"هذِهِ سكِينَةُ الفَجر الرَّمضَاني بالدُّنيا، فمَا بالك بالجنَّة؟
ربَّنا صَاحِبنَا وأفضِل عَلينَا، وأعتِقنَا مِن النَّار، وأدخِلنَا جنَّتك يا ربّ."
ربَّنا صَاحِبنَا وأفضِل عَلينَا، وأعتِقنَا مِن النَّار، وأدخِلنَا جنَّتك يا ربّ."
كانوا يُعظمون ثلاث عشرات:
العشر الأخير من رمضان والعشر الأول من ذي الحجة والعشر الأول من محرم.
العشر الأخير من رمضان والعشر الأول من ذي الحجة والعشر الأول من محرم.
- ابو عثمان النهدي | لطائف المعارف ط: ابن حزم (٣٥)
"فِي مدارجِ اليَقينِ لا يُقاسُ الإيمانُ بِكثرةِ الكلام، بل بِصدق الثَّبات، ولا تُطلبُ الطُّمأنينة من الخارج، بل تُبنىٰ في الدَّاخل؛ بِالصَّبر، والتوكُّل، وحُسن الظَّن بالله
هي دعوةٌ للتدرُّج لا للقفز، وللثَّبات لا للاِندفاع، حتَّىٰ يبلغ القلب مقامًا يرىٰ فيه الحِكمة في المَنع، والرَّحمة في البَلاء، والنُّور في أحلك العُتمات."
هي دعوةٌ للتدرُّج لا للقفز، وللثَّبات لا للاِندفاع، حتَّىٰ يبلغ القلب مقامًا يرىٰ فيه الحِكمة في المَنع، والرَّحمة في البَلاء، والنُّور في أحلك العُتمات."
كانَ أبُوبكر الصِّديق -رضيَ الله عنه- يقول:
أيُّها النَّاسُ، إيَّاكُم والكَذِبَ؛ فإنّهُ مُجانِبُ الإيمان.
أيُّها النَّاسُ، إيَّاكُم والكَذِبَ؛ فإنّهُ مُجانِبُ الإيمان.
- ذم الكَذب وأهله | لِابنُ أبِي الدُّنيا (١٨)
قال ابن القيم -رحِمهُ الله- :
أجمعوا على أن التوفيق ألا يكلك الله إلى نفسك، وأن الخذلان هو أن يُخلي بينك وبين نفسك، فإذا كان كل خير فأصله التوفيق، وهو بيد الله لا بيد العبد، فمفتاحه الدعاء والافتقار، وصدق اللجإ والرغبة والرهبة إليه، فمتى أعطي العبد هذا المفتاح، فقد أراد الله أن يفتح له، ومتى أضله عن المفتاح، بقي باب الخير مُرتجا دونه!
أجمعوا على أن التوفيق ألا يكلك الله إلى نفسك، وأن الخذلان هو أن يُخلي بينك وبين نفسك، فإذا كان كل خير فأصله التوفيق، وهو بيد الله لا بيد العبد، فمفتاحه الدعاء والافتقار، وصدق اللجإ والرغبة والرهبة إليه، فمتى أعطي العبد هذا المفتاح، فقد أراد الله أن يفتح له، ومتى أضله عن المفتاح، بقي باب الخير مُرتجا دونه!
عن أبي قلابة الجرمي قال :
"لَيْلَةُ القَدْرِ تَجُولُ فِي لَيَالِي العَشْرِ كُلِّهَا"
يعني أنها تتغير كل عام وليست محصورة في ليلة معينة، وعلى هذا دلت السنة.
"لَيْلَةُ القَدْرِ تَجُولُ فِي لَيَالِي العَشْرِ كُلِّهَا"
يعني أنها تتغير كل عام وليست محصورة في ليلة معينة، وعلى هذا دلت السنة.
- مصنف ابن أبي شيبة
"وأنزَع مِن قلبي ما ليس لي بِه نصيبًا يا الله ولا تعلقني بما هو زائف وزائل ومستنزف، وأرزقني بكل ما هو حنون من غير شر ولا أذى."