إظهار السُّرور في العيد من شعار الدين.
- الخطابي | أعلام الحديث ط: جامعة أم القرى (٥٩٥/١)
"لا بأس أن تُقبل على الله بقلبٍ منهك لا يشعر بشيء، ويقبلك سبحانه، ويصلحه لك!
فكفاك تصورات واهمة وأنّ قلبك لا بد أن يكون حاضرًا لتقبل عليه، بل هو سبحانه من يصلحه لك، فأقبِل!"
فكفاك تصورات واهمة وأنّ قلبك لا بد أن يكون حاضرًا لتقبل عليه، بل هو سبحانه من يصلحه لك، فأقبِل!"
Forwarded from تِلاوات عَطِرة.
"ربي لا تحرم أمي وأبي من الجنة فهما لم يحرمنا شيئًا في الدنيا"
حكم تقديم صيام الست على القضاء للإمام مقبل الوادعي -رحِمه الله-
-هل يجوز صيام ستة أيام من شوال قبل أن يقضي الأيام التي أفطرها في رمضان؟
-الجواب: إن كان يستطيع أن يقضي الأيام التي أفطرها في رمضان ثم يصوم الست فهذا أمرٌ حسن،
وإن كان لا يستطيع أن يصوم هذا وهذا؛ فيجوز له أن يصوم الست التي يقول فيها النبي ﷺ: "من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال فكأنما صام الدهر كله".
لماذا قلنا هذا؟ لأن وقت القضاء موسع، بخلاف صوم الست فليس لها محل إلا في شوال،
أما وقت القضاء فقد جاء عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت: ما كنت أقضي إلا في شعبان؛ أي لأنها تشغل برسول الله ﷺ.
-هل يجوز صيام ستة أيام من شوال قبل أن يقضي الأيام التي أفطرها في رمضان؟
-الجواب: إن كان يستطيع أن يقضي الأيام التي أفطرها في رمضان ثم يصوم الست فهذا أمرٌ حسن،
وإن كان لا يستطيع أن يصوم هذا وهذا؛ فيجوز له أن يصوم الست التي يقول فيها النبي ﷺ: "من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال فكأنما صام الدهر كله".
لماذا قلنا هذا؟ لأن وقت القضاء موسع، بخلاف صوم الست فليس لها محل إلا في شوال،
أما وقت القضاء فقد جاء عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت: ما كنت أقضي إلا في شعبان؛ أي لأنها تشغل برسول الله ﷺ.
- من شريط: [أسئلة من المهرة]