مِن دُعَائِهِ ﷺ :
اللهمَّ اهدِنِي لأحسَنِ الأخلاقِ، فَإِنَّهُ لا يَهدِي لأحسَنِهَا إِلَّا أنتَ، وَاصرِف عَنِّي سَيِّئِهَا لَا يَصرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إلَّا أنت.
اللهمَّ اهدِنِي لأحسَنِ الأخلاقِ، فَإِنَّهُ لا يَهدِي لأحسَنِهَا إِلَّا أنتَ، وَاصرِف عَنِّي سَيِّئِهَا لَا يَصرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إلَّا أنت.
- رَواهُ مُسلِم
اللهم اعصم قلوبنا عن معصيتك، وارزقنا بردَ عفوك ولذة مناجاتك، ربّنا إنا نسألك حبّك ولا شيءَ أعز علينا من هذا.
وما أعطي الإنسان عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر، صبر نفسك، احبسها، عود لسانك إذا أغضبك أولادك أو أهلك أن تدعو لهم بالخير.
- لقاء الباب المفتوح (187)
إن مشقة الطاعة تذهب ويبقى ثوابها، وإن لذة المعاصي تذهب ويبقى عقابها!
- ابن الجوزي
أَبشِروا، وبَشِّروا مَن وراءَكم، أنه من شهد أن لا إله إلا اللهُ صادقًا بها دخل الجنَّةَ.
- الراوي: أبو موسى الأشعري
صحيح الجامع
فأعظم ما يكون العبد قدرًا وحرمة عند الخلق إذا لم يحتج إليهم بوجه من الوجوه، فإن أحسنت إليهم مع الاستغناء عنهم كنت أعظم ما يكون عندهم، ومتى احتجت إليهم ولو في شربة ماء نقص قدرك عندهم بقدر حاجتك إليهم؛ وهذا من حكمة الله ورحمته ليكون الدين كله لله.
- مجموع الفتاوى (ج:١ ص:٣٩)
الحكمة في ابتلاء الكبراء بالذنوب؛ لينقلوا منها إلى درجة المحبوب المفروح به؛ فإن الله يحب التوابين، ويحب المتطهرين، والله أشد فرحًا بتوبة عبده من فاقد الضالة التي عليها طعامه وشرابه إذا وجدها بعد الفقدان.
- ابن تيمية | جامع المسائل: (٦٨/٩)
"ويكفيني من الدُّنيا جمالاً
دعاءٌ مِنْ مُحبٍّ دون عِلمي
يُناجي اللهَ؛ يسألُه هَنائي
ويُرسلُ في الدجَى للهِ اسمي."
دعاءٌ مِنْ مُحبٍّ دون عِلمي
يُناجي اللهَ؛ يسألُه هَنائي
ويُرسلُ في الدجَى للهِ اسمي."
يا رحمَة الله مِن فوقِ سبعِ سماواتِه، لقد علَّمتِنَا أن لا نيأس منكِ أبدًا، ولو كنَّا من الهمِّ تحت سبعِ أراضِيه!
- الرافعِي