"وإذا أراد الله بعبده خيرًا ألهمه دعاءه والاستعانة به، وجعل استعانته ودعاءه سببًا للخير الذي قضاه له كما قال عمر رضي الله عنه: (إني لا أحمل همّ الإجابة، وإنما أحمل همّ الدّعاء فإذا أُلهمت الدعاء فإن الإجابة معه) كما أن الله إذا أراد أن يُشبع عبدًا أو يَرويه ألهمه أن يأكل أو يشرب."
عَن أمُّ المؤمنين عَائشَة -رضيَ اللَّه عنها- قالَت:
يا نِساءَ المُؤمنِين إذا أذنَبت إحداكُنّ ذنباً فَلَا تخبرَنَّ بهِ النّاس؛ ولتستغفِر الله تباركَ وتعالى؛ وَلتَتُب إليهِ فإنّ العباد يُعيِّرونَ ولا يُغيّرون واللَّه يُغيِّر ولا يُعَيِّر!
يا نِساءَ المُؤمنِين إذا أذنَبت إحداكُنّ ذنباً فَلَا تخبرَنَّ بهِ النّاس؛ ولتستغفِر الله تباركَ وتعالى؛ وَلتَتُب إليهِ فإنّ العباد يُعيِّرونَ ولا يُغيّرون واللَّه يُغيِّر ولا يُعَيِّر!
- مَكارِم الأخلاق للخَرَائِطِي
اجعل لكَ خبيئة من عمل صالح في رمضان، ثم حاول أن تستمر عليها في عامك كله!
قال الإمام أحمد: "ما رفعه الله -يعني ابن المبارك- إلا بخبيئة كانت له"
الخبيئة: هي أي عبادة كبيرة أو صغيرة، تعملها في السر.
قال الإمام أحمد: "ما رفعه الله -يعني ابن المبارك- إلا بخبيئة كانت له"
الخبيئة: هي أي عبادة كبيرة أو صغيرة، تعملها في السر.
- صفة الصفوة (٣٠٩/٢)
لمَّا عرف الموفَّقون قدر الحياةِ الدُّنيا وقلة المُقام فيها؛ أماتوا فيها الهوى طلبًا لحياة الأبد!
- تهذيب الفوائد | لابن القيم (٤٣)
"اللَّهُم لا تجعل في قلبي سواك، ولا تعلق نفسي إِلا بك واجعلني أخشاك كأني أراك غنيّا بك عمّن سواك."
قال النبي ﷺ:
"رغم أَنف رَجُلٍ دَخَل عَلَيه رَمَضَان ثم انسَلَخ قبل أن يُغفر له."
"رغم أَنف رَجُلٍ دَخَل عَلَيه رَمَضَان ثم انسَلَخ قبل أن يُغفر له."
- رواه البخاري
"يُؤلمه قَلبُه، لأنَّه يُريد أنْ يكون صَالحًا،
ولكنّ همَّته الضَعيفة، ونفْسهُ تُقعدهُ!"
ولكنّ همَّته الضَعيفة، ونفْسهُ تُقعدهُ!"
قال سفيان الثوري:
من سُرَّ بالدنيا نُزع خوف الآخرة من قلبه!
من سُرَّ بالدنيا نُزع خوف الآخرة من قلبه!
- سير أعلام النبلاء ( ٢٦٨/٧)
"قلب التائب رقيق، يبغض الذنب لا المذنب!
لأنه تجرع مرارة المعصية، وكان بالقاع نفسه، ويعلم أن الله اخرجه منه برحمته ولطفه."
لأنه تجرع مرارة المعصية، وكان بالقاع نفسه، ويعلم أن الله اخرجه منه برحمته ولطفه."
قال ابن رجب -رحِمهُ الله- :
الإلحاح على الله بتكرير ذكر ربوبيته "يا رب" من أعظم ما يطلب به إجابة الدعاء.
الإلحاح على الله بتكرير ذكر ربوبيته "يا رب" من أعظم ما يطلب به إجابة الدعاء.
- جامع العلوم و الحكم (١٩٧)
قال يزيد بن كميت سمعت رجلاً يقول لأبي حنيفة:
اتق الله فانتفض واصفر وأطرق وقال: جزاك الله خيرًا ما أحوج الناس كل وقت إلى من يقول لهم مثل هذا.
اتق الله فانتفض واصفر وأطرق وقال: جزاك الله خيرًا ما أحوج الناس كل وقت إلى من يقول لهم مثل هذا.
- سير أعلام النبلاء ( ٤٠٠/٦)