عن أبي قلابة الجرمي قال :
"لَيْلَةُ القَدْرِ تَجُولُ فِي لَيَالِي العَشْرِ كُلِّهَا"
يعني أنها تتغير كل عام وليست محصورة في ليلة معينة، وعلى هذا دلت السنة.
"لَيْلَةُ القَدْرِ تَجُولُ فِي لَيَالِي العَشْرِ كُلِّهَا"
يعني أنها تتغير كل عام وليست محصورة في ليلة معينة، وعلى هذا دلت السنة.
- مصنف ابن أبي شيبة
"وأنزَع مِن قلبي ما ليس لي بِه نصيبًا يا الله ولا تعلقني بما هو زائف وزائل ومستنزف، وأرزقني بكل ما هو حنون من غير شر ولا أذى."
"اللَّهُم صبّ علينا الخير صبًا، ولا تجعل عيشنا كدًا، واصرف عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأصلح أحوالنا وأحوال أمتنا، وأنت خيرُ الرازقين وأكرم الأكرمين."
من وصية عبادة بن الصامت لابنه:
يابني؛ اتّقِ الله، ولن تتقي الله حتى تؤمن بالله، ولن تؤمن بالله حتى تؤمن بالقدر خيره وشرّه،
وتعلم أنّ ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك.
يابني؛ اتّقِ الله، ولن تتقي الله حتى تؤمن بالله، ولن تؤمن بالله حتى تؤمن بالقدر خيره وشرّه،
وتعلم أنّ ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك.
- الشريعة ( أثر٣٧١/ص٧٩١ )
وإنما أمر بسؤال العفو في ليلة القدر بعد الإجتهاد في الأعمال فيها، وفي ليالي العشر؛ لأن العارفين يجتهدون في الأعمال ثم لا يرون لأنفسهم عملاً صالحًا ولا حالاً ولا مقالاً، فيرجعون إلى سؤال العفو كحال المذنب المقصر.
- لطائف المعارف (ص/206) لابن رجب
اعلم أنّ للدِّين شَطرين:
أحدهما: تَرك المَناهي
والآخَر: فعل الطاعات..
وتَرك المَناهي هو الأَشَدّ؛ فإنّ الطاعات يَقدِر عليها كلُّ واحد، وترك الشَّهوات لا يَقدِر عليه إلا الصِّدِّيقون.
أحدهما: تَرك المَناهي
والآخَر: فعل الطاعات..
وتَرك المَناهي هو الأَشَدّ؛ فإنّ الطاعات يَقدِر عليها كلُّ واحد، وترك الشَّهوات لا يَقدِر عليه إلا الصِّدِّيقون.
- بداية الهداية (ص/51) لأَبي حامِد الغَزّالي
وقولهم من ترك لله شيئًا عوضه الله خيرًا منه حق، والعوض أنواع مختلفة، وأجل ما يعوض به:
الأنس بالله ومحبته، وطمأنينة القلب به، وقوته ونشاطه وفرحه ورضاه عن ربه تعالى.
الأنس بالله ومحبته، وطمأنينة القلب به، وقوته ونشاطه وفرحه ورضاه عن ربه تعالى.
- الفوائد | ابن القيم
فمن فاتهُ توحيدُ اللهِ والإخلاص لهُ عزّ وجلّ، فإنّ جميع أعمالهِ كُلّها باطلةٌ لاَ تنفعهُ بشيء.
- ابنُ باز رحِمهُ الله