جبرَ اللَّه قلوبَ بناتِ المسلمين؛ وكفاهنَّ أذى شرارِ الإنس، والجن؛ وجعلهن تائباتٍ، عابدات، حامدات، سائحات، راكعات، ساجدات، آمراتٍ بالمعروف، ناهياتٍ عن المنكر، حافظاتٍ لحدودِ الله.
كثرة الوفيات مُخيفة!
اللهُمَّ ارحم من سَبقونا إليك، وبلِّغْنا حسنَ الخاتمة، غيرَ فاتنينَ ولا مَفتونين.
اللهُمَّ ارحم من سَبقونا إليك، وبلِّغْنا حسنَ الخاتمة، غيرَ فاتنينَ ولا مَفتونين.
كان رسول الله ﷺ إذا أصبح قال:
"أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمد ﷺ، وملة أبينا إبراهيم، حنيفًا مسلمًا، وما أنا من المشركين."
"أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمد ﷺ، وملة أبينا إبراهيم، حنيفًا مسلمًا، وما أنا من المشركين."
كلَّما فَتحت المصحَف تذكَّرت قَول ابنُ تَيمية:
"مَن قَرأ القُرآن طَالبًا الهُدىٰ أخذَ الله بيدهِ حتىٰ يبلغهُ فَوق مَا أرَاده."
"مَن قَرأ القُرآن طَالبًا الهُدىٰ أخذَ الله بيدهِ حتىٰ يبلغهُ فَوق مَا أرَاده."
رُبّ سائرٍ عاثرِ القدمين، دامعِ العينين، مُغبرّ الكفّين، خطوُه في الأرض، وقلبه في السّماء..
ما زال يَعبُر فيعثر، ويكبو فيقوم حتىٰ يبلغ من السّداد أرشده، وتنادي السّماء للأرض:
"هذا عاثرُ الأمس عرج حتىٰ وصل!"
ما زال يَعبُر فيعثر، ويكبو فيقوم حتىٰ يبلغ من السّداد أرشده، وتنادي السّماء للأرض:
"هذا عاثرُ الأمس عرج حتىٰ وصل!"
Forwarded from ﴿ يَأْتِ بِهَا ٱللَّهُ ﴾
أربعة أحاديث من حفظها وحققها جمع أصول الأخلاق والآداب
1_ قال رسول الله ﷺ : «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا أو ليصمت» -رواه البخاري ومسلم-
2_ قال رسول الله ﷺ : «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» -حديث حسن رواه الترمذي وغيره-
3_ أن رجلا قال للنبي ﷺ أوصني، قال : «لا تغضب»، فردد مرارا قال: «لا تغضب» -رواه البخاري-
4_ قال رسول الله ﷺ : «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» -متفق عليه-
1_ قال رسول الله ﷺ : «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا أو ليصمت» -رواه البخاري ومسلم-
2_ قال رسول الله ﷺ : «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» -حديث حسن رواه الترمذي وغيره-
3_ أن رجلا قال للنبي ﷺ أوصني، قال : «لا تغضب»، فردد مرارا قال: «لا تغضب» -رواه البخاري-
4_ قال رسول الله ﷺ : «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» -متفق عليه-
في الأول: ضبط اللسان. وفي الثاني: ترك الفضول.
وفي الثالث: ضبط النفس. وفي الرابع: سلامة القلب.
فَضلُ البُكَاء مِن خَشيَة الله والجِهاد في سَبيله!
وعن أبي أُمامَة صُدَيِّ بن عَجلان الباهلي عَن النّبي ﷺ قال: "ليسَ شَيءٌ أحَبَّ إِلى اللهِ تعالى مِن قُطرَتَينِ وأثَرَينِ: قَطرَةُ دُموع مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، وَقَطرَةُ دَمٍ تُهَرَاقُ في سَبيلِ اللهِ وأمَّا الأثَرَانِ: فأثرٌ في سَبيلِ اللهِ تعالى، وأثَرٌ في فَريضةٍ مِنْ فَرائِضِ الله تعالى."
وعن أبي أُمامَة صُدَيِّ بن عَجلان الباهلي عَن النّبي ﷺ قال: "ليسَ شَيءٌ أحَبَّ إِلى اللهِ تعالى مِن قُطرَتَينِ وأثَرَينِ: قَطرَةُ دُموع مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، وَقَطرَةُ دَمٍ تُهَرَاقُ في سَبيلِ اللهِ وأمَّا الأثَرَانِ: فأثرٌ في سَبيلِ اللهِ تعالى، وأثَرٌ في فَريضةٍ مِنْ فَرائِضِ الله تعالى."
- رَواه التّرمذِيّ