فَضلُ البُكَاء مِن خَشيَة الله والجِهاد في سَبيله!
وعن أبي أُمامَة صُدَيِّ بن عَجلان الباهلي عَن النّبي ﷺ قال: "ليسَ شَيءٌ أحَبَّ إِلى اللهِ تعالى مِن قُطرَتَينِ وأثَرَينِ: قَطرَةُ دُموع مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، وَقَطرَةُ دَمٍ تُهَرَاقُ في سَبيلِ اللهِ وأمَّا الأثَرَانِ: فأثرٌ في سَبيلِ اللهِ تعالى، وأثَرٌ في فَريضةٍ مِنْ فَرائِضِ الله تعالى."
وعن أبي أُمامَة صُدَيِّ بن عَجلان الباهلي عَن النّبي ﷺ قال: "ليسَ شَيءٌ أحَبَّ إِلى اللهِ تعالى مِن قُطرَتَينِ وأثَرَينِ: قَطرَةُ دُموع مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، وَقَطرَةُ دَمٍ تُهَرَاقُ في سَبيلِ اللهِ وأمَّا الأثَرَانِ: فأثرٌ في سَبيلِ اللهِ تعالى، وأثَرٌ في فَريضةٍ مِنْ فَرائِضِ الله تعالى."
- رَواه التّرمذِيّ
على قدرِ محبَّةِ العبدِ للهِ يحبُّهُ الناسُ، وعلى قدرِ خوفهِ مِنَ اللهِ يخافُهُ الخلقُ، وعلى قدرِ تعظيمهِ للهِ وَحُرُماتِهِ يُعَظِّم الناسُ حُرُماتِهِ!
وكيف ينتهكُ عبدٌ حُرُماتِ اللهِ، ويطمعُ أن لا ينتهكَ الناسُ حرماتِهِ؟
أم كيفَ يهونُ عليه حقُّ اللهِ ولا يهوّنُهُ اللهُ على النَّاسِ؟
أم كيفَ يستخفُّ بمعاصي اللهِ ولا يستخفُّ به الخلقُ؟
وكيف ينتهكُ عبدٌ حُرُماتِ اللهِ، ويطمعُ أن لا ينتهكَ الناسُ حرماتِهِ؟
أم كيفَ يهونُ عليه حقُّ اللهِ ولا يهوّنُهُ اللهُ على النَّاسِ؟
أم كيفَ يستخفُّ بمعاصي اللهِ ولا يستخفُّ به الخلقُ؟
- ابن القيم رحِمهُ الله | الداء والدواء
في قولهِ تعالى: ﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ﴾
مَن آمن بالله وعمل صالحًا، فإن الله وعدهُ أن يدخلهُ الجنة في جملةِ عباده الصالحين من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، كل على حسب درجته ومرتبته عند الله، فالإيمان الصحيح والعمل الصالح عنوان على سعادة صاحبه، وأنه من أهل الرحمن، والصالحين من عباد الله تعالى.
مَن آمن بالله وعمل صالحًا، فإن الله وعدهُ أن يدخلهُ الجنة في جملةِ عباده الصالحين من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، كل على حسب درجته ومرتبته عند الله، فالإيمان الصحيح والعمل الصالح عنوان على سعادة صاحبه، وأنه من أهل الرحمن، والصالحين من عباد الله تعالى.
- السعدي | تفسير الكريم الرحمن ص(٧٣٥)
من الأدعية النبوية المأثورة:
"نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الحَوْرِ بَعْدَ الكَوْرِ."
"نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الحَوْرِ بَعْدَ الكَوْرِ."
أي: مِنَ التَّشتُّتِ بَعْدَ الألْفةِ.
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُونَ﴾.
- [سُورَةُ البَقَرَة: 186]
وَقَد كَان السَّلَفُ يَكرَهُونَ الشَّكوَى إلَى الخَلقِ!
والشَّكوَى وَإِن كَان فِيهَا رَاحَةٌ
إلا أنَّها تَدُلُّ عَلَى = ضعف وَذُلٍّ،
وَالصَّبرُ عَنهَا دَلِيلٌ عَلَى = قُوَّةٍ وَعِزٍّ.
والشَّكوَى وَإِن كَان فِيهَا رَاحَةٌ
إلا أنَّها تَدُلُّ عَلَى = ضعف وَذُلٍّ،
وَالصَّبرُ عَنهَا دَلِيلٌ عَلَى = قُوَّةٍ وَعِزٍّ.
- الثبات عِندَ المماتِ (55/1)
والله سُبحانه وصف أهل السعادة بالإحسان مع الخوف، ووصف الأشقياء بالإساءة مع الأمن، ومن تأمل أحوال الصحابة رضي الله عنهم وجدهم في غاية العمل مع غاية الخوف.
- ابن القيم | الداء والدواء ص(٩١)
"لا تَزال رحمةُ الله تَتنزّل على عبدٍ يُحبّه، حتّى يرزقهُ تمام عقله في قلبهِ، فيُعلّمه حُسن التَّخلي عن كلّ ما يؤذِيه، ويَصرِفَهُ عن كلّ ما لم يقسِمه له!"
قال رسولَ اللَّهِ ﷺ: قَالَ اللَّه تَعَالَى:
"يا ابنَ آدمَ: إنك ما دعوْتَنِي ورجوتني غفرتُ لك على ما كان منك ولا أُبالي
يا ابنَ آدمَ: لو بلغت ذنوبُك عنانَ السماءِ ثم استغفرتني غفرتُ لك ولا أُبالي
يا ابنَ آدمَ: إنك لو أتيتني بقُرابِ الأرضِ خطايا ثم لقيتَني لا تُشركُ بى شيئًا؛ لأتيتُك بقُرابِها مغفرةً."
"يا ابنَ آدمَ: إنك ما دعوْتَنِي ورجوتني غفرتُ لك على ما كان منك ولا أُبالي
يا ابنَ آدمَ: لو بلغت ذنوبُك عنانَ السماءِ ثم استغفرتني غفرتُ لك ولا أُبالي
يا ابنَ آدمَ: إنك لو أتيتني بقُرابِ الأرضِ خطايا ثم لقيتَني لا تُشركُ بى شيئًا؛ لأتيتُك بقُرابِها مغفرةً."
- رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ.