"لا تَزال رحمةُ الله تَتنزّل على عبدٍ يُحبّه، حتّى يرزقهُ تمام عقله في قلبهِ، فيُعلّمه حُسن التَّخلي عن كلّ ما يؤذِيه، ويَصرِفَهُ عن كلّ ما لم يقسِمه له!"
قال رسولَ اللَّهِ ﷺ: قَالَ اللَّه تَعَالَى:
"يا ابنَ آدمَ: إنك ما دعوْتَنِي ورجوتني غفرتُ لك على ما كان منك ولا أُبالي
يا ابنَ آدمَ: لو بلغت ذنوبُك عنانَ السماءِ ثم استغفرتني غفرتُ لك ولا أُبالي
يا ابنَ آدمَ: إنك لو أتيتني بقُرابِ الأرضِ خطايا ثم لقيتَني لا تُشركُ بى شيئًا؛ لأتيتُك بقُرابِها مغفرةً."
"يا ابنَ آدمَ: إنك ما دعوْتَنِي ورجوتني غفرتُ لك على ما كان منك ولا أُبالي
يا ابنَ آدمَ: لو بلغت ذنوبُك عنانَ السماءِ ثم استغفرتني غفرتُ لك ولا أُبالي
يا ابنَ آدمَ: إنك لو أتيتني بقُرابِ الأرضِ خطايا ثم لقيتَني لا تُشركُ بى شيئًا؛ لأتيتُك بقُرابِها مغفرةً."
- رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ.
{ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا }
قال ابن عطية الأندلسي-رحمه الله- :
هذهِ الآية ينبغي أن يقرِّرها كُلّ مُؤمن في نفسِهِ، فإنّها تُفسح لهُ مضايق الدُّنْيا.
قال ابن عطية الأندلسي-رحمه الله- :
هذهِ الآية ينبغي أن يقرِّرها كُلّ مُؤمن في نفسِهِ، فإنّها تُفسح لهُ مضايق الدُّنْيا.
- المُحرّر الوَجيز [ج5 ص195]
وهذا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وبكاؤه
وخوفه، وكان يشتد خوفه من اثنتين:
طول الأمل، واتباع الهوى
قال: فأما طول الأمل فيُنْسي الآخرة، وأما اتباع الهوى فيصدّ عن الحق، ألا وإن الدنيا قد ولّت مدبرةً، والآخرةُ مقبلةٌ، ولكل واحدة منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حسابَ، وغدًا حساب ولا عملَ.
وخوفه، وكان يشتد خوفه من اثنتين:
طول الأمل، واتباع الهوى
قال: فأما طول الأمل فيُنْسي الآخرة، وأما اتباع الهوى فيصدّ عن الحق، ألا وإن الدنيا قد ولّت مدبرةً، والآخرةُ مقبلةٌ، ولكل واحدة منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حسابَ، وغدًا حساب ولا عملَ.
- ابن القيم | الداء والدواء ص(٩٤)
Forwarded from إِرْثُ.
" هذا الدِّين كي يصلَ إليك؛ بُصقَ في وجه النَّبيﷺ، وضُرِبَ أبو بكرٍ في المَسجد الحرام بالنِّعال، ومُنعَ مصعب بن عمير مِن الطَّعام والشَّراب، وتَخَشَّفَ جلده تَخشف الحيَّة، وكان بلال بن رباح يُوضع في عُنقهِ حبل، ثم يُسلَّم للصبيان كي يجرّوه، ثمَّ يُضرب بالعصا، وعُذِّب خباب بن الأرت بالنَّار.. هذا دينٌ غالٍ، أتاكَ علىٰ أشْلاءِ ناسٍ؛ فلا تكنْ قاسي القلب، فتُفَرِّطَ فيه".
وصاحبُ الخُلُق الحَسن.. مُهيبٌ، مَحبوبٌ، عَزيزٌ جَانبُه، حبيبٌ لقاؤُهُ.
ـ ابن القيّم رحِمهُ الله
مرت مريم بنتُ عمران بموقفٍ عصيبٍ، ومع ذلك قيلَ لهَا: ﴿فَكُلِي وَٱشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا﴾
عِش حياتك ولا تُرهق نفسكَ بالتفكير، فاللّٰه عندهُ حسنُ التَّدبير.
عِش حياتك ولا تُرهق نفسكَ بالتفكير، فاللّٰه عندهُ حسنُ التَّدبير.
احذروا الدّنيا فإنّها أسحرُ من هاروت وماروت، ذانك يُفرّقانِ بين المرءِ وزوجهِ، وهذهِ تُفرّقُ بين العبدِ وربّهِ.
- ابنُ الجوزي رحِمهُ الله
والله سبحانه المسؤول المرجوُّ الإجابة، أن يجعل نفوسَنا مطمئنةً إليه، عاكفةً بهِمَّتها عليه، راهبةً منه، راغبةً فيما لديه، وأن يُعيذنا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، وأن لا يجعلنا ممن أغفل قلبه عن ذكره، واتَّبع هواه، وكان أمره فُرطًا؛ ولا يجعلنا من الأخسرين {أَعْمَالًا (١٠٣) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} إنه سميعُ الدعاء، وأهلُ الرجاء، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
- الإمام ابن القيم الجوزية رحِمهُ الله