كان الحسين-رضي الله عنه- يدعو فيقول:
"اللَّهُم إني أعوذ بك أن تُحَسِّن في مَرأى العُيون عَلانِيَتي، وتقَبِّح في خَفيات القُلوب سَرِيرتي."
"اللَّهُم إني أعوذ بك أن تُحَسِّن في مَرأى العُيون عَلانِيَتي، وتقَبِّح في خَفيات القُلوب سَرِيرتي."
انظر لنفسية أخيك قبل أن تلومه أو تعاتبه أو تخبره بأمر سيء، حتى لا تحمله عناءً فوق عنائه.
قال الحكم بن عمرو الغفاري رضي الله عنه:
"أقسم بالله لو أن السماوات والأرض كانتا رتقًا على عبد فاتقى الله، يجعل الله من بينهما مخرجًا."
"أقسم بالله لو أن السماوات والأرض كانتا رتقًا على عبد فاتقى الله، يجعل الله من بينهما مخرجًا."
- سير أعلام النبلاء (٤٧٥/٢)
كان من دعاء النبي ﷺ :
"وأسألك قُرّة عينٍ لا تنقطع."
"وأسألك قُرّة عينٍ لا تنقطع."
وقُرّة عين؛ يعني أن يرزقه الله الاستقرار في الأمور كلها، خيرها وشرّها، بأن يرى كل قضاء الله لطفًا منه سبحانه، وهذا يتبعه استقرار بالقلب، وشعور بالأمن والطمأنينة، لأن العين بوابة القلب، فإذا استقرّت العين؛ استقرّ القلب لا محال!
فاللَّهُم إنا نسألك قُرّة عينٍ لا تنقطع.
قال الإمام ابن الجوزي -رحمنا الله وإياه- :
متى رأيت تكديرًا في حالك،
فاذكر نعمةً ما شُكِرت!
أو زلَّةٍ فُعِلت!
{إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}.
متى رأيت تكديرًا في حالك،
فاذكر نعمةً ما شُكِرت!
أو زلَّةٍ فُعِلت!
{إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}.
- صيد الخاطر (ص6)
قال رسول الله ﷺ: "مَن حافَظَ على أربع رَكعاتٍ قبلَ الظُّهرِ وأربعٍ بعدَها حُرِّمَ على النار."
-الراوي: أم حبيبة أم المؤمنين |
المصدر: صحيح أبي داود 1269، صحيح الألباني.
عن جُندُب بن عبدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ:
"أنَّ رجلًا قال: واللهِ لا يغفرُ اللهُ لفلانٍ، فقال اللهُ تعالى: من ذا الذي يتألَّى عليَّ أن لا أغفرَ لفلانٍ، فإني قد غفرتُ لفلانٍ، وأحبطتُ عملَك، أو كما قال."
"أنَّ رجلًا قال: واللهِ لا يغفرُ اللهُ لفلانٍ، فقال اللهُ تعالى: من ذا الذي يتألَّى عليَّ أن لا أغفرَ لفلانٍ، فإني قد غفرتُ لفلانٍ، وأحبطتُ عملَك، أو كما قال."
- صحيح مسلم