنعام:155) لننظر هل القرآن الكريم له نظرة حول ما يحدث؟ هل له
موقف حول ما يجري في هذا العالم؟ هل يريد منا أن نتحمل مسئولية ما؟ هل يريد منا أن نعمل عملاً ما؟ هل يريد أن يكون لنا موقف من كل ما يجري؟ من كل ما يحدث؟.
كل ذلك في إطار قاعدة نريد أن نسير عليها جميعاً هي: أن نهتدي بالقرآن، وأن نثقف أنفسنا بثقافة القرآن الكريم، لنبحث الهدى من خلاله، ولندعو إليه، ولنسير على هداه باستقامة وثبات.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
[الله_أكبر
#الموت_لأمريكا
#الموت_لإسرائيل
#اللعنة_على_اليهود
النصر_للإسلام ]
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
https://t.me/httpsinstituteUSFIAmran
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
[الله_أكبر
#الموت_لأمريكا
#الموت_لإسرائيل
#اللعنة_على_اليهود
النصر_للإسلام ]
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
https://t.me/httpsinstituteUSFIAmran
Telegram
المعهد الصحي- عمران| USF
ملتقى الطالب الجامعي
وعي وتأهيل
قناه خاصه بالمعهد العالي للعلوم الصحيه محافظة عمران تهتم بنشر اخبار المعهد الصحي /عمران
وعي وتأهيل
قناه خاصه بالمعهد العالي للعلوم الصحيه محافظة عمران تهتم بنشر اخبار المعهد الصحي /عمران
2💠 قناة حسن الهادي - برنامج رجال الله 💠:
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الثاني💠
من ملزمة اشتروا بايات الله ثمنا قليلا
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 2 )💠
#الى_الصفحة ( 3 )💠
#من_قوله:(وقبل أن نتحدث عن ما جرى خلال هذا الأسبوع)💠
#الى_قوله:( هو سيرحمنا إن شاء الله فيما إذا اتبعنا كتابه الكريم.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأحد
تاريخ 22/محرم/ 1446
الموافق 28/07/2024
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 24/1/2002م اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
💠بسم الله الرحمن الرحيم💠
وقبل أن نتحدث عن ما جرى خلال هذا الأسبوع ينبغي أن نقف معكم قليلاً حول موضوع: [علاقتنا بالقرآن الكريم].
القرآن الكريم فيه رسم الله سبحانه وتعالى لعباده الطريق التي توصلهم إلى رضاه وجنته، وفيه أبان أيضاً, وأوضح الطريق التي يستوجب بها الناس سخطه وعذابه في الدنيا والآخرة، فعندما يقول في كتابه الكريم: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (الأنعام:155) نجد في هذه الآية المباركة أنه وصف هذا الكتاب أنه هو الذي أنزله, هو الذي أنزله.. رحمة منه بنا، هداية منه لنا، رعاية منه بنا.. وأن هذا الكتاب كتاب كامل، فيه الهدى الكامل، فيه النور الكامل، لا ينقصه شيء، وأنه مبارك، مبارك من يسير عليه، مبارك من يهتدي به، مبارك من يتمسك به، مبارك في أثره في النفوس، وأثره في الحياة.. كل ما تعنيه كلمة: {مُبَارَكٌ} هي في القرآن الكريم، ومن خلال القرآن الكريم، ولمن يسيرون على نهجه تتحقق على أعلى وأرقى مستوى.
{فَاتَّبِعُوهُ}؛ لأن الله سبحانه وتعالى الذي أنزل هذا الكتاب الكريم هو الملك, من له ملك السماوات والأرض، من له ما في السماوات والأرض، من يدبر شئون السماوات والأرض، وشئون عباده من الجن والإنس، من يعلم بما يمكن أن يجري في هذه الحياة، من يعلم خصائص النفس الإنسانية، وما يمكن أن ينبع منها، وما يمكن أن يحدث على يديها من فساد في هذه الأرض. فلأن الله هو الملك، هو الإله تجد القرآن الكريم يتحدث عن الله سبحانه وتعالى بأنه إله قيوم حي أي - إن صح التعبير - عملي، يعمل, يدبر, يخلق, يسيّر، يهيئ، يثيب، يعاقب.
