وإنما أمر بسؤال العفو في ليلة القدر بعد الإجتهاد في الأعمال فيها، وفي ليالي العشر؛ لأن العارفين يجتهدون في الأعمال ثم لا يرون لأنفسهم عملاً صالحًا ولا حالاً ولا مقالاً، فيرجعون إلى سؤال العفو كحال المذنب المقصر.
- لطائف المعارف (ص/206) لابن رجب
اعلم أنّ للدِّين شَطرين:
أحدهما: تَرك المَناهي
والآخَر: فعل الطاعات..
وتَرك المَناهي هو الأَشَدّ؛ فإنّ الطاعات يَقدِر عليها كلُّ واحد، وترك الشَّهوات لا يَقدِر عليه إلا الصِّدِّيقون.
أحدهما: تَرك المَناهي
والآخَر: فعل الطاعات..
وتَرك المَناهي هو الأَشَدّ؛ فإنّ الطاعات يَقدِر عليها كلُّ واحد، وترك الشَّهوات لا يَقدِر عليه إلا الصِّدِّيقون.
- بداية الهداية (ص/51) لأَبي حامِد الغَزّالي
وقولهم من ترك لله شيئًا عوضه الله خيرًا منه حق، والعوض أنواع مختلفة، وأجل ما يعوض به:
الأنس بالله ومحبته، وطمأنينة القلب به، وقوته ونشاطه وفرحه ورضاه عن ربه تعالى.
الأنس بالله ومحبته، وطمأنينة القلب به، وقوته ونشاطه وفرحه ورضاه عن ربه تعالى.
- الفوائد | ابن القيم
فمن فاتهُ توحيدُ اللهِ والإخلاص لهُ عزّ وجلّ، فإنّ جميع أعمالهِ كُلّها باطلةٌ لاَ تنفعهُ بشيء.
- ابنُ باز رحِمهُ الله
وقد حمى النبي ﷺ جانبَ التوحيد أعظم حماية، حتى نهى عن صلاة التطوع لله سبحانه عند طلوع الشمس وعند غروبها، لئلّا يكون ذريعةً إلى التشبّه بعُبّاد الشمس الذين يسجدون لها في هاتين الحالتين، وسدّ الذريعةَ بأن منع من الصلاة بعد العصر والصبح لاتصال هذين الوقتين بالوقتين اللذين يسجد المشركون فيهما للشمس.
- ابن القيم | الداء والدواء ص (٣٠٨-٣٠٩)
﴿رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ ۗوَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِن شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ﴾ [إبراهيم:٣٨]
أي: أنت أعلم بنا منا، فنسألك من تدبيرك وتربيتك لنا أن تيسر لنا من الأمور التي نعلمها والتي لا نعلمها ما هو مقتضى علمك ورحمتك، ﴿وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ﴾ ومن ذلك هذا الدعاء الذي لم يقصد به الخليل إلا الخير وكثرة الشكر لله رب العالمين.
أي: أنت أعلم بنا منا، فنسألك من تدبيرك وتربيتك لنا أن تيسر لنا من الأمور التي نعلمها والتي لا نعلمها ما هو مقتضى علمك ورحمتك، ﴿وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ﴾ ومن ذلك هذا الدعاء الذي لم يقصد به الخليل إلا الخير وكثرة الشكر لله رب العالمين.
- تفسيرُ الشِّيخ عبدالرحمٰن بن ناصر السعديّ -رحِمهُ الله-
قال شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميَّة:
إذا وافَقَتْ ليلةُ الجُمُعة إحدى ليالي الوِتر من العَشرِ الأواخر، فهي أحرَى أن تكونَ ليلةَ القدر بإذن الله.
إذا وافَقَتْ ليلةُ الجُمُعة إحدى ليالي الوِتر من العَشرِ الأواخر، فهي أحرَى أن تكونَ ليلةَ القدر بإذن الله.
اللَّهُم اصنعني على عينك وربِّني بلطفك وهذِّب قلبي واصرف عني ما يؤذيني وأصلح قلبي ونفسي واجعلني عبدةً ترضيك وبارك في قليلي واغفر تقصيري واجعلني من عبادك المحسنين.
"إذا أجْرى اللهُ على لسانكَ كثرة الصلاة والسلام على النبي ﷺ، فقد جُبِرت، ونُصِرت، وكُفيتَ همَّك، و غُفِر ذنبك."