{لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ}
قال ابنُ القيم رحمهُ الله: فإذا سُئِلَ الصادقون وحوسبوا على صدقهم فما الظن بالكاذبين!
قال ابنُ القيم رحمهُ الله: فإذا سُئِلَ الصادقون وحوسبوا على صدقهم فما الظن بالكاذبين!
أوصَى أحدُ الأباءِ :
"مَهرُها ألا تُطفئها، ألا تُحزنها... ألا تضعها في مقارنةٍ مع غيرها مهرهَا أن تستثنيها دائمًا."
"مَهرُها ألا تُطفئها، ألا تُحزنها... ألا تضعها في مقارنةٍ مع غيرها مهرهَا أن تستثنيها دائمًا."
اغرِسوا نَخلَةً في الجَنَّةِ تَستَظِلُّونَ تَحتَ ظِلهَا غَدًا:
سُبحَانَ الله وَبِحَمدِهِ
سُبحَانَ الله العَظِيم.
سُبحَانَ الله وَبِحَمدِهِ
سُبحَانَ الله العَظِيم.
نسألُك اللَّهُم أن تكتبَ اليُسرَ لمن يُعاني مِن العُسرِ، والراحةَ لمن بهِ هَمٌّ، والسعادةَ لمن بهِ حزنٌ، والشفاءَ لكلِّ مريضٍ، والإجابةَ لكلِّ دُعاءٍ.
قال ابن الجوزي -رحمهُ الله- :
"رأيتُ أقوامًا أهملوا نظر الله إليهم في الخلوات، فمحا الله محاسن ذكرهم في الجلوات، فكانوا موجودين كالمعدومين، لا حلاوة لرؤيتهم ولا القلب يحن إليهم!"
"رأيتُ أقوامًا أهملوا نظر الله إليهم في الخلوات، فمحا الله محاسن ذكرهم في الجلوات، فكانوا موجودين كالمعدومين، لا حلاوة لرؤيتهم ولا القلب يحن إليهم!"
- صيد الخاطر
فمن بحث عن مساوئ الناس واتبع عوراتهم، واشتغل بعيب غيره، وترك عيبه، سلط الله تعالى عليه من يبحث في عيبه ومساوئه ليشهّرها، ويتبع عورته ويبديها وينشرها.
- بحر الدموع | لابن الجوزي
قال ابن الجوزي -رحمهُ الله- :
لا تمسِ حتى تنظر فيما مضى من يومك، فإن رأيت زلة، فامحها بتوبة، أو خرقًا، فارقعه باستغفار، وإذا أصبحت، فتأمل ما مضى في ليلك، وإياك والتسويف، فإنه أكبر جنود إبليس.
لا تمسِ حتى تنظر فيما مضى من يومك، فإن رأيت زلة، فامحها بتوبة، أو خرقًا، فارقعه باستغفار، وإذا أصبحت، فتأمل ما مضى في ليلك، وإياك والتسويف، فإنه أكبر جنود إبليس.
دُورُ الجنَّةِ تُبنَى بالذكر، فإذا أمسَكَ الذاكرُ عن الذكر أمسَكتِ الملائكةُ عن البناء، فإذا أخَذَ في الذكر أخذوا في البناء.
- ابن القيم | الوابل الصيب صـ (١٩١)