كيف يمكن أن يكون هناك ملك للسماوات والأرض, ومن له ملك السماوات والأرض, وملك عباده, ثم يقف من الجميع موقف اللامبالاة، إنما تجمَّل فيهم أن ينزل إليهم كتاباً لمجرد التلاوة، ومجرد الترفيه على أنفسهم في أوقات الشدة! لا. إن من هو المدبر لما في السماوات وما في الأرض، من قال عن نفسه سبحانه وتعالى في سعة تدبيره: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} (السجدة:5) في اليوم الواحد يدبر ما لا يدبر العباد مثله إلا في ألف سنة، في اليوم الواحد.
إذاً فهذا الكتاب الذي أنزله من عنده سبحانه وتعالى هو نزل من عند ملك، إله، مدبر، حي، قيوم، عليم، حكيم، سميع، بصير، رحيم. وهو كتاب عملي، كتاب عملي للحياة يتحرك بحركة الحياة. فأن تجمد أمة بين يديها القرآن الكريم هي ليست جديرة بحمله، هي أمة لا تتخلق بأخلاقه, هي أمة تنبذ القرآن وراء ظهرها، هي أمة تهجر القرآن، هي أمة جديرة بأن تعيش منحطة ذليلة مقهورة.
فعندما يقول الله سبحانه وتعالى لنا: {فَاتَّبِعُوهُ}؛ لأن فيه ما نحن بحاجة إلى اتباعه، نحن لا نجد في سواه ما يمكن أن يجعلنا نثق به في اتباعنا له. هو كتاب عملي َاتَّبِعُوهُ. لا تستطيع أن تقول: ماذا نتبع فيه؟. ماذا؟ ما الذي فيه؟.
{وَاتَّقُوا} وتأتي كلمة {اتَّقُوا} في مواضع كثيرة في القرآن الكريم، في حالات التحذير عن التفريط مما ألزم به سبحانه وتعالى، فبعد أن قال: {فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا}: أحذروا أن تفرطوا في اتباعكم له، أحذروا أن تبتعدوا عن اتباعكم له.
ثم بعد أن نكون قد اتبعناه، واتقينا الله في أن لا نفرط في اتباعنا له, {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} عسى أن ترحموا، هذا الجزء من هذه الآية المباركة قول الله تعالى: {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} عسى أن ترحموا، رجاء أن ترحموا؛ ليوحي للناس أن من لا يتبعون القرآن ما أبعدهم عن رحمته، أن من لا يتقون الله في تفريطهم في اتباع القرآن ما
أبعدهم عن رحمته، وأين رحمته؟ وأين مستقر رحمته؟ رحمته في الدنيا، ومستقر رحمته في الآخرة وهي الجنة، أليس في هذا نوع من التهديد؟ أليس في هذا إيحاء بخطورة الموقف؟.
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الثاني💠
من ملزمة اشتروا بايات الله ثمنا قليلا
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 2 )💠
#الى_الصفحة ( 3 )💠
#من_قوله:(وقبل أن نتحدث عن ما جرى خلال هذا الأسبوع)💠
#الى_قوله:( هو سيرحمنا إن شاء الله فيما إذا اتبعنا كتابه الكريم.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأحد
تاريخ 22/محرم/ 1446
الموافق 28/07/2024
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 24/1/2002م اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
💠بسم الله الرحمن الرحيم💠
وقبل أن نتحدث عن ما جرى خلال هذا الأسبوع ينبغي أن نقف معكم قليلاً حول موضوع: [علاقتنا بالقرآن الكريم].
القرآن الكريم فيه رسم الله سبحانه وتعالى لعباده الطريق التي توصلهم إلى رضاه وجنته، وفيه أبان أيضاً, وأوضح الطريق التي يستوجب بها الناس سخطه وعذابه في الدنيا والآخرة، فعندما يقول في كتابه الكريم: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (الأنعام:155) نجد في هذه الآية المباركة أنه وصف هذا الكتاب أنه هو الذي أنزله, هو الذي أنزله.. رحمة منه بنا، هداية منه لنا، رعاية منه بنا.. وأن هذا الكتاب كتاب كامل، فيه الهدى الكامل، فيه النور الكامل، لا ينقصه شيء، وأنه مبارك، مبارك من يسير عليه، مبارك من يهتدي به، مبارك من يتمسك به، مبارك في أثره في النفوس، وأثره في الحياة.. كل ما تعنيه كلمة: {مُبَارَكٌ} هي في القرآن الكريم، ومن خلال القرآن الكريم، ولمن يسيرون على نهجه تتحقق على أعلى وأرقى مستوى.
{فَاتَّبِعُوهُ}؛ لأن الله سبحانه وتعالى الذي أنزل هذا الكتاب الكريم هو الملك, من له ملك السماوات والأرض، من له ما في السماوات والأرض، من يدبر شئون السماوات والأرض، وشئون عباده من الجن والإنس، من يعلم بما يمكن أن يجري في هذه الحياة، من يعلم خصائص النفس الإنسانية، وما يمكن أن ينبع منها، وما يمكن أن يحدث على يديها من فساد في هذه الأرض. فلأن الله هو الملك، هو الإله تجد القرآن الكريم يتحدث عن الله سبحانه وتعالى بأنه إله قيوم حي أي - إن صح التعبير - عملي، يعمل, يدبر, يخلق, يسيّر، يهيئ، يثيب، يعاقب.
كيف يمكن أن يكون هناك ملك للسماوات والأرض, ومن له ملك السماوات والأرض, وملك عباده, ثم يقف من الجميع موقف اللامبالاة، إنما تجمَّل فيهم أن ينزل إليهم كتاباً لمجرد التلاوة، ومجرد الترفيه على أنفسهم في أوقات الشدة! لا. إن من هو المدبر لما في السماوات وما في الأرض، من قال عن نفسه سبحانه وتعالى في سعة تدبيره: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} (السجدة:5) في اليوم الواحد يدبر ما لا يدبر العباد مثله إلا في ألف سنة، في اليوم الواحد.
إذاً فهذا الكتاب الذي أنزله من عنده سبحانه وتعالى هو نزل من عند ملك، إله، مدبر، حي، قيوم، عليم، حكيم، سميع، بصير، رحيم. وهو كتاب عملي، كتاب عملي للحياة يتحرك بحركة الحياة. فأن تجمد أمة بين يديها القرآن الكريم هي ليست جديرة بحمله، هي أمة لا تتخلق بأخلاقه, هي أمة تنبذ القرآن وراء ظهرها، هي أمة تهجر القرآن، هي أمة جديرة بأن تعيش منحطة ذليلة مقهورة.
فعندما يقول الله سبحانه وتعالى لنا: {فَاتَّبِعُوهُ}؛ لأن فيه ما نحن بحاجة إلى اتباعه، نحن لا نجد في سواه ما يمكن أن يجعلنا نثق به في اتباعنا له. هو كتاب عملي َاتَّبِعُوهُ. لا تستطيع أن تقول: ماذا نتبع فيه؟. ماذا؟ ما الذي فيه؟.
{وَاتَّقُوا} وتأتي كلمة {اتَّقُوا} في مواضع كثيرة في القرآن الكريم، في حالات التحذير عن التفريط مما ألزم به سبحانه وتعالى، فبعد أن قال: {فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا}: أحذروا أن تفرطوا في اتباعكم له، أحذروا أن تبتعدوا عن اتباعكم له.
ثم بعد أن نكون قد اتبعناه، واتقينا الله في أن لا نفرط في اتباعنا له, {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} عسى أن ترحموا، هذا الجزء من هذه الآية المباركة قول الله تعالى: {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} عسى أن ترحموا، رجاء أن ترحموا؛ ليوحي للناس أن من لا يتبعون القرآن ما أبعدهم عن رحمته، أن من لا يتقون الله في تفريطهم في اتباع القرآن ما
أبعدهم عن رحمته، وأين رحمته؟ وأين مستقر رحمته؟ رحمته في الدنيا، ومستقر رحمته في الآخرة وهي الجنة، أليس في هذا نوع من التهديد؟ أليس في هذا إيحاء بخطورة الموقف؟.