نسألُك اللَّهُم أن تكتبَ اليُسرَ لمن يُعاني مِن العُسرِ، والراحةَ لمن بهِ هَمٌّ، والسعادةَ لمن بهِ حزنٌ، والشفاءَ لكلِّ مريضٍ، والإجابةَ لكلِّ دُعاءٍ.
قال ابن الجوزي -رحمهُ الله- :
"رأيتُ أقوامًا أهملوا نظر الله إليهم في الخلوات، فمحا الله محاسن ذكرهم في الجلوات، فكانوا موجودين كالمعدومين، لا حلاوة لرؤيتهم ولا القلب يحن إليهم!"
"رأيتُ أقوامًا أهملوا نظر الله إليهم في الخلوات، فمحا الله محاسن ذكرهم في الجلوات، فكانوا موجودين كالمعدومين، لا حلاوة لرؤيتهم ولا القلب يحن إليهم!"
- صيد الخاطر
فمن بحث عن مساوئ الناس واتبع عوراتهم، واشتغل بعيب غيره، وترك عيبه، سلط الله تعالى عليه من يبحث في عيبه ومساوئه ليشهّرها، ويتبع عورته ويبديها وينشرها.
- بحر الدموع | لابن الجوزي
قال ابن الجوزي -رحمهُ الله- :
لا تمسِ حتى تنظر فيما مضى من يومك، فإن رأيت زلة، فامحها بتوبة، أو خرقًا، فارقعه باستغفار، وإذا أصبحت، فتأمل ما مضى في ليلك، وإياك والتسويف، فإنه أكبر جنود إبليس.
لا تمسِ حتى تنظر فيما مضى من يومك، فإن رأيت زلة، فامحها بتوبة، أو خرقًا، فارقعه باستغفار، وإذا أصبحت، فتأمل ما مضى في ليلك، وإياك والتسويف، فإنه أكبر جنود إبليس.
دُورُ الجنَّةِ تُبنَى بالذكر، فإذا أمسَكَ الذاكرُ عن الذكر أمسَكتِ الملائكةُ عن البناء، فإذا أخَذَ في الذكر أخذوا في البناء.
- ابن القيم | الوابل الصيب صـ (١٩١)
لن نزيد على ما قاله النبي ﷺ :
"احفَظِ اللهَ يحفَظك، احفَظِ اللهَ تجِده تجاهَك، إذا سألتَ فاسألِ اللهَ، وإذا استعنتَ فاستعِن باللهِ، واعلمْ أنَّ الأمةَ لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيءٍ، لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ لك، وإنِ اجتمعوا على أن يضُرُّوك بشيءٍ لم يضُروك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ عليك."
"احفَظِ اللهَ يحفَظك، احفَظِ اللهَ تجِده تجاهَك، إذا سألتَ فاسألِ اللهَ، وإذا استعنتَ فاستعِن باللهِ، واعلمْ أنَّ الأمةَ لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيءٍ، لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ لك، وإنِ اجتمعوا على أن يضُرُّوك بشيءٍ لم يضُروك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ عليك."
كان الحسين-رضي الله عنه- يدعو فيقول:
"اللَّهُم إني أعوذ بك أن تُحَسِّن في مَرأى العُيون عَلانِيَتي، وتقَبِّح في خَفيات القُلوب سَرِيرتي."
"اللَّهُم إني أعوذ بك أن تُحَسِّن في مَرأى العُيون عَلانِيَتي، وتقَبِّح في خَفيات القُلوب سَرِيرتي."
انظر لنفسية أخيك قبل أن تلومه أو تعاتبه أو تخبره بأمر سيء، حتى لا تحمله عناءً فوق عنائه.
قال الحكم بن عمرو الغفاري رضي الله عنه:
"أقسم بالله لو أن السماوات والأرض كانتا رتقًا على عبد فاتقى الله، يجعل الله من بينهما مخرجًا."
"أقسم بالله لو أن السماوات والأرض كانتا رتقًا على عبد فاتقى الله، يجعل الله من بينهما مخرجًا."
- سير أعلام النبلاء (٤٧٥/٢)