كان من دعاء النبي ﷺ :
"وأسألك قُرّة عينٍ لا تنقطع."
"وأسألك قُرّة عينٍ لا تنقطع."
وقُرّة عين؛ يعني أن يرزقه الله الاستقرار في الأمور كلها، خيرها وشرّها، بأن يرى كل قضاء الله لطفًا منه سبحانه، وهذا يتبعه استقرار بالقلب، وشعور بالأمن والطمأنينة، لأن العين بوابة القلب، فإذا استقرّت العين؛ استقرّ القلب لا محال!
فاللَّهُم إنا نسألك قُرّة عينٍ لا تنقطع.
قال الإمام ابن الجوزي -رحمنا الله وإياه- :
متى رأيت تكديرًا في حالك،
فاذكر نعمةً ما شُكِرت!
أو زلَّةٍ فُعِلت!
{إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}.
متى رأيت تكديرًا في حالك،
فاذكر نعمةً ما شُكِرت!
أو زلَّةٍ فُعِلت!
{إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}.
- صيد الخاطر (ص6)
قال رسول الله ﷺ: "مَن حافَظَ على أربع رَكعاتٍ قبلَ الظُّهرِ وأربعٍ بعدَها حُرِّمَ على النار."
-الراوي: أم حبيبة أم المؤمنين |
المصدر: صحيح أبي داود 1269، صحيح الألباني.
عن جُندُب بن عبدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ:
"أنَّ رجلًا قال: واللهِ لا يغفرُ اللهُ لفلانٍ، فقال اللهُ تعالى: من ذا الذي يتألَّى عليَّ أن لا أغفرَ لفلانٍ، فإني قد غفرتُ لفلانٍ، وأحبطتُ عملَك، أو كما قال."
"أنَّ رجلًا قال: واللهِ لا يغفرُ اللهُ لفلانٍ، فقال اللهُ تعالى: من ذا الذي يتألَّى عليَّ أن لا أغفرَ لفلانٍ، فإني قد غفرتُ لفلانٍ، وأحبطتُ عملَك، أو كما قال."
- صحيح مسلم
قال عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- :
إن الجنة حُفّت بالمكاره، وإن النار حُفّت بالشهوات، فمن اطَّلع الحجابَ واقَعَ ما وَراءَهُ.
إن الجنة حُفّت بالمكاره، وإن النار حُفّت بالشهوات، فمن اطَّلع الحجابَ واقَعَ ما وَراءَهُ.
- الزهد لأبي داود
كونوا كما أمركم الله، يكن لكم كما وعدكم، أجيبوا الله إذا دعاكم، يجبكم إذا دعوتموه.
- ابن الجوزي | التذكرة ص(١٩)