"إن كانت الفردوس التى سقفها عرش الرحمن تدرك بالدُّعاء، فكيف بأمنية فى دار لا تساوى عند الله جناح بعوضه!"
قال ابن عثيمين -رحِمهُ الله- :
راقب قلبك، تفقَّدهُ دائمًا.. راقب الله في هذه المواضع.. في فِعلك، وفي قولك، وفي سريرتك، وفي قلبك، حتى تَتِم لك المُراقبة.
راقب قلبك، تفقَّدهُ دائمًا.. راقب الله في هذه المواضع.. في فِعلك، وفي قولك، وفي سريرتك، وفي قلبك، حتى تَتِم لك المُراقبة.
- شرح رياض الصالحين | لابن عثيمين (٣٢٦/١)
الإنسانُ محتاجٌ كلَّ يومٍ أن يقرأ عن الجنَّةِ والآخرةِ، ليستطيعَ أن يُهوِّنَ على نفسِه ابتلاءاتِ الدُّنيا، وألا يَغيبَ عن بالِه أنها فانية، وأن يُفكِّرَ في الجزاءِ الذي ينتظرُه من اللهِ وحدَه.
﴿ولَلآخرةُ خيرٌ لكَ من الأولى﴾.
الرجل هو الذي يخاف موت قلبه لا موت بدنه، إذ أكثر هذا الخلق يخافون موت أبدانهم، ولا يبالون بموت قلوبهم، ولا يعرفون من الحياة إلا الحياة الطبيعية، وذلك من موت القلب والروح، فإن هذه الحياة الطبيعية شبيهة بالظل الزائل، والنبات السريع الجفوف، والمنام الذي يتخيل رائيه أنه حقيقة، فإذا استيقظ عرف أنه كان خيالًا!
- ابن القيم | مدارج السالكين ط: عطاءات العلم (١٧٠/٤)
فالعاقل من دارى نفسه في الصبر بوعد الأجر، وتسهيل الأمر، ليذهب زمان البلاء، سالمًا من شكوى، ثم يستغيث بالله تعالى سائلًا العافية.
- ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (٢٣٤)
مفتاح حياة القلب: تدبر القرآن، والتضرع بالأسحار، وترك الذنوب
ومفتاح حصول الرحمة: الإحسان في عبادة الخالق، والسعي في نفع عبيده
ومفتاح الرزق: السعي مع الاستغفار والتقوى.
ومفتاح حصول الرحمة: الإحسان في عبادة الخالق، والسعي في نفع عبيده
ومفتاح الرزق: السعي مع الاستغفار والتقوى.
- ابن القيم | حادي الأرواح ط: عطاءات العلم (١٣٩/١)
قالتِ التابعيّةُ أمُّ الهُذَيلِ حفصةُ بنتُ سيرين -رحمها الله-:
"الصِّيامُ جُنَّة ما لم يخرقها صاحبُها؛ وخرقُها الغيبة."
"الصِّيامُ جُنَّة ما لم يخرقها صاحبُها؛ وخرقُها الغيبة."
- المصنَّف لأبي بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني (٧٨٩٥)
Forwarded from تِلاوات القارئ عبدالسلام العابيدي
اللهم بارك تلاوةً ندِيّةً
لِمَا تَيَسَّرَ مِنْ سُورَةِ المُلْك
فَالله الله، اصرفوا ضيفكم رَمَضَان بالكرامة، واحرصوا فِيهِ على طلب طَرِيق الاسْتقَامَة، إِلَى أَن يقْضِي بكم إِلَى دَار الْكَرَامَة والخلد والمقامة وسرمد الْعِزّ والكرامة، وينجيكم من هول يَوْم الطّامَّة.
- ابنُ الجوزي | بُستان الواعظين
على الإنسان أن يكون مقصودهُ نفعَ الخلق، والإحسانَ إليهم مطلقًا، وهذا هو الرحمة التي بُعث بها محمد ﷺ في قوله:
"وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين".
"وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين".
- جامع المسائل | لابن تيمية (٣٧/٦)
قال ابن عيينة:
"إذا كان يوم القيامة يحاسب الله عبده ويؤدي ما عليه من المظالم من عمله حتى لا يبقى إلا الصوم، فيتحمل الله ما بقي عليه، ويدخله بالصوم الجنة"
قال ابن رجب: هذا من أحسن ما قيل في معنى:
"إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به".
"إذا كان يوم القيامة يحاسب الله عبده ويؤدي ما عليه من المظالم من عمله حتى لا يبقى إلا الصوم، فيتحمل الله ما بقي عليه، ويدخله بالصوم الجنة"
قال ابن رجب: هذا من أحسن ما قيل في معنى:
"إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به".