في قولهِ تعالى: ﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ﴾
مَن آمن بالله وعمل صالحًا، فإن الله وعدهُ أن يدخلهُ الجنة في جملةِ عباده الصالحين من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، كل على حسب درجته ومرتبته عند الله، فالإيمان الصحيح والعمل الصالح عنوان على سعادة صاحبه، وأنه من أهل الرحمن، والصالحين من عباد الله تعالى.
مَن آمن بالله وعمل صالحًا، فإن الله وعدهُ أن يدخلهُ الجنة في جملةِ عباده الصالحين من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، كل على حسب درجته ومرتبته عند الله، فالإيمان الصحيح والعمل الصالح عنوان على سعادة صاحبه، وأنه من أهل الرحمن، والصالحين من عباد الله تعالى.
- السعدي | تفسير الكريم الرحمن ص(٧٣٥)
من الأدعية النبوية المأثورة:
"نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الحَوْرِ بَعْدَ الكَوْرِ."
"نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الحَوْرِ بَعْدَ الكَوْرِ."
أي: مِنَ التَّشتُّتِ بَعْدَ الألْفةِ.
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُونَ﴾.
- [سُورَةُ البَقَرَة: 186]
وَقَد كَان السَّلَفُ يَكرَهُونَ الشَّكوَى إلَى الخَلقِ!
والشَّكوَى وَإِن كَان فِيهَا رَاحَةٌ
إلا أنَّها تَدُلُّ عَلَى = ضعف وَذُلٍّ،
وَالصَّبرُ عَنهَا دَلِيلٌ عَلَى = قُوَّةٍ وَعِزٍّ.
والشَّكوَى وَإِن كَان فِيهَا رَاحَةٌ
إلا أنَّها تَدُلُّ عَلَى = ضعف وَذُلٍّ،
وَالصَّبرُ عَنهَا دَلِيلٌ عَلَى = قُوَّةٍ وَعِزٍّ.
- الثبات عِندَ المماتِ (55/1)
والله سُبحانه وصف أهل السعادة بالإحسان مع الخوف، ووصف الأشقياء بالإساءة مع الأمن، ومن تأمل أحوال الصحابة رضي الله عنهم وجدهم في غاية العمل مع غاية الخوف.
- ابن القيم | الداء والدواء ص(٩١)
"لا تَزال رحمةُ الله تَتنزّل على عبدٍ يُحبّه، حتّى يرزقهُ تمام عقله في قلبهِ، فيُعلّمه حُسن التَّخلي عن كلّ ما يؤذِيه، ويَصرِفَهُ عن كلّ ما لم يقسِمه له!"
قال رسولَ اللَّهِ ﷺ: قَالَ اللَّه تَعَالَى:
"يا ابنَ آدمَ: إنك ما دعوْتَنِي ورجوتني غفرتُ لك على ما كان منك ولا أُبالي
يا ابنَ آدمَ: لو بلغت ذنوبُك عنانَ السماءِ ثم استغفرتني غفرتُ لك ولا أُبالي
يا ابنَ آدمَ: إنك لو أتيتني بقُرابِ الأرضِ خطايا ثم لقيتَني لا تُشركُ بى شيئًا؛ لأتيتُك بقُرابِها مغفرةً."
"يا ابنَ آدمَ: إنك ما دعوْتَنِي ورجوتني غفرتُ لك على ما كان منك ولا أُبالي
يا ابنَ آدمَ: لو بلغت ذنوبُك عنانَ السماءِ ثم استغفرتني غفرتُ لك ولا أُبالي
يا ابنَ آدمَ: إنك لو أتيتني بقُرابِ الأرضِ خطايا ثم لقيتَني لا تُشركُ بى شيئًا؛ لأتيتُك بقُرابِها مغفرةً."
- رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ.
{ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا }
قال ابن عطية الأندلسي-رحمه الله- :
هذهِ الآية ينبغي أن يقرِّرها كُلّ مُؤمن في نفسِهِ، فإنّها تُفسح لهُ مضايق الدُّنْيا.
قال ابن عطية الأندلسي-رحمه الله- :
هذهِ الآية ينبغي أن يقرِّرها كُلّ مُؤمن في نفسِهِ، فإنّها تُفسح لهُ مضايق الدُّنْيا.
- المُحرّر الوَجيز [ج5 ص195]
وهذا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وبكاؤه
وخوفه، وكان يشتد خوفه من اثنتين:
طول الأمل، واتباع الهوى
قال: فأما طول الأمل فيُنْسي الآخرة، وأما اتباع الهوى فيصدّ عن الحق، ألا وإن الدنيا قد ولّت مدبرةً، والآخرةُ مقبلةٌ، ولكل واحدة منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حسابَ، وغدًا حساب ولا عملَ.
وخوفه، وكان يشتد خوفه من اثنتين:
طول الأمل، واتباع الهوى
قال: فأما طول الأمل فيُنْسي الآخرة، وأما اتباع الهوى فيصدّ عن الحق، ألا وإن الدنيا قد ولّت مدبرةً، والآخرةُ مقبلةٌ، ولكل واحدة منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حسابَ، وغدًا حساب ولا عملَ.
- ابن القيم | الداء والدواء ص(٩٤)
Forwarded from إِرْثُ.
" هذا الدِّين كي يصلَ إليك؛ بُصقَ في وجه النَّبيﷺ، وضُرِبَ أبو بكرٍ في المَسجد الحرام بالنِّعال، ومُنعَ مصعب بن عمير مِن الطَّعام والشَّراب، وتَخَشَّفَ جلده تَخشف الحيَّة، وكان بلال بن رباح يُوضع في عُنقهِ حبل، ثم يُسلَّم للصبيان كي يجرّوه، ثمَّ يُضرب بالعصا، وعُذِّب خباب بن الأرت بالنَّار.. هذا دينٌ غالٍ، أتاكَ علىٰ أشْلاءِ ناسٍ؛ فلا تكنْ قاسي القلب، فتُفَرِّطَ فيه".