أوَّابين.
2.69K subscribers
182 photos
71 videos
35 files
85 links
ما دُمت علىٰ التَوحيد فأنتَ بخير،
وإن صبَّ عليكَ البلاءَ صبًا..
اللَّهُم صلِّ وسلم على نبينا مُحمَّد.
-أوصيكم بنشر القناة بعدَ موتي-
Download Telegram
‏"ليس صديقًا لك من رآك علىٰ باطل وسكت عنك بحجَّة الصَّداقة، إنَّما الصَّديق من إذا انحرفت عن الطَّريق أعادك له، وكان مرآةً ترىٰ فيها تصرّفاتك، وموجهًّا لك طوال حياتك".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إن لم يكن بالغ الحبّ في الدعوات؛ فماذا ينفع فائضُه!.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من رام محبّة الله وولايته فليغضَّ بصره وليمسك لسانه عن المُحرم؛ ولا يكاد ينقص الإيمان ويُدخل على قلب المرء إلا منهما.. نسأل الله عينًا خاشعة ولسانًا ذاكرًا وقلبًا حيًّا شاكرًا.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال ابن الجوزي -رحِمهُ الله- :
وفيهم من يُطلِقُ نفسهُ في المحرّمات اتكالاً بزعمِهِ على رحمةِ الخالق، ويقول: إن الله غفورٌ رحيم، وينسى أنهُ شديدُ العقاب، والعقلُ يُناديه: ويحك! عِش ولا تغتر، وقال معروف الكَرَخي: "رجاؤكَ لرحمةِ من لا تُطيعُهُ خُذلانٌ وحُمق!"
- صولة العقل على الهوى ص(76)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
{لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ}
قال ابنُ القيم رحمهُ الله: فإذا سُئِلَ الصادقون وحوسبوا على صدقهم فما الظن بالكاذبين!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أوصَى أحدُ الأباءِ :
"مَهرُها ألا تُطفئها، ألا تُحزنها... ألا تضعها في مقارنةٍ مع غيرها مهرهَا أن تستثنيها دائمًا."
اغرِسوا نَخلَةً في الجَنَّةِ تَستَظِلُّونَ تَحتَ ظِلهَا غَدًا:
سُبحَانَ الله وَبِحَمدِهِ
سُبحَانَ الله العَظِيم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from مِحرَاب.
القارئ: أحمد بن طالب.
سورة الملك
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نسألُك اللَّهُم أن تكتبَ اليُسرَ لمن يُعاني مِن العُسرِ، والراحةَ لمن بهِ هَمٌّ، والسعادةَ لمن بهِ حزنٌ، والشفاءَ لكلِّ مريضٍ، والإجابةَ لكلِّ دُعاءٍ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
دعهُ يبكي.. فذو الهمومِ جديرٌ أنَّ ما في فؤادهِ يبكيهِ!
- الرافعي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال ابن الجوزي -رحمهُ الله- :
"رأيتُ أقوامًا أهملوا نظر الله إليهم في الخلوات، فمحا الله محاسن ذكرهم في الجلوات، فكانوا موجودين كالمعدومين، لا حلاوة لرؤيتهم ولا القلب يحن إليهم!" 

- صيد الخاطر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